انه يوم عظيم بكل المقاييس يوم أن أعلن قداسة البابا تواضروس الثانى زيارة قداسة البابا فرانسيس الأول ، وقد تحدد يوم ١٠ مايو ٢٠١٣م لهذه الزيارة التاريخية وما تحمله من معانى وذكريات للكنيسة، لأنه في يوم ١٠ مايو ١٩٧٣م كانت زيارة مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده إلى الفاتيكان وتوقيع إتفاقية بداية الحوار اللاهوتى مع قداسة البابا بولس السادس ، وقد طلب قداسة البابا تواضروس الثانى من البابا فرانسيس الأول أن يجعل هذا اليوم بمثابة عيد تحتفل فيه الكنيستان بهذه الذكرى الطيبة، كعلامة للمحبة التتى تربط الكنيستين .
البابا فرنسيس الأول بابا روما الذى تم انتخابه في مارس ٢٠١٣
بدأت الفكرة في ٣ أبريل ٢٠١٣ عندما زار سفير الفاتيكان في مصر قداسة البابا تواضروس لتقديم التهنئة والتعرف على قداسته، حينذاك أبدى قداسة البابا تواضروس أنه يتطلع لزيارة بابا روما يوم ١٠ مايو ٢٠١٣ في ذكرى مرور ٤٠ سنة على زيارة البابا شنوده الثالث، ورغم صعوبة الأمر بسبب أن بروتوكول الفاتيكان يقتضى تنظيم الزيارة قبل موعدها بثمانية أشهر! إلا أن قداسة البابا فرانسيس رحب بالزيارة.
وقد كان ترتيب الرحلة كالآتى: يوم الخميس ٢٠١٣ / ٥ / ٩ أقلعت طائرة مصر للطيران الساعة ٩ صباحاً من القاهرة وعلى متنها قداسة البابا تواضروس الثانى والوفد المرافق له من القاهرة وهم أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء: نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح وشمال أفريقيا، ونيافة الأنبا هدرا مطران أسوان، ونيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام وسكرتير المجمع المقدس، ونيافة الأنبا ابيفانيوس أسقف ورئيس دير أبو مقار ، الراهب القمص سيرافيم السريانى وسكر تير قداسة البابا لخدمة كنائسنا بالمهجر ، والقس أنجيلوس إسحق السكرتير الشخصي لقداسة البابا .
وصلت الطائرة في مطار روما الدولى (فيمشينو) حوالى الساعة ١٢ : ٣٠ وكان في إستقبال قداسة البابا بالمطار ، كل من نيافة الأنبا سيرابيون أسقف لوس أنجيلوس ، ونيافة الأنبا كيرلس أسقف ميلانو والنائب البابوى للكنيسة القبطية في أوروبا، والأنبا برنابا أسقف تورينو وتوابعها، والأنبا أثناسيوس أسقف
الكنيسة القبطية لخدمة الفرنسيين بفرنسا، والأنبا أنجيلوس الأسقف العام باستيفنج – لندن،
وسيادة السفير عمرو حلمى سفير جمهورية مصر العربية بإيطاليا، يرافقه وفد من السفارة المصرية ومنهم السيد/ خالد كامل مدير محطة مصر للطيران بالمطار .
كما كان في استقبال قداسته في المطار مجمع آباء كهنة ايباشية تورينو، وهم: القمص ثاؤفيلس السرياني، القمص باخوميوس السرياني، القمص ايسوزورس الابنوبي، القمص دانيال الباخومي، القس جرجس الاخميمي، القس بولا الاخميمي، القس انطونيو جيمي، القس أنجيلوس جابر، القس سمعان كرم، القس ماركو حكيم، القس جيوفاني صبحي، وانضم اليهم من الاباء لاستقبال قداسته أيضا: القمص بولا السرياني، القس أغناطيوس أفا مينا (مارسيليا) القس ايليا آفا مينا، (مالطا) القس
حنانيا عبد المسيح (شمال الجيزة) ولفيف من الشعب من روما والمدن المجاورة.
وكان قداسة البابا فرنسيس الاول قد أرسل .Brain Farell سيادة الأسقف سكرتير مكتب وحدة الكنائس ليكون فى استقبال قداسة البابا تواضروس نظرا لتواجد الكاردينال kurt kuch خارج البلاد
(والذي قطع مهمته فى الخارج وحضر خصيصا ليكون برفقة قداسة البابا تواضروس الثاني طوال فترة تواجده بروما) ومن مكتب وحدة الكنائس بالفاتيكان: الكاهن Gabriel quick الكاهن المسئول عن العلاقات مع الكنائس الشرقية، والكاهن أندريا ، والكاهن ميلان ، والكاهن فلاديميروا.
وبعد أن بارك قداسته جميع أبنائه الذين كانوا في استقباله، توجه إلى مدينة الفاتيكان DOMUSS. MARTA حيث كان في إستقباله قداسة البابا فرنسيس الأول الذي أبدى سعادة غامرة بلقائه بقداسة البابا. وفي مساء اليوم نفسه الخميس مساءا الساعة ٦ : ٣٠ توجه قداسته إلى زيارة لكنيسة القديس بطرس ، وكان في إستقباله سيادة الكاردينال كومسترى ANGELS COMASTRI رئيس كهنة بازليك سان بيترو ، وقد قام قداسته بجولة داخل البازيليك للتعرف على معالم هذه الكنيسة العريقة ثم عاد إلى مقر إقامته.


