الجمعة ٩ مايو ٢٠١٤ الوصول لمطار الأميري – أبوظبي
قداسة البابا تواضروس الثاني يصل إلى أبوظبي ويلتقي أبناء الجالية المصرية
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، والوفد المرافق لقداسته، إلى المطار الأميري في أبوظبي، حيث كان في استقبال قداسته عدد من كبار المسؤولين بدولة الإمارات العربية المتحدة، من بينهم الدكتور سلطان بن جابر، وزير الدولة، ومعالي السفير محمد بن نخيره الظاهري، إلى جانب سعادة السفير إيهاب حمودة، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الإمارات، والسفير المفوض بالسفارة المصرية شريف الديواني.
وفي عصر يوم الجمعة، قام قداسة البابا تواضروس الثاني، برفقة الوفد المرافق، بزيارة مسجد الشيخ زايد وضريح الشيخ زايد، في إطار ما اتسمت به الزيارة من روح المحبة والاحترام المتبادل.
وفي المساء، التقى قداسة البابا أكثر من ١٨٠٠ من أبناء الجالية المصرية في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، حيث أعدت دولة الإمارات المسرح لاستقبال قداسته وإلقاء أول محاضرة له في دولة عربية.
وخلال اللقاء، ألقى قداسة البابا كلمة روحية لأبنائه بعنوان «الصديق عند الضيق»، وسط حضور كبير من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في لقاء اتسم بالمحبة والفرح والاشتياق إلى الأب الراعي.
في التاسع من مايو، قام قداسة البابا تواضروس الثاني بزيارة رعوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بناءً على دعوة من رئيس دولة الإمارات، حيث انتقل قداسته إلى الإمارات على متن طائرة خاصة أُرسلت لقداسته.
وكان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله عدد من كبار المسؤولين بدولة الإمارات، إلى جانب عدد من الشخصيات والقيادات، في أجواء اتسمت بالمحبة والترحاب.
وشهدت الزيارة حدثًا تاريخيًا مهمًا، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني صلاة القداس الإلهي في دولة الإمارات، ليكون بذلك أول قداس قبطي يُقام في دولة عربية خارج مصر، في مناسبة عكست عمق العلاقات والمحبة التي تجمع أبناء الكنيسة القبطية في المنطقة.
الوفد المرافق لقداسة البابا:
نيافة الأنبا أبراهام، مطران القدس والشرق الأدنى، نيافة الأنبا إبرام، أسقف الفيوم، نيافة الأنبا لوكاس، أسقف أبنوب والفتح، نيافة الأنبا جوارجيوس، أسقف مطاي، القمص أنجيلوس،


