يلتقي قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم شباب الحرفيين من قطاع جنوب القاهرة والذي يضم ايبارشيتي حلوان والمعادي إلى جانب قطاع كنائس مصر القديمة، وذلك في كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي.
يشهد اللقاء أصحاب النيافة الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة والأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس والأنبا يوليوس الأسقف العام لقطاع كنائس مصر القديمة والمشرف على أسقفية الخدمات والأنبا ميخائيل الأسقف العام لقطاع كنائس حدائق القبة والوايلي. ومن المنتظر أن يشارك فيه ما يزيد عن ١٢٠٠ من الشباب والشابات من الحرفيين.
ويعد هذا هو اللقاء الثاني لقداسة البابا مع قطاع الشباب بجنوب القاهرة حيث التقى قداسته مع شباب قطاع جنوب القاهرة في شهر يناير من العام الجاري.
وصل قداسة البابا منذ قليل كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي، للقاء شباب الحرفيين من قطاع جنوب القاهرة والذي يضم ايبارشيتي حلوان والمعادي إلى جانب قطاع كنائس مصر القديمة.
وبدأت عقب وصول قداسة البابا صلاة العشية التي شارك فيها من أحبار الكنيسة أصحاب النيافة الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة والأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس والأنبا يوليوس الأسقف العام لقطاع كنائس مصر القديمة والمشرف على أسقفية الخدمات
والأنبا ميخائيل الأسقف العام لقطاع كنائس حدائق القبة والوايلي
ويشارك في اللقاء ما يزيد عن ١٢٠٠ من الشباب والشابات من الحرفيين.
بدأت عقب انتهاء صلاة العشية بكنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي، فعاليات لقاء قداسة البابا مع شباب الحرفيين من قطاع جنوب القاهرة والذي يضم ايبارشيتي حلوان والمعادي إلى جانب قطاع كنائس مصر القديمة.
حيث رحب نيافة الأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس بقداسة البابا مهنئًا قداسته بالذكرى السابعة للقرعة الهيكلية والتي تحل اليوم وكذلك بعيد ميلاد قداسته.
وهنأ نيافة الأنبا دانيال كنيسة الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي بذكري العيد الحادي عشر لصلاة أول قداس بها.
ويشهد اللقاء إلى جانب نيافة الأنبا دانيال، أصحاب النيافة الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة والأنبا يوليوس الأسقف العام لقطاع كنائس مصر القديمة والمشرف على أسقفية الخدمات
والانبا ميخائيل اسقف عام قطاع الوايلي والحدائق
ويشارك فيع ما يزيد عن ١٢٠٠ من الشباب والشابات من الحرفيين.
كرم قداسة البابا الكهنة والخدام القدامى والحاليين بايبارشيتي حلوان والمعادي وقطاع كنائس مصر القديمة، والذين كان لهم دور بارز في بدء واستمرار خدمة الحرفيين.
كما عرضت كل خدمة بالمناطق الثلاث فيلم تسجيلي عن خدمة الحرفيين.
جاء ذلك خلال لقاء قداسته بشباب الحرفيين لقطاع جنوب القاهرة في ضيافة إيبارشية المعادي بكنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي.
قداسة البابا: نهضة الدول تبدأ من الحرفيين
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني أن نهضة الدول تبدأ من الحرفيين، وأشار إلى أن أعمال الحرفيين كلها بداية عمل قوي في نهضة مصر.
وان دائما الأعمال الكبيرة تبدأ بالأعمال الصغيرة.
جاء ذلك خلال لقائه بشباب الحرفيين بكنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي، والذي حضره ١٢٠٠ من شباب الحرفيين من الجنسين من إيبارشيتي حلوان المعادي إلى جانب قطاع كنائس مصر القديمة.
وقال قداسة البابا في كلمته:
أكلمك اليوم:
١- عن نفسك:
الله عندما خلق الإنسان أعطاه ثلاث أشياء يفتخر بهم وسط الكائنات الحية:
– عقل تفكر به في كل المجالات.
– يد باصابعها الخمسة تشترك مع عقلك في الابداع.
– قلب موجود بداخلك لا يعرفه غير الله وأنت.
(العقل + اليد + القلب)هم كيانك.
٢- عن كنيستك:
تشحن عقلك دائمًا بالإنجيل الذي يجعله يفكر بطريقة صحيحة فما يملأ فكرك هو كلمة ربنا.
اشحن نفسك بالمذبح وقبل التناول، سر الاعتراف الذي يعطيك الصحة الروحية.
٣- في البيت:
الكتاب المقدس مع القراءات الروحية وسير القديسين
الصلاة التي تقدس المكان مثل الأجبية والترانيم والتسابيح والصلاه السهمية. فيكون بيتك مقدس. كلمة الله حية وفعالة وهي أقوى مربي لحياة الإنسان.
قداسة البابا يجيب على أسئلة المشاركين في لقاء شباب الحرفيين بكنيسة الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي
قال قداسة البابا أن الحرية مثل نهر النيل لها ضفتان. ضفة هي القانون الإلهي، وضفة هي القانون الوضعي فلابد من وجود الضفتين، الوصية الإلهية والقانون الوضعي. ما خلا ذلك فهو الفوضي. الحرية يجب أن تكون منضبطة.
جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة المشاركين في لقاء شباب الحرفيين بكنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بزهراء المعادي.
وعن سؤال وجهه أحد الحاضرين لقداسته: هل الرهبنة في خطر ؟
قال قداسته: لا الرهبنة عليها إقبال وسوف يخرج كتاب وثائقي عن أديرتنا.
وسأل أحد المشاركين عن العشور وهل من الواجب أن تكون نسبة عشرة بالمائة وأجابه قداسة البابا: هي عملية تقديرية كي ما توزن ما نقدمه لله وما نخدم به وكنائسنا مبنية من عشور الناس وخدمة إخوة الرب أيضًا من العشور.
وعن إمكانية أن توفر الكنيسة بعض المشروعات الصغيرة لرفع معاناة الكثيرين من قلة الأعمال، قال قداسته: الكنيسة يمكن أن تشارك بالقروض، المهم أن الإنسان يعمل، المهم أن تبدأ حتي لو بدأت صغير واعطي قداسته بعض الأمثلة ممن نجحوا نجاحًا كبيرًا بالرغم من البدايات الصغيرة.
وسأل قداسته أحد الحاضرين عن مدى صحة إن يتناول بعض العقاقير لزيادة قدرته على الإنتاج بناءًا على طلب صاحب العمل، قال قداسته: لا تأخذ طبعا هل تأخذ لتعب صحتك ؟!
وعن الصلاة باللغة القبطية، قال قداسته: اللغة القبطية هي لغة موسيقية وبعض كلماتنا هي قبطية الأصل. وأعطى قداسته أمثلة من الكلمات القبطية.
وسأل مشارك آخر: هل المسيح له إخوة ؟
وأجابه قداسة البابا: زمان كان أولاد الخالة يقال عليهم إخوة
اولاد خالته هم من يقال عنهم إخوته ولكنه ليس له إخوة.
وأجاب قداسته على السؤال: ما هو التجديف على الروح القدس ؟ فقال: هو الإصرار على الخطية حتى الموت.
أما عن سؤال: هل المسيحية فيها حلال وحرام ؟!
قال قداسة البابا: المسيحية فيها الحق والباطل.
كما أجاب قداسته عن السؤال: هل تأثرت الكنيسة بالعالم حولها ؟ قائلًا: حقائق الإيمان كما هي والكنيسة القبطية كما هي ولكن من حيث استخدام التكنولوجيا نحن نستفيد منها.


