السبت – أوسلو ٢١ يونيو ٢٠١٤
في صباح اليوم الثالث والأخير من زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني إلى النرويج، ترأس قداسته صلاة القداس الإلهي بكاتدرائية الثالوث المقدس بالعاصمة أوسلو، وذلك قبل توجهه إلى فنلندا، المحطة الثانية في جولته الرعوية الأوروبية لعام ٢٠١٤.
وخلال القداس، قام قداسة البابا بسيامة جوزيف ناجي كاهنًا باسم القس يوسف، للخدمة بإيبارشية الدول الإسكندنافية، في إطار اهتمام الكنيسة بتوفير الرعاية الروحية لأبنائها في دول المهجر.
وفي مساء اليوم نفسه، غادر قداسة البابا والوفد المرافق له العاصمة النرويجية أوسلو في تمام الساعة ٨:٢٥ مساءً بتوقيت النرويج، متوجهين إلى فنلندا.
وكان في وداع قداسته بمطار أوسلو سعادة السفير أشرف موافي، سفير جمهورية مصر العربية لدى النرويج، إلى جانب عدد من قيادات الكنيسة النرويجية.
ووصل قداسة البابا والوفد المرافق له إلى مطار هلسنكي بفنلندا في تمام الساعة ١٠:٣٠ مساءً بتوقيت فنلندا، وكان في استقبال قداسته سعادة السفير محمد الديب، ورئيس الأساقفة ليو، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الفنلندية، إلى جانب عدد من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في فنلندا.
في التاسع عشر من يونيو ٢٠١٤، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الرعوية إلى أوروبا، والتي شملت ثلاث دول هي: النرويج، وفنلندا، والنمسا.
واستهل قداسته الجولة بزيارة العاصمة النرويجية أوسلو، حيث استمرت الزيارة ثلاثة أيام، ثم توجه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي في زيارة استمرت ثلاثة أيام، واختتم جولته بزيارة النمسا، حيث امتدت الزيارة أحد عشر يومًا.
وتأتي الجولة في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا، والاهتمام بالخدمة الرعوية، إلى جانب دعم الكنائس القبطية وتعزيز التواصل مع المجتمعات والكنائس المحلية.
رافق قداسة البابا خلال الجولة:
نيافة الأنبا توماس، أسقف القوصية ومير.
القس أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني.
الأستاذة بربارة سليمان، مسؤولة المكتب البابوي للمشروعات.
والتحق بالوفد في الخارج كل من:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب البابوي لأوروبا.
نيافة الأنبا أباقير، أسقف الدول الإسكندنافية، التي تضم السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وآيسلندا.


