– هذا يوم مشهود وفريد في تاريخ كنيستنا
– منذ ٥٠ سنة احتفلت مصر في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وحبرية قداسة البابا كيرلس السادس
– كانت أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط وهي تعبر عن الشرق الأوسط الذي ظهرت فيه المسيحية.
– تاريخ مصر شاهد على عظمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
– هو يوم نادر الحدوث، يجب أن يسجل في السنكسار نقف أمام الله ونفرح ونشكر ونتعبد
– يوم التدشين يوم مقدس في تاريخ الكنيسة عمومٍا، هو يوم امتنان وشكر لله.
– كثير من صلوات التدشين مأخوذة من طلبات تدشين هيكل سليمان.
ـ خلال ٤ سنوات عمل الكثيرون في هذا الصرح
صار في الكنيسة مسحة جمال.. كما في السماء كذلك على الأرض.. النفس الجميلة هي التائبة
– الكنيسة صارت غنية بالأيقونات.. والأيقونات منافذ على السماء.. وعمدنا إلى تسجيل بعض الأحداث التي وقعت خلال الخمسين سنة.. مثل أيقونات شهداء العصر الحديث
– الارتفاع الشديد والقبة العالية استمر العمل برسمها ٦ أشهر حتى عندما انتهينا منها صلى أبونا قداسًا فيها .. ويجب أن نسمو بأرواحنا حين ندخلها بالصلاة- ارشيدياكون فؤاد شفيق..
شارك في حفل وضع حجر الأساس والاحتفال بافتتاحها، وضمن خورس الشمامسة في أول قداس وتجنيز البابا كيرلس وتنصيب البابا شنودة ومن ٦ سنوات حضر تنصيب البابا تواضروس.. وخادم اليوم في قداس التدشين.
– لنا وعد أن أبواب الجحيم لن تقوَ عليها ومهما تعرضنا لحروب أبواب الجحيم لكنها لن تقو علينا


