نعى قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتور ثروت باسيلي وكيل المجلس الملي السابق ومؤسس قناة C.T.V القبطية والمدير التنفيذي لها.
جاء ذلك خلال إتصال هاتفي أجراه قداسته من مقر إقامته بألخارج بقناة C.T.V.
يذكر أن الدكتور ثروت باسيلي قد رقد في الرب عن عمر يناهز 77 عامًا صباح اليوم بمدينة شيكاغو الأمريكية حيث يقيم هناك منذ عدة سنوات.
ولد د. ثروت ثابت باسيلي في 14 سبتمبر عام 1940، وحصل بكالوريوس الصيدلة من جامعة القاهرة عام 1967. عمل في مجال الأدوية حيث أنشأ عدة شركات للأدوية، كما عين كعضو بمجلس الشورى لعدة دورات وترأس لجنة الصحة به لمدة 15 سنة.
كما شارك كعضو ووكيل في المجلس الملي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
قداسة البابا ناعيًا الدكتور ثروت باسيلي: علامة وأرخن فاضل في تاريخ كنيستنا المعاصر
نعى قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتور ثروت باسيلي عبر قناة C.T.V وقال قداسته: الدكتور ثروت علامة وأرخن فاضل في تاريخ كنيستنا المعاصر.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه قداسته بالقناة، وأضاف: تقابلت وتعاملت معه أثناء أسقفيتي وفي زمن البطريركية، وهو إنسان ونموذج طيب جدًا، رجل خدم الوطن خدمة فاضلة بأمانته وبعلمه وبعمله وبفكره وبرؤيته.
وعن عمله في مجال الأدوية قال قداسة البابا: بعد تخرجه من الكلية وعمله بمجال الدواء ونجاحه وامتيازه بإنشاء شركات ومصانع للأدوية، ومعلوم أن صناعة الدواء هي الصناعة الثانية في الأهمية بعد الغذاء. تميزت منتجات شركاته بأن لها فاعلية وتأثير قوي وكان لها سمعة طيبة في مصر وفي الدول التي كانت تصدر إليها.
وعن دوره الوطني قال قداسته: خدم الوطن كعضو في مجلس الشورى ومن خلال غرفة صناعة الدواء ومن خلال مشاركته في العمل العام. وفي هذه الأعمال كان يجد احترامًا من الجميع بدءًا من رئيس الجمهورية حتى أي مسئول كان يتعامل معه.
وعن الدور الكنسي للراحل قال قداسة البابا: إنه أحد الأراخنة الذي يجب أن تؤرخ الكنيسة لدورهم الفعال والقوي في حياة الكنيسة خلال السنوات الماضية.
وأضاف: خدم بجوار البابا شنودة زمن طويل جدًا، كان وكيلًا للمجلس الملي، خدم أماكن وقطاعات كثيرة داخل الكنيسة،
خدم معي قبل البطريركية أكثر من مرة كشماس بكنيستي العذراء والقديسة مارينا بالساحل الشمالي.
وأضاف: وخدمته في الرعاية الاجتماعية خدمة مشهود لها في شمال مصر وفي جنوبها. ليس للمسيحيين فقط ولكن لكل المصريين.
وقال قداسته: أنا أشهد بعمله وأشهد أيضًا لزوجته الفاضلة ولأبنائه الأحباء وبناته وخدمتهم ومحبتهم وهم يواصلون نفس العطاء والمسيرة التي تعلموها من هذا الوالد الفاضل.
وقال معزيًا: أعزي الجميع، أسرته المباركة المحبوبة لدي وأسرة قناة C.T.V.
وختم: نياحته خسارة كبيرة، فلآخر وقت كنت أتقابل معه وكانت له رؤية إيجابية في كل شيء. أنا شخصيًا افتقد محبته ووجوده في خدمة الوطن والكنيسة.

