الأحد — ١ مارس ٢٠١٥ مستشفى الراعي الصالح ·مطرانية سمالوط
بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني زيارته الرعوية لإيبارشيات محافظة المنيا، حيث قام قداسته بزيارة مستشفى الراعي الصالح، وتفقد المرضى والتقى بهم واطمأن على أحوالهم، كما التقى فريق الأطباء وهيئة التمريض والفنيين والإداريين العاملين بالمستشفى، مقدمًا لهم الشكر على ما يبذلونه من جهد في خدمة المرضى ورعايتهم.
كما قام قداسة البابا بزيارة مجمع العهد الجديد، الذي يضم عددًا من المدارس التي تقدم خدماتها التعليمية لمراحل دراسية مختلفة، إلى جانب زيارة مركز للمؤتمرات يتسع لنحو ١٥٠ فردًا، وكذلك النادي الاجتماعي الذي يقدم خدماته لأهالي سمالوط.
وشملت زيارة قداسته عددًا من الكنائس بالمنطقة، من بينها كنيسة مخلص العالم وكنيسة البشيرين الأربعة، حيث التقى أبناء الكنيسة واطمأن على أحوال الخدمة.
وفي إطار الزيارة، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني نيافة الأنبا فنثويوس، أسقف سمالوط، وعددًا من قيادات محافظة المنيا، كما حرصت أجهزة الدولة بمدينة سمالوط، ولا سيما الأجهزة الأمنية، على بذل جهود كبيرة في استقبال قداسة البابا وتأمين برنامج زيارته.
وفي الخامسة من مساء يوم الأحد، عقد قداسة البابا لقاءً موسعًا مع كهنة إيبارشيات المنيا السبع، وهي: المنيا، وملوي، وأبوقرقاص، وأنصنا، والأشمونين، ومطاي، والبهنسا، بحضور نحو خمسمائة كاهن.
وتحدث قداسة البابا خلال اللقاء عن مسؤوليات الكاهن وواجباته في الرعاية والخدمة الكهنوتية، مؤكدًا أهمية الأمانة في الخدمة والاهتمام بأبناء الكنيسة ورعايتهم روحيًا واجتماعيًا. وعقب اللقاء، استقبل قداسة البابا العاملين بالمطرانية، وألقى عليهم كلمة روحية، مقدمًا لهم الشكر على ما بذلوه من جهود واستعدادات خلال الزيارة.
قام قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بزيارة تاريخية لإيبارشيتَي سمالوط وملوي، حيث حرص قداسته في لفتة أبوية على الذهاب بنفسه لأسر شهداء الكنيسة والوطن من سمالوط ومطاي لتقديم واجب العزاء .
كما حرص على المشاركة في الاحتفال بمرور عشر سنوات على نياحة القديس آفا فيني (أبو فانا )في ملوي.
جاءت الزيارة بعد أقل من ثلاثة أسابيع من استشهاد واحد وعشرين قبطيا مصريا على يد تنظيم داعش في ليبيا يوم ١٥ فبراير ٢٠١٥ ومعظم الشهداء كانوا من أبناء مطرانية سمالوط ومطاي بمحافظة المنيا.
لذا حملت الزيارة بُعدا بالغ الأهمية — التعزية ومؤازرة أهالي الشهداء في ديارهم.


