تهنئ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجموع المصريين، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، التي تمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، إذ كشفت بوضوح عن عمق الوعي الحضاري للمواطن المصري، وإيمانه اليقيني بقيمة الوطن، وبهذا الوعي وهذا الإيمان انتفض المصريون وخرجوا في الشوارع والميادين متشابكي الأيدي متحدين الإرادة في حماية قواتهم المسلحة الباسلة، وأجهزة الشرطة الوطنية، ليستعيدوا الوطن ويحفظوا وحدته ويؤمنوا حاضره ومستقبله.
واستمرت في ضوء “30 يونيو” مسيرة البناء، وتأسست الجمهورية الجديدة، التي واجهت ولا تزال تحديات جمة، داخلية وإقليمية ودولية. نثق أنها قادرة بمعاونة أبناء الوطن الشرفاء، على تجاوز كل هذه التحديات وتحقيق الأهداف والغايات، والوصول بنا إلى المستقبل اللائق بمصر والمصريين.
نصلي أن يحفظ الله وطننا العزيز ويحميه من كل سوء، وينعم عليه بدوام التقدم والاستقرار.
الأحد 28 يونيو 2026م، 21 بؤونه 1742ش.


