ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.
واستكمل قداسته سلسلة “ثنائيات في أمثال السيد المسيح”، وقرأ جزءًا من الأصحاح الخامس والعشرين من إنجيل معلمنا متى والأعداد (١ – ١٣)، وتناول مَثَل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات، وربط بين المَثَل ومقابلة السيد المسيح مع المرأة السامرية في إنجيل معلمنا يوحنا والأصحاح الرابع، لأن الهدف هو “الشبع والارتواء”.
وأشار قداسة البابا إلى أن المَثَل تم ذكره مرة واحدة فقط في الأناجيل الأربعة في إنجيل معلمنا متى، ومقابلة المرأة السامرية تم ذكرها مرة واحدة أيضًا في إنجيل معلمنا يوحنا.
وشرح قداسته ظلال المَثَل المرتبطة بقصة مقابلة المرأة السامرية، كالتالي:
١- رقم (١٠) هو الرقم القانوني لاجتماعات الصلاة حسب العرف اليهودي باجتماع ١٠ أفراد، كما أنه يشير إلى الوصايا العشر، وإلى أصابع اليد والتي تُمثل المسؤولية.
٢- “الْعَذَارَى” تشير إلى النفوس التي تعيش من أجل المسيح، سواء النفس التي تعيش في بتولية أو تكريس أو زواج، “لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ” (٢كو ١١: ٢).
٣- المصابيح وهي طبق به القليل من الزيت وفتيلة مشتعلة.
٤- “الْعُرْسِ” ويتم ليلًا، لذلك يتطلب السهر، “لِتَكُنْ أَحْقَاؤُكُمْ مُمَنْطَقَةً وَسُرُجُكُمْ مُوقَدَةً” (لو ١٢: ٣٥).
٥- انتظار العريس ويُمثل التدبير الحسن والاستعداد، والاشتياق.
٦- “الْعَرِيسُ” هو السيد المسيح في المجيء الثاني، والذي يفرح به النفوس المستعدة (العذارى الحكيمات)، “وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا” (رؤ ٢١: ٢)، و كلمة “مُهَيَّأَةً” لا تُطلق سوى للعروس في يوم زفافها، حيث تكون في أتم استعداد.
٧- “خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ” ويُشير رقم (٥) إلى حواس الإنسان الخمسة، وإلى اختلافات البشر فيما بينهم، من قدرات ومواهب إلخ، وإن صار في طريق الله يصير حكيمًا.
٨- الاختلاف بين العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات في عنصر استخدام الوقت، وكيف نستخدم فرصة الوقت، “مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ” (أف ٥: ١٦).
٩- “آنِيَتِهِنَّ” وهي خزان الزيت، وتُمثل قلب الإنسان،”فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ” (مت ٦: ٦)، هل القلب ممتلئ بالفضائل؟ هل القلب مستعد؟.
١٠- الزيت يرمز إلى الروح القدس، وسر التثبيت (الميرون)، حيث يصير الإنسان فيه مدشنًا، “وَلكِنَّ الَّذِي يُثَبِّتُنَا مَعَكُمْ فِي الْمَسِيحِ، وَقَدْ مَسَحَنَا، هُوَ اللهُ” (٢كو ١: ٢١).
١١- “وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ” (مت ٢٥: ٥)، فترة الليل تُشير إلى الزمن المنقضي حتى مجيء السيد المسيح، “قوموا يا بني النور، لنسبح رب القوات”، والنوم ليس تكاسل لأن الحكيمات نمن ولكنهن كُن مستعدات.
١٢- “هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!” (مت ٢٥: ٦)،”لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ” (١تس ٤: ١٦).
١٣- “وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ” (مت ٢٥: ١٠)، وهنا يتضح أهمية الاستغلال الحسن للوقت، وهذا هو الفرق بين العذارى الحكيمات والجاهلات.
١٤- “الْعُرْسِ” ويُمثل باب الملكوت، “هذَا يَقُولُهُ الْقُدُّوسُ الْحَقُّ، الَّذِي لَهُ مِفْتَاحُ دَاوُدَ، الَّذِي يَفْتَحُ وَلاَ أَحَدٌ يُغْلِقُ، وَيُغْلِقُ وَلاَ أَحَدٌ يَفْتَحُ” (رؤ ٣: ٧).
١٥- “يَا سَيِّدُ، يَا سَيِّدُ، افْتَحْ لَنَا!” (مت ٢٥: ١١)، جئن يطلبن الرحمة بعد أن أضعن الفرصة أن يكون لهن نصيبًا في الملكوت.
١٦- “الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ” (مت ٢٥: ١٢)، “أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي” (يو ١٠: ١٤).
وأوضح قداسة البابا أن تلك المشاهد ترتبط بأحد السامرية، كالتالي:
١- السيد المسيح عطشان لكل نفس خاطئة، لأن الله لم يخلق الإنسان للهلاك، بل فداه على الصليب.
٢- السيد المسيح حافظ على كرامتها لكي تتجنب الجميع، عندما أرسل التلاميذ ليبتاعوا طعامًا.
٣- السيد المسيح استعاد فيها العذراوية والنفس النقية.
٤- السيد المسيح قدّر قيمتها كأنها مخطوبة للعريس السماوي، وهذه هي قيمة النفس الإنسانية.
٥- الحوار مع السامرية كان مهدّفًا، فكان السيد المسيح يتحاور معها ليُخلص مدينة.
٦- عندما بنى السيد المسيح فيها النفس النقية نسيت ماضيها، “الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا” (٢كو ٥: ١٧)، وهكذا قادها السيد المسيح إلى ترك الشر، فكان حواره مشبعًا.
٧- من خلال حواره معها رفعها روحيًّا، “أَيُّهَا الْعِطَاشُ جَمِيعًا هَلُمُّوا إِلَى الْمِيَاهِ، وَالَّذِي لَيْسَ لَهُ فِضَّةٌ تَعَالَوْا اشْتَرُوا وَكُلُوا. هَلُمُّوا اشْتَرُوا بِلاَ فِضَّةٍ وَبِلاَ ثَمَنٍ خَمْرًا وَلَبَنًا” (إش ٥٥: ١).
٨- “هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ” (يو ٤: ٢٩)، قد يرسلك المسيح إلى مكان بهدف ورسالة.
دروس صومية من أمثال السيد المسيح
مقدمة السلسلة وربط الأمثال بأحد الصوم الكبير
___________________
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين تحل علينا نعمته ورحمته من الامر الى الابد امين واحنا في النص الثاني من فتره الصوم المقدس بدانا في سلسله بنربط فيها بين بعض الامثال اللي قالها ربنا يسوع المسيح بنربطها مع احد ومحطات الصوم الكبير
في أحد الرفاع. أخذنا مثل الفريسي والعشار، و في حد الكنوز. أخذنا مثلاً بيت على الصخر وبيت على الرمل. الرجل العاقل والرجل الجاهل
في أحد التجربة. أخذنا مثل الحنطة والزوان
في قصة الابن الضال، مثل الابن الضال. أخذنا مثل الابنين الكبير، او الاول والثاني. واليوم نأخذ الحلقَة الخامسة في هذه السلسلة عن أحد السامرية، واختَرنا لها مثلًا يتكلم أيضًا عن المرأة وإن كانت رمزًا لكل المؤمنين من خلال مثل العذارى الحاكمات والعذارى الجاهلات. السلسلة دي بتحط قدامنا بعض المحطات المهمة لكل أسبوع. فابتدينا في مثل الفريسي والعشار، وأن البداية هي اتضع بعديها رجل عاقل ورجل جاهل.
الموضوع الرئيسي للحلقة الخامسة
___________________
01:05
قلنا نستثمر في السماء نمرة ٣ الزوان، والحنطة احتمل التجربة وانتصر. في الابن الضال اعمل مسيئة لله. اليوم في مثل العذارى الجاهلات والحاكمات، نأخذ الموضوع الرئيسي.
مقدمة عن أهمية المثل
___________________
أشبع وارتوي، أشبع وارتوي سأقرأ معكم مثل العذارى الحاكمات والجاهلات وهو:مرة واحدة فقط في إنجيل معلمنا متى البشير والمثل دا من أهميته بنصلي به كل ليلة في نصف الليل، وبنصلي به وبنذكره بقدر من التأمل في يوم 3 البسخة (يوم الأمثلة والأسئلة)، وبنصلي دائما لما يكون في تذكار لأحد القديسات أو الشهيدات أو امرأة عاشت في بر. بنذكر هذا المثل: “لل جاهلات للحكيمات والجاهلات”.
شرح قصة العشر عذارى
___________________
في متى 25 بيؤول حينئذ يشبه ملكوت السموات 10 عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. كان 5 منهن حكيمات و 5 جاهلات. أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا، والحكيمات فأخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن (في آنية وفي مصباح، الآنية زي خزان الزيت مع المصباح).
الي هو كان شيء مكشوف كده زي ما بنحط فتيلة في الزيت فيه أثناء بعض ممارسة الصلوات.
استجابة العذارى لوصول العريس
___________________
وفيما أبطأ العريس، نعثنا جميعهن
ونَمنا. ففي نصف الليل صار صراخ: “هوذا العريس مقبل، فاخرجوا للقائه”. فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن. فقالت الجاهلات للحكيمات: “أعطينا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ”.
قصة العذارى
___________________
فأجابت…الحكيمات، قائلات: لعله لا يكفي لنا ولكِنَّا بل اذهبن إلى الباعة، وابتعنًا لكُنَّا، وفِيما َهنَّ ذاهبات ليبتعنَّ.
جاء العريس والمُستَعِدَّات، دخلنا معه إلى العرس، وأُغلِقَ الباب.
أخيرًا، جاءت بقية العذارى أيضًا، قائلات: بعد ما راحوا، يجيبوا زيت، قائلات: يا سيد يا سيد، افتح لنا!
فأجاب، وقال: الحق أقول لكن: إني لا
أعرفكن.
تفسير وتأويل المثل
___________________
أعرفُكُنَّ.
فاسهروا اذا لانكم، لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان.
مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، هو مثل ليس للعذارى، وليس للمرأة، ولكنه لجمهور المؤمنين كلهم.
هو يمثل بالعذارى هنا النفوس التي تعيش من أجل المسيح، النفس العذراوية التي ليس لها عريس غير المسيح، حتى لو كان الإنسان هذا عايشًا سواء في بتولية، أو في زواج، أو في تكريس، هو يُعتَبَر ضمن هؤلاء.
قصة المرأة السامرية، أو مقابلة المرأة
السامرية، هي حدث من أحداث الكتاب المقدس سجَّله القديس يوحنا الحبيب في إنجيله اصحاح 4، ولم يُذْكَر في بقية الأناجيل.
فنحنُ قُدَّامَ المثل بتاع العذارى الحكيمات والجاهلات، جه بس في إنجيل متى اصحاح 25
مقدمة: قصة المرأة السامرية
___________________
وقدامنا مقابلة المرأة السامرية بالحدث بتاعها جميل وتسلسل حوار، في نهايته صارت هذه الإنسانة التي لم تكن معروفة، وإنسانة خاطئة، صارت إنسانة كارزة، دا في إنجيل معلمنا يوحنا البشير في اصحاح 4.
تعالَ نمشي هكذا باختصار في المثل لنعرف ظلاله المرتبطة بقصة مقابلة المرأة السامرية.
رمزية العدد عشرة
___________________
أولًا، كانوا عشرة عذارى، كلهم، ورقم عشرة هذا الرقم القانوني لاجتماعات الصلاة حسب العرف اليهودي، يجتمع عشرة أفراد.
ْفي وقت أكل الفصح، أو مثلًا لو فيه شهادة عن زواج هيتم، عشان كده بنقرا ف سفر راعوث ،بنقول ثم أخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم اجلسوا هنا، فجلسوا.
إيه؟ علشان يبقى الوضع قانوني، طبعًا رقم عشرة رقم من أرقام الكمال، لأنك دائمًا تجمع 1+2+3+4، اللي هم أول أربعة أرقام، بـ10.
رقم أربعة، أو يعني الأربعة عداد دول، اللي يمثلون اتجاهات الأرض الأربعة،
فيسمونه لقب الشمول.
رقم عشرة هنا هو رمز للكمال، طبعًا الوصايا التي جاءت، لكن أكثر شيء أصابع أيدينا التي نشتغل بها، وعلى هذا الأساس هو بنعتبره رقم يمثل المسؤولية.
رقم عشرة بنعمل كل شيء بأيدينا، بأصابع أيدينا.
معنى العذروية الروحية
___________________
كانوا عذارى، وهنا العذروية تمثل…ترمز للمؤمنين النفس التي يحيا المسيح فيها، أو كما تقول عروس النشيد: “أنا لحبيبي، وحبيبي لي”.
ما من شيء غيره في قلبي، وليس هناك أحد سواه.
العذروية والحياة الاجتماعية
___________________
هذا لا يعني أننا ننفصل عن الناس، بل أحب أخي وأختي وأمي وزوجي وزوجتي وهكذا، لكن كل ذلك من خلال محبتي للمسيح.
يقول لنا بولس الرسول: “لأني خطبتكم لرجل واحد لأقدمكم عذراء عفيفة للمسيح”.
تأويل القديس أوغسطينوس والطقوس الكنسية
___________________
وعليه، يؤكد القديس أوغسطينوس أن هذا المثل ينطبق على الكنيسة كلها.
فعلاً، نصلي به كل يوم في صلاة الخدمة الأولى، وفي صلاة نصف الليل في الاجبيه.
أنواع المصابيح المستخدمة
___________________
كانوا يشعلون المصابيح، وهي عباره عن أطباق صغيرة،كده مكشوف مليان بشويه زيت شويه زيت صغيرين مش كثير تُوضع فيها الفتيلة مع القليل من الزيت، وتبقى منورة.
ثم تُزال المصابيح لأنها تسخن، فتُوضع على قاعدة خشبية.
الصُرّاج السيّراج عبارة عن مصباح مغلق، ولا يُرى منه إلاّ نورُ الشمعة المُشتعلة.
الزفاف الليلي عند اليهود ورمزيته
___________________
طبعًا، يتم الاحتفال بالزفاف ليلًا، وكان من عادةٍ عند اليهود أن يكون هناك نوع
من السهر والاستعداد من خلال إضاءة ذهبية، كما في الكتاب: “لتكن احقائكم ممنطقه وسروجكم موقدة،طبعا كانوا مُستعدّين للخروج لاستقبال العريس، وهذا تعبير عن السهر والانتظار والتدبير الحسن.
الاستعداد الروحي في الكنيسة وانتظار المسيح
___________________
عملية الانتظار هي عملية استعداد نفسيّ مُستعدّ، لذلك نحن في الكنيسة، و في القداس كلّ الناس قاعدين في الكنيسة في اتجاه الشرق، كما في كلّ كنيسة، حسب التقليد اللي موجود في كنيستنا.
نسمع الشماس يقول: “أيها الجالسون قفوا، وإلى الشرق انظروا”، ومعنى “قف” هنا هو الاستعداد، ومعنى “إلى
الشرق انظروا” هو الاشتياق لِمجيء السيد المسيح، فسيأتي من المشارق، لأنّ الشرق هو مصدر النور.
رمزية العريس و استقباله في المجيء الثاني
___________________
العريس يُمثّل هنا بالسيد المسيح، والمثل في أحد رؤياه هو استقبال العريس في المجيء الثاني، ومن يستقبله، ومن يفرح بيه غير النفوس المُستعدّة، التي قال عنها التعبير أنّها الحكيمات التي تمتاز بالحكمة التي فُهمت.
حياتها الي عيشه صح، ليس السكينة سرقاه.
آية سفر الرؤيا
___________________
عشان كده في سفر الرؤيا، في آخر سفر الرؤيا يقول كذا: “وَأَنَا يوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ، نازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرجِلهَا”.
شرح كلمة “مهيأة”
___________________
ألفت نظرك لكلمة “مهيَّأَة” هذه الكلمة، زي ما بقولها. في صلاة ، الـ 3 صلوات الأجبية الساعة 03:00، وأقول “مهيَّأ” يُهَيِّئ، طريقنا؛ لأنه إله خَلَصْنَا، كلمة “يُهَيِّئ” تختلف عن كلمة “يُعِدُّ” أو “يُجَهِّز”. “يُهَيِّئ” لا تُطْلَق إلا على العروس في يوم زفافها.
تبقى مهيئه: “مُش مُمْكِن العروس يوم زفافها تنسى حاجة، مش ممكن، ده اليوم ده خاص”.
تفسير استخدام تشبيه العروس
___________________
ده فيه تفاصيل كثيرة، لكن مش مُمْكِن العروس تنسى حاجة. عشان كده الكتاب بيقول “كعروس مهيَّأَة”.
تأويل إنجيلي
___________________
11:53
مهيَّأَة كعروس مزينة لزوجها، يعني %100. مش حاجة مفيش حاجة غايية. مفيش حاجه ناقصة؟ السيد المسيح نفسه قالـ… أَتَقْدِرُونَ أَنْ تَجْعَلُوا بَنِي الْعُرْسِ يَصُومُونَ ما دامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلٰكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ.
رمزية العدد خمسة
___________________
طيب، المثل بيفصّصهم، بيخلي ٥ حكماء و ٥ جاهلات.
هنا رقم ٥، الرقم طبعًا.بيشير للحواس حواس الإنسان الخمس، والحواس اللي بيعيش بيها بيتعرف بيها على الحياة.
العدد خمسة و المسؤولية الفردية
___________________
لكن كمان هذا الرقم يشير إلى المسؤولية، ويتلاحظ معنا إن أصابع اليد مش زي بعضها ، زيّنا كأفراد مش زي بعض، كل واحد له مواهبه، له إمكانياته، له قدراته، له معارفه.
لكن إن عاش في طريق الله يصير من الحكيمات، يصير إنسانًا حكيمًا.
عشان كده رقم ٥ بيمثل، أيضًا مسؤولية، لأن الإنسان… يصير ناضجًا.
مقارنة الحكماء والجاهلات
___________________
دول الفريق ده، الجاهلات والحكيمات كانوا قدامنا، وكانوا زي بعض تمامًا.
هنا مصابيح، وهنا مصابيح، وهنا سهروا، وهنا سهروا، وهنا استعدوا، وهنا ضيعوا الفرصة.
والنقطة دي تاخد بالك منها: إن الحكيمات والجاهلات، الفرق ليس في الزيت ولا في العدد ولا في العُزْرَاوِيَّة، الفرق هو في استخدام الوقت.
أهمية الوقت و استخدامه الحكيم
___________________
الوقت، الوقت ده عنصر محدود.
كل واحد فينا ربنا يديله عمر، ربنا يديكم العمر الطويل، فكل واحد عندع فرصة، يا ترى الفرصة، هتأخذها ولا هتضيعها.
عشان كده القديس بولس الرسول يقول إيه: “انظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء، مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة”.
الفرصة الضائعة
___________________
مفتدين الوقت يعني خذ بالك من الفرصة، كان عندكم فرصة الجاهلات دول كان عندهم فرصة زي…
الحكيمات بالضبط، لكن تَكاسلوا أو ضَيَّعوا الوقت أو منتَبَهْوِشُ لنفسهم أو
يعني قاله في داخلهم هكذا هو.
الاستعداد والاستهانة
___________________
لما يبقى يجي نبقى نجيب الزيت، ما المشكلة؟
استهانوا بالأمر، طبعًا الحكيمات أخذن زيتًا في أنيتِهن مع مصابيحهن كما قلت لك أولًا.
رمز الآنية والقلب
___________________
الآنية هذه خزان زيت، لو يحط منه شوية في الطبق المكشوف، هذا الذي يُسمى المصباح.
والآنية هنا رمز قلب الإنسان، قلبك اللي يدور حوله كل الصوم الكبير كما قلت
لك في المرة أو في المرات التي فاتت.
التأمل الداخلي
___________________
في أحد الرفاع يقول لنا هكذا في متى 6 :6 ادخل إلى مخدعك، ادخل إلى قلبك،ادخل مخدعك و أغلق بابك، بابك الذي هو الفم، ومخدعك هو القلب، ادخل جوه قلبك، شوف قلبك ده شكله ايه، شوف الآنية فيها زيت أم لا، فيها فضائل المحبة والرحمة موجودة، ولا خالية، ولا أنية حياتك فارغة.
أهمية الاستعداد الروحي
___________________
هذا السؤال المهم.
يا ترى مليت قلبك يا ترى، استعديت والاستعداد ليس بالسهر المادي فقط،
انك ما تنامش أي إنسان لازم ينام على الأقل 8 ساعات في اليوم.
النوم ورمزية الزيت
___________________
ولو عاش 60 سنة وأخذ ثلث اليوم نومًا، يعني نام منهم 20 سنة، حوالي 60 سنة، متأسف، لو قعَد 60 سنة، منهم 20.سنة نوم فالنوم احتياج للإنسان، لكن المشكلة هي في ملوى القلب آنية القلب، عشان كده الزيت رمز للروح القدس، أحد رموز الروح القدس.
وطبعًا كُلّنا مُمَسْحون بالميرون بعد المعمودية (سر المعمودية)، و بندهن في سر التثبيت (سر الميرون، كونفيرميشن)، والسر التثبيت ده اللي يدهن كل أعضاء.
سر المسحة ومجيء المسيح
___________________
جسِّمْنا من الرأس حتى القدمين، ومن الأمام والضهر، بحيث يصير الإنسان مُكَرَّسًا أو مُدَشَّنًا فيصير مسيحيا ممسوحًا، والصورة الجميلة هذه يُقوَلِّ عليها القديس بولس الرسول.
ولكن الذي يُثَبِّتُنا معكم في المسيح، وقد مسحنا هو الله.
إنه من خلال سر المسحة المقدسة.
ولما أبطأ عريس، نحن لا نعرف هو جاي امتى، ولما أبطأ العريس، نعسن كلهن، ونَمْنا كلهن إلى 10.
شيء طبيعي أن الإنسان يضعف هنا، وينام ننام شويه، لكن هنا لازم تعرف إن فترة الليل التي ناموا فيها، أو المعبرة، عنها هنا أبطأ العريس، إنه هذا يمثل الزمن المنقضي حتى مجيء المسيح.
يعني كأن الإنسان يحيا في زمن الليل إلى أن يأتي المسيح فيبدأ النهار.
مقدمة عن الصلاة
___________________
ومن التعابير الجميلة أو من الطقوس الجميلة في كنيستنا، نحن نصلي.
طقوس ليلة أبو غالمسيس
___________________
ليله ابو غالمسيس، اللي هي الليلة التي يصبح فيها سبت النور، الليلة دي بتبقى الظلام شيء طبيعي.
بعد كل صلوات الجمعة الكبير، ندخل ليله ابو غلمسيس ونقرأ سفر الرؤية، اللي هو سفر الخروج للأبدية، وننهي الصلوات بالقداس، ونخرج إلى النور، المعبر عنه بأنه نور الأبدية، وده يخلينا
نصلي التسبيحة، في بدايتها، ونقول قوموا يا بنى النور لنسبح رب القوات، شكل من الاستعداد لمجيء المسيح، وشكل من الاشتياق إننا ننتظر مجيء المسيح، النوم هنا مش التكاسل.
الاستعداد الروحي
___________________
لأن الحكيمات خدوا الآنية وملأنها زيت التانيين، بقى لما العريس جاء،عال الأبواب ،اعطونا “من زيتكم “، قولي لهم اذهبوا ابتاعنا لكنا ما فيش سلف في الحياه الروحيا ، مفيش لأن كل واحد سيقف أمام الله،
___
المسؤولية الفردية
كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابًا. كل واحد
فأنت مسؤول عن نفسك، مسؤول عن قلبك، ومسؤول عن حياتك، والمسؤولية دي هي مسؤولية خطيرة جدًا.
يمكن الإنسان صغير في بيت بابا وماما، في خادم، في أبونا، في مدرسة، في مدرس، بنكبر، لكن طالما وصلت إلى درجة من درجات النضج والرشد، صرت مسؤولًا عن نفسك، مُتحمّلًا مسؤوليتك.
___
سن الرشد والمسؤولية
و زي ما كلنا نعرف، إن كان في العهد القديم يعرفوا أن…سن الرجولة عند البعض ٣٠ سنة، حتى السيد المسيح لما ابتدأ خدمته العلنية أو الجهرية ابتدأها في هذا العمر.
ويُعتبر الإنسان رجلاً مسؤولاً عند هذا
السن.
___
الاستعداد ليوم القيامة
هوذا العريس مقبل، فقمنا وأخرجنا للقاءه الملائكة، مُبَشِّرين بتناديهم وقولهم: “استعدوا”.
كما في رسالة تسالونيكي الأولى، يقول لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة.
وبوق الله، سوف ينزل من السماء، قامت العذارى وأصلحنا مصابيحهن، وكل واحدة و ده مثل طبعا مستعدة بمصباحها، اللي فيه قليل من الزيت، لكن في المصباح مضيء، صحابنا التانيين، ما فيه زيت.
___
أهمية الاستعداد والتخطيط
وجم في آخر لحظة عمل بالضبط زي اللي بيذاكر في آخر لحظة، أو الي يعمل أي عمل في آخر لحظة من غير ما يكون فيه عامل الوقت، عامل الاستعداد ابتدأوا، يعمله كده يقول لنا.
قامت العذارى وأصلحنا مصابيحهن بيهياؤها للإضاءة، إضاءة المصابيح رد الحكيمات رد لطيف خالص، لعله لا يكفي لنا، ولكن هو إحنا اللي تعبنا، وإحنا استعدينا، وإحنا اللي حضرنا، وإحنا واقفين مستنيين، وده أرجع وأقول لك وأحب.
___
الوقت كمنحة إلهية ومنظم للحياة
إن أنا أؤكد على النقطة دي، الاستغلال الحسن للوقت يقول لنا في سفر الجامعة صنع الكل، حسنا في وقته هو
ربنا كذا، عشان كذا بنسميه ضابط الكل، لأن كل شيء بيتعمل بالضبط بميزان، وربنا أنعم على البشرية بتقسيم الوقت في سنة، في شهور، في أسابيع، في أيام، في ساعات، في دقائق، في ثواني، فالزمن المقسم ده عشان حياتنا تبقى منظمة، وأحد علامات التقدم في الزمن.بتعنا ده التقدم الإنساني، احترام الوقت.
___
أمثلة على سوء إدارة الوقت
حين يقول لك أحدهم “أنا أريد منك خمس دقائق”، يعطيك حكاية، تقعد ساعه، مش صح مثلا بيتكلم في التليفون.
أبونا، ممكن آخذ منك دقيقتين؟ طيب.
___
مثال على إضاعة الوقت
أبونا بكل محبة بيتكلم، بيفتح، وصاحبنا يفضل يرغي ويُعيد ويزيد، دقيقتين بقوا 10 10:00 بقى ونص ساعة وده اللي بيحصل.
___
أهمية الوعي بالوقت
والعشرة بقيت، ونصف ساعة ،ده حتى مجرد وضع التليفون على الودنّ فيه أذية كبيرة. فلازم كل واحد فينا يأخذ باله من عامل الوقت.
___
الحكمة في استغلال الوقت
زي ما قلت لك الحكيمات والجاهلات، مش في العلم مش ف الشهادة اللي مخزنها، مش في الدراسة اللي عملوها. في حاجة واحدة بس لان دول استغلوا
الوقت حسنًا، ودول اضيعوا الفرصة، وأضاعوا الوقت.
أرجع وأقول لك إنه كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابًا. بالصورة دي هيت، وفيما هن ذاهبات ليبتعنا.
___
المثال التوضيحي: العريس
جاء العريس بتاع آخر لحظة، والمستعدات دخلنا معه الى العرس رحبوا بي، وأغلق الباب.
والعرس هنا طبعًا باب الملكوت، أو الملكوت بصفة عامة. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يُغلق.
___
الفرصة الضائعة
ويغلق، ولا أحد يفتح. دي رؤية 3:7 يا سيد يا سيد افتح لنا. جم لقوا البيت مغلق. قعدوا يتوسلوا على الباب ما كانت الفرصة قدامكم مكان عندكم طول الليل للانتظار.
هو طول العمر، يعني أقول لكم إني ما أعرفكن. هو إذا جاؤوا يطلبون الرحمة، لما كان الوقت متوفرًا لهم، ولكن أضاعوا الفرصة.
___
فقدان الفرصة ودلالة عدم المعرفة
وضاعت عليهم الفرصة أن يكون لهم، أو يكون لهم نصيب في الملكوت.
ربنا ما يسمحش حد، فينا يسمع هذه الكلمات الشديدة القاسية.
خذ بالك، الكلمة صعبة.
إني ما أعرفكن، بيقول لنا كده حقًا.
أقول لكن إني، ما أعرفكن.
ما تعرفناش يا بقى كل اللي فات ده ما تعرفناش اه ضيعت الفرص، عشان كذا المسيح بيقول لي.
___
ربط الآيات وتفسيرها من خلال أمثلة
أنا أعرف خصتي، وخصتي تعرفني شيء مهم جدًا.
لما نأخذ كل مشاهد مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، ونبتدئ نربطها مع أحد السامرية، أحد السامرية، اللي هو أحد المنتصف.
ودا الاحاد اللي بتكلم عن الـمياة النهارده السامريه.
بير مرة جايه مخلع برضو البركة.
وبعد كذا المولود الأعمى بركة الـمياة.
___
المرأة السامرية كمثال لكل نفس
وذا كان تمهيدًا للمعمودية، السامرية إنسانة تمثل أي إنسان فينا، يا ترى.
هي من الجاهَلَاتٍ، ولا من حَكِيمَاتٍ، وطبعًا واضح أنها كانت بعيدة جدًا جدًا، ولكن السيد المسيح قصد أن يقابلها في وقت الظهيرة، الساعة 12:00 الظهر، الي، وهو وقت الصليب، وكأنها مثال لكل نفس يشتاق المسيح أن يقابله، والمسيح نفسه على الصليب قال كده: “أنا عطشان”، هو مش عطشان للميه، هو عطشان لكل نفس،
لأنك أنت بالمنطق كده الله خلق الإنسان، لم يخلقني للهلاك، خالص، والله فدى الإنسان ورفع عنه ضعفاته، فإتبقى الإنسان يسير في…
___
سلوك المرأة السامرية و تقاليد النساء قديماً
طريق الله، صح، ويُملَّى قلبه الداخلي بالمحبة والرحمة، ويعيش طول حياته منتظرًا مجيء المسيح.
المرأة السامرية كانت إنسانة بحسب يعني التقليد، والإنسانة كانت يعني مشيها مش مضبوط، وكانت إنسانة، عشان كده راحت وقت الظهر.
دائمًا النساء قديما كانوا يروحوا عند البئر يملؤوا المياه وش الفجر ،
ويرجعوا.
___
لقاء المرأة السامرية مع المسيح
مكنتش في مواسير، طبعًا ولا مواتير ولا الحجات دي المرأة السامرية راحت وقت الظهر، عشان محدش يكون موجود، خالص هي أرادت أن تتجنب الجميع، ربما لخطأها، ربما لسلوكها الرديء، ربما لأي سبب، المهم هو ده كان الواقع، والمسيح أراد أن يحفظ كرامتها، فخلى التلاميذ يروحوا يشترُوا أو يُعدُّوا طعامًا، عشان ما يحرجوهاش…
___
حوار عميق وبناء
وصحبتنا التقت مع، المسيح وابتدت
بربط ناشف. أنت راجل وأنت يهودي وأنا سامرية. وبعد شوية ابتدأ الحوار الرائع، تقول له: “هو أنت نبي..؟” وبعد شوية تقول له: “تكنش انت المسيا الآخر.. هو أنت المسيح؟” بناء المعرفة شيء جميل خالص، لكن اللي عايزك تحطه قدامك أن المسيح استعاد فيها عذرويتها، استعاد فيها النفس الناقية.
___
الخلاص والتوبة
عاشت وحش “اذهبي، إدعى زوجك ليس لي زوج. فعلا، واللي معكِ دلوقتِ مش جوزك.” كلام صعب، ولكن المسيح بمحبته وبخلاصه استعاد في هذه المرأة (ودي قصة حقيقية) عذرويتها. أنت بتصلي كل يوم وتقول إيه؟ “قلبًا نقيًا اخلّق فيّ يا الله، وروحًا مستقيمة جدد في أحشائي.” اديني إننا نبتدي من جديد.
29:45
اديني إن كانت نفسك جُرحت بأي خطية، اديني إن أنا بروح مستقيمة أبتدي من جديد.
___
إنسانية المرأة وقيمة النفس
فالمسيح لما كلمها كده، ابتدأ يشعرها بإنسانيتها، وابتدأ يشعرها أنها كأنها مخطوبة للعريس السماوي، قَدّر قيمتها، وهنا قيمة النفس البشرية.
كأن المسيح يأتي لكل إنسان ويبتدي يشتغل معه شوية بشوية.
___
سياق القصة وهدف المسيح
لما تقرى القصة…المقابلة تمت في إصلاح 4، في إنجيل معلمنا يوحنا
كأن السيد المسيح كان في ذهنه هدف معين لهذه المرأة.
يقول لنا السيد المسيح يتواصل ويتحاور مع امرأة ويخلص مدينة من السامريين.
___
أهمية الهدف في الحوار والافتقاد
آه، يعني ليس الحوار كلامًا وكلامًا فقط، بل كان الكلام مُهدفًا،
وعليه، أدعو الخدام والخدمات والآباء الذين يقومون بالافتقاد على كل المستويات، أن جلسة الافتقاد يجب أن يكون كلامكم فيها مُهتدفًا، مش سؤال من الشرق وسؤال من الغرب، وحكاية من هنا وحكاية من هناك، وخبر كذا وخبر كذا.
لا، لا، لا، مش ده افتقاد خالص.
___
نمو المرأة الروحي
المسيح جاء ليفتقد هذه المرأة، جاء، لكنها لم تكن مستعدة، ولكن المسيح ساعدها ان تكون مستعدًا، وشوية بشوية بدأت تنضج، وكأنها تترك حياتها القديمة وتُقفل الصفحة، وتبدأ حياة جديدة.
___
حياة المرأة السامرية قبل اللقاء بالمسيح
طبعًا، لما نيجي نقارن بين المرأة السامرية والجاهلات، طبعًا، كانت تختفي عن كل العيون، خجولة، وكانت تذهب إلى البئر عند الظهيرة كي لا يراها أحد.
___
التحول بعد لقاء المسيح
ولكن عندما المسيح بنى فيها النفس الجديدة، النفس الحكيمة،نسيت حتى الميه والجرة خلت حتى الميه والجارة بعيد عنها و نسيت كل شيء نسيت ماضيها نسيت خطيئتها، هوذا كل شيء قد صار جديدًا، هوذا الأشياء العتيقة قد مضت.
هوذا الكل قد صار جديدًا، خلاص راحت.
___
قراءة متأملة لقصة المرأة السامرية
علشان تكرز بالمسيح، طبعًا، احنا بنقرا القصة بنقراها في دقائق، لكن أنا عايزك بتقرأها بمشاعرك، وتشعر بمشاعر المرأة السامرية ازاي اتحركت.
كيف حرك المسيح قدها خطوة بخطوة لكيما تترك من قلبها كل شر، وتبتدي
تفتح قلبها عشان تشبع وترتوي.
___
دلالة القصة وهدف المقارنة
يبدو أن حوار السيد المسيح معها لم يكن حوارًا عاديًا، بل كان حوارًا مشبعًا مرويا وتوبة للجياع و العطاش إلى البرّ، إلى المسيح، فإنهم يشبعون.
هي شبعت بالمسيح، عشان كذا هدف المقاربة ما بين مثل العذارى الحِكَيمات والجاهلات وقصة المرأة السامرية ومقابلتها المسيح، الهدف هو أشبع ارتوي.
أشبع بمسيحك، تقول لي الحكاية.
___
نصائح روحية شخصية
إيه لا، وأنا مش بفهم في الإنجيل أو
وقفة الصلى، متعبة او يعني كل الأسباب الغريبة اللي هي من فضلك.
انتبه لنفسك، وصر وزي ما يعلمونا الآباء أن الحياة الروحية تبدأ بتغصّب، تتغصّب الصوم عدى نصه، اوعى ما تكونش استفدت حاجة، أو أن كل الأيام عدت كدا زي كل الأيام العادية.
من فضلك، انتبه لنفسك، اشبع وارتوي
___
اقتباسات دينية عن الصوم والارتواء الروحي
ويقول لنا في سفر… اشياء أية أكتير تتكرر في النبو دات أثناء الصوم الكبير المتكرر أيضًا في نبوءات الأسبوع الالام أيها العطاش جميعًا هلموا إلى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشترُوا وكلوا هلموا اشترُوا بلا فضة وبلا ثمن خمرًا ولبنًا أيها العطاش جميعًا
هلموا إلى المياه هلموا إلى المياه إلى المسيح إلى ينبوع الحيّ إلى الشبع إلى أن الإنسان يرتوي ويعيش في حياة جديدة المرأة السامرية كانت حياتها زي البير اللي واقفه عنده.
___
المرأة السامرية وارتفاعها الروحي
البير ده له قاعه، هي كانت من القاع للأسف كانت من القاع ولكن السيد المسيح من خلال هذا الحوار الرائع الجميل ابتدأ يرفعها ترتفع كأن البئر مليء بالماء وهي تمثل هذا البئر الشبعان الممتلئ الذي يفيض راحت هناك ابتدأت تبشر وتكرز لأهل مدينتها تعالوا أنظروا إنسانًا قال لي كل ما فعلت شيء أكثر من رائع ويروح المسيح ويقعد عندهم يومين اليومين دول بيمثلوا عرضتين للصليب وفي
آخر القعدة يقولوا له على فكرة نحن نؤمن بنبوءتك ليس عشان كلام المرأة بل لأننا نشهد أنك أنت مخلص العالم ولما يتكلمه و إياه بالحكاية ده هي أنت مخلص العالم.
___
الرسالة المسيحية والتواصل مع المسيح
كانوا أول الناس أهل السامرة ، يُطلق على المسيح أنه مخلص العالم، بسبب وحده، بسبب إنسان، يمكن أن تكون أنت هذا الإنسان.
ويمكن أن يتحاور معك المسيح من خلال الكتاب المقدس، ومن خلال الصلوات، ومن خلال المشورة الروحية، ومن خلال جلسة الاعتراف.
يتحاور معك المسيح، هذا ده المسيح له قصد.
وأحيانًا المسيح يُرشدك في مكان، سواء في خدمتك أو عملك، أو تسافر، أو أي سبب، فهو له أصل، له رسالة، رسالة لك.
و رسالة دي أنك تستخدمها تصوُّره وياي.
___
لقاء المرأة السامرية مع المسيح
ولو كانت المرأة السامرية في أول مقابلتها للمسيح، قالت له انت راجل، وأنا ست،ازاي كلمني، خذِت جرِّتها، ومشتْ لكن المسيح يتعامل معها بالأسلوب، و ب الطريق، وباختيار الكلمات المناسبة لفكرها.
___
التعامل الإلهي وتطور المرأة السامرية
ولمعرفتها، والبداية جميلة. أعطني لأشرب، وخطوة بخطوة يمشي معها، ولا يدعها في النهاية إلا وهي إنسانة واضحة، وانسانة كارزة، وإنسانة مؤمنة، وكنيسة تُطوِّبها في أحد السامرية في منتصف الصوم الكبير في كل سنة، أحد السامرية ده بنقراه في 50 في الحد الثالث، وبنقراه فيه صلاه السجده يوم حلول الروح القدس، نفس المقابلة ده هي لأهميتها الخلاصة إذن حسب الأمثلة التي تكلمنا عليها في الأسابيع الماضية، اتضع أن هذه الخطوة الأولى ٢ تستثمر في السماء، احتمل التجربة، اعمل عمل مشيئة الله، واليوم أشبع وأرتوي، والمياه التي يعطيها لك المسيح مياه مجانيه، يعطينا مسيحنا أن تكون حياتنا حياة مقبولة أمامه.
___
الخاتمة والدعوة للتقديس
مصابيح حياتنا، مصابيح ممتلئة وفياضة بالزيت، ويعطينا دائماً أن نمجده وأن نصير كارازيين باسمه، له كل مجد وكرامة من الآن وإلى الأبد آمين.
This page is also available in:
English


