قداسة البابا لقد أتاك الله الحكمة لتكون صمام أمان هذا الوطن. وفي تاريخ الوطنية المصرية عاصرت عهود اسميها العهد النفيس ونحن في هذه الأيام نجد محاولة النيل من هذا النسيج وهذه خيانة للوطن ولكن ماسجله تاريخ الوطنية للبابا شنوده حينما قال أن “مصر وطن يعيش فينا” وقد أضفت قداستكم لتاريخ الوطنية عندما تعرضت الكنائس بعد يونيو في قولكم الذي لاينساه التاريخ “وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن” إن هذه الحكمة التي أتاك الله بها جعلها ضماناً لنا. رفعت المسيحية ستار التسامح وجاء الإسلام ليؤكد ذلك وكذلك القيم الإنسانية (المحبة والتواضع والرحمة) حيث كلنا كيانا واحداً.
ومنذ وصول عمرو بن العاص وبناء كنيسة بجانب كنيسة مارجرجس مصر القديمة كل هذه القيم جعلت بيننا ومانحن إلا همزات وصل بين الأجيال.
إن الضمانة فيكم وفي شيخ الأزهر ودائما نراكم كتفا بكتف نحن نتعرض لمؤامرة في تأجيج الفتنه بيننا .
أنعمل الان علي مشروع قانون جرائم بما يسمي الوحدة الوطنية واعتبارها جرائم علي الأمن القومي وفي القريب العاجل سيخرج المشروع للنور بائتلاف دعم مصر وهذه اللجنة الموقرة لأن هذا عدوان علي الوطن وكذلك قانون بناء الكنائس سنسرع في عرضه حتي نرسخ هذه القيمة و أيضا مشروع تجريم التمييز.


