الاثنين — فيينا ٩ ديسمبر ٢٠١٣ مطار فيينا · مدينة فيينا
في صباح الاثنين الموافق ٩ ديسمبر، زار قداسة البابا كنيسة القديسة فيرينا بمدينة تسورساخ، التي تبعد نحو ٤٠ كيلومترًا عن مدينة زيوريخ، وذلك برفقة نيافة الأنبا جابريل وعدد من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتُعد القديسة فيرينا إحدى القديسات المصريات اللاتي ارتبطن بتاريخ الكتيبة الطيبية، إذ جاءت من مدينة طيبة (الأقصر) إلى أوروبا، واشتهرت بخدمتها وتعليمها مبادئ النظافة والعناية بالصحة، حتى أصبحت إحدى الشخصيات التاريخية البارزة في سويسرا، وتوجد لها مكانة خاصة في التراث السويسري.
وخلال الزيارة، استقبل راعي الكنيسة قداسة البابا، وقدم لقداسته جزءًا من رفات القديسة فيرينا، كما زار قداسته قبرها، وألقى كلمة روحية للحاضرين، أعقبها إقامة تمجيد للقديسة. واختتم قداسة البابا زيارته الرعوية إلى سويسرا، متوجهًا إلى النمسا، لاستكمال برنامج «زيارة المحبة» التي شملت عددًا من الدول الأوروبية
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء الاثنين الموافق ٩ ديسمبر ٢٠١٣، إلى مطار فيينا الدولي، في مستهل المرحلة الثانية من زيارته الرعوية إلى أوروبا، والتي حملت شعار «زيارة المحبة»، واستمرت بالنمسا تسعة أيام.
وكان في استقبال قداسته بالمطار سعادة السفير خالد شمعة، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا، إلى جانب عدد من كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها، الذين حرصوا على استقبال قداسته والتعبير عن فرحتهم بزيارته.
وجاء وصول قداسة البابا إلى النمسا عقب اختتام زيارته الرعوية إلى سويسرا، والتي شملت لقاءات رعوية وزيارات تاريخية ومسكونية، قبل أن يواصل برنامج جولته الأوروبية بين أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر.
في السادس من ديسمبر ٢٠١٣، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية إلى أوروبا، والتي حملت شعار «زيارة المحبة»، واستمرت تسعة عشر يومًا، شملت ثلاث دول هي: سويسرا، والنمسا، وألمانيا.
استهل قداسته الزيارة في مدينة زيوريخ السويسرية، حيث أمضى ثلاثة أيام، ثم انتقل إلى النمسا، واستمرت زيارته بها تسعة أيام، شملت مدن فيينا، ولينز، وتسورساخ، وإينسيدلن، واختتم جولته في ألمانيا، حيث استمرت الزيارة ستة أيام، وشملت مدن فرانكفورت، وهوكستر، وبرلين.
وجاءت الزيارة في إطار الاهتمام الرعوي الذي يوليه قداسة البابا لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر، إلى جانب تعزيز العلاقات المسكونية من خلال لقاء عدد من قيادات الكنائس، كما تضمنت محطات ذات طابع تاريخي، شملت زيارة مواقع ترتبط بتاريخ الشهداء الأقباط في أوروبا.
رافق قداسة البابا خلال الزيارة:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب الباباوي لأوروبا، وكان في استقبال قداسته بمدينة زيوريخ. نيافة الأنبا جابريل، أسقف إيبارشية النمسا والقطاع السويسري الألماني، ورافق قداسة البابا خلال الزيارة من سويسرا حتى ألمانيا. نيافة الأنبا دميان، أسقف ألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. نيافة الأنبا ميشائيل، أسقف دير الأنبا أنطونيوس بألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. القمص أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا، ورافق قداسته بدءًا من فيينا وحتى ختام الزيارة في ألمانيا.


