هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
كما قدم التهنئة أيضًا فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قاموا بها على رأس وفد كبير، للمقر البابوي بالقاهرة وكان في استقبالهم قداسة البابا تواضروس الثاني وعدد من أحبار الكنيسة.
ضم وفد المهنئين أيضًا فضيلة الشيخ صالح عباس وكيل الأزهر الشريف والأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر والأستاذ الدكتور نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية والأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي منسق بيت العائلة المصرية.
وعدد من رؤساء القطاعات بالأزهر الشريف وعمداء كليات جامعة الأزهر وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية.
المحبة والفرح والسلام هدايا الله للإنسانية ….كلمة قداسة البابا في استقبال فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر
بالأصالة عن نفسي وعن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، نرحب بفضيلة الامام الدكتور أحمد الطيب وأصحاب الفضيلة الأعزاء … أن مثل هذه اللقاءات يا احبائي هي التي تقرب أبناء الوطن الواحد وتعطينا دفعات روحية لاستكمال المسيرة وكما جاء المجوس من المشرق (وهم علماء وفلاسفة )، للسيد المسيح وقدموا له هدايا ذهب ولبان ومر فنحن يجب أن نقدم ثلاث هدايا للإنسانية وهي المحبة والفرح والسلام.
فالمحبة، التي هي من الله، عندما توجد وتزداد في حياتنا تجعلنا نشعر بالشبع الروحي وتزيد من تماسكنا. والمحبة يجب أن تكون بالعمل والحق وليس باللسان.
أما عن الفرح فيجب أن ينبع من الداخل وهذا دورنا كقادة ومسئولين وخدام وخادمات أن ننقل روح الفرح لكل من حولنا بصورة إيجابية فهو يزيد من وحدتنا وتماسكنا
الهدية الثالثة وهي السلام فيجب أن نكون صانعي سلام لكل من حولنا وهي صناعة صعبة تحتاج لحكمة “طوبي لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون” . فالعالم يجري وراء السلام ومنطقة الشرق الأوسط من القديم هي مهد للأديان ومهد السلام.
وبهذا فنحن نقدم المحبة ونصنع السلام ونعيش الفرح بوجودنا معاً ومقابلتنا لبعضنا البعض
ونتمني لكم عاماً جديداً ملئ بالفرح والسعادة والصحة
المحبة هي اصل الكون …كلمة فضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر في تهنئته لقداسة البابا
نحن ننتظر كل عام لنأتي لقداسة البابا لنقدم خالص التهنئة بميلاد السيد المسيح عليه السلام ولنتبادل المحبة والسلام كما قال قداسته وهذا ذكرني بما ذكر في القرآن الكريم عن السيد المسيح والسيدة مريم.
الخلق كلهم خلقوا من مقام المحبة فهي أصل الكون فكل شئ خلق زوجين وكل منهم يحن ويحب الآخر ولكن في بعض الأحيان الإنسان هو الذي يشوه هذا المعني.
كل الأديان تتكلم عن المحبة والمودة وعند تشريحهم للطبيعة الإنسانية يتكلمون عن المحبة والمودة والتي منها يرتقي الإنسان الي مستويات عليا في التقرب من الله. والحب كما قال قداسته ليس بالكلام ولكنه بالأفعال ويجب أن يكون حب مبني علي العقل والتفكير فهذا تبني عليه الأسرة السليمة.
وأود أن أشكر قداسته علي حفاوة استقباله فنحن نعيش معاً أجواء الحب والفرحة.
هنأ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها على رأس وفد كبير، للمقر البابوي بالقاهرة وكان في استقبالهم قداسة البابا تواضروس الثاني وعدد من أحبار الكنيسة.
ضم وفد المهنئين أيضًا فضيلة الشيخ الدكتور جابر طايع وكيل اول وزارة الأوقاف وفضيلة الشيخ الدكتور صبري ياسين وكيل اول وزارة الاوقاف وفضيلة الشيخ الدكتور هشام عبد العزيز امين عام المجلس الاعلي للشؤن الاسلامية و فضيلة الشيخ الدكتور ايمن ابو عميره وكيل الوزارة لشئون الدعوة و فضيلة الشيخ الدكتور خالد صلاح مدير عام الارشاد و الأستاذ عبد الأحد يوسف مدير عام العلاقات العامة


