الأحد – هيلسنكي ٢٢ يونيو ٢٠١٤
واصل قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية إلى فنلندا، حيث ترأس صباحًا صلاة القداس الإلهي بكاتدرائية صعود جسد العذراء، بحضور عدد من أبناء الكنيسة القبطية، إلى جانب أبناء الكنائس الإثيوبية والإريترية والسورية والعراقية.
وألقى قداسة البابا عظة القداس، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يوافق تذكار تسلم الكنيسة جزءًا من جسد القديس مارمرقس الرسول، إلى جانب تذكار اكتشاف جسد القديس مارمينا وتدشين كنيسته، متأملًا في معاني هذه المناسبات الروحية وتاريخ الكنيسة وشهدائها وقديسيها.
وعقب القداس، رحب رئيس الأساقفة ليو بقداسة البابا، معربًا عن سعادته بزيارة بابا الإسكندرية إلى فنلندا وكنيستها، ومقدرًا حرص قداسته الدائم على تعزيز التقارب والحوار بين الكنائس المسيحية. وقدم لقداسته أيقونة للسيدة العذراء، كما قدم القس مايكل، كاهن الكاتدرائية، أيقونة للملاك ميخائيل.
وعقب صلاة القداس، التقى قداسة البابا أبناء الجالية العربية على مائدة أغابي، بحضور السفير المصري محمد الديب ورئيس الأساقفة ليو، في لقاء رعوي اتسم بالمحبة والتواصل.
كما عقد قداسة البابا جلسة حوار مع رئيس الأساقفة ليو، تناولت سبل التعارف والتقارب وبناء جسور الصداقة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الأرثوذكسية الفنلندية، وتعزيز العلاقات الأخوية بين الكنيستين.
وفي إطار زيارته إلى فنلندا، أقام السفير المصري محمد الديب حفل استقبال على شرف قداسة البابا تواضروس الثاني، بحضور رئيس الأساقفة ليو وعدد من سفراء وممثلي دول العالم، حيث سادت الحفل أجواء من المحبة والتقدير لقداسة البابا، وتعبيرًا عن مكانته ودوره في تعزيز الحوار والتقارب بين الكنائس، إلى جانب ما يكنه قداسته من محبة وارتباط عميق بوطنه مصر.
في التاسع عشر من يونيو ٢٠١٤، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الرعوية إلى أوروبا، والتي شملت ثلاث دول هي: النرويج، وفنلندا، والنمسا.
واستهل قداسته الجولة بزيارة العاصمة النرويجية أوسلو، حيث استمرت الزيارة ثلاثة أيام، ثم توجه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي في زيارة استمرت ثلاثة أيام، واختتم جولته بزيارة النمسا، حيث امتدت الزيارة أحد عشر يومًا.
وتأتي الجولة في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا، والاهتمام بالخدمة الرعوية، إلى جانب دعم الكنائس القبطية وتعزيز التواصل مع المجتمعات والكنائس المحلية.
رافق قداسة البابا خلال الجولة:
نيافة الأنبا توماس، أسقف القوصية ومير.
القس أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني.
الأستاذة بربارة سليمان، مسؤولة المكتب البابوي للمشروعات.
والتحق بالوفد في الخارج كل من:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب البابوي لأوروبا.
نيافة الأنبا أباقير، أسقف الدول الإسكندنافية، التي تضم السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وآيسلندا.


