الاحد – ٢٢ ديسمبر ٢٠١٣ مقاطعة هوكستر · دير ماريا ياعقوب السرياني
في صباح يوم الأحد، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات تدشين مذابح دير السيدة العذراء والقديس موريس بمدينة هوكستر، كما قام بتعميد عدد كبير من الأطفال، وسط أجواء روحية مملوءة بالفرح.
وفي الظهيرة، اكتظ الدير بمئات الزائرين الذين توافدوا لنوال بركة قداسة البابا، حيث شارك في الاستقبال عدد من المسؤولين الرسميين الألمان، إلى جانب قيادات الكنائس والطوائف المسيحية في ألمانيا، كما حضر أبناء الكنائس السريانية والسودانية والإريترية، فضلًا عن أعداد كبيرة من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القادمين من مختلف الولايات الألمانية، بالإضافة إلى وفود من دول الجوار.
وحرص الحضور على التعبير عن فرحتهم بزيارة قداسة البابا، مرددين أناشيد الترحيب والبهجة، في مشهد عكس عمق المحبة والتقدير لهذه الزيارة التاريخية.
في السادس من ديسمبر ٢٠١٣، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية إلى أوروبا، والتي حملت شعار «زيارة المحبة»، واستمرت تسعة عشر يومًا، شملت ثلاث دول هي: سويسرا، والنمسا، وألمانيا.
استهل قداسته الزيارة في مدينة زيوريخ السويسرية، حيث أمضى ثلاثة أيام، ثم انتقل إلى النمسا، واستمرت زيارته بها تسعة أيام، شملت مدن فيينا، ولينز، وتسورساخ، وإينسيدلن، واختتم جولته في ألمانيا، حيث استمرت الزيارة ستة أيام، وشملت مدن فرانكفورت، وهوكستر، وبرلين.
وجاءت الزيارة في إطار الاهتمام الرعوي الذي يوليه قداسة البابا لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر، إلى جانب تعزيز العلاقات المسكونية من خلال لقاء عدد من قيادات الكنائس، كما تضمنت محطات ذات طابع تاريخي، شملت زيارة مواقع ترتبط بتاريخ الشهداء الأقباط في أوروبا.
رافق قداسة البابا خلال الزيارة:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب الباباوي لأوروبا، وكان في استقبال قداسته بمدينة زيوريخ. نيافة الأنبا جابريل، أسقف إيبارشية النمسا والقطاع السويسري الألماني، ورافق قداسة البابا خلال الزيارة من سويسرا حتى ألمانيا. نيافة الأنبا دميان، أسقف ألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. نيافة الأنبا ميشائيل، أسقف دير الأنبا أنطونيوس بألمانيا، وكان في استقبال قداسته بمدينة فرانكفورت. القمص أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا، ورافق قداسته بدءًا من فيينا وحتى ختام الزيارة في ألمانيا


