الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٣ مطار فيينا الدولي
في الخامسة وعشرين مساءً وصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى مطار فيينا الدولي في ثاني زيارة خارجية له بعد زيارة الفاتيكان، وكانت فيينا بانتظاره بقلوب تفيض حباً وشوقاً من أبنائها الأقباط المقيمين فيها. وكانت هذه زيارته الثانية كبابا للإسكندرية خارج مصر. كان في استقبال قداسته نيافة الأنبا جابريل أسقف النمسا، نيافة الأنبا كيرلس أسقف ميلانو والنائب الباباوي للقارة الأوروبية، سعادة السفير خالد شمعة سفير مصر في فيينا، سعادة القنصل العام محمد الفيل قنصل مصر العام في فيينا، فضيلة ممثل الأزهر الشريف وممثلو الكنيستَين السريانية والأرمينية، ممثلو وسائل الإعلام المختلفة وعدد كبير من أبناء الكنيسة القبطية بالنمسا.
وفي مساء الخميس أقامت السفارة المصرية احتفالاً حافلاً تكريماً لقداسة البابا حضره عدد كبير من سفراء الدول العربية وسفراء دول العالم والشخصيات الدولية وكبار المسؤولين ، أكد قداسة البابا في كلمته على الوحدة الوطنية في مصر وراسخة الجذور بالرغم من المرحلة الدقيقة التي تعيشها مصر عقب ثورة يناير، عبّر قداسة البابا عن سعادته بالحضور في هذا البيت العائلي المتميز والقى كلمة عن مصر .


