ملتقيات لوجوس جونيور
ملتقيات لوجوس جونيور
في عام 2018، أطلق قداسة البابا تواضروس الثاني ملتقيات لوجوس للشباب تحت عنوان “العودة إلى الجذور والتمتع بالجذور”، والتي مثلت نقطة تحول مهمة في فكر وخدمة الشباب داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وقد أسهمت هذه الملتقيات في الارتقاء بخدمة الشباب على مستوى الرؤية والمنهج، وربط الأجيال الشابة بجذور الإيمان الأرثوذكسي والهوية الكنسية، بما انعكس إيجابيًا على خدمة الكرازة في مختلف الإيبارشيات.
ًوانطلاقًا من هذه الرؤية الرعوية، واستكمالا لمسيرة لوجوس، يبدأ قداسة البابا مبادرة جديدة بإسم ملتقيات لوجوس جونيور وتأتي هذه المبادرة إيمانًا بأن البناء الحقيقي للإنسان يبدأ في المراحل الأولى من العمر، وأنه في هذه المرحلة يمثل “البذرة” التي إن أحسن غرسها، أثمرت في المستقبل ثمرًا صالحًا.
يعتمد ملتقى لوجوس جونيور في فكرته على “مثل الزارع” الوارد في الكتاب المقدس، والذي يوضح أن “البذرة” التي تعطي ثمرًا ثلاثين وستين ومئة هي البذرة التي سقطت في الأرض الجيدة. ومن هذا المنطلق، قام الملتقى بدراسة وتحديد المحاور الأساسية التي تمثل هذه الأرض الجيدة، والتي إن زرعت فيها البذرة منذ صغرها، أعطت ثمرًا وفيرًا في المستقبل.
ترتكز ملتقيات لوجوس جونيور على ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول هو معرفة الذات وتطويرها: حيث يتعلم أن يكتشف نفسه، ويدرك إمكانياته ومواهبه، ويعتاد على تطوير ذاته بصورة مستمرة ومتزنة.
المحور الثاني هو الفخر بكنيسته: من خلال تعميق الإرتباط بالكنيسة، والكتاب المقدس، والطقس، والليتورجيات، ليكون ثابتًا في إيمانه، ومتجذرًا في هويته الأرثوذكسية.
المحور الثالث هو الإنتماء لوطنه ومحبة الأرض: من خلال تنمية الوعي بتاريخ الوطن، وتراثه، وحضارته، ليكبر وهو محب لوطنه، مدرك لقيمته، وقادر على خدمته بإخلاص.
وتمثل هذه المحاور الثلاثة التربة الجيدة التي إذا زرعت فيها البذرة منذ نعومة أظافرها، جاءت بثمر وفير، ليصير في المستقبل إنسانًا نافعًا لوطنه، وكنيسته، ومجتمعه.
This page is also available in:
English