الجمعة — ٢٠ ديسمبر ٢٠١٣
قام قداسته بتدشين كنيسة الآباء الرهبان في دير الانبا أنطونيوس بكرليفلباخ
وخلال الزيارة الرعوية، حرص قداسة البابا تواضروس الثاني على لقاء مختلف فئات أبناء الكنيسة، حيث عقد لقاءً مع آباء الإيبارشية، كما التقى بالشعب القبطي في لقاء رعوي عام، إلى جانب اجتماع خاص مع الخدام، تناول خلاله عددًا من الموضوعات الرعوية والخدمية، مؤكدًا أهمية الخدمة المبنية على المحبة والوحدة والشهادة للمسيح
في السادس من ديسمبر ٢٠١٣، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية إلى أوروبا، والتي حملت شعار «زيارة المحبة»، واستمرت تسعة عشر يومًا، شملت ثلاث دول هي: سويسرا، والنمسا، وألمانيا.
استهل قداسته الزيارة في مدينة زيوريخ السويسرية، حيث أمضى ثلاثة أيام، ثم انتقل إلى النمسا، واستمرت زيارته بها تسعة أيام، شملت مدن فيينا، ولينز، وتسورساخ، وإينسيدلن، واختتم جولته في ألمانيا، حيث استمرت الزيارة ستة أيام، وشملت مدن فرانكفورت، وهوكستر، وبرلين.
وجاءت الزيارة في إطار الاهتمام الرعوي الذي يوليه قداسة البابا لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر، إلى جانب تعزيز العلاقات المسكونية من خلال لقاء عدد من قيادات الكنائس، كما تضمنت محطات ذات طابع تاريخي، شملت زيارة مواقع ترتبط بتاريخ الشهداء الأقباط في أوروبا.
رافق قداسة البابا خلال الزيارة:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب الباباوي لأوروبا، وكان في استقبال قداسته بمدينة زيوريخ. نيافة الأنبا جابريل، أسقف إيبارشية النمسا والقطاع السويسري الألماني، ورافق قداسة البابا خلال الزيارة من سويسرا حتى ألمانيا. نيافة الأنبا دميان، أسقف ألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. نيافة الأنبا ميشائيل، أسقف دير الأنبا أنطونيوس بألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. القمص أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا، ورافق قداسته بدءًا من فيينا وحتى ختام الزيارة في ألمانيا


