الإثنين – هلسنكي ٢٣ يونيو ٢٠١٤
واصل قداسة البابا تواضروس الثاني، يوم الاثنين الموافق ٢٣ يونيو ٢٠١٤، برنامج زيارته الرعوية إلى فنلندا، حيث قام قداسته والوفد المرافق له بزيارة البرلمان الفنلندي، والتقى وزيرة الشئون الداخلية وعددًا من أعضاء البرلمان، في إطار اللقاءات التي شملت عددًا من الشخصيات الرسمية والفكرية في البلاد.
كما زار قداسة البابا رئيس أساقفة الكنيسة اللوثرية، يرافقه سعادة السفير المصري محمود الديب، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات بين الكنائس وتعزيز الحوار والتقارب.
وفي مقر إقامته، استقبل قداسة البابا أسقف الكنيسة الكاثوليكية في فنلندا، في لقاء اتسم بالمحبة والتواصل الأخوي، وتناول العلاقات بين الكنائس وأهمية استمرار الحوار المشترك.
كما التقى قداسة البابا رئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الفنلندية، رئيس الأساقفة ليو، على مائدة غداء أقامها السفير المصري محمود الديب، بحضور السفير اليوناني والسفير القبرصي، وكذلك غبطة البطريرك ثيؤدروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، الذي كان يزور فنلندا في ذلك الوقت.
وخلال اللقاء، رحب رئيس الأساقفة ليو بقداسة البابا تواضروس الثاني وبغبطة البطريرك ثيؤدروس الثاني، معربًا عن سعادته بوجودهما في فنلندا، ومؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في دعم روح المحبة والتقارب بين الكنائس.
وفي مساء اليوم نفسه، قام قداسة البابا تواضروس الثاني بزيارة رئيس جمهورية فنلندا، الذي رحب بقداسته وبالوفد المرافق له، في لقاء تناول عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام المرحلة الثانية من جولته الأوروبية، غادر قداسة البابا والوفد المرافق له العاصمة الفنلندية هلسنكي مساء الاثنين الموافق ٢٣ يونيو ٢٠١٤، متوجهين إلى النمسا، لبدء المرحلة الثالثة والأخيرة من جولته الرعوية الكبرى في أوروبا.
في التاسع عشر من يونيو ٢٠١٤، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الرعوية إلى أوروبا، والتي شملت ثلاث دول هي: النرويج، وفنلندا، والنمسا.
واستهل قداسته الجولة بزيارة العاصمة النرويجية أوسلو، حيث استمرت الزيارة ثلاثة أيام، ثم توجه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي في زيارة استمرت ثلاثة أيام، واختتم جولته بزيارة النمسا، حيث امتدت الزيارة أحد عشر يومًا.
وتأتي الجولة في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا، والاهتمام بالخدمة الرعوية، إلى جانب دعم الكنائس القبطية وتعزيز التواصل مع المجتمعات والكنائس المحلية.
رافق قداسة البابا خلال الجولة:
نيافة الأنبا توماس، أسقف القوصية ومير.
القس أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني.
الأستاذة بربارة سليمان، مسؤولة المكتب البابوي للمشروعات.
والتحق بالوفد في الخارج كل من:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب البابوي لأوروبا.
نيافة الأنبا أباقير، أسقف الدول الإسكندنافية، التي تضم السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وآيسلندا.


