يلتقي قداسة البابا تواضروس الثاني يوم الخميس المقبل بالآباء الأساقفة والكهنة الخدام من مسئولي لجان الرعاية والخدمة بعدد من إيبارشيات الوجه البحري ومحافظات القناة.
يحضر اللقاء الذي يقام بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، كهنة وخدام إيبارشيات المنوفية، الزقازيق، مراكز الشرقية والعاشر، طنطا، المحلة الكبرى، المنصورة، ميت غمر، البحيرة، السويس، الإسماعلية، بورسعيد بالإضافة إلى أساقفة هذه الإيبارشيات.
يعد هذا اللقاء هو الثاني الذي يعقد لهذا الغرض حيث عقد لقاء مماثل الخميس الماضي لأساقفة وكهنة وخدام إيبارشيات الصعيد. هذا ومن المقرر أن يعقد اللقاءين الثالث والرابع في شهر ديسمبر الحالي لكنائس القاهرة وإيبارشيات القاهرة الكبرى.
كلمة قداسة البابا في لقاء كهنة وخدام الرعاية الاجتماعية
قضية الفقر تشغل بال الكنيسة والشعوب والدول والأسر،
والفقر يبدأ من الفكر إلى القلب وإلى اليد، فأحيانا يكون فكر الإنسان فقيرا سواء فى التصرف أو إدارة حياة الإنسان والفقر يعنى الضعف، يمتد من المستوى المادى إلى مجالات الصحة والتعليم والثقافة وحتى المجال الروحى.
ثم الفكر يمتد إلى القلب حيث الإرادة ، ويسمى الفقراء أحيانا المهمشين أو الذين يعيشون على حافة الحياة فالشعور الداخلى مثل الثقة فى النفس والخوف من المستقبل و الآخر و النقمة…
لذلك الأيدى المرتخية تحتاج تشجيع.
ماذا ينشئ الفقر؟
1- التواكلية: فهو عالة سواء على الدولة أو المجتمع أو الأسر الأخرى.
2- السلبية: خدمة الفقراء قد تحول الفقير إلى كسول و الأخطر ما نسميه بتوراث الفقر.
المسيح له المجد علمنا أن الخدمة تكون منظمة والنظام خدمة أساسية فى الكتاب المقدس. ولما جاء ملء الزمان يعنى أن هناك خطة فيها وقت سيستجيب فيه المسيح. ….كلنا نؤمن أن خير ربنا كثير و أنه يشرق شمسه ويمنح عطاياه.
هذه المسئولية يكون فيها البركة من خلال النظام..
ماذا نحتاج؟
1- صدق المعلومات و البيانات: وهذا يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد لجمع وتصنيف وترتيب المعلومات.
2- صدق العلاقات: نحن نتعامل مع أسر مجروحة.
3- صدق العطية: من يزرع بالشح بالشح يحصد من خلال خدمة اخوة الرب يمكن اختبار عمل الله كل يوم، عمل الله فى اختبار احتياجات أخوة الرب هو عمل معجزة كل يوم. العطية غير الكافية تعنى أنك مضطر.
4- الكرامة: كرامة العاطى، والشخص الذى يعطى يكون واثقا أنه يضع فى يدك، هى أمانة توصلها لمن يستحقها ولم يقل الله أن تخزنها أو تعمل بها رصيد.
5- كرامة العطية: تعطى بصورة لائقة وكافية.
6- كرامة الشخص المعطى له: يحتاج أن يشعر بآدميته، فالمجتمع بصفة عامة أحيانا يفقد إحساسه سواء فى المظهر أو الأحتياج فلابد أن تكون هناك كرامة للمعطى له.

