بأسم الاب و الابن و الروح القدس الإله الواحد امين . تحل علينا نعمته وبركته من الأن وإلي الأبد أمين
النهارده الكنيسة بتعيد بتذكار نياحة البابا كيرلس عامود الدين البابا رقم 24 في تاريخ باباوات الكنيسة وهو المدافع عن العقيدة وفي انجيل هذا الصباح نقرأ عن ارسالية السيد المسيح للسبعين رسول وهي بعد ارسالية الاثنا عشر تلميذا و إرسالية ال 70 رسول نقرأ عنها في انجل لوقا اصحاح 10 واحنا النهارده بنحتفل باقامة اثنان من الشمامسة ليصيروا كهنة للخدمة في النمسا و الامارات وخدمة الكاهن هي ليست أمر هين و المفهوم في الكنيسة ليس ما يسمي بالترقية ولكن مفهوم الترقية كي ما يصير خادم ليصل لدرجة غسل الارجل ونتحدث عن أربع مبادئ في خدمة الأب الكاهن و هي تجيب علي اسئلة :
1- ما هي قوة الكاهن ؟
2- ما هي محبة الكاهن وكيف تظهر؟
3- ما هو فرح الكاهن؟
4- كيف يعيش في السلام؟
اولاً : قوة الكاهن تأتي من الصلاة و الكتاب المقدس فهو خادم للمذبح و الأسرار المقدسة وهي صلوات وقراءات و الكاهن أو القس تعني مصلي فعمله الأول الصلاة و كل ما يطرح الخدمة أمام الله ينال نعمة فيزداد قوة وتصير الصلاة مصدر قوته لذا يجب الاهتمام بقانونه الشخصي واهتمامه بالكتاب المقدس وأنه يكون مسؤل عن ارتباط كل نفس بكلمة الله وضعف استخدام الكتاب المقدس يسبب ضعف الخدمة و الرعاية و كلمة الله مثل سيف زي حدين “حد يعمل في الكاهن وحد في المخدومين”
ثانياً: محبة الكاهن كيف تظهر ؟ تظهر بالأبوة و الافتقاد دون النظر للسن وهذه الابوه هي تحد مفاتيح خدمة الكنيسة فالرعية تحتاج للابوه و الابوه شئ نادر في هذا الزمان الأب الذي يرافق طريق الانسان ويعينه ويساعده ومحبة الكاهن تظهر في الابوه و الافتقاد فمحبته ليست في المؤاتمرات و الرحلات فقط بل في الافتقاد و كل المناسبات و الظروف .
ثالثاً كيف يفرح الكاهن ؟
فرح بكل نفس تتوب ويكون لها نصيب في السماء وهذا عمله وخدمته ويسعي لتوبه كل انسان فهي فرح ولذلك هو يصلي من اجل كل نفس خاصة الذين في ضيقه أو خطية ويفرح عندما يكون الفرح مرتبط بخلاص النفوس .
أما السؤال الأخير ما هو سلام الكاهن؟
الكاهن يعيش في سلام من خلال الحكمة و المشورة و إن غابت الحكمة وعاش في فكره الذاتي لا يعيش في سلام و الحكمة نعمة نطلبها من الله ونمارسها في سلام ونقول “رأس الحكمة مخافة الله” فطالما يعيش في مخافة الله تكون لديه حكمة أما إن سلك بذاته وفكره خدمته لا تكون ناجحة .
نشكر الله أنه اعطانا هذه الساعة المقدسة وإقامة اثنان من الشمامسة المحبوبين واحد يخدم في النمسا مع الأنبا جابرييل و الثاني في الامارات في كنيسة مارمينا في جبل علي في دبي و الخدمة أللي موجوده في هذه الأماكن في خارج مصر خدمة مضاعفة ففي الخارج الكاهن يمثل الكنيسة القبطية
احنا بنفرح بحضور الأباء الأحباء “الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وعدد من الأباء الكهنة و الشمامسة بأعتبار أن الشماس سامي من ابناء البحيرة وتعلم وتربي ونشأ في محبة الأباء ومحبة الأنبا باخوميوس . و الشماس سامح خدم مع ابونا مينا وابونا كيرلس في دبي و اباء احباء واختاروا يكون معاهم زميل اخر و الشماس سامح يخدم هناك ويشرف عليهم الأنبا يوليوس و احنا في ضيافة الأنبا صرابامون اسقف ورئيس دير الأنبا بيشوي العامر ومعنا الأباء الاحباء أنبا انجيلوس و أنبا جابرييل وزي ما احنا شايفين الكنيسة تمتد شرقاً وغربا….وشماس الامارات يخدم في اسيا و شماس النمسا يخدم في اوربا وهكذا امتدت الكنيسة و الخدمة و الرعاية وهذا ما تقوم به الكنيسة .نصلي من أجل خدمتهم و عملهم و أن الله يعينهم فالخادم لا ينجح إلا بصلوات شعبه و لا انسي زوجة الكاهن و ابناءه يساعدوه ويكونوا معينين له نصلي من أجلهم ومن اجل كل واحد في مكانه . لإلهنا كل مجد وكرامة


