دخل منذ لحظات القمص ثيؤدور الانطونى الى الكنيسة ممسكا بيد نيافة الأنبا يسطس أسقف ديره الذي ترهب فيه ونيافة الأنبا أندراوس أسقف ابو تيج (المدينة التي ولد وتربي فيها).
وتلاه موكب قداسة البابا يحيط به صاحبا النيافة الأنبا موسى أسقف الشباب والأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس. هذا وقد رتل خورس الشمامسة الألحان الخاصة باستقبال الأب البطريرك ودقت الكنيسة اجراسها
وكان فريق كشافة الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية قد عزف “مارش كشفى” قبيل دخول البابا تواضروس الثانى، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والمطران الجديد الى الكنيسة تمهيداً لصلاة العشية.

