قداسة البابا لكهنة سيدني: أنت مصلي، أنت معلم، أنت أب ..!!
عظة قداسة البابا في لقائه بمجمع كهنة إيبارشية سيدني -استراليا اليوم
اولا : اجتهد في :
1- أب:
بالحقيقة أبونا “صدق الأبوة”
ليس الشكل ولكنه الشعور. كل واحد من رعيتك يرغب أن تكون صادقًا في هذه الأبوة. وكهنوتنا في الكنيسة القبطية مفتاحه هو الأبوة. مهمة جدًا، وهي اللي حفظت الكنيسة القبطية علي مدى السنين. إحساس الأبوة نعمة. الروح والإحساس والنعمة يجب أن يكونوا في صدق الأبوة. لذلك حرصت أن يكون الأب الكاهن متزوج. وكما تدبر بيتك حسنًا فأيضًا الكنيسة.
لكن أبونا ناجح في عمله جدًا وحين صرت كاهنًا صرت أبًا. والأب هو الذي يسامح، ينسى خطايا الآخرين. يستر علي الآخرين. هو الذي يغذي، ينصح.
هل روح الأبوة واصلة إلى الشعب في صلوات القداس ؟
– أنت مصلي في العظة.
– انت معلم في الافتقاد.
– انت أب ..!!
2- مجتهد:
اجتهد في تجويد الخدمة. هناك من يعمل الشيء high quality
كيف تقدم الخدمة بالتجويد. تمم خدمتك. بنعمل اجتماع شباب يجب أن نبحث عن عوامل نجاح الاجتماع. كذلك اجتماع مدارس الأحد خدمة كاملة وليست ناقصة.
3- ابني نفسك
اجتهد في بناء نفسك، من فضلك اجتهد وابني نفسك. وأنت ِ أيتها الزوجة الفاضلة ابني نفسكِ بالكتاب المقدس، بالاعتراف، بالقانون الروحي.
ابني نفسكِ على الدوام، “قراءاتك…معرفتك” لذلك يجب أن تبني نفسك كيف يكون عقلك مفتوحًا ، قلبك متسعًا. نحن نصلي قائلين: “قلبًا نقيًا اخلق فيَّ ياالله. وروحًا مستقيمًا جدده في أحشائي”.
ثانيا : احترس من :
1- الذات
احذر لئلا تكون بعدما تعبت وكرزت تمنع من دخول السماء :بعدما كرزت للآخرين أصير أنا نفسي مرفوضًا”.
أحيانًا يكون الواحد عنده كرامة تتعبه وتمنعه من دخول السماء. ارجوكم يا آباء و يا أخوات احذروا من هذا العدو (الذات)
أحيانًا يكون أن شخص مكرس وذاته تحركه “مقدمين بعضكم بعضًا في الكرامة” أبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.
2- احترس من الجفاف الروحي
لماذا لدينا صلوات كثيرة وتسابيح ؟ ليظل قلبنا ملئ بالروح دائمًا .من الأشياء المهمة للآباء والإخوات الدراسة الروحية والثقافية. هناك الجفاف الروحي وأيضًا الجمود الروحي. الله أعطانا العينين واحدة نري بها الحاضر و الثانية نري بها المستقبل. اليوم هو الغد الذي كنت بالأمس قلقًا بسببه لا تحكم على الآخرين. بمفاهيمك….. أما الذين قبلوه فاعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد الله.
3- احترس من الاهمال الأسري
الأسرة كيان رائع و الأسرة هي كيان الحب وكلمة (family) معناها father and mother i love you
حاجة الإنسان الأولى هي الحب. والحب يتواجد في الأسرة والإنسان بكل طاقة الحب التي فيه من خلال بابا وماما.
احترس من الإهمال الأسري. أبونا يهمل تاسوني ..! تاسوني تهمل أبونا .! أبونا يهمل الأولاد.
أنا من دير الأنبا بيشوي و كذلك السريان وافامينا كل هذه عائلات ننتمي إليها. لأننا نحتاج إليها. أنا احتاج بابا وماما واخي واختي.
تسمعوا عن الإرهاب ؟ اسألوا أي إرهابي هل شبعت من الحب ؟! سوف يجيب بـ “لا” ..!!.
عندما يشبع الإنسان بالحب يأخذ حصانة ضد ضعفات العالم، “اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ” (أم 27 : 7).

