نقتطف من لقاءات قداسة البابا تواضروس الثاني الاعلامية في اليابان :
ج1: في يوم 25/8/2017 قمت من القاهرة في إتجاه اليابان ووصلنا السبت 26 اغسطس 2017.
ج2: كنت اشتاق من زمن طويل أن أزور اليابان وتعلمنا عنها كثيرًا وقرأنا عنها وكيف أن أعلنت عن نهضتها التكنولوجية شئ يدعو للإعجاب.
ج3: أحب أشرح كلمة قبطي : مصر كدولة اسمها Egypt وأصلًا الاسم أتى من النطق اليوناني إجبتوس. فلأنه اسم طويل أتت منه “جبت” التي منها قبط. ولما نقول الكنيسة القبطية نعني الكنيسة المصرية. والمقصود بها المسيحيين في مصر وهو ليسوا في مصر فقط بل منتشرين في أماكن كثيرة في العالم وكلمة أرثوذكسية معناها مستقيمة الرأي والفكر والعقيدة. والمسيحية منها الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستناتية وكلها تشترك في 3 أمور:
– في كتاب واحد “انجيل”.
– وفي إيمانها بالسيد المسيح.
– وفي شهوتها أن يكون لها نصيب في السماء.
ويوجد بعض الاختلافات التي ظهرت عبر التاريخ لكن الأساسيات واحدة كوننا مسيحيين في العالم كله.
ج4: في الواقع بعض التنظيمات التي نسميها تنظيمات الشر في الشرق الاوسط تحاول التستر بالدين. في مصر العلاقة بين المسلمين والمسيحيين قوية ويريدون بهذه الأعمال إفساد الوحدة الوطنية. ومصر نفسها تقوم بكل المسلمين و المسيحين
ج5: مشكلة اقتصادية كبيرة وهي تكون كثيرًا وراء بعض المشكلات التي تحدث بين المسلمين والمسيحيين.
س: هل يمكن أن يكون لداعش علاقة بالديانة الاسلامية أم هي مجرد جماعة متطرفة؟
ج6: بلا شك هي فهم خاطئ للدين وفيها تشوية له. ولهذا الفهم الخاطئ إتجه تجاه العنف وابتدأ يستخدم تجاه الأعمال العنيفة وممكن أن نقول أنهم يهدفون لأفكار قديمة لم تعد تصلح لهذا الزمان المعاصر. نحن نعلم أنه لا يمكن أن توضع رقعه جديدة على ثوب قديم. نحتاج أن تكون الحياة كلها جديدة. ولذلك هذه الجماعات الإرهابية تنتشر.
وأود أن أذكر أنه يوجد من يدفع المال لهؤلاء وهذا شكل من أشكال الإرهاب الشديد.
س: ما الذي جعل داعش يبدأ بهجمات ضد الأقباط وما الاحوال في مصر حاليًا؟
ج7: أولًا هذه الجماعات الإرهابية تعمل في المنطقة منذ سنوات عديدة. وعندما جاء ما يسمي بالربيع العربي أرادوا أن تسقط مصر كما سقطت بعض البلاد العربية الأخرى. زي سوريا والعراق. ومصر وطن كبير به مئة مليون من البشر. فلذلك لم يسقط فأرادوا إسقاطه عن طريق عمليات إرهابية ضد القوات المسلحة وضد افراد الشرطة ثم إتجهوا لأهم ما نملكه في مصر وهو الوحدة الوطنية وهي تشمل كل المصريين وينادي بها رئيس الجمهورية فإتجهوا لضرب بعض الكنائس والمسيحيين في أي مكان. والهدف أن تكون هناك حروب بين المسلمين و المسيحيين ولكننا نشكر الله أننا نعي ونعرف هذه الأمور تمامًا ودائما يكون رد فعلنا مبتدئ بالمحبة والحكمة.
س: في العالم خلافات دينية فما أهمية وجود الدين ؟
ج8: الإنسان يتكون من جسد وروح. الجسد تشبعه الأطعمة التي على الأرض ولكن الشبع الروحي نجده في وجود الدين نحن في المسيحية نشبع بعلاقتنا الروحية مع الله وهذا الشبع يأتي من تاريخ مسيحي كبير ابتدأ في الصليب ونؤمن أن المسيح أحب كل البشر وتجسد من أجلهم وصار المسيح فاديًّا لكل البشر وصار هو الفادي لكل إنسان. وفي كل مكان الانسان يشعر بالخطية وتؤنب الخطية الضمير. والدين هو الوسيلة لمسح الخطية من خلال الإيمان بالمسيح.


