انتهت منذ قليل صلوات تجنيز الشماس الدكتور ثروت باسيلي مؤسس قناة c.t.v القبطية والتي شهدت حضور قداسة البابا تواضروس الثاني على رأس لفيف من أحبار الكنيسة وعدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان إلى جانب أسرة الراحل والعاملين بالقناة وعدد كبير من محبيه.
أقيمت صلوات الجنازة بكنيسة السيدة العذراء مريم والقديس أثناسيوس الرسولي بمدينة نصر في الواحدة من ظهر اليوم، وسيتم دفن الجثمان بالمدفن الذي أعد خصيصًا بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا شنودة بمدينة السلام التي يقع بها مقر القناة. هذا وسوف تتلقى الأسرة العزاء بقاعة البابا أثناسيوس أسفل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء غدٍ الأحد.
يذكر أن الدكتور ثروت باسيلي قد رقد في الرب عن عمر يناهز 77 عامًا في الخامس من ديسمبر الحالي بمدينة شيكاغو الأمريكية.
ولد د. ثروت ثابت باسيلي في 14 سبتمبر عام 1940، وحصل بكالوريوس الصيدلة من جامعة القاهرة عام 1967.
عمل في مجال الأدوية حيث أنشأ عدة شركات للأدوية،
كما عين كعضو بمجلس الشورى لعدة دورات وترأس لجنة الصحة به لمدة 15 سنة.
كما شارك كعضو ووكيل في المجلس الملي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وهو يعد أحد أراخنة الكنيسة القبطية في العصر الحالي حيث اهتم كثيرا بخدمة أخوة الرب، وساهم في نشر الوعي القبطي من خلال القناة الفضائية التي أنشأها كما حرص على توفير فرص عمل لكثيرين من خلال شركاته، ولم يهمل الخدمة الطقسية حيث ظل حريصا على ان يصلي كشماس في القداسات ويخدم مذبح الله بكل أمانة، حيث أنه كان يحمل درجة دياكون (شماس كامل).
جئنا ليس للمجاملة بل شهوداً لحياته …قداسة البابا في صلاة جناز ثروت باسيلي
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كلمة في صلاة جنازة ثروت باسيلي، مؤسس قناة c.t.v القبطية.
قال قداسة البابا في كلمته “نودع علي رجاء القيامة هذا الأرخن الذي عايناه ورأينا خدمته، إننا هذا اليوم نودع هذا البار وكل الأباء الحاضرين ليس للمجامله بل شهود لحياته وربما تكون في حياة الإنسان عدم صدق ولكن في الانتقال هو الصدق الكامل، ونتذكر هذه السيرة البارة لقد كان مواطن مصري خالص حتي النخاع وكان شماس وأرخن حتي النخاع، وفوق كل هذا كان محبًا لكل أحد وكان إنسانا حتي النخاع ونشئ كما نشئ كثير مثله واجتهد وكان مديرًا ناجحا وعاش وهو يخدم من خلال هذا العمل الدقيق ووصل لخدمته إلي الملايين واحتل بعض المناصب وكان دائما واضحًا وفوق هذا عمل في المجال السياسي وخدم في مجلس الشورى وكان له صداقات عديدة مع كل رجال الدولة”.
ثروت باسيلي كان مواطنا مصريًا خدم مصر بصورة طيبة وكانت خدمته مشهودة له من الجميع وكان في هذا العمل ناجحًا لأقصي درجة وكان أرخن فاضلًا أي متقدم في خدمة الكنيسة رغم ما حققة من نجاحات إلا انه كان متواضعا كان خادمًا اعطاه الله فكر وجهد ومال استعمل كل هذا في خدمة الكنيسة. وكما قلت ان حضور كل هذا العدد من الآباء دليل علي هذا الخادم الذي خدم بروح وحق وكل أمانة وكان له وجهات نظر طيبة ورؤية تخدم الكنيسة، أما الجانب الثالث كان انسانيا فخدم احتياجات الانسان علي تنوعها وتقدم له الكثيرين باحتياجات معينه ولم يرد أحد. وانشأ قسم الرعاية الاجتماعية وكان معبرًا عن انسانيته وايمانه وعلمه فكان ناجحًا أننا نودعه ونتذكر انه من 2000 سنة كان يوجد المعلم ابراهيم الجوهري ومازلنا حتي اليوم نتذكر سيرته بالخير ومحبته ستظل فياضه ومصاحبه لسيرته.
بإسم كل الكنيسة نقدم العزاء لأسرته وزوجته وابنائه والاحفاد ونقول لهم أنكم كسبتم شفيعًا في السماء نحن نسعد ونتعزي ونعيش هذه السيره والذين نحبهم لا يموتون… يعطينا الله أن تكون لنا هذه السيرة النقية وأن يكون لنا الاستعداد للأبدية”.
شهدت الجنازة حضور لفيف من أحبار الكنيسة وعدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان إلى جانب أسرة الراحل والعاملين بالقناة وعدد كبير من محبيه، حيث أقيمت صلوات الجنازة بكنيسة السيدة العذراء مريم والقديس أثناسيوس الرسولي بمدينة نصر في الواحدة ظهرًا.
يدفن الجثمان بالمدفن الذي أعد خصيصًا بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا شنودة بمدينة السلام التي يقع بها مقر القناة، وتتلقى الأسرة العزاء بقاعة البابا أثناسيوس أسفل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء غدٍ الأحد.

