السبت — زيوريخ ٧ ديسمبر ٢٠١٣ كنيسة مارمرقس والشهيد موريس · كنيسة كيرخا — زيوريخ
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، يوم الجمعة الموافق ٦ ديسمبر ٢٠١٣، إلى مطار زيوريخ الدولي، في مستهل زيارته الرعوية إلى أوروبا، التي حملت شعار «زيارة المحبة».
وكان في استقبال قداسته بالمطار نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب الباباوي لأوروبا، ونيافة الأنبا جابريل، أسقف إيبارشية النمسا والقطاع السويسري الألماني، إلى جانب سعادة السفير ساهر حمزة، سفير جمهورية مصر العربية لدى سويسرا، وقنصل مصر العام بسويسرا، والقمص إيسيذورس الصمويلي، كاهن كنيسة مارمرقس والشهيد موريس بمدينة زيوريخ، فضلًا عن وفد من أبناء الجالية المصرية وجمع كبير من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمدينة زيوريخ.
وفي صباح اليوم التالي، السبت ٧ ديسمبر، ترأس قداسة البابا صلاة القداس الإلهي بكنيسة مارمرقس والشهيد موريس بزيوريخ، بمشاركة نيافة الأنبا كيرلس ونيافة الأنبا جابريل. وعقب انتهاء القداس، التقى قداسته أبناء الكنيسة، حيث ألقى كلمة روحية، ثم أجاب عن أسئلتهم، واختُتم اللقاء بتقديم عدد من الترانيم الروحية.
وفي مساء اليوم نفسه، زار قداسة البابا كنيسة «فاسر كيرخا» بمدينة زيوريخ، وهي الكنيسة المقامة في الموضع الذي استُشهد فيه شهداء الكتيبة الطيبية، ويعني اسمها «كنيسة الماء» لوقوعها على ضفاف النهر.
واطلع قداسته خلال الزيارة على الصخرة التاريخية التي استُشهد عليها أفراد الكتيبة الطيبية، الذين قدموا من مدينة طيبة (الأقصر) بمصر القديمة بقيادة القديس موريس، وتمسكوا بإيمانهم حتى نالوا إكليل الشهادة. وتحتفظ الكنيسة بهذه الصخرة، التي تقع على ارتفاع يقارب ٢٦ مترًا داخل مدينة زيوريخ، باعتبارها أحد أهم الشواهد التاريخية المرتبطة باستشهادهم، كما دُفن الشهداء في الموضع نفسه.
ويُذكر أن ختم مدينة زيوريخ السويسرية يتضمن صورة القديسين الأقباط الثلاثة من شهداء الكتيبة الطيبية: فيلكس، وريجولا، وأكسيوبرانتوس، تقديرًا لتاريخهم وشهادتهم
في السادس من ديسمبر ٢٠١٣، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية إلى أوروبا، والتي حملت شعار «زيارة المحبة»، واستمرت تسعة عشر يومًا، شملت ثلاث دول هي: سويسرا، والنمسا، وألمانيا.
استهل قداسته الزيارة في مدينة زيوريخ السويسرية، حيث أمضى ثلاثة أيام، ثم انتقل إلى النمسا، واستمرت زيارته بها تسعة أيام، شملت مدن فيينا، ولينز، وتسورساخ، وإينسيدلن، واختتم جولته في ألمانيا، حيث استمرت الزيارة ستة أيام، وشملت مدن فرانكفورت، وهوكستر، وبرلين.
وجاءت الزيارة في إطار الاهتمام الرعوي الذي يوليه قداسة البابا لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر، إلى جانب تعزيز العلاقات المسكونية من خلال لقاء عدد من قيادات الكنائس، كما تضمنت محطات ذات طابع تاريخي، شملت زيارة مواقع ترتبط بتاريخ الشهداء الأقباط في أوروبا.
رافق قداسة البابا خلال الزيارة:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب الباباوي لأوروبا، وكان في استقبال قداسته بمدينة زيوريخ. نيافة الأنبا جابريل، أسقف إيبارشية النمسا والقطاع السويسري الألماني، ورافق قداسة البابا خلال الزيارة من سويسرا حتى ألمانيا. نيافة الأنبا دميان، أسقف ألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. نيافة الأنبا ميشائيل، أسقف دير الأنبا أنطونيوس بألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. القمص أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا، ورافق قداسته بدءًا من فيينا وحتى ختام الزيارة في ألمانيا.


