قام قداسة البابا يصلاة القداس الإلهي بكنيسة القديس يوحنا المعمدان في مدينة جراتس بالنمسا بحضور الأنبا جابرئيل أسقف النمسا والآباء الكهنة
و بعد القداس وضع أساس كنيسة جديدة بجراتس
وعظة قداسته عن الأحد الخامس من الخمسين المقدسة:
القيامة هي عيد أعيادنا وفرح أفراحنا وأساس خلاصنا ، ونحن نحتفل بالقيامة:
-كل يوم صلاة باكر
– كل أسبوع يوم الأحد
– كل شهر يوم 29 من الشهر
– كل سنة عيد القيامة ليس ليوم واحد ولكن لمدة 50 يوما وهي تمثل حياتنا في الأبدية
آحاد الخمسين:
-الأحد الأول :أحد توما أو الأحد الجديد: تجديد الإيمان ، ولو تجدد إيمانك تذهب هذه الرحلة معه
– الأحد الثاني : أحد الخبز ، خبز الحياة فالمسيح طعامنا
– الأحد الثالث: أحد الماء ، ماء الحياة والمسيح ماؤنا
– الأحد الرابع: النور ، المسيح نور الحياة
– الأحد الخامس: الطريق ، المسيح طريق الحياة كيف تكون مشاعر التائه؟! إنه لايجد الطريق
فالمسيح هو الطريق الوحيد الموصل للسماء (أنا هو الطريق و الحق و الحياة) وكلمة الطريق معرفة بالألف واللام والمسيحين كانوا يسمون قديما “شيعة الطريق” أو “أصحاب الطريق”
وهو ماتقصده الآية الواردة في سفر الأعمال (أع ١٢:٤) ليس بأحد غيره الخلاص.
كيف نؤكد هذه المعرفة ؟
“أنا هو الطريق و الحق و الحياة” قد نظن أنها ٣ أشياء ولكنها تتحدث عن المسيح في صفة واحدة – مفردة واحدة “أنا هو الطريق الحقيقي للحياة”، قد يعيش الإنسان بالأخلاق لكنها لا تصل به إلى السماء ، قد يعيش الإنسان بالناموس ، لكنه لا يصل به إلى السماء
والكنيسة تعلمنا (لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم ، لأن العالم يمضي وشهوته….) ،
يمكنك أن تتمتع بجمال الحياة ولكن لا تجعل كل آمالك وأهدافك في العالميات و الترابيات ، أنت مخلوق إلهي من نسمة الإله ، ونسمع كثيرا من فم الرب (الحق الحق أقول لكم….) فعندما يقول لنا :أحبوا اعدائكم فهي وصية حقيقة ترفع مستوي الإنسان ، هل أنت منشغل بنصيبك في السماء؟! ، هل تحافظ علي؟ هل فكرك في السماء؟!
يابخت البيت اللي يربي أولاده علي هذا الفكر : الصلاة ، الكتاب المقدس ، حضور القداسات ، أعياد القديسين….إلخ
– مسيحك مخلصك رافع وماسح خطيتك هو الحقيقة الوحيدة في حياتك .السماء والارض تزولان ولكن حرف واحد من كلامي لا يزول ، فكل شئ في الدنيا ممكن تتغير حتي الإنسان يتغير إلا المسيح الوحيد الذي لا يتغير.
احيانا يعتمد الانسان علي شخص أو شئ ويكتشف أنه (فالصو) ، لذا:
١- ضع صلة بينك وبين السماء (خلال الصلاة)
الله يشتاق لصوتك وصورتك: أسمعني صوتك(في الصلاة) وأرني وجهك (في الكتاب المقدس) لأن صوتك لطيف ووجهك جميل.
٢- خللي انجيلك مفتوح باستمرار (تكلم به ، علم به،….) أنجيلك هو اللي يشرب عرقك ودموعك..! ، لذلك يفضل الانجيل الورقي أفضل من الأجهزة الالكترونية.
٣- الكنيسة
أهم سرين في حياتنا نمارسهم (الاعتراف و التناول)
– الاعتراف : نقاوة القلب
– التناول : غذاء في الروح
أهنئكم بالكنيسة الجديدة (كنيسة العذراء والأنبا موسي ) ، وربنا يبارك خدمة نيافة الانبا جابرييل و الآباء والخدام.


