السبت — ١٤ ديسمبر ٢٠١٣ مدينة لينز النمسا · فيننا
واصل قداسة البابا تواضروس الثاني برنامج زيارته الرعوية إلى النمسا، حيث ترأس يوم السبت الموافق ١٤ ديسمبر ٢٠١٣ صلوات تدشين كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمدينة لينز، بحضور الدكتور لودفيج، أسقف الكنيسة الكاثوليكية بمدينة لينز، الذي رحب بقداسة البابا في مستهل الزيارة، في تأكيد لروح المحبة والتعاون بين الكنائس.
وخلال القداس، قام قداسة البابا برسامة عدد كبير من أطفال وشباب الكنيسة في رتبة الشماسية، في مشهد عكس اهتمام الكنيسة بإعداد الأجيال الجديدة للمشاركة في الخدمة الكنسية.
وفي مساء اليوم نفسه، شارك قداسة البابا في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الثانوية العامة بالنمسا، والتي ضمت عددًا كبيرًا من الشمامسة والخدام. وشهد الحفل أجواءً احتفالية عكست ما تشهده الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في النمسا من نمو وازدهار على المستويين الروحي والتعليمي، وحرصها على تشجيع أبنائها على التميز في مختلف المجالات.
في السادس من ديسمبر ٢٠١٣، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية إلى أوروبا، والتي حملت شعار «زيارة المحبة»، واستمرت تسعة عشر يومًا، شملت ثلاث دول هي: سويسرا، والنمسا، وألمانيا.
استهل قداسته الزيارة في مدينة زيوريخ السويسرية، حيث أمضى ثلاثة أيام، ثم انتقل إلى النمسا، واستمرت زيارته بها تسعة أيام، شملت مدن فيينا، ولينز، وتسورساخ، وإينسيدلن، واختتم جولته في ألمانيا، حيث استمرت الزيارة ستة أيام، وشملت مدن فرانكفورت، وهوكستر، وبرلين.
وجاءت الزيارة في إطار الاهتمام الرعوي الذي يوليه قداسة البابا لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر، إلى جانب تعزيز العلاقات المسكونية من خلال لقاء عدد من قيادات الكنائس، كما تضمنت محطات ذات طابع تاريخي، شملت زيارة مواقع ترتبط بتاريخ الشهداء الأقباط في أوروبا.
رافق قداسة البابا خلال الزيارة:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب الباباوي لأوروبا، وكان في استقبال قداسته بمدينة زيوريخ. نيافة الأنبا جابريل، أسقف إيبارشية النمسا والقطاع السويسري الألماني، ورافق قداسة البابا خلال الزيارة من سويسرا حتى ألمانيا. نيافة الأنبا دميان، أسقف ألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. نيافة الأنبا ميشائيل، أسقف دير الأنبا أنطونيوس بألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. القمص أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا، ورافق قداسته بدءًا من فيينا وحتى ختام الزيارة في ألمانيا


