قام قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني بصلاة القداس الإلهي في ثالث أيام صوم يونان بالكاتدرائية المرقسية بالأسكندرية، وشارك في القداس القمص رويس مرقس وكيل عام البطريركية بالأسكندرية والقس أنجيلوس اسحق سكرتير قداسة البابا
والقس أمونيوس عادل سكرتير قداسته والأباء كهنة الكاتدرائية
وسط حضور عدد كبير من الشعب السكندري
والقى قداسته عظة بعد انجيل القداس وتحدث عن صوم نينوى الذي هو عبور (أو فصح) من الخطية للتوبة.. وتحدث عن ثلاث صفات لله نتلامس معها في هذا الصوم وهي:
١- إله الرحمة التي تشمل الشعوب والأفراد.. هو اله الرحمة لأهل نينوى واله الرحمة لبحارة السفينة.. وهو إله الرحمة ليونان النبي نفسه.
٢- إله الفرصة الثانية فهو الذي أعطى لشعب نينوى الفرصة للتوبة ونفس الأمر بالنسبة لأهل السفينة، وكذلك يونان الذي أعطاه الرب فرصة لمراجعة نفسه.
٣- اله الخير والنجاح فخطط الله ناجحة وتحتاج منا إلى التسليم لخططه فهو الذي أعد السفينة والريح والحوت واليقطينة والدودة.


