الأحد – الإثنين فيينا ٢٩ – ٣٠ يونيو ٢٠١٤
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح الأحد الموافق ٢٩ يونيو ٢٠١٤، صلاة القداس الإلهي بكنيسة السيدة العذراء «الزيتون» بالعاصمة النمساوية فيينا، وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على تدشين الكنيسة، الذي تم بيد المتنيح مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث.
وشارك في صلاة القداس نيافة الأنبا جابرييل، أسقف النمسا، كما قام قداسة البابا بتعميد طفلين من أبناء الكنيسة، وسط فرحة شعب الكنيسة.
وعقب القداس الإلهي، أقامت كنيسة السيدة العذراء «الزيتون» احتفالًا بمناسبة مرور عشرة أعوام على تدشينها، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، ونيافة الأنبا جابرييل، أسقف النمسا، والكاردينال شون بورن، كاردينال الكنيسة الكاثوليكية في النمسا، إلى جانب عدد من ممثلي الكنائس والهيئات، وجمع غفير من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في النمسا.
وخلال الاحتفال، رحب نيافة الأنبا جابرييل بالضيوف المشاركين، ومن بينهم كاردينال النمسا، وممثلو الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وكنيسة الروم الأرثوذكس، وممثل جمعية «برو أورينتي»، والمهندس ياكوب، الذي قام بتصميم وتنفيذ مبنى الكنيسة، إلى جانب الرئيس السابق للحي الثاني والعشرين بمدينة فيينا، مقدمًا له الشكر على مساندته لأبناء الكنيسة القبطية خلال فترة إنشاء الكنيسة.
كما رحب نيافته بسعادة السفير خالد شمعة، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا، والسيد محمد الفيل، القنصل المصري، معربًا عن تقديره لمشاركتهم في الاحتفال.
وفي ختام الاحتفال، تم توزيع عدد من الهدايا التذكارية على الضيوف، ثم أقيمت مائدة أغابي بقاعة المسرح أسفل الكنيسة، بحضور وبركة قداسة البابا تواضروس الثاني.
وفي اليوم التالي، الاثنين الموافق ٣٠ يونيو، واصل قداسة البابا برنامجه الرعوي، حيث عقد عددًا من اللقاءات مع أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في النمسا، في إطار حرص قداسته على التواصل الأبوي معهم والاطمئنان على أحوالهم الروحية والرعوية.


