الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠١٣ — العودة الي الوطن
في يوم الثلاثاء الموافق ٢٤ ديسمبر ٢٠١٣، اختتم قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الأوروبية الكبرى، وعاد إلى أرض مصر الغالية استعدادًا للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وكانت الجولة، التي أطلق عليها قداسته اسم «زيارة المحبة»، قد امتدت عبر ثلاث دول أوروبية، حاملةً رسالة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القائمة على المحبة والحوار والشركة، وأسهمت في توثيق الروابط مع أبناء الكنيسة في المهجر وتعزيز العلاقات المسكونية.
وعبَّر قداسة البابا خلال الزيارة عن محبته العميقة للوطن، مؤكدًا مكانة مصر في قلب كل أبنائها، إذ وصفها بأنها «الصدر الدافئ الذي حمل الزيارة»، في كلمات جسدت اعتزازه بوطنه وانتماءه إليه، واختتمت رحلة رعوية وتاريخية تركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من شارك فيها.


