نحن سعداء بتشريف جلالة الملك حمد بن عيسى وكل أحبائنا الوفد المرافق له
فى أول زيارة كريمة لجلالته للمقر الباباوى بالكاتدرائية المرقسية.
نفرح كثيرا بالعلاقات الطيبة بين دولتى مصر والبحرين على مستوى القيادات الرئيس السيسى وجلالة الملك حمد بن عيسى وعلى المستوى الشعبي بين شعبي مصر والبحرين.
نحن نحمل ذكريات طيبة لمملكة البحرين من خلال أبنائنا المصريين هناك وكذلك أبنائنا الأقباط الذين يحكون لنا عن سماحة البحرين.
وهناك مصريون لهم أكثر من 30 سنه هناك وصارت البحرين بمثابة وطنهم الثاني. والمصريون يجدون القلوب المفتوحة والمحبة الفياضة من جلاله الملك.
نثمن موقف البحرين فى احتضانها للمصريين جميعا وكذلك افتتاح وتسهيل إنشاء كنائس لخدمة كل الطوائف هناك. وأعلم أن البحرين تحتضن جنسيات و أديان كثيرة
فنذكر و نثمن المواقف الإيجابية الكثيرة لمملكة البحرين فى وقوفها مع مصر فى الأزمنة الصعبة.
سعداء بتصريحات الرئيس السيسي أن الحكومة المصرية والشعب المصرى تقف مع جلالة الملك وشعب البحرين وتسانده.
الكنيسة المصرية بدأت على يد مارمرقس الرسول. والإسكندرية أول مدينه نالت الإيمان المسيحي وهى من أقدم كنائس العالم و التسمية الرسمية لنا هى بابا الاسكندرية بالرغم من أن المقر هنا فى القاهرة.
والكنيسة مؤسسة روحية بالدرجة الأولى وهى كنيسة وطنية و هى المؤسسة الوحيدة التى لم تحتل عبر 20 قرن من الزمان ولنا كنائس فى معظم بلاد العالم.
نحن هنا نتمتع بعلاقات طيبة مع كل أطياف المجتمع ومع الرئيس والحكومه وفضيلة الإمام صديق شخصي لنا ولنا علاقات طيبة معه ، ونحاول أن نعمل معا ونبنى بلادنا ونكون بالحقيقة رسل سلام فى المنطقة.
فرحتنا النهاردة فرحة كبيرة و زيارة جلالتك غالية علينا وباسم الكنيسة والأساقفة والخدام نرحب بجلالتك و بكل الوفد المرافق.


