ألقى نيافة الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس محاضرته بسيمينار المجمع المقدس ظهر اليوم والتي حملت عنوان سمات التعليم القبطي الأرثوذكسي رصد خلالها واقع الخدمة الكنسية و كذلك سمات التعليم الكنسي.
وإلى ملخص للمحاضرة:
أولا : رصد الواقع
هناك وضع جديد حدد ملامح المشهد الحالي بالخدمة الكنسية ، وهذه الملامح هي:
1- انتشار الكرازة في المهجر.
2- ثورة اتصالات تؤثر علي الثقافات.
3- وجود شريحة من المهجر لم تعد تتكلم باللغة العربية.
4- انتشار ثقافة تكسير الثوابت.
5- ضياع هيبة الكبير.
ثانيا: سمات الكنيسة المصرية
1- الحفاظ علي الخصوصية : شعوب كبيرة وكثيرة حافظت علي خصوصيتها رغم كل الظروف مثل : الارمن الروس والهنود ….. الخ
2- قيمة كنيستنا : نحن نعلم قيمة كنيستنا ونفتخر بها
3- الحوار اللاهوتي ومحاولات الوحدة : وهذا يتطلب أن نعرف ذواتنا لكي نتحد بالآخر …نحمل تاريخا مجيدا فقد كانت الكنيسة منار العالم المسيحي يوما في الفكر اللاهوتي
4- بين الإيمان والطقس
البعد الرعوي
البعد الشعبي
5- عوامل ساعدت على تشكيل الفكر المصري المسيحي:
آ- مدينة الاسكندرية ومدرستها الشهيرة
ب – الرهبنة القبطية ومجدها
ج – الاستشهاد
د – طبيعة الفلاح المصري والإيمان الفطري بحضور الله في حياته.
ثالثا: سمات التعليم السكندري :
1- تعليم كتابي والمسيح له المجد هو محور الكتاب.
2- تعليم يرتكز علي الإعلان الإلهي.
3- تعليم ليتورجي.
4- تعليم آبائي.
5-التعليم العقيدي غير متطور وغير متغير
6- تعليم غير متاثر بالفلسفات
7- تعليم سينيرجي
8- تعليم لايفصل بين الصليب والقيامة
9- تعليم افخاريستي


