استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم قداسة البابا تواضروس الثاني وبرفقته وفد من أعضاء الملتقى العالمي الاول للشباب القبطي الأرثوذكسي أعرب الرئيس عن ترحيبه بلقاء الشباب، مشيرًا إلى أهمية هذا الملتقى بما تضمنه البرنامج الذي أعد لهم والذي يتضمن زيارات للأماكن الأثرية والمشروعات التنموية، مما يسهم في ربط الأجيال الجديدة من المصريين المهاجرين بوطنهم مصر. كما أنه يساعد على فتح قنوات تواصل مباشرة مع الوطن بما يجعلهم على الإلمام بتطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية أولًا بأول.كما أعرب الرئيس عن تقديره للكنيسة المصرية ولقداسة البابا تواضروس الثاني كشخصية وطنية كان لها دور بارز خلال السنوات الأخيرة. مؤكدًا أن مصر لا تنظر لأبنائها إلا وفقًا المنظور الوطني الذي يعلي قيم المواطنة وعدم التمييز والتسامح والشراكة الكاملة في الوطن.هذا وقد اجرى الرئيس حوارًا مفتوحًا مع الشباب استمع خلاله إلى استفساراتهم بشأن الأوضاع الحالية في مصر من مختلف جوانبها، حيث أكد أن مصر تشهد حاليًا حالة تنموية شاملة تهدف إلى تغيير الواقع للانطلاق نحو مستقبل أفضل، وشدد سيادته على أن الفترة الحالية تشهد إعادة صياغة للشخصية المصرية خاصة في مجالي التعليم والخدمات الصحية.كما أشار إلى أن الشباب يحظون باهتمام خاص من قبل الدولة حيث تم توفير منصات للتواصل ممثلة في مؤتمرات الشباب سواء المحلية أو العالمية.وقد عبر شباب الملتقى العالمي عن سعادتهم بزيارة وطنهم مصر وبلقاء الرئيس مشيرين إلى أن ما رأوه على أرض الواقع يختلف عما أرجوه وسائل الإعلام في الخارج، ولا سيما على الصعيد الأمني الذي يتسم بالاستقرار والصعيد التنموي بعدما زاروا قناة السويس الجديدة.وأعرب الشباب أيضًا عن تقديرهم الرئيس السيسي الذي تولى قيادة مصر في فترة عصيبة وأنقذها من الإرهاب والتطرف.وأكدوا أنهم سيكونون سفراء لوطنهم في البلاد التي يعيشون فيها.يذكر ان الشباب العشرة يمثلون القارات الخمس حيث تم اختيار شاب و شابة من كل قارةويعد ملتقى الشباب العالمي الذي تنظمه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لمدة أسبوع تحت عنوان “عودة إلى الجذور” هو التجمع الأول من نوعه لشباب الأقباط من جميع أنحاء العالم (يمثلون ٣٠ دولة)، ويتضمن برنامجه بالإضافة إلى الجانب الروحي جوانب ثقافية وسياحية في معالم مصر المميزة


