قام قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء اليوم، بمباركة احتفال الذكرى الثمانين لإنشاء كنيسة مارجرجس الجيوشي، وحضر الاحتفال أعضاء مجلس كنائس مصر في يوم الصلاة الذي يجمع هذه الكنائس
قلد قداسته القمص صليب متى ساويرس، صليباً بمناسبة اليوبيل الذهبي لكهنوته. كما افتتح قداسة البابا قاعة “الصليب”، وهي اكبر القاعات المفتتحة بالكنيسة، كما .
كلمة القس بيشوى حلمى كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا باحتفالية كنيسة مارجرجس الجيوشي بشبرا
“هوذا ما أحسن وما أحلى أن يسكن الإخوة معاً كالطيب الكائن على الرأس الذي ينزل على اللحية لحية هرون، النازلة على جيب قميصه مثل ندى حرمون المنحدر على جبل صهيون لأن هناك أمر الرب بالبركة والحياة إلى الأبد
حضرة صاحب القداسة والغبطة البابا المعظم الانبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
حضرات أصحاب النيافة الأباء الأساقفة المطارنة المجتمعين معنا حضرات الأباء الكهنة والقساوسة وممثلي الكنائس المصرية وأعضاء لجنه أسبوع الصلاة العالمي السادة الحضور الكرام
هذا هو اليوم الخامس ضمن فعاليات أسبوع الصلاة العالمي من أجل الوحدة لهذا العام عام 2018م ولقد بدئت فكرة الصلاة وحدة المسيحيين منذ أوائل القرن العشرين وبالتحديد عام 1908م في أمريكا ثم انتقلت في بلجيكا 1933م واخذت تنتشر بالتدريج في أماكن عديدة مع مرور السنيين وفى عام1968 م أوصى المجلس المسكوني الكنائس بإعداد نصوص مشتركة لأسبوع الصلاة يصلوا بها المسيحيون معاُ في كل الأماكن عبر العالم وتم هذا لأول مرة في عام 1968م حينها صلى المسيحيون معًا بصلوات وقراءات مشتركة طالبين الوحدة حسب طلب السيد المسيح، ليكون الجميع رعية واحده لراعى واحد واستمر أسبوع الصلاة يقام من وقتها إلى يومنا هذا. وعلى هذا فتاريخ هذا الأسبوع الذي نحن نحتفل به الان يعود الى مئة وعشر سنوات وتاريخ النصوص الموحدة يعود الى خمسون عاما اما في مصر فقد بدأ هذا الأسبوع يأخذ شرعيته بصورة منتظمة من أوائل التسعينيات من القرن الماضي أي منذ أكثر من 25 عاماُ ونتذكر بكل الحب في هذا المجال اثنين كانت لهم الريادة في هذا المجال المتنيح القس متياس شفيق كاهن كنيسة مارجرجس بالعجوزة، وحضرة الاب ألبرتو من الكنيسة الكاثوليكية
وان كنا نتكلم عن المجال هذا العام لابد ان نتذكر مجهودات الدكتور موريس تواضروس في هذا الامر فقد كان يقوم بترجمة النصوص الأتية من الخارج ادام الله صحته ولعل البعض يتساءل اذا كان تاريخ الصلاة من اجل الوحدة طويلا فهل من إنجازات؟ نعم هناك مجالس مسكونية أنشئت مثل مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس افريقيا ومجلس كنائس استراليا وأخيراُ مجلس كنائس مصر وهناك لقاءات
وحوارات مسكونيه عديده على مستويات متنوعه وهناك اتفاقيات بين الكنائس لقاءات عديدة وحوارات مسكونية واتفاق بين الكنائس في نقاط إيمانية مثل طبيعة السيد المسيح، وهي أمور بلا شك ثمار مباركة ونتائج إيجابية نتيجة استمرار الصلوات من أجل الوحدة .وطبقا لتقليد امتد الى اكثر من 20 عام ان يقام يوما من أيام أسبوع الصلاة في ضيافة قداسة البابا بطريرك الكرازة المرقسية بالكاتدرائية الكبرى ولكن بسب الانشاءات والتشطيبات بالكاتدرائية بالانبا رويس فقد تفضل قداسة البابا تواضروس الثاني حفظه الله وادام رئاسته للكنيسة دبر امر ان يتم هذا اللقاء هذا العام بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس وهى احدى الكنائس الكبرى والعملاقة بتاريخها في الكرازة المرقسية فكل الشكر لقداسته من أعضاء لجنه أسبوع الصلاة العالمي وكل التقدير أيضا لنيافة الحبر الجليل الانبا مكارى اسقف عام شبرا وكذلك لجناب القمص الحبيب القمص متى ساويرس وكل كهنة وخدام الكنيسة على حسن ضيافتهم وكريم ترحابهم وننتهز الفرصة أيضا ونقدم باسم لجنة أسبوع الصلاة تهنئة رقيقة للكنيسة ونشاركهم افراحهم بمناسبة العيد الثمانون للكنيسة وأيضا تهنئة رقيقه لجناب الاب الحبيب القمص صليب متى ساويرس بمناسبة العيد الخمسون لسيامته المباركة حقا خمسون عاما من الحب والعطاء المتميز .
كلمة الأنبا مكاري الأسقف العام لكنائس شبرا الجنوبية والمشرف على كنائس شبرا الشمالية
“سيدي قداسة البابا هذا اليوم هو يوم عيد لكل شبرا تحتفل فيه الكنيسة بثلاثة أعياد العيد الأول عيد قدومكم الى كنيستنا كنيسة مارجرجس ولكل شبرا تبارك كل كنيسة فيها عيد وفرح الشعب كله وشايفين فرح في قلوبهم وفى أعينهم فرحانين بوجود أبينا راعى الرعاة فرحانين بالأب وسط أولادة فرحانين بالراعي وسط قطيعه فرحانين بخليفه القديس مارمرقس الرسول ابى الأباء وراعى الرعاة وثالث عشر الرسل وحبيب المسيح فرح كبير جداً يوم دخولك شبرا ياسيدنا ،فرح كبير وبتدينا البركة الرسولية وربنا يديمك سنين طويلة وازمنه كثيرة .
كلنا بنصليك وبنحبك ياسيدنا وربنا يديم رعايتك ومحبتك وزيارة وحده متنفعش كل كنيسة بمقام ايبارشية.
الحاجة الثانية العيد الثمانين لكنيسة مارجرجس الجيوشى ثمانين سنه على انشائها لكل الشعب خرجت قديسين واباء كهنة خدم فيها اساقفه وشمامسة وصدرت خدام الى كل العالم فرح كبير جدا لتأسيس هذه الكنيسة المباركة في شعبها وفى كهنتها وفى خدامها وشمامستها كثيرون تعبوا ونحن دخلنا على تعبهم ربنا يعوضهم.
والعيد الثالث عيد تذكار اليوبيل الذهبي لأبونا صليب متى ساويرس هو قمص الكنيسة وشيخ الكنيسة وأكثر واحد تعب في خدمته وربنا يبارك في تعبه وفى خدمته ودايما يدوم رعايته لنا ولشعبه وبنرحب في هذا اليوم بجميع الكنائس في الكنيسة الام كنيسة مارجرجس الجيوشى ونقولهم مرحبا بكم في هذه الكنيسة المباركة وربنا يجعل هذا اليوم يوم بركة بصلوات صاحب القداسة الانبا تواضروس الثاني متمنين له سنيين طويلة وازمنة سالمة نبيلة.
كلمة القمص صليب متى ساويرس، راعى كنيسة مارجرجس الجيوشى بشبرا أثناء الاحتفال بمرور 80 عام على انشائها و اليوبيل الذهبي لسيامته
“أبى وسيدي حضرة صاحب القداسة والغبطة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني حضرات السادة رؤساء الكنائس أبائي الأساقفة السادة الحضور نشكر الرب يسوع الذي منحنا هذا اليوم العظيم بالاحتفال بكنيسة مارجرجس في عيدها الثمانين برعاية وتشريف بابانا البابا تواضروس العظيم في أسبوع الصلاة ومن اجل وحدة كل المسيحيين هذا العرس المساني والمحفل المسكوني وحضور هذه الكوكبة من القيادات المسيحية في مصرنا وحضور ابائي الأساقفة والسادة الرسميين من الحضور
هذا يوم الفرح الذى صنعه الرب يسوع ليس للكنيسة وشعبها بل لكل شبرا وهيئتها اقباطها ومسلميها قيادتها ومرؤوسيها كل شوارعها وحواريها واحتفال الكنيسة اليوم ب80 سنه هي بداية جديده كما علمتنا يا قداسة البابا ان رقم 8هو البداية لأسبوع جديد وهو يرمز للقيامة الجديدة والبداية الجديدة المقامة في المسيح يسوع خلال اقامته اول الأسبوع وأيضا يشير رقم 8 للحياة الجديدة لساكني فلك نوح ال 8 ابرار واسم نوح ذكر 8 مرات وكان مولد الكنيسة حلول الروح القدس يوم الاحد أي اليوم الثامن ونذكر ان كتبه العهد الجديد كانوا 8 اسفار والقيمة العددية لاسم يسوع باليونانية هي 888.
سيدي قداسة البابا منذ ثمانون عام كان هذا المكان اطلال لمدرسة الامة اشتراها والدي المرحوم متى ساويرس ليكون منزلاُ للأسرة وظهر له القديس مارجرجس كضابط واشتراه منه ودفع له في الرؤية 48 قرش وقاله هذا الثمن لبناء منزل لي وعندما عرض الأمر على البابا المتنيح يؤانس التاسع عشر قاله ان مارجرجس يريد منك انشاء كنيسة باسمة في هذا المكان واعطاه الثمن اللي هو عمره على الأرض وفعلا تنيح في ال 48 من عمره وكان يوم نياحته 21 فبراير 1948م وترتب السماء ان يكون احتفال الكنيسة بمرور ثمانون سنه على انشاءها هو مرور سبعين سنه على نياحة مؤسسها .
فرح المرحوم متى ساويرس لاختياره من مارجرجس وقام ببناء الكنيسة وكان اول قداس يوم 10 فبراير 1938 برئاسة المتنيج البابا يؤانس التاسع عشر واصدر الامرالملكي بالتصريح لها وتم توسيع الكنيسة مرتين وبناء المدرج وسمح القديس مارجرجس ببناء بيت المغتربات وبعض الخدمات وبه الان استضافه للمعهد وفى 1981 بدء العمل في المجمع الثاني للخدمات الذى يضم قاعه الانبا تواضروس الثاني وكنيسة الانبا بيشوى الرهباني وقاعة بيستفروس والمركز الثقافي به 3 أدوار للتربية الكنسية و يعلوها الملعب الكبير جارى الان بناء المجمع الثالث للخدمات واضافه أنشطة جديدة للكنيسة وخدمة شعبها وشعب شبرا ونفخر ان ما تم كان ببركة وارشاد شفيع الكنيسة مارجرجس الموجودة رفاته في الكنيسة منذ عام 1941 وظهرت هذه الرفات بمعجزة في رؤية للقديس مارجرجس ارشدني إياها مكانها 1993 وكان معه رفات القديسة بربارة وجذب رفاته رفات 138 قديس وقديسة بالكنيسة .
ويتوج هذه الذخائر جزء من خشبه الصليب المقدس التي صلب عليها رب المجد وجزء من زنار امنا العذراء مريم.
وليسمح لنا قداسة البابا ونحن في العام الثمانون ان نذكر الإباء الأوائل الذين خدموا في هذه الكنيسة منذ عام 1938 وهم القمص تاوضروس شحات المحرقى وأصبح الأنبا باخوميوس الثاني وفى عام 1948 وكان معه المتنيح القمص مرقس بولس وبدء خدمة المتنيح متى متى ساويرس وهو شقيقي الأكبر حتى عام 1969 و أيضا المتنيح القمص بولس باسيلي والمتنيح القس مقار حنا شقيق المتنيح الانبا ميخائيل مطران أسيوط وخدم أيضا القمص المتنيح يوسف عبده والقمص المتنيح أنطونيوس راغب والقس إبراهيم عبده وتفضل قداسته برسامة القس ميخائيل عطية والقس موسى سعد وننتظر مزيد من الرسامات ، وأيضا نفرح بتوجيه صاحب النيافة الانبا مكارى الاسقف العام لكنائس شبرا اللي كان هديه من السماء لكل شعب شبرا، وقد تباركت الكنيسة بزيارة العديد من البطاركة بدأ من المتنيح البابا يؤنس التاسع عشر والبابا مكاريوس الثالث
والبابا يوساب الثاني والمتنيح البابا كيرلس السادس والمتنيح البابا شنودة الثالث ، ثم توجت بزيارة راعى الرعاة ابينا المعظم الانبا تواضروس الثاني ، وكانت اول كنيستنا تحظى بزيارة قداسة البابا الانبا تواضروس بعد جلوسه يوم 10 فبرابر وحضر اليوبيل الماسي مرور 75 سنه وافتتح مسرح الكنيسة والمركز الثقافي و كان قداسة البابا يبارك اجتماع اسرة السامري الصالح لذوى الاحتياجات الخاصة الذى كان يقام كل شهر و قاعه الانبا تواضروس الثاني ، واليوم يوم الفرح ونحن في أيام الفرح أيام ربيع حياتنا الروحية وايام الصوم الكبير ويسموه طويل لان أيامه طويله عشان 55 يوم لكن هو كبير في بركاته ونحن نحتفل بالعيد ال 80 الذى تفضل قداسته اليوم بافتتاح قاعه بيستفروس للخدمات الروحية وقالي قداسته لازم تكتب اسمك على القاعة بمناسبة اليوبيل الذهبي لسيامتك ومهما قلت كلمات شكر لن اوفيك حقك خد الباقي من عمرى وكل اسرتى مدينه لقداستك وكل الخضوع لقداستك ،
وأيضا تفقد قداسته كل الأنشطة الكنسية الملعب الكبير وبارك الأطفال وكنيسة الانبا بيشوى وبارك قداسته أسبوع الصلاة العالمي لوحدة المسيحيين وكل الخضوع لقداستكم وسيدنا البابا أهداني هذا الصليب وهذا التكريم موجه للكنيسة لأباءها الأوليين ولإبائها الموجودين ولشعبها العظيم وليسمح لي قداسة البابا ان اختم كلامي وأقول المجد والسلطان والاكرام والعزة والسجود لإلهنا المحب أيسوس بخرستوس ولنسبح مع الملائكة قائلين للرب أجيوس أجيوس ولنفرح اليوم ونقود موكب الفرح شفيعنا القديس جورجيوس.
احتفال كنيستنا ال 80 برئاسة البابا العظيم الانبا تواضروس وفى عرس مسكوني ومسياني للقيادات المسيحية الموجودة احتضنتنا ياسيدنا في كل بقاع الأرض واقمت اساقفه وقسوس واجهت تحديات وكنت الحازم القوى مثل البطل اثناسيوس،
انت المعلم والمدبر الحكيم والقيادة الرائعة تفوح منك رائحة بيستفروس ادامك الرب لنا راعيا ورئيسا وشاكرين قدسك اكسيوس أكسيوس
البابا تواضروس
بابا تواضروس يا نور العين الرب يديمك لينا سنين وسنين وقولوا أمين أمين
عظة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني من كنيسة مارجرجس الجيوشي بشبرا بمناسبة الاحتفال بالعيد الثمانين لتأسيسها:
باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلى الأبد آمين.
“نشكر الله على هذه الليلة المباركة والتي انعم الله علينا فيها بهذه النعمة المفرحة واحتفالنا في هذه الكنيسة بمرور ثمانون عاما على إنشائها، وخرج منها أجيال كثيرة، وخدم فيها آباء مباركين، والآن يخدم فيها آباء محبين، وتوجد خدمة مشهود لها في كل مكان .
كما نحتفل بالاحتفال باليوبيل الذهبي ومرور خمسون عاماً على سيامة الأب الحبيب “القمص صليب متى ساويرس “وهو تعب في هذ الكنيسة، ونصلي ليعطيه الله الصحة والعمر الطويل والخدمة المثمرة مع الآباء الأحباء الذين يخدمون في هذه الكنيسة.
اليوم نحتفل بأسبوع الصلاة من أجل الوحدة الذي ينظم كل عام، وتشترك فيه كل الكنائس المسيحية في مصر برؤسائها وممثليها وكل من يخدم في المجلس من آباء أساقفة و قسوس وأيضا خدام أو شمامسة أو رهبان أو راهبات، والكل يخدم داخل كنيسته ونتطلع جميعاً إلى هذه الوحدة التي حدثنا عنها السيد المسيح وكانت هي اشتياق قلبه.
نرحب بالحضور بكل المحبة والترحاب ونسعد بكلمات أعضاء مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس مصر والتي استمعنا فيها عن تلك الروح المسكونية الطيبة التي تشملنا جميعا، كما استمعنا و اشتركنا معاٌ في القراءات الكتابية وفى تلاوة قانون الإيمان،وأيضا فى النص الإنجيلي من إنجيل معلمنا يوحنا الذى يتحدث عن الوحدة في الصلاة الوداعية التي صلاها السيد المسيح قبل الصليب، كما نشكر كل المتكلمين وقدس الاب الحبيب ابونا بيشوى حلمى الذى قدم الحفل والكلمات مع التقديم .
الوحدة تحتاج الى صلواتنا جميعاً، فكل ملزم بالصلاة من أجل الكنيسة التي أسسها السيد المسيح والتي بقيت كنيسة واحدة في العالم كله لحوالي خمسة قرون فلم يكن هناك كنائس ولا طوائف.
وفى عام 451 حدث ما نسميه انشقاق الكنيسة وانشقاق الكنيسة الذى حدث حدث بعد خمسة قرون من الوحدة الكاملة ثم جاء المرض وانقسمت الكنيسة، وهذا الانقسام كان له أسباب.
من أهم الأسباب ثلاثة أدت إلى الانقسام هي أسباب لغوية فالشرق بيتكلم بلغة والغرب بيتكلم بلغة ويستخدموا تعبيرات مختلفة والسبب الثاني الظروف السياسية التي كانت موجودة في تلك الأزمنة ما بين الشرق والغرب والامبراطورية اليونانية والسبب الثالث والأخطر وهو ” الذات “وهو نفس السبب الذى بسببه اختلف تلاميذ المسيح.
نتذكر أن تلاميذ المسيح كانوا يسيرون معاُ فسأل واحداٌ منهم الاخر هو مين الاحسن انا ولا انت؟ فنظر إليه وأجاب طبعا انا فالثاني قاله انا فقالوا لنحتكم بيننا شخص ثالث وسألوه ايهما احسن انا ولا هذا، و نظرالثالث لهما وأجاب أنا وذهبوا للرابع والخامس وهكذا.
هذه القصة لب القضية من الاحسن أنا ولا أنت ؟ ولذلك علمنا السيد المسيح من أراد أن يخدمني فلينكر ذاته وكأن المؤهل الأول لخدمة المسيح هو نكران الذات.
وعندما حدث انقسام الكنيسة المسيحية في القرن الخامس وجد هناك حالة مرض والأصل الصحة ولا المرض لذلك، اذاُ ايها الأحباء الأصل هو الوحدة هو كنيسة واحدة.
ولذلك عندما نجتمع كل أسبوع في كنيسة ونصلى من خلال برنامج قائم على الكتاب المقدس نرفع قلوبنا جميعا من أجل أن يتحنن الله على الجميع ويفتح القلوب والعقول ويعطى للمحبة أن تثمر ثمراُ في حياة البشر فتعود الكنيسة إلى صورتها الجميلة التي قال عنها السيد المسيح ليكون الجميع واحدا.
وفي هذا الأسبوع نتحدث عن يد الله القوية ويمينه وذراعه وفى تأمل قصير للغاية في هذه الليلة “يمينك يارب تحوطنا “، وعندما نذكر كلمة يمينك او يدك يارب نتذكر الصليب على الفور فيد المسيح كانت ممدودة عليه ترحب بك بالأحضان وتدعوك وتقولك انت ليه بعيد، وتعطيك القوة والمساعدة التي تحتاجها، وتقول إلى الله “ايدك معايا انا مقدرش”.
ونأخذ يا أخواتى اولاُ قوة الخلاص أو يد الخلاص من الخطيئة يده تمنع الخطية ولذلك دعي السيد المسيح ليمسح الخطية، وثانياً توجد قوة الستر الله يستر علينا والله يستر على كل البشر، لذلك توجد في الكنيسة القبطية صلاة الستار ستار الظلام والظلمة ثم يعطينا الله نهار جديد ونبدأ يوم جديد كلنا نقول لبعض صباح الخير وصباح النور للعمل ولخدمة كل أحد ، قوة الستر على الضعف وتخيل أيها الحبيب للحظة واحدة يرفع الله عنك يد الستر كيف يكون حالك تصور لو ربنا شال الستر ؟؟.
فقوة الستر هي عند ضعف الانسان لذلك نحن عندما نقف كل يوم ونشكره نقول لأنك سترتنا بصيغة الجمع على إخوتي وأهلي وأسرتي .
أما القوة الثالثة فهي قوة السند التي يمنحها الله لها هي قوة السند وهي التي يقدمها لنا عبر الحياة هو يسندك وانت صغير ويسند أسرتك يسندك في دراساتك وفى عملك وفى مستقبلك ولذلك يمد يده على الدوام لكل أحد يحتاج إلى سند في أي شيء، فهو يسند الضعيف والمحتاج، والمتواضع والوداع، ويسند الانسان الذى يطلبه.
في لوقا 18، عندما كان هناك اعمى واحد ضرير وعند مرور المسيح سأل فأجابوه انه السيد المسيح وبدأ يصرخ ويقول يا ابن داود ارحمني والناس بدأت تقوله المسيح جاى للناس المهمين وبدء يقول لنا الكتاب ازداد صراخاً واقترب إليه وسأله ماذا تريد ان افعل بك ؟ قال أريد أن أبصر فكانت النتيجة ان السيد المسيح قال ايمانك قد شفاك.
الأخطر من ذلك أن المسيح أراد أن يعلم أولاده درساُ قويا في الاتضاع فقبل حادثة الصليب بساعات قليله انحنى السيد المسيح إلى الأرض وغسل أرجل تلاميذه بيديه.
“ويمينك يارب سندت “كل تلاميذه في التواضع يمينك يارب تسندنا في الفضيلة والمحبة والوداعة وفى النهاية عندما صلي السيد المسيح في اليوم الثالث وكان بينهم تلميذاُ لم يصدق القيامة فيظهر السيد المسيح للتلاميذ وبينهم توما الذى كان يشك وأظهر له مكان الحربة والمسامير وكشف يديه المجروحين أمام كل تلاميذه.
“يمينك يارب تسند الانسان” نحن يد الله تسندنا وتسند الإنسان المخلص والأمين، وغير ذلك فان كان الله يشرق بشمسه على الابرار والاشرار ولكن شر الانسان وعدم أمانته يبقى له ويبقى معه الى أن يكشف الكل أمام الله الديان العادل ويصرخ الانسان وقتها ويقل للجبال تعالى غطينا من وجه الجالس على العرش.
“يمينك يارب تسندنا ” تسند كل انسان في حياته الشخصية وتسنده في أسرته وفي المجتمع ونحن كمصريين شعب متدين ونحب الله كثيرا ومحبتنا لله تنعكس الى محبتنا لبعضنا.
وهذه المحبة ليست مجرد فضيلة أو مشاعر أو خواطر إنما من اجل يد الله التي تعمل في حياتنا وبلادنا وكنائسنا.
الله يحفظ الجميع ويعطينا دائماً ان نشعر بيد الله القوية وعندما تشعر أن يد الله تسندك لن يصيبك احباط ولا يأس ولا قلق، فهناك يد قويه تسندك وتقف معك .
وانا اشكر ممثلي ورموز الكنائس الحاضرة معنا والمشتركين معنا وبشكر هذه الكنيسة وبشكر كل الأحباء اللي شرفونا من الضيوف وبشكر أعضاء مجلس البرلمان وبشكر كل من شارك في هذه الاحتفال ونصلى من أجل حياتنا وبلادنا وتكون على الدوام في رفعه وفى يد الله القوية .
لالهنا كل المجد والكرامة من الآن والى الابد امين.
وقد حضر الاحتفال:
+ المطران جورج شيحان مطران الكنيسة المارونية بمصر
+ الخور أسقف فيليب نجم المدبر البطريركي للكنيسة الكلدانية بمصر
+ الأب كميل وليم عضو لجنة اسبوع الصلاة والامين المشارك لمجلس كنائس مصر
+ الأب يوحنا سعد عضو لجنة الخدام والرعاية بمجلس كنائس مصر
+ المهندس عصام عياد عضو لجنة اسبوع الصلاة
+ الأب يوسف أسعد راعى كنيسة العذراء قبة الهواء
+ القس رفعت فتحي سكرتير عام سنودس النيل وامين عام مجلس كنائس مصر
+القس ناجح فوزي راعى الكنيسة الانجيلية بشبرا الشرقية
+الشيخ فيكتور فهمي راعى الكنيسة الانجيلية بالفلكي
+ارشمندريت نيقولا فانوس عضو لجنة اسبوع الصلاة وعضو اللجنة التنفيذية بمجلس كنائس مصر، والممثل عن كنيسة الروم الارثوذكس.
+القمص بيشوى حلمى عضو لجنة اسبوع الصلاة العالمي وأمين مشارك مجلس كنائس مصر
+ دكتور جرجس صالح عضو لجنة اسبوع الصلاة وأمين عام فخري مجلس كنائس الشرق الاوسط وعضو اللجنة التنفيذية بالمجلس
+والقس بطرس فراد عضو لجنة اسبوع الصلاة وعضو لجنة الرعايا بمجلس كنائس مصر
+ الاب كيرلس مسعودى عن الكنيسة السريان الأرثوذكس
+القس مكارى القمص تادرس عضو لجنة اسبوع الصلاة وعضو لجنة خدام الرعايا لمجلس كنائس مصر
+ الكاروز جبرائيل ينى والقس فايز نادى.
+الانبا يوحنا قلته النائب البطريركى للكنيسة الكاثوليكي
+ الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة، القاهرة
+ الانبا تكلا أسقف دشنا، قنا
+ الانبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، القليوبية
+ الانبا دانيال أسقف المعادي والبساتين ودار السلام وتوابعها
+ الانبا مارتيروس أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد
+الانبا مكاري الأسقف العام، جنوب شبرا
+ابونا انجيلوس اسحق، وابونا امونيوس عادل، وابونا مكاري حبيب، وابونا سرجيوس سرجيوس.
+الأستاذ محمد فؤاد نائب عن محافظ القاهرة
+ اللواء عبد القادر، العميد مدير الامن القومي
+ والعقيد خالد الشاذلي من الأمن القومي
+ النائب جون طلعت
+ النائب ايهاب الطماوى
+ النائبه مارجريت عازر


