بدأ منذ قليل القداس الإلهي الذي يصليه قداسة البابا تواضروس الثاني بكاتدرائية مار مرقس الرسول بمدينة فينيسيا الإيطالية وهو أول قداس يصلى بهذه الكاتدرائية التى أنشأها نيافة الأنبا كيرلس أسقف ميلانو حديثا ، يذكر أنه تحل اليوم ذكرى استشهاد القديس مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية.
شارك في القداس الآباء أساقفة أوروبا وكذلك الآباء الكهنة والرهبان المشاركون في مؤتمر كهنة أوروبا.
وفي عظة القداس بفينيسيا .. قداسة البابا: اليوم القديس مارمرقس في فرح كبير
ألقى قداسة البابا عظة في قداس عيد استشهاد كاروز الديار المصرية القديس مارمرقس الذي صلاه في الكاتدرائية التي تحمل اسمه بفينيسيا ، أشار فيها إلى ثلاثة أعمال من بين أعماله المتعددة ، وإلى ماجاء بالكلمة:
اليوم القديس مارمرقس في فرح كبير إذ نحتفل به في هذه الكاتدرائية بجوار جسده الموجود في فينسيا ، فعل مارمرقس إمتد عمله وخدمته حتي هذا المكان ، القديس مارمرقس حياته غنيه جدا وأعماله كثيرة نختار منها ٣ أعمال :
١- هو صاحب أقدم بشارة من البشائر الأربعة : كتبها في روما و أحداثها كثيرة و متلاحقه ، فهو بذلك الأسرع و الأقصر و الأقدم ، أعطانا دعوة لحياة الإنجيل و كيف يعيش الانسان في الإنجيل ، والإنجيل هو الأساس القوي الذي نبني عليه الكنائس و الذين يخدمون الكنائس ، و عندما نضع حجر أساس لكنيسة نضع الإنجيل ونقول يارب ثبت أساس الكنيسة.
يوجد واحد يقتني الإنجيل ، وآخر يحب الإنجيل ، وآخر يقتني ويحب ويعيش الانجيل ، فيجب ان أن يكون الإنجيل معاشا في حياتك في كلامك في تصرفاتك ، إنجيلا مقروءا من جميع الناس و متجسدا في حياتك ، من التداريب الجميلة أن تقرأ انجيل مرقس مرة واحدة.
الإنجيل هو رسالة الخلاص ويسجل أحداثا تاريخية ، ويقدم مبادئ تعليمية وهو رسالة مفرحة. وكلما اقتربت من الإنجيل ازددت فرحا وتفيض علي الآخرين بالفرح ، والفرح الروحي دائم ويستمر و يعطي سكينة في القلب ، الشخص الذي يعيش بروح الإنجيل هو إنسان مريح ،
كلما تعيش الروح الإنجيلية كلما تكون مرتاح و مريح وفرحان فالمروي هو أيضا يروي ، طوبي للذي يقرأ وللذين يسمعون ويحفظون أقوال هذه النبوة لأن الوقت قريب.
أسمع ، وطبق ، واستعد
٢- وضع بدايات القداس الإلهي:
دعوة للصلاة ولكل أشكال الصلاة كيف تكون كيان صلوي. أما أنا فصلاة ، لذلك صلوا كل حين ، شاكرين كل حين ، أفرحوا كل حين ، إذن الصلاة و الشكر والفرح مرتبطين ببعض فمشاكلنا تحل بالصلاة ، واشتياقاتنا وأحلامنا ليست بالتخطيط فقط بل نسبقها بالصلاة عندما تحول كل شئ إلي صلاة تكون أنت الرابح.
٣- أسس مدرسة لاهوتية
وهي دعوة للتعليم الروحي فالتعليم صفة نطلقها علي المسيح ، فهو المعلم الصالح ، القديس أثناسيوس الرسولي وجد أن العالم لا يفهم إلا الفلسفة فاستخدم الفلسفة في شرح اللاهوتيات و العقائد والايمانيات فيجب أن نعيش زمننا ونستخدم مفردات زمننا ، وكان من بين عمداء مدرسة الاسكندرية يتم اختيار بطاركة الأسكندرية ، يحتاج الإنسان إلي التعليم لأنه مفتاح التغيير ، أقرأ كثير وأفهم وعش ، ولكن احترس في قراءاتك أن تنتقي الحسن.

