(رومية 12 )تغيروا عن شكلكم
عقول منغلقة – شخصيات جامدة – شخصيات سيئة
” إذا تغيرت أفكارك تغيرت دنياك ” جوهر التغير
1- التوبة هي التغير –التوبة تصحيح نظرتك للحياة
مثال ذلك القديس إمبروسيوس أسقف ميلانو واعظ متواضع
2- التوبة تمنح الإنسان شجاعة وإقدام
الاستمرار على نفس الوضع والخوف من التغير ليست ثقافة مسيحية
3- توبة النفس ونقاوة القلب تحفظك من الانحراف في الطريق
التوبة هي ثورة داخلية على الذات
إذاً لايمكن أن يوجد تغير في حياتنا غير التوبة
خطوات عملية التغير :
1- أي تغير يبدأ بالصلاة
2- وجود رغبة حقيقية للتغير
3- إرادة حاضرة مع النفس الطويل
4- تستمر روح التغير من خلال الكلمة المقدسة – الكلمة تنقى من الداخل (فهم الكلمة – التواصل مع الكلمة )
5- تكتمل روح التغيير بالارتباط بالأسرار – ممارسة الأسرار بالوعي والعمق
معوقات التغير :
1- غياب روح الرجاء
الوعي بقيمة التغير يعطي روح رجاء ونفس طويل للتغير
2- عدم الثقة في النفس
الترقي في الكنيسة القبطية هو إلى أسفل حتى غسل الأقدام فهذا هو مكان السيد المسيح
3- من المعوقات أيضاً البيئة المحيطة والصداقات المحبطة
التغير والكنيسة :
ثلاث تعريفات رئيسية
1- هي مؤسسة روحية تهتم بخلاص نفس الإنسان ” تمتعه بفداء دم ربنا يسوع المسيح ” فالكنيسة مؤسسة روحية
2- هي خادمة للمجتمع (مدرسة – مستشفى – مركز تدريب مهني – رعاية مسنين …..الخ)
الكنيسة كالصليب رجلها بالأرض وتصل للسماء
3- الكنيسة مشغولة بصيانة الوطن ” مصر” فمصر لها وضع خاص فهي الأرض التي احتمى فيها رب المجد يسوع والعائلة المقدسة تجولت بها وأيضاً نبوءة إشعياء النبي (19:19)
مصر هي البلد الوحيدة التي زارها السيد المسيح خارج فلسطين
كنيستنا لها تاريخ ولها حاضر وفيها مستقبل :
لها تاريخ من البطاركة الذين حفظوا الإيمان ( البابا أثناسيوس والبابا كيرلس وكل البطاركة الذين حفظوا الإيمان ) فالكنيسة تقليدية حتى من جهه الزى الرهباني
لها حاضر في الرعاية والتقليد والخدمة – التجديد في الاسلوب واجب فى الكنيسة مثل مدارس الأحد هى فكرة جديدة ولكن تتفق مع تاريخ الكنيسة
لها مستقبل تمتد خارج مصر – توجد 100دولة بها أقباط و60 دولة بها كنائس
أيام البابا شنودة في بداية رسامتة كان يوجد 22أسقف في المجمع حالياً فقط يوجد خارج مصر 33 أسقف
فالكنيسة تمتد في العالم وتنمو فصارت الكنيسة عالمية
كنيسة السيد المسيح واحدة وجاء الزمان وقسمها وجاءت الذات وفرقتها وربما السيد المسيح يؤجل حضوره ومجيئه الثاني إلى أن تعود وحدة الكنيسة
قمة الوحدة هي في اتحاد الإيمان الذي نصليه كل يوم – اتحاد الإيمان يوجد بمحورين ( الدراسة – الحوار ) وكل هذا مع روح المحبة المتصاعدة بيننا إلى أن نصل إلى الصلاة المشتركة ..ومعنى الصلاة المشتركة هي الصلاة بالزي الابيض ( التونية ) أي نصلى على مذبح واحد أما الصلاة بالملابس العادية السوداء ( الكهنوتية ) فهي صلاة محبة وليس صلاة مشتركة نتيجة وحدة إيمان
أركان الكنيسة الثلاثة :
أيقونة الكنيسة – هي الأسرة المسيحية
جوهرة الكنيسة – هي الرهبنة
منارة الكنيسة – هي الإكليريكية أو مراكز التعليم بصفه عامة
ماذا تصنع الكنيسة في كل يوم ؟
الكنيسة ملح تعطي عذوبة للحياة
الكنيسة نور -استقامة الطريق
الكنيسة متميزة – لها فاعلية الهدوء – لا تحدث صوتاً ولكنها تعمل.


