غادر قداسة البابا تواضروس الثاني، أرض الوطن، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، متوجهًا إلى دولة بولندا، في مستهل زيارة رعوية لإيبارشية وسط أوروبا.
ويُنتظر أن يصل قداسة البابا إلى العاصمة البولندية وارسو، حيث يلتقي بأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هناك، لافتقادهم والاطمئنان على أحوالهم الروحية والرعوية، إلى جانب عقد عدد من اللقاءات الرسمية، حيث تأتي هذه الزيارة ضمن أجندة الزيارات الرعوية لقداسته لعام ٢٠٢٥، والمرتب لها منذ عدة أشهر.
يرافق قداسة البابا خلال الزيارة وفد كنسي من مصر، يضم صاحبَي النيافة الأنبا فام أسقف شرق المنيا، والأنبا أكسيوس أسقف المنصورة، والراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب قداسة البابا، والشماس جوزيف رضا من سكرتارية قداسة البابا، والإعلامي مايكل ڤيكتور، الملحق الصحفي للزيارة.
وكان في وداع قداسة البابا من مطار القاهرة الدولي، المحاسب مجدى إسحق رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوى، والدكتور طارق إسماعيل رئيس قطاع العلاقات العامة والمراسم، واللواء أيمن عبد الفتاح رئيس قطاع الأمن، واللواء جمال الجندي رئيس قطاع العمليات، وقيادات المطار.
يذكر أن بولندا دولة تقع في قلب أوروبا الوسطى، تحدها ألمانيا من الغرب، والتشيك وسلوفاكيا من الجنوب، وأوكرانيا وبيلاروسيا من الشرق، وليتوانيا وبحر البلطيق من الشمال. عاصمتها وارسو، ويبلغ عدد سكانها أكثر من ٣٨ مليون نسمة، تمتاز بتاريخ طويل من النضال من أجل الحرية والاستقلال، خاصة خلال القرن العشرين، وتعد اليوم من الدول النشطة في الاتحاد الأوروبي، وذات حضور ديني وثقافي بارز في أوروبا، وتوجد لنا كنيسة واحدة في العاصمة وارسو على اسم القديسين يوحنا المعمدان وأبي سيفين.
زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني التى بدأها اليوم إلى دولة بولندا تأتى ضمن أجندة الزيارات الرعوية لقداسته لعام ٢٠٢٥ وموعدها محدد سلفًا منذ عدة أشهر.
الزيارة تشمل بعض الدول التابعة لإيبارشية وسط أوروبا، وتتضمن افتقاد أبناء الإيبارشية وصلوات قداسات وغيرها من الأعمال الرعوية، إلى جانب لقاءات رسمية مع مسؤولين رفيعي المستوى بتلك الدول.
This page is also available in:
English


