الأربعاء-الخميس-الجمعة ٢-٤ يوليو ٢٠١٤ فيينا
واصل قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال الفترة من الأربعاء حتى الجمعة، برنامجه الرعوي في النمسا، حيث ألقى عددًا من المحاضرات لطلبة الكلية الإكليريكية بالنمسا، في إطار اهتمام قداسته بالتعليم اللاهوتي وإعداد الخدام والكهنة.
كما عقد قداسة البابا عددًا من اللقاءات الرعوية مع أبنائه من أبناء الكنيسة في النمسا، إلى جانب أبناء الكنيسة القادمين من عدد من الدول الأوروبية، حيث حرص قداسته خلال هذه اللقاءات على الاطمئنان على أحوالهم والاستماع إليهم، وتقديم الإرشاد والتوجيه الروحي، في أجواء أبوية اتسمت بالمحبة والقرب.
في التاسع عشر من يونيو ٢٠١٤، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الرعوية إلى أوروبا، والتي شملت ثلاث دول هي: النرويج، وفنلندا، والنمسا.
واستهل قداسته الجولة بزيارة العاصمة النرويجية أوسلو، حيث استمرت الزيارة ثلاثة أيام، ثم توجه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي في زيارة استمرت ثلاثة أيام، واختتم جولته بزيارة النمسا، حيث امتدت الزيارة أحد عشر يومًا.
وتأتي الجولة في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا، والاهتمام بالخدمة الرعوية، إلى جانب دعم الكنائس القبطية وتعزيز التواصل مع المجتمعات والكنائس المحلية.
رافق قداسة البابا خلال الجولة:
نيافة الأنبا توماس، أسقف القوصية ومير.
القس أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني.
الأستاذة بربارة سليمان، مسؤولة المكتب البابوي للمشروعات.
والتحق بالوفد في الخارج كل من:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب البابوي لأوروبا.
نيافة الأنبا أباقير، أسقف الدول الإسكندنافية، التي تضم السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وآيسلندا.


