• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • طقس الكنيسة
    • الرهبنة القبطية
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • أكاديمية مار مرقس القبطية
      • المركز البابوي للمخطوطات
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
    • English
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • طقس الكنيسة
    • الرهبنة القبطية
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • أكاديمية مار مرقس القبطية
      • المركز البابوي للمخطوطات
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
    • English
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye
  • Home
  • >
  • عظات الأربعاء
  • >
  • قداسة البابا تواضروس الثاني يختتم سلسلة “حكايات الشجرة المغروسة” (١٢).. بعظة عن “كتاب التاريخ المقدس” في عشية عيد النيروز

قداسة البابا تواضروس الثاني يختتم سلسلة “حكايات الشجرة المغروسة” (١٢).. بعظة عن “كتاب التاريخ المقدس” في عشية عيد النيروز

سبتمبر 10, 2025
DSC_4655

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

وصلى قداسته صلوات عشية عيد النيروز، بمشاركة أصحاب النيافة الأنبا باڤلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والانبا مينا أسقف ايبارشية برج العرب والعامرية والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية والآباء كهنة الكنيسة وعدد من مجمع كهنة الإسكندرية، وخورس الشمامسة وأعداد كبيرة من شعب الكنيسة الذين امتلأت بهم الكنيسة.

وبعد انتهاء صلوات العشية كرّم قداسة البابا أوائل خريجي الجامعات والحاصلين علي الدرجات العلمية العليا المختلفة في كل التخصصات، في احتفالية نظمتها الأمانة العامة لخدمة الشباب بالإسكندرية.

ثم كرّم الفائزين في مسابقة “اقرأ وأكسب” التي ينظمها سنويا مركز “إيمي” للتعليم المستمر الذي يشرف عليه القمص أنطونيوس فهمي.

وفي عظة الأربعاء اختتم قداسته سلسلة “حكايات الشجرة المغروسة”، التي استغرقت ١٢ حلقة، حيث قرأ جزءًا من الأصحاح الأول من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس والأعداد (٣ – ٧)، وتحدث اليوم عن موضوع “حكاية كتاب التاريخ المقدس”، وتناول عددًا من كتب سير القديسين وتذكاراتهم الكنسية، كالتالي:

١- السنكسار: وهو كتاب التاريخ الحي، ويُقرأ يوميًّا في الكنيسة وفي البيت، وفي كل يوم يبدأ بعبارة “نُعيّد في هذا اليوم بتذكار اسم قديس أو قديسة”، لذلك هو كتاب فرح، كما أنه يجعل هناك تواصلاً بيننا وبين هؤلاء القديسين الذين استشهدوا أو تنيحوا منذ قرون، والسنكسار بدأ بسيَر الشهداء، وأيضًا عندما جمع القديس يوليوس الأقفهصي سير القديسين في مصر، ويشمل:
سير القديسين والشهداء.
تذكار نقل أجسادهم أو رفاتهم.
تذكار تكريس أول كنيسة على اسم أحد القديسين أو القديسات.
بعض الأحداث الكنسية مثال: تذكار ظهور السيدة العذراء بكنيستها في الزيتون في ٢ أبريل عام ١٩٦٨، استقبال رفات شهداء ليبيا في مصر في ١٤ مايو عام ٢٠١٨م.
إضافات لسير قديسين مثال القديس البابا كيرلس السادس، لذلك كتاب السنكسار هو كتاب ينمو.

وأعطى قداسة البابا تدريبًا لنمارسه وهو أن نقرأ في البيت سيرة قديس اليوم التالي، ونردد مديح وتمجيد لهذا القديس طوال اليوم، وكأنه رفيق هذا اليوم.

٢- الدفنار: هو كتاب يُقرأ في التسبحة، ويشمل سير قديسين أيضًا ولكنه يُقرأ بطريقة مرتلة وبلحن بسيط.

٣- مجمع القديسين في التسبحة.

٤- مجمع القديسين في القداس: ويشمل اسم امرأة واحدة هي السيدة العذراء، وأسماء قديسين رجال دافعوا عن الإيمان المستقيم على مر العصور.

٥- تسمية الكنائس بأسماء القديسين أو بأسماء أحداث البشارة والميلاد والتجلي، وهكذا، كتقليد قبطي جميل.

٦- مدائح وتماجيد للقديسين يوميًّا وكنسيًّا.

٧- طلب شفاعة القديسين، فهم “سحابة شهود” من أجل حياة القداسة وحياة الإيمان، لذلك الصف الأول في الكنيسة يتمثل في حامل الأيقونات، الذي يحمل صور القديسين وهم ينظرون إلينا ليشجعوننا، وكأن هذه الأيقونات هي نوافذ على الأبدية.

أجرت الأمانة العامة لخدمة الشباب بالإسكندرية حوارًا مفتوحًأ مع قداسة البابا وذلك في إطار احتفالات الكنيسة بمرور ١٧ قرنًا على انعقاد مجمع نيقيه المسكوني الأول.

قداسة البابا تواضروس الثاني للشباب (١): “اشبع بالكنيسة وادرس وتعلم لتصير مثل أثناسيوس”

بمناسبة مرور ١٧٠٠ سنة على انعقاد مجمع نقية، كيف يتمثل الشباب بالقديس الشاب أثناسيوس في الشجاعة والثبات على الإيمان؟

قداسة البابا: أثناسيوس ومعنى اسمه الخالد، وهو البابا الـ ٢٠ كان شابًا صغيرًا مثلنا، تعلم في بيته كيف يشبع من الكنيسة، ومن المهم أن نشبع بالكنيسة من الطفولة فنشبع بربنا، “اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ” (أم ٢٧: ٧) ووقت أن كان أثناسيوس شابًا كان آريوس مكتسحًا ولكن أثناسيوس كان جاهزًا له، بالمعرفة وبالشبع بالكنيسة وبالحياة الروحية (الإنجيل والصلوات والأصوام والخدمات والقراءات)، فاستطاع بشبعه أن يواجه آريوس. فالشبع هو اللي أعطانا أثناسيوس، لذا فإن نصيحتي للشباب:
اشبع واعرف واقرأ وادرس وتعلم.

قداسة البابا تواضروس الثاني للشباب (٢): “عيشوا في عمق الكنيسة لتنموا بالجهاد والمعرفة والشبع بها”

في أيام القديس أثناسيوس كانت هناك أفكار غريبة، وفي أيامنا هذه كذلك، فكيف نواجه هذه الأفكار ونحافظ على الإيمان المستقيم ؟

قداسة البابا: “نشكر الله الذي أعطانا أن نعيش في كنيسة عمرها ٢٠٠٠ سنة، أحيانًا ألتقي مسؤولي كنائس عمرها خمسين سنة، والكنيسة الروسية الأرثوذكسية التي تعتبر أكبر كنيسة أرثوذكسية في العالم عمرها ١٠٠٠ سنة. أقول هذا لنعرف عظمة كنيستنا وبلادنا.”

وأضاف: “أثناسيوس الرسولي واجه مشكلات كثيرة ونحن في المقابل نواجه تحديات كثيرة، وبدع وأفكار غربية، على سبيل المثال: مقولة الأديان كالألوان، وهي تحمل معنى لا نقبله، أو من يقول: “ليس المهم الخلاص إنما الإخلاص” بمعنى أن يكون الإنسان مخلصًا فيما يعمله بغض النظر عن عقيدته، وهي أيضًا فكرة غريبة، ففي مسيحيتنا لا نعرف سوى الخلاص الذي قدمه لنا المسيح، وأعطانا الخلاص من الخطية، والخطية هي المرض الروحي الذي أصاب الجنس البشري. نصيحتي لكم عيشوا في عمق الكنيسة لتنموا بالجهاد والمعرفة والشبع بها.”

قداسة البابا تواضروس الثاني للشباب (٣): “نحتاج إلى التدقيق في الوقت والمعرفة والعمل وآريوس غَيَّرَ حرف واحد فغَيَّرَ هذا الحرف المعني”

التدقيق يحفظ الحقوق وهو ما فعله القديس أثناسيوس، فما هو دور الشباب داخل الكنيسة والمجتمع الآن ؟

قداسة البابا: “الآية تقول “انْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ، مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.” (أف ٥: ١٥ -١٦) والقديس أثناسيوس كان مدققًا في كل شئ.
فكان مدققًا في الوقت، فالوقت له قيمته. للأسف هناك من يضيع وقته على الإنترنت أو في النوم.”
وأضاف: “نحن نحتاج إلى:
١-التدقيق في الوقت.
٢-التدقيق في المعرفة والإيمان والعقيدة: (آريوس غَيَّرَ حرف واحد فغَيَّرَ هذا الحرف المعني).
٣- تدقيق في العمل.

قداسة البابا تواضروس الثاني للشباب (٤): استضافة مؤتمر مجلس الكنائس العالمي يدعم صورة مصر أمام العالم، ويكشف عن ثقل وحضور كنيستنا ككنيسة أرثوذكسية شرقية قوية وحية بشعبها وبخدمتها

ما هو مجلس الكنائس العالمي وماذا عن المؤتمر المقام في مصر الشهر المقبل، وما سر اختيار مصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية لاستضافة المؤتمر هذا العام ٢٠٢٥؟

قداسة البابا: “كنيستنا القبطية بوصفها من أقدم كنائس العالم، فهي عضو مؤسس في العديد من المجالس الكنسية، ومن بينها مجلس الكنائس العالمي، نحن كنيسة لها ثقلها ولها حضورها القوي فلا يجب أن نعيش بمعزل عن العالم وأن يكون لنا دور وتوضيح وشرح.”

وأضاف: “نحن نشارك في مجلس الكنائس العالمي في لجنة الإيمان والنظام، والمجلس يشارك فيه أكثر من ٣١٥ كنيسة على مستوي العالم، ٨٥٪ منها كنائس غربية.”

وعن انعقاد مؤتمر مجلس الكنائس العالمي، أشار قداسته إلى أنه بمناسبة الاحتفال بمجمع نقية هذا العام سعينا لاستضافة المؤتمر، لأنه في مجمع نيقيه
٣٠٩ من الأساقفة الذين حضروه كانوا أساقفة شرقيين، فلماذا لا نعيد التاريخ؟!
وكذلك لأن القديس أثناسيوس مصري، فتكريمًا له وللبابا ألكسندروس وسلفيه البابا أرشيلاوس والبابا بطرس خاتم الشهداء الذين حفظوا الإيمان، أردنا أن يكون المؤتمر هنا في مصر لأنه يجب أن يذكر اسم مصر. وكذلك لأن هرطقة آريوس نشأت هنا على أرض مصر، والآباء المصريين هم الذين واجهوها، وبما أن الانتصار على هذه الهرطقة تم على أرض مصر، كان من الضروري في هذه المناسبة أن يكون المؤتمر هنا.

وأوضح: ” المؤتمر سيتم على مدار ثلاثة أسابيع، وستحضره وفود من ١٠٠ دولة بإجمالي ٥٠٠ شخصًا، في البداية سيأتي ١٥٠ شخصًا ثم ينضم إليهم ٥٠ شخصًا ثم ينضم ٣٠٠ ليصل العدد في آخر ستة أيام إلى ٥٠٠ شخصًا.”

ولفت: “المجمع المقدس في شهر يونيو الماضي أصدر بيانًا رحب فيه باستضافة المؤتمر، فنحن أمام حدث تاريخي لن يتكرر وسنسجله في السنكسار، وهو أيضًا حدث يدعم صورة مصر أمام العالم، ويكشف عن ثقل وحضور كنيستنا ككنيسة أرثوذكسية شرقية قوية وحية بشعبها وبخدمتها.”

قداسة البابا تواضروس الثاني للشباب (٥): استضافة الكنيسة لمؤتمر مجلس الكنائس العالمي يؤكد على دورها المسكوني وتكريمًا للآباء الذين حفظوا الإيمان

ما هي الفائدة لمصر ولكنيستنا من إقامة مؤتمر مثل هذا؟

قداسة البابا: “حضور كل هذه الوفود إلى الكنيسة المصرية يبين أهمية الدور المسكوني لكنيستنا وتأثيرها وسط كنائس العالم. وكذلك فإن مجئ كنائس العالم إلى الكنيسة القبطية يعد تكريمًا لآباء هذه الكنيسة الذين حفظوا الإيمان كما ذكرت من قبل. هذا إلى جانب أنها فرصة للتعرف على الثقافات المختلفة للكنائس المشاركة، وسوف نقيم معرض للمنتجات الكنسية لنمنحهم فرصة التعرف على التراث القبطي. وهي فرصة لأن نحدثهم عن كنيستنا وتاريخها وتقليدها وطقوسها. وكذلك ستزور الوفود عدة أماكن أثرية في مصر، مما يدعم السياحة وهو أمر وطني مهم، بالإضافة أن المؤتمر سيجعل اسم مصر يذكر بكثرة في وكالات الأنباء طوال فترة انعقاده.
ونوه قداسته: “هذه هي المرة الأولى التي ينعقد فيها المؤتمر في قارتي إفريقيا وآسيا.”

أخيرًا “هناك ميزة إضافية أن الشباب هم الذين سيتولون العملية التنظيمية للمؤتمر بكافة تفاصيلها.”

قداسة البابا تواضروس الثاني للشباب (٦): “كنيستنا مثل الجبل، وهي كنيسة معلمة، كنيسة الشهداء التي حفظت إيمانها”

هناك مخاوف لدى بعض الشباب من تأثير انعقاد المؤتمر على إيماننا الأرثوذكسي

قداسة البابا متعجبًا: “كيف يخاف شخص من أبناء كنيستنا ذات الألفي سنة، وإلا لا نكون أولاد أثناسيوس!.”
وعلق: كنيستنا مثل الجبل، لا يؤثر عليها أحد بل هي التي أثرت وتؤثر وتعلم.

وطلب قداسة البابا أن يرتل الشباب معه جزءًا من ترنيمة أعروس الفادي القبطية، وعلق من خلال كلمات الترنيمة أن كنيستنا عبرت بحر الألامات ولكنها حفظت بدمائها الحق قويم.

وأضاف قداسته: أتعجب ممن يخافون على الكنيسة، كنيستنا مثل الجبل، وهي كنيسة معلمة، كنيسة الشهداء التي حفظت إيمانها”

عظة “حكايات الشجرة المغروسة” (١٢).. “كتاب التاريخ المقدس” في اجتماع الأربعاء 10-09-2025

المقدمة:

كل عام وأنتم طيبين، كل عام وأنتم بيخير وبصحة جيدة. تحتفل كنيستنا القبطية الأرثوذكسية المصرية، بعيد النيروز (عيد الشهداء)، وبداية التقويم القبطي لسنة 1742 للشهداء.

هذا العيد يخص كنيستنا القبطية فقط في مصر والعالم، وفي كل عام نحتفل بعيد النيروز، نعلم إننا نحن الأقباط امتداد للقدماء المصريين، والتقويم القبطي هو امتداد للسنة المصرية القديمة. لذلك عندما نقول: “توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبه، أمشير …. إلخ”، هذه الشهور مرتبطة بالسنة المصرية القديمة، وهي سنة زراعية، باعتبار أن كل المصريون يسكنون على ضفاف نهر النيل، ويزرعون الأرض التي بجوار النهر، وبالتالي يحتفلون بهذه السنة، وكل شهور السنة مرتبطة بالزراعة.

ففي شهر توت نقول: “ريّ ولا تفوت”؛ أي هل سنقوم بسقي الأرض بالماء أم لا؟!. وفي هاتور نقول: “أبو الدهب المنتور”. في كيهك نقول: “صباحك مساك، تقوم على فتورك تدور على عشاك”…. إلخ.

وشهور السنة القبطية أيضًا مرتبطة بالطعام، ففي شهر أبيب يُقال هكذا: “إللي ياكل ملوخية في أبيب، يجيب لبطنه طبيب”. وهذا لأن الملوخية في شهر يوليو تكون قاسية على جسم الإنسان مع حرارة الجو. ويُقال أيضًا: “في شهر أبيب العنب يطيب”، أي العنب يكون جيد في شهر أبيب…. إلخ. 

فأهنئكم وأهنئ كل كنائسنا ونهنئ بلادنا، لأن هذا عيد مصري أصيل، وبدأ مع عصور الاستشهاد الشديدة، وبداية حكم دقلديانوس سنة 284م. فبدأ الأقباط – وهذا من ابداعهم – يُنظمون التقويم كامتداد للشهور المصرية القديمة، ورأوا أن أفضل تاريخ يبدأون به التقويم هو اليوم الذي اعتلى فيه الملك الطاغية الروماني دقلديانوس الحكم، وبدأ اطهاده الشديد ضد المسيحية.

كما أُفضل مع بداية السنة نَستبشرُ خيرًا، ونحنُ نُدين كل أشكال العُنف والصراع، الذي نقرأ عنه في الأخبار بأشكال مُتعددة. كما نُدين كل أشكال الإعتداء على سيادة الشعوب والدول. ونُصلي لأجل عدم اتساع رُقعة الحرب ورُقعة الصراع ورُقعة القتال والتجويع، التي نقرأ عنها في الأخبار وكأن الإنسان فقدَ عَقله. كما نُصلي إلى الرب أن يحمي المنطقة الخاصة بنا وهي منطقة الشرق الأوسط. وهذه المنطقة يحمي فيها كل البلاد وبلادنا معهم. 

كما نُصلي إلى الرب أن يُعطي الحكمة والتعقل لقادة الشعوب، لأن كل الحروب لا تأتي بنتيجة!. فلا توجد حرب في تاريخ الإنسانية حققت نتيجة مطلقًا!. وكان الحروب في الماضي يوجد مُنتصر ومُنهزم، واليوم في كل الحروب الجميع مُنهزم. لا يوجد انتصار. 

كما نُصلي أن نعيش في سلام!. ونُصلي إلى الشعوب حتى تبتعد عن الصراع والألم. والأخبر اليوم تنقل أشياء صعبة للغاية. 

ونُصلي إلى أن هذه السنة الجديدة تكون سنة سلام وطمئنينة لكل العالم. ولبلادنا أيضًا. 

ونُذَكّر كل الذين يسعون وراء الحروب والعنف والصراع، أنكَ أيها الإنسان ستقف يومًا أمام الله وستعطي حسابًا عن كل حياتك. فالله الديان لن ينسى كل أفعال الشر وكل أفعال العُنف وكل أفعال الخطية وكل أفعال القتال وكل أفعال تُسبب ألم للإنسانية. 

لم تحل الحروب في يومًا من الأيام مشكلة من مشاكل الإنسانية أبدًا، بل الحرب تقضي على مشاعر الإنسانية!.

صلوا جميعًا أن هذه السنة يُباركها الله بسلامه، ويُكللها بالفرح والهدوء والعقل وتوبة الإنسان، وأن تكون بلادنا وبلاد منطقة الشرق الأوسط، تعود إلى هدوئها وإلى سلامها وإلى حياتها من أجل النمو.

كتاب التاريخ المقدس:

كنتُ قد بدأت معكم سلسلة عظات من أول الصيف تُسمى “حكايات الشجرة المغروسة”، واليوم حكاية رقم “12”، والأخيرة في هذه السلسلة. 

نقرأ بعض الأعداد من الرسالة الثانية للقديس بولس الرسول إلى تيموثاوس:

إِنِّي أَشْكُرُ اللهَ الَّذِي أَعْبُدُهُ مِنْ أَجْدَادِي بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ، كَمَا أَذْكُرُكَ بِلاَ انْقِطَاعٍ فِي طَلِبَاتِي لَيْلًا وَنَهَارًا، مُشْتَاقًا أَنْ أَرَاكَ، ذَاكِرًا دُمُوعَكَ لِكَيْ أَمْتَلِئَ فَرَحًا، إِذْ أَتَذَكَّرُ الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ الَّذِي فِيكَ، الَّذِي سَكَنَ أَوَّلًا فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا. فَلِهذَا السَّبَبِ أُذَكِّرُكَ أَنْ تُضْرِمَ أَيْضًا مَوْهِبَةَ اللهِ الَّتِي فِيكَ بِوَضْعِ يَدَيَّ، لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ. (2تي 1: 3-7)

من الواضح أن من الآيات السابقة نجد أُسر تُسلم بعضها البعض أي من جيل إلى جيل “إِذْ أَتَذَكَّرُ الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ الَّذِي فِيكَ، الَّذِي سَكَنَ أَوَّلًا فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا.“.

وأريدكم أن تحفظوا هذه الآية جيدًا: “لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ.”، وكلمة “النصح” هنا تعني “النصيحة”.

أما عن حكاية اليوم سنُسميها “حكاية التاريخ المقدس” أو “حكاية كتاب التاريخ المقدس”، فمن الأشياء الجميلة في كنيستنا وطقسها وفي التراث، كتاب اسمه “السنكسار” والذي يُمكن أن نُسميه “كتاب التاريخ المقدس”، وهذا الكتاب هو كتاب يومي أي لكل يوم جزء فيه ويُمكن أن يُقرأ طول السنة، ويُقرأ في الكنيسة والبيت.

وقد تكون عبر مراحل كثيرة، سنكسار يُغطي الشهور القبطية وكل شهر هو عبارة عن ثلاثون يومًا. ففي أول خمسة عشر يومًا في الشهر نقول هكذا: “أحسن الله استقباله”، وفي النصف الثاني من الشهر أي في الخمسة عشر يومًا الثانية من الشهر نقول: “أحسن الله انقضائه” وهذا نظام جميل في الكنيسة، ولكن الأجمل والأجمل أن هذا الكتاب الذي يحكي تاريخ دائمًا يبدأ بكلمة واحدة ثابتة: “نُعيد في هذا اليوم بتذكار (القديس…. أو القديسة….) “. وكلمة “نُعيد” تجعل من كتاب السنكسار كأنه “كتاب فرح وعيد”، يجل كل يوم من أيام حياتنا هو يوم عيد.

يقول الكاهن أو الأسقف الحاضر في القداس الإلهي: “بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين. اليوم العاش من شهر توت المبار أحسن الله استقباله واعاده علينا وعليكم ونحن مغفوري الخطايا والأثام من قبل مراحم الرب يا آبائي وأخوتي آمين”. أريدك أن تتخيل معي أننا نذكر سيرة قديس أو قديسة مضى عليهم قرون ونُعيد بيهم اليوم الذي نُصليه فيه القداس الإلهي. وهذا يصنع تواصل كبير بين الحاضرين اليوم والذين سبقونا في السماء، لذلك نقول التاريخ في كنيستنا تاريخ حيّ.

كيف بدأ السنكسار؟

نسمع عن قديس مشهور اسمه “القديس يوليوس الأقفهصي”، وهذا الرجل كان من أسرة غنية، وكان يهوى أن يجمع سير القديسين والشهداء، وكان ورائه مجموعة عمل كانوا يقومون بتجميع السير من جميع أنحاء مصر في البداية. ولكن السنكسار بدأ بكتابة سير الشهداء، فإذا كان هناك أضطهاد في مكانًا ما وفي شهداء يموتون على اسم المسيح، فتُجمع سيرهم ونعرف من خلالها هذا القديس من أي بلد وتُدون.

بعدما أصبح حجم كتاب السنكسار كبير أضافوا إليه أيضًا أيام نقل رافات الشهداء والقديسن أيضًا. ثم أضافوا أيضًا أيام تكريس الكنائس الجديدة على اسماء القديسين والشهداء.

فأصبح السنكسار في أساسه عبارة عن:

  1. سير شهداء / شهيدات
  2. نقل أجسادهم أو رافاتهم
  3. تكريس كنائس على اسمائهم

ثم بدأت تُضاف بعض الأحداث الكنسية عبر التاريخ مثل؛ يوم 2 إبريل في عام 1968م ظهور العذراء مريم في كنسية الزيتون، وهذا الظهور ظل لمدة شهور وأكثر من سنتين – وهذا حدث عظيم في الكنيسة – فتضع الكنيسة رسميًا من خلال المجمع المقدس والبابا البطريرك تُسجل هذا الحدث ويُحتفل به كل عام.

في زمنا الحديث أيضًا الشهداء المصريين في ليبيا، وهذا الحدث كان غريب فكان خارج البلاد، والأكثر من ذلك إنهم استشهدوا لأنهم مصريون وأقباط، فأصبحوا شُهداء للوطن وشُهداء للكنيسة، والشيء الغريب عندما استشهدوا لم نعرف أين أجسادهم ولا الأماكن التي دُفنت فيها. لكن تشاء العناية الإلهية أن بعد ثلاثة سنين من استشهادهم، فهم استشهدوا في 15 فبراير عام 2015م، وفي 15 مايو 2018م تعود رفاتهم إلى مصر بعد أن وجدوها في ليبيا واخذ عينات لتحليل الـ DNA ،  عادت إلى مصر مُكرمة في مطار القاهرة تم استقبالها والصلاة عليها، ثم تتواجد 22 سيارة اسعاف تبدأ في نقل الرفات إلى أن توصلها إلى الموضع الأخير. وهذا الحدث لا يُمكن أن يُهمل أبدًا، فنضع له صياغة وتُسجل في المجمع المقدس ويتم إضافتها إلى كتاب السنكسار.

وبهذه الصورة تكون كتاب السنكسار واضيف إليه سير قديسين وشهداء عبر الزمن، فهو كتاب ينمو، لذلك يُسمى “بكتاب التاريخ الحيّ”. فمثلًا في عام 2013م، اعترف المجمع المقدس بقداسة البابا كيرلس السادس والأرشيدياكون حبيب جرجس، وتم اضافتهم سيرتهم في كتاب السنكسار.

وكتدريب يومي، يجب أن يكون لديك كتاب سنكسار في بيتك، وتكون حريص على قراءة سيرة قديس اليوم وتكون حريص على ترديد تراتيل ومدائح هذا القديس أو هذه القديسة طول اليوم. وكأن هذا القديس هو رفيق هذا اليوم.

وفي دول الغرب لديهم تقليد غريب أنهم يُلقبون كل يوم باسم قديس، فمثلًا يوم 20 طوبه عيد نياحة الأنبا أنطونيوس، فيُلقبون هذا اليوم بــ “يوم أنطونيوس”، وفلديهم قائمة بأيام السنة وكل يوم له اسم. وغالبًا في المنازل عندما يسمح الرب أن يُعطيهم أطفال (ابن أو ابنه)، فيقومون بفتح السنكسار ليروا الطفل متى وُلد وفي أي يوم من أيام القديسين، فيُطلق على المولد نفس اسم القديس صاحب اليوم الذي وُلد فيه الطفل.

ولكن عند قراءة السنكسار للأطفال في البيت وتأتي قصص العذابات والاستشهاد احرص على ان تقرأها بصورة بسيطة يستطيعون أن يفهموها بطيرقة جيدة.

وإذا قام الآباء والأمهات بتسمية ابنائهم على اسماء قديسين سيكون شيء جميل جداً. وفي اليوم الذي وُلد فيه الطفل يكتب الآب أو الأم في السنكسار أن ابني (فلان) وُلد في يوم كذا وفي الساعة كذا وفي المكان كذا. أو يُكتب يوم تعميده.

وأيضًا هناك كتاب الدفنار وهو كتاب يُقرأ في التسبحة وكتاب الدفنار يُقرأ بصورة مُرتلة وهو أيضًا كتاب سير قديسين ولكن تُقال بلحن بسيط.

وأيضًا في التسبحة يوجد مجمع القديسين، وهذا به قديسين وقديسات كثيرون جداً، وفي القداس الإلهي أيضًا يوجد جزء اسمه محمع القديسين. ولكن في هذا المجمع يوجد اسم سيدة فقط والباقي رجال، وهذه السيدة هي أمنا العذراء مريم والتي تُمثل كل النساء بدون استثناء. وكل الرجال المذكورين افي مجمع القداس الإلخي غالبًا هم الآباء الذين دافعو عن الإيامن هم وتلاميذهم معهم.

ومن المعروف أن الكنيسة القبطية لديها تقليد قديم جميل وهو عند بناء كنيسة جديدة تُكرس باسم قديس، ويُمكن للكنيسة أن تأخذ اسم عام مثل؛ الكنيسة التي في العاصمة الإدارية الجديدة والتي باسم كنيسة ميلاد المسيح، لكن المذابح التي فيها على اسماء قديسين مثل العذراء مريم ويوسف النجار والقديسة أليصبات وحنا النبية والقديس سمعان الشيخ. وهؤلاء القديسين مرتبطين بأحداث الميلاد. فيُمكن أن تُسمى الكنيسة باسم كنيسة البشارة أو كنيسة الميلاد أو كنيسة القيامة وفي دير القديس الأنبا بيشوي توجد كنيسة باسم كنيسة التجلي. 

تبقى نقطة أخيرة وهي من الأشياء الجميلة في تذكارات القديسين وهي أيام التماجيد، والتمجيد دائمًا شيء ومفرح وألحانه مفرحة، وكأننا نوقيم حفل عيد ميلاد ولكن بشكل كنسي روحي من خلال التمجيد وأيقونة القديس أو القديسة بهذا التذكار.

شفاعة القديسين

نشعر دائمًا أن القديسين أصدقاء لنا فنقرأ عنهم في الكتاب المقدس أنهم “سحابة الشهود” أي أنهم في السماء على شكل تجمع وهذا التجمع شهود من أجل حياة القداسة وحياة الإيمان.

لذلك نحن في كنيستنا القبطية الجميلة نُعطي الصف الأول للقديسين أي حامل الأيقونات لذلك في الكنيسة نحن ننظر إلى الشرق وهو ينظرون إلينا لأنهم سبقونا إلى المجد فهم ينظرون إلينا ليشجعونا، وكأن الأيقونات هي نوافذ تتظر منها على الملكوت.

وبهذا نكون قد انتهينا من قصة كتاب التاريخ المقدس (السنكسار)، ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين!.

This page is also available in: English

Download PDF
DSC_4749
DSC_3504
DSC_4738
DSC_4725
DSC_4674
DSC_4655
DSC_3677
DSC_3580
DSC_3532

أحدث الأخبار

سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع الأربعاء

سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع...

قداسة البابا تواضروس الثاني يشهد حفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الإكليريكية في الإسكندرية

قداسة البابا تواضروس الثاني يشهد حفل تخريج دفعة جديدة من...

قداسة البابا تواضروس الثاني يصلي صلوات رهبنة سبع راهبات جديدات في دير الشهيد مارجرجس في حارة زويلة وسيدي كرير

قداسة البابا تواضروس الثاني يصلي صلوات رهبنة سبع راهبات جديدات...

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye