• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye
  • Home
  • >
  • مقابلات رسمية
  • >
  • قداسه البابا تواضروس الثاني يستقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون 

قداسه البابا تواضروس الثاني يستقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون 

يناير 29, 2019
News_2019_01_0384

يزور الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسيستقبله قداسة البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي.
ويشارك في استقبال ضيف مصر الكبير وفد كنسي يتكون من:
نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات ونيافة الأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس ألماظة وعزبة الهجانة وشرق مدينة نصر وسكرتيري قداسة البابا القس أنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل والقس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمستشار منصف سليمان والدكتور هاني كميل والدكتور أنيس عيسى والسيدة بربارة سليمان مدير المكتب البابوي للعلاقات والمشروعات.

تأتي زيارة “ماكرون” للكاتدرائية في إطار زيارته لمصر والتي تعد الزيارة الأولى لها منذ توليه منصبه.

وصل إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية منذ قليل، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكان في استقباله قداسة البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي.

تأتي زيارة “ماكرون” للكاتدرائية في إطار زيارته لمصر والتي تعد الزيارة الأولى لها منذ توليه منصبه.

شارك في استقبال الرئيس الفرنسي وفد كنسي تكون من:
صاحبي النيافة، الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات ، الأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس ألماظة وعزبة الهجانة وشرق مدينة نصر ، وسكرتيري قداسة البابا القس أنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل والقس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكل من المستشار منصف سليمان ، الدكتور هاني كميل ، الدكتور أنيس عيسى ، السيدة بربارة سليمان مدير المكتب البابوي للعلاقات والمشروعات.

كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني خلال استقباله الرئيس الفرنسي ماكرون

السيد الرئيس إيمانويل ماكرون والسيدة الفاضلة قرينته والوفد الفرنسي، يسرني أن أرحب بكم في مقر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية وباسم المجمع المقدس وسائر الهيئات القبطية أرحب بكم على أرض مصر المقدسة التي تباركت بزيارة العائلة المقدسة في بداية القرن الأول الميلادي.
مصر صاحبة التاريخ الطويل والحضارة العريقة الغنية بكل جوانبها، الفرعونية، والمسيحية، والإسلامية، والإفريقية، والعربية، وحضارة البحر الأبيض المتوسط التي تجمع بلادنا مصر وفرنسا معًا في صداقة قوية ممتدة عبر التاريخ وبين الشعبين المصري والفرنسي في كافة المجالات الثقافية والحضارية والتعليمية والاقتصادية والسياسية.
وإذ هناك خصوصية الفرانكوفونية المصرية كرابط ثقافي قوي بين بلدينا نجده في التاريخ والتعليم والثقافة واللغة، فهناك في قلب باريس المسلة المصرية المشهورة وهنا على أرض مصر كتاب وصف مصر الذي سجله علماء فرنسيين وصار من أهم مراجع التاريخ المصري وسبقه رحلات عديدة سجلها التاريخ من رحالة فرنسيين وصفوا مشاهد الحياة المصرية الثرية في كل أشكالها الحضارية والزراعية والاجتماعية.
كل هذا ينم على مقدار التبادل الثقافي بين بلدينا وكم من أدباء وكُتَّاب مصريين كتبوا قصصهم وأدبهم وهم يدرسون أو يزورون بلادكم الجميلة.
في هذا الصدد أتذكر زيارة مبعوثًا فرنسيًّا منذ عدة شهور هو السيد شارلز بيرسونازر الذي زار بعض الأديرة المصرية بوادي النطرون وتحدثنا عن ضرورة تعضيد التعليم المصري ودور المكتبات التعليمية وأهمية حفظ التراث مع ضرورة مساندة فرنسا لمصر في تسجيل مسار رحلة العائلة المقدسة في قائمة التراث العالمي باليونيسكو.
السيد الرئيس أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واحدة من أقدم كنائس العالم، تأسست في القرن الأول الميلادي في مدينة الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهي مدينة متعددة الحضارات والثقافات ومنها انتقل الإيمان المسيحي إلى إفريقيا وبلاد أخرى كثيرة. وفي أحضان الكنيسة المصرية نشأت الرهبنة والحياة الديرية منذ القرن الرابع الميلادي وكان أول راهب مصري من جنوب الوادي هو الراهب أنطونيوس الكبير.
وتذخر بلادنا بالعديد من الأديرة، أديرة الرهبان وأديرة الراهبات، والتي صارت بمثابة جامعات روحية غنية بالتراث الروحي والنسكي عبر الأجيال منذ حضارة الفراعنة العظيمة حتى وقتنا الحاضر.
إنني إذ أشكركم على اهتمامكم البالغ بالشئون البيئية وبكل الجهود التي تقومون بها في سبيل الحفاظ على البيئة وحرصكم القوي على تنفيذ إتفاقية باريس للحد من الاحتباس الحراري المتزايد. فإننا أيضا في الكنيسة المصرية نهتم بالبيئة وعلى سبيل المثال نتعلم دائمًا احترام نهر النيل، ذلك النهر الذي نعيش حوله كمصريين وجعل منا وحدة واحدة فريدة.
لقد احتفلنا منذ أيام قليلة بعيد الغطاس المجيد والذي نقيم فيه قداسًا خاصًّا بالمياه نسميه قداس اللقان واللقان هو الوعاء الذي نضع فيه بعضًا من مياه النيل لتقديس المياه ونكرر هذا القداس ثلاثة مرات في السنة كدعوة وتذكرة باحترام النهر ومياه النهر الخالد. كما أن النظام السنوي في الكنيسة المصرية يقوم على أسس زراعية وحفظ البيئة من مياه وهواء وزراعات وثمار.
السيد الرئيس إننا نرحب بكم في بلادنا مصر، وهي تقود خطة طموحة في التنمية، والتنمية المستدامة لتقود مستقبل مشرق وإذ نتابع بكل اهتمام زيارتكم الحالية لمناطق الآثار المصرية المدهشة في جنوب الوادي فإننا نتابع لقائكم مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل المسؤولين المصريين ونعتز بزيارتكم لكاتدرائية ميلاد السيد المسيح ومسجد الفتاح العليم في العاصمة الإدارية الجديدة. هذه العاصمة التي تبنيها مصر والتي تم افتتاحهما منذ أسابيع قليلة تعبيرًا عن روح العصر الجديد الذي تعيشه مصر لكل المصريين وعن الإرادة السياسية القوية التي أفخر بكل إنجازاتها ومشروعاتها حيث نعمل جميعًا من أجل السلام والاستقرار وبناء مصر الحديثة.
أهلا بكم في هذه الزيارة الأولى والتي نرجو أن تتكرر راجيًا لكم وقتًا بهيًّا وممتعًا وذكريات سعيدة، وشكرًا لزيارتكم.

كلمة الرئيس الفرنسي في زيارته للكاتدرائية المرقسية

شكرًا جزيلًا لكم صاحب القداسة شكرًا علي استقبالكم لنا أنا وزوجتي والوفد المرافق لي.
كنت أتمنى رؤية قداستكم، لقد ذكرتم هذه العلاقة القديمة وقدم الأقباط في مصر وأهميتهم في مصر، مثلًا لأهمية الأقباط المصريين في فرنسا.
وأعلم جيدًا كم عانى الأرثوذكس في السنوات الأخيرة من العنف والهجمات الإرهابية، وأعرف أن العمل الذي تقوم الحكومة به لضمان الأمن كي تتمكنوا من ممارسة شعائركم الدينية، والعيش في مجتمع آمن.

لقد تحدثتم في كل المواضيع صاحب القداسة، ويسعدني أن يكون هذا اللقاء، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها مصر والمنطقة بأكملها، وأعتبر أن التعددية وما تمثلونه أنتم في المنطقة عنصرًا أساسيًا لإحلال السلام.
ويهمني أن أسمع من قداستك عن الذي يقلقكم وماذا تخشون، وأرى الأزمات التي نعيشها.

أوروبا أيضًا تمر بهذه الأزمة الأخلاقية الكبرى، أعتقد أن الحوار في هذا الموضوع، وكيف ترون الطرق والمعايير لفتح الحوار بين الديانات، ولقد تفضلت صاحب القداسة بذكر زيارة السفير الفرنسي السيد برسوناس لي.
شكرًا لاستقبالكم، وننتظر أن تقدم لنا تقريرًا مع الوزير في الشهور والسنوات المقبلة، سوف نطبق وسنستفيد من هذه التوجيهات.
ونود تطوير أكثر للتعليم باللغة الفرنسية، ونشر القراءة في المكتبات، ويهمني أن أسمع رأيكم في هذا الموضوع، وأعتقد أن التعليم هو المعركة الأولى وهذا ما نفعله في فرنسا وهي من المعارك التي نريد أن نهتم بها. فعندما لا يكون أطفالنا متعلمين بشكل جيد لا يمكنهم العيش بوئام ولا العمل الجيد، أو بناء مجتمع أفضل، لذا قررنا أن نستثمر في التعليم.
أنا مقتنع أن هناك أشياء كثيرة نهتم بها.
أخيرًا صاحب القداسة تفضلتم وذكرتم بأهمية الموضوعات التي تتعلق بالمناخ والاقتصاد، ولا يمكن أن نفصل بينهما، لأن المجتمع المثمر لكل شعبه يجب أن يكون مستدامًا.
شكرًا لقداستكم وقد ذكرت التزام فرنسا وشكرًا لك سيدي، وفي أوروبا وفرنسا والعالم، يجب أن نهتم بالعلاقات مع إفريقيا وهذا ما سأفعله بعد بضعة أشهر، سوف أكون في زيارة لـ”كينيا” ولابد من تطبيق هذا مع مصر، لأن هذا أمر مهم في استراتيجيتنا.
وجودنا هنا معكم اليوم صاحب القداسة يشهد على الاحترام الذي نكنه للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والاعتراف بما تمثله كنيستكم ليس فقط لماضي مصر ولكن لمستقبلها أيضًا.
كذلك نقر ما شهدته هذه الكنيسة والشهداء الذين سقطوا وأريد أن أعرف رأي قداستكم عن كيفية الحوار بين الديانات، ولكل مسيحيي الشرق الأوسط، لأن هذا هو دور فرنسا أيضًا، وأننا سوف نعقد في باريس مؤتمر جديد لنرى كيف يمكن أن نعمل بفاعلية أكبر لمصلحة مسيحيي الشرق، ولكن كلامكم يهمني وشكرًا لاستقبالكم لنا صاحب القداسة.

التعقيب الأول من قداسة البابا تواضروس بعد كلمة الرئيس الفرنسي.
شكرًا جزيلًا لهذه الكلمات الممتلئة بكل محبة.
الواقع أن الكنيسة القبطية هي من أقدم مؤسسات مصر وهي كيان شعبي قديم فإننا نرى في المجتمع أن المشكلة الأولى هي التعليم .. التعليم بكل جوانبه ونرى أن التعليم هو مفتاح الحل لهذه المشكلة، وكما تعلم فخامتكم أن الاقتصاد مرتبط بالبيئة وهذا لا يتم الترابط بينهم إلا من خلال التعليم.
نحن نعاني من الزيادة السكنية وهذه الزيادة التي تؤثر على مشروعات التنمية التي تقوم بها الدولة المصرية ولكن التعليم، جودة التعليم، وتدريب المدرسين ونشر المدارس وتحديث المناهج كلها وسائل تساعد في هذا الأمر وأعتقد أن دولة فرنسا لها باع طويل في هذا الأمر، والمدارس الفرنسية في مصر لها تأثير قوي في جودة التعليم بصفة عامة ونحن نحاول من خلال الكنيسة من خلال مشروعات صغيرة تنضم إلى مشروعات كبيرة تقوم بها الدولة إقامة المدارس وبعض المستشفيات والعيادات التي تساهم في الرعاية الصحية.
أما عن السلام والاستقرار فهو لا يأتي إلا من خلال الحوار، كما تعلم فخامتكم أن العلاقات الإنسانية يمكن أن تقوم في ثلاثة مجالات: وهي علاقات إيجابية التي تبني ويوجد علاقات شجار وتصادم وهذا غير مقبول لأننا نعترف بأهمية التعاون المستمر بين البشر وقد خلق لنا الله اصابع أيدينا متنوعة ولكنها متعاونة تعمل معا، وباليد وأصابع اليد صارت الحضارات في العالم كله، والنوع الثالث من العلاقات نسميه بعلاقات الجدار والجدار هي عدم الاستماع للآخر أو تقدير الآخر أو فهم الآخر.
لذلك نحن نعتمد على أهمية الحوار فمثلًا لدينا هنا في مصر ما نسميه مجلس كنائس مصر يضم خمسة أعضاء يشمل كنائس مصر وبيننا تعاون، وهناك بيت العائلة وهو مؤسسة بين الكنيسة القبطية والأزهر، وأيضا يوجد تعاون على المستويات الاجتماعية ويوجد حوار اجتماعي دائم وكل هذا يساهم في الاستقرار.
المهم أن الإنسان يحاول باستمرار أن يفهم المجتمع، وكما تعلم فخامتكم أن الغرب يمثل عقل العالم والشرق يمثل قلب العالم، وبين العقل والقلب هناك حوار يجب أن يستمر ويجب أن نفهم بعضنا بعضًا.
فلدينا تاريخ ولدينا تقاليد.. مبادئ.. قيم كثيرة في الشرق، ويجب أن نفهم عقلية الشرق وكيف عاش وتاريخنا أمر مهم جدًا.
نحن نرحب بكل تعاون يمكن أن تقدمه فرنسا ونعتبر الشعب الفرنسي وفرنسا بصفة عامة من أقرب الدول التي تفهم مصر وتعرف مصر وتدرس مصر. لذلك الحوار والتعليم هما أساسان لجعل السلام هو الأرضية المستقرة.
كنائسنا تعرضت لهجمات كثيرة، ومن ارتكبوا هذه الهجمات كانوا في الأساس ضد الوحدة الوطنية الموجودة في مصر.
نحن نعيش حول نهر النيل الذي جعل منا وحدة واحدة وهذا الأمر هو في غاية الضرورة أن نحافظ على الوحدة الوطنية الموجودة في مصر، وهذا سر وحدتنا وقوتنا.
وعندما تتجول فخامتكم في شوارع مصر لا تستطيع التفريق بين إنسان مصري مسيحي وإنسان مصري مسلم، إلا فقط بأن هذا يعبد في مسجد وهذا يعبد في كنيسة. فالوحدة الوطنية هي المعيار والقيمة الأولى التي نحافظ عليها هنا في مصر من خلال الحوار ومن خلال التعليم.

التعقيب الاول من الرئيس الفرنسي على كلمة قداسة البابا
شكرًا لكم صاحب القداسة، كيف يمكن أن نعمل معًا بشكل عملي لنساعد على تحسين هذا الحوار وعملكم في التعليم فتح المدارس.
فمصر أمام تحدي هائل وتزايد السكان وهذا يحتاج إلى أن نفسر الوضع لكل رجل وامرأة، وأن تكون هناك معركة فكرية وثقافية يقودها الرئيس السيسي بشجاعة مع الحكومة المصرية.
نريد أن نعرف ما هو دور فرنسا في هذه المرحلة، وكيف يمكن أن نحسن عمليًا العمل معكم؟
ثانيًا الحوار بين الشرق والغرب، وأنا أؤيدكم تمامًا فيما سبق وأنا تحدثت فيه صاحب القداسة، ففي كثير من الأحيان من الجانبين وخاصة في عالمنا اليوم هناك سرعة في أن نحكم على الآخر من الجانب المطلق، وأنا من جانبي أعتقد أن الحقيقة هي في هذا الحوار والكلام من أجل أن نتعلم من الكلام والحوار.
هذا ما نعيشه يوميًا، وهذا جزء من الجدل في الحوار، وأنا بهذه الروح أقود شؤون فرنسا وليس في إطار نظرة من جانب واحد، ونظرة في العلاقات بين الشرق والغرب لنكون دائمًا في شئ من التكامل وليس الانقسام.

التعقيب الثاني من قداسة البابا تواضروس الثاني

شكرًا جزيلًا لهذا التوضيح. نحن نحتاج للحوار ولمزيد من الحوار سأذكر لفخامتكم تجربة قامت هنا في مصر، فقد عقدنا اجتماعًا بين ٢٠ كاهن قبطي و ٢٠ إمام مسلم، وجلسوا ثلاثة أيام في أحد الفنادق يتحاورون معًا، يتناقشون معًا، يأكلون معًا، يسألون بعضهم البعض.. وبعد الأيام الثلاثة هذه قاموا بزيارة إحدى المدارس وكان منظرًا غريبًا أن يرى طلبة المدرسة الصغار يد الكاهن في يد الشيخ وهم يزورون المدرسة.
ثم أتوا إلى هنا والتقيت معهم جميعًا ٤٠ شخصًا، ثم ذهبوا لفضيلة الشيخ الإمام الطيب، وهذا الأمر أوجد نوع من أنواع التقارب الشديد جدًا، حتى أن أحد الشيوخ قال لي “إنني عندما كنت أرى كاهنًا يسير في شارع كنت أترك هذا الشارع، لكن بعد هذه الأيام الثلاثة، الآن عندما أرى كاهن سأعبر الشارع لكي أسلم عليه حتى لو لم أكن أعرفه”.
نحن نحتاج لتعضيد لمثل هذه الأساليب من الحوار ليس الحوار كلامًا، بل أفعالًا، وإن وُجد هذا الحوار في المدارس سيكون أمرًا جيدًا. والأمر الذي يمكن أن تساعد فيه فرنسا هو تقوية العملية التعليمية بصفة عامة وبناء الفكر والثقافة في أذهان المدرسين، وهذا شئ مهم جدًا وأنا أعتقد أن فرنسا بتاريخها وبعلاقتها مع مصر تفهم وتعرف المصريين جيدًا، وأعتقد أن هذا الأمر سيكون له مردود طيب في السنوات القادمة.

تصريحات قداسة البابا تواضروس الثاني للصحفيين عقب لقاء ماكرون

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، على ترحيبه بضيف مصر الكبير الرئيس ايمانويل ماكرون في زيارته للمقر الباباوي بالعباسية.
وأضاف قداسة البابا تواضروس الثانى، في تصريحات للصحفيين عقب استقباله للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والوفد المرافق له، أن دولة فرنسا تعد أقرب دولة أوروبية لمصر، وأنه ناقش مع الرئيس الفرنسي دعم سبل التعاون في المجالات الكنسية والثقافة القبطية، لافتًا إلى أن الرئيس الفرنسي كتب في دفتر الاستقبالات الخاص بكبار الزوار أنه سعيد بتواجده في مصر وفي الكنيسة القبطية المصرية العريقة.
وتابع قائلًا، إن الرئيس الفرنسي أعرب عن استعداد بلاده لدعم مشروعات التعليم، موضحا أنه أكد لـ”ماكرون” أن الاعتداء على الكنائس لم يكن يستهدف الأقباط فقط ولكنه في الأساس يستهدف استقرار مصر، وأن استهداف الأقباط كان بمثابة اختبار للوحدة الوطنية.
ونوه البابا تواضروس بأن الكنيسة القبطية تشكل أحد قوى مصر الناعمة مثلها مثل الأزهر الشريف والمؤسسات الثقافية الأخرى.
وزار الرئيس الفرنسي مقر الكاتدرائية المرقسية عقب تجديدها، كما زار أيضًا مقر الكنيسة البطرسية.
شارك في استقبال ضيف مصر الكبير وفد كنسي يتكون من صاحبي النيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات، والأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس ألماظة وعزبة الهجانة وشرق مدينة نصر، وسكرتيري قداسة البابا القس أنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل.
أيضًا شارك في الاستقبال القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، المستشار منصف سليمان، الدكتور هاني كميل، الدكتور أنيس عيسى، والسيدة بربارة سليمان مدير المكتب البابوي للعلاقات والمشروعات.

تأتي زيارة “ماكرون” للكاتدرائية في إطار زيارته لمصر والتي تعد الزيارة الأولى لها منذ توليه منصبه.

“الاليزيه” ينشر صورة ل”ماكرون” ويعلق:”إحياء لذكرى أقباط مصر الذين ضربتهم يد الإٌرهاب البربرية”. 

نشرت الصفحة الرسمية للقصر الرئيسى الفرنسي تغريدة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون للكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية الكبرى بالعباسية والتى شهدت حادث إرهابي أدى إلى استشهاد نحو 29 مواطنا في 11 ديسمبر 2016 قالت فيها “إحياء لذكرى أقباط مصر الذين ضربتهم يد الإٌرهاب البربرية”.

ونشرت الصفحة صورة للرئيس الفرنسي وهو يتلمس أحد أعمدة الكنيسة التى تأثرت بفعل الحادث الإرهابي، ووضح عليه التأثر الشديد وهو يضع يده مكان الفراغات التى حدثت في العامود الرخامي الذى بقى كما هو كذكري للحادث الأليم.

H.H. Pope Tawadros II word during his meeting with French President Emmanuel Macron
Mr. President, Mr. Emmanuel Macron, his honorable lady his wife, and the French delegation, I am pleased to welcome you to the Papal residence in the Coptic Orthodox Church of Egypt. On behalf of the Holy Synod and other Coptic bodies, I welcome you to the Holy Land of Egypt, which was blessed by the visit of the Holy Family at the beginning of the 1st Century A.D.
Egypt is of a rich history and rich civilization in all its aspects: Pharaonic, Christian, Islamic, African, Arab, and Mediterranean civilizations, which tie our country, Egypt, and France together in a strong friendship that has extended throughout history, between the Egyptian and French peoples, in all cultural, civil, educational, economic, and political fields.
There is a unique and strong Egyptian-Francophone cultural link between our two countries, which can be found in history, education, culture, and language. And in the heart of Paris there is the famous Egyptian obelisk, and here in the land of Egypt is the Book of Description of Egypt, which was recorded by French scientists and became one of the most important references of Egyptian history.
Throughout history, many French travelers have described the many rich scenes in Egypt represented in its civilization, its agricultural, and its social aspects. All this indicates the cultural exchange between our two countries. Also, many Egyptian authors and writers have written their stories and literature as they study or visit your country.
In this regard, I recall the visit of a French envoy several months ago, Mr. Charles Pearson, who visited some Egyptian monasteries in Wadi El Natroun. We discussed the need to strengthen Egyptian education, the role of educational libraries and the importance of preserving heritage, and the need for France to support Egypt in recording the path of the Holy Family as part of the World Heritage List of UNESCO.
Mr. President, the Coptic Orthodox Church is one of the oldest Churches in the world. It was founded in the 1st Century A.D. in the city of Alexandria on the Mediterranean coast. It is a multicultural city with many civilizations, and it the place from where the Christian faith moved to Africa and many other countries. Monasticism and the monastic life arose from the Egyptian Church in the 4th Century A.D., and the first monk was an Egyptian monk from the Egypt’s Southern Valley, the Monk Anthony the Great.
Our country has many monasteries, both monasteries for monks and nuns’ convents, which have become spiritual universities rich in spiritual and ascetic heritage throughout the generations, since the great civilization of the pharaohs to the present day.
I thank you for your keen interest in environmental affairs, for all your efforts to preserve the environment, and for your strong commitment to the implementation of the Paris Agreement that seeks to reduce the increase in global warming. We in the Egyptian Church are also interested in the environment, for example, we have always been taught to respect the Nile; it is the River we live along as Egyptians and the River that make us one unique unit.
A few days ago we celebrated the Feast of the Glorious Epiphany, on which we hold a special Mass of water called the Mass of Al-laqan. Al-laqan is a vessel in which we place some of the Nile water to sanctify it, and we repeat this ritual three times a year as a call and reminder of respect for the River and the eternal water of the river. Also, the annual system in the Egyptian Church is based on the agricultural cycle and the preservation of the environment, the water, the air, the crops, and the fruits.
Mr. President, we welcome you to our country, Egypt, which is leading an ambitious development plan and sustainable development to lead a bright future. We have been following, with great interest, your current visit to the amazing Egyptian monuments in the South Valley, your meeting with President Abdel Fattah al-Sisi and all the Egyptian officials, and we take pride in your visit to the Cathedral of the Nativity of Jesus and the Al-Fattah Al-Alim Mosque in the New Administrative Capital City. This Capital constructed by Egypt , which was inaugurated a few weeks ago, reflects the spirit of the new age that Egypt is living for, with all Egyptians and a strong political will that is proud of all its achievements and projects, where we all work for peace and stability and for the building of a modern Egypt.
We welcome you on your first visit, which we hope will be repeated, wishing you a happy time and happy memories, and thank you for visiting us.

Speech of the French President during his visit to the Cathedral of St. Mark
Thank you very much your Holiness, thank you for receiving my wife, my accompanying delegation, and myself.
I wished to see your Holiness. You mentioned this ancient relationship and the Copts in Egypt and their importance in Egypt, such as the importance of Egyptian Copts in France. I know very well how much the Orthodox have suffered in recent years from violence, terrorism, and attacks. I know the efforts exerted by the government to ensure security and to be able to practice your religion and live in a secure society.
You have mentioned in all the topics your Holiness and I am happy to have this meeting, especially in the current circumstances experienced by Egypt and the entire region. I consider that pluralism and what you represent in the region is an essential element for peace.
I want to hear from you about what worries you and what you fear. I see the crises we are living because Europe is also going through this great ethical crisis. I think that dialogue on this subject is very important and I would like to hear about how you see the ways and standards by which to open the dialogue between religions.
Your Holiness , you have kindly mentioned Mr. Persunas’ visit in order to comfort the Christians in their misfortunes, and thank you for receiving him. He has submitted a report with the Minister, and in the coming months and years we will apply and benefit from these directives. We would like to develop more of the French-language education and encourage it to spread the reading in libraries and I would like to hear your opinion on this subject.
I think that education is the primary battle; this is what we are doing in France. It is one of the battles that we want to take care of because when our children are not well -educated they cannot live in harmony, do good work, or build a better society. Therefore, we decided to invest in education and I am convinced that there are many topics we can jointly care about together.
Finally your Holiness, you mentioned the importance of the issues related to climate and the economy and that they cannot be separated because a productive society for all its inhabitants must be sustainable.
Thank you for your commitment. You have mentioned France’s commitment. Thank you, your Holiness. In Europe, France, and the world, we care about this and we have to take care of this with Africa. And this is what I will do in a few months, I will be visiting Kenya and this must be applied to Egypt too. This is important in our strategy of being here with you today.
His Holiness attests to the respect we have for the Coptic Orthodox Church and to recognition of what your Church represents, not only for Egypt’s past but also for Egypt’s future. We also acknowledge what this Church and the fallen martyrs have witnessed, and I would like to know the opinion of your Holiness on how to dialogue between religions and harmony between every Christian in the Middle East.
This is the role of France as well, and we will hold a new conference in Paris to see how we can work more effectively for the sake of the Christians of the East, but your words interest me. Thank you for receiving us your Holiness.

Download PDF
News_2019_01_0389
News_2019_01_0388
News_2019_01_0387
News_2019_01_0386
News_2019_01_0385
News_2019_01_0384
News_2019_01_0383
News_2019_01_0383_4
News_2019_01_0383_3
News_2019_01_0383_2
News_2019_01_0382
News_2019_01_0381
News_2019_01_0380
News_2019_01_0378
News_2019_01_0376
News_2019_01_0376_2
News_2019_01_0372
News_2019_01_0371_2

أحدث الأخبار

قداسة البابا تواضروس الثاني يصلي القداس الإلهي في العلمين

قداسة البابا تواضروس الثاني يصلي القداس الإلهي في العلمين

سلسلة "قوانين روحية للحياة" (٩).. "قانون الشهادة للمسيح" في اجتماع الأربعاء

سلسلة "قوانين روحية للحياة" (٩).. "قانون الشهادة للمسيح" في اجتماع...

قداسة البابا تواضروس الثاني يشهد حفل تكريم طلاب الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية

قداسة البابا تواضروس الثاني يشهد حفل تكريم طلاب الإعدادية بالمدرسة...

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye