السبت ٥ يوليو ٢٠١٤ فيننا
عاد قداسة البابا تواضروس الثاني إلى أرض الوطن مساء السبت الموافق ٥ يوليو ٢٠١٤، حيث وصل إلى مطار القاهرة الدولي في نحو الساعة السابعة مساءً، عقب اختتام جولته الرعوية الكبرى إلى أوروبا، والتي شملت كلًا من النرويج وفنلندا والنمسا.
واستمرت الجولة منذ ١٩ يونيو وحتى ٥ يوليو ٢٠١٤، وتضمنت عددًا من اللقاءات الرعوية والكنسية والمسكونية والرسمية، إلى جانب القداسات والافتتاحات والأنشطة التعليمية، في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا وتعزيز التواصل معهم.
وتُعد هذه الجولة الزيارة الخارجية السادسة لقداسة البابا تواضروس الثاني منذ تجليسه على كرسي مارمرقس.
في التاسع عشر من يونيو ٢٠١٤، بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الرعوية إلى أوروبا، والتي شملت ثلاث دول هي: النرويج، وفنلندا، والنمسا.
واستهل قداسته الجولة بزيارة العاصمة النرويجية أوسلو، حيث استمرت الزيارة ثلاثة أيام، ثم توجه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي في زيارة استمرت ثلاثة أيام، واختتم جولته بزيارة النمسا، حيث امتدت الزيارة أحد عشر يومًا.
وتأتي الجولة في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا، والاهتمام بالخدمة الرعوية، إلى جانب دعم الكنائس القبطية وتعزيز التواصل مع المجتمعات والكنائس المحلية.
رافق قداسة البابا خلال الجولة:
نيافة الأنبا توماس، أسقف القوصية ومير.
القس أنجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني.
الأستاذة بربارة سليمان، مسؤولة المكتب البابوي للمشروعات.
والتحق بالوفد في الخارج كل من:
نيافة الأنبا كيرلس، أسقف ميلانو والنائب البابوي لأوروبا.
نيافة الأنبا أباقير، أسقف الدول الإسكندنافية، التي تضم السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وآيسلندا.


