• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • طقس الكنيسة
    • الرهبنة القبطية
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • أكاديمية مار مرقس القبطية
      • المركز البابوي للمخطوطات
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • طقس الكنيسة
    • الرهبنة القبطية
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • أكاديمية مار مرقس القبطية
      • المركز البابوي للمخطوطات
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye
  • Home
  • >
  • عظات الأربعاء
  • >
  • سلسلة “قوانين روحية للحياة” (١٣).. “قانون عدم الإدانة” في اجتماع الأربعاء

سلسلة “قوانين روحية للحياة” (١٣).. “قانون عدم الإدانة” في اجتماع الأربعاء

سبتمبر 2, 2026
DSC_5176

قداسة البابا: خمسة مبادئ لعدم الإدانة: لا تحكم حسب الظاهر، لا تضع نفسك مكان الله، تذكر أنك تحت النعمة، بَدِّل الإدانة بالصلاة، انقذ نفسك بالرحمة

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

وصلى قداسته صلوات العشية بمشاركة صاحبي النيافة الأنبا باڤلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وكهنة الكنيسة وعدد من كهنة الإسكندرية وخورس شمامسة الكنيسة والشعب.

وقبل بدء العظة قدم قداسة البابا الشكر لكل ما قدم من فقرات وكلمات وترانيم الكورال، متمنيًا سرعة الانتهاء من استكمال مشروع مستشفي “سان مايكل” والتي تخدم المنطقة كلها.

وفي العظة استكمل قداسته سلسلة “قوانين روحية للحياة”، وتحدّث اليوم عن “قانون عدم الإدانة”، وقرأ جزءًا من الأصحاح السابع في إنجيل معلمنا متى، متأملاً في الآيات: “لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لَا تُدَانُوا، لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ. وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلَا تَفْطَنُ لَهَا؟ أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلًا الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!” (مت ٧: ١ – ٥).

وأوضح قداسة البابا أن خطية الإدانة واسعة الانتشار، ووضع خمسة مبادئ كمعالم للقانون، وهي:
١- لا تحكم حسب الظاهر:
“لَا تَحْكُمُوا حَسَبَ الظَّاهِرِ بَلِ احْكُمُوا حُكْمًا عَادِلًا (حسب القلب)” (يو ٧: ٢٤)، “لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ” (١صم ١٦: ٧)، مثال حنة أم صموئيل وعالي الكاهن، الذي ظن أنها سكرى، وحكم عليها من الخارج، بينما هي كانت تصلي من عمق قلبها، وعلى هذا الأساس، لا تجعل موقفًا واحدًا يختصر إنسانًا كاملًا، فاحترس، لأن مَنْ تحكم عليه قد يسبقك إلى السماء.

٢- لا تضع نفسك مكان الله:
الله هو الديان العادل وصاحب الحكم، مثال اللص اليمين الذي قدم توبة في صورة صلاة: “«اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ»” (لو ٢٣: ٤٢)، والله نظر إلى قلبه وقال له: “إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” (لو ٢٣: ٤٣)، وكذلك في قصة المرأة الخاطئة التي أدانها الجميع، ولكن الله نظر قلبها الذي يمكن أن يتوب، وقال لها: “أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟ فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!» فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلَا تُخْطِئِي أَيْضًا»” (يو ٨: ١٠، ١١)، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: “عندما ترى شخصًا يسقط لا تجعل لسانك أسرع من ركبتيك” (أن تسجد للصلاة من أجل هذا الشخص).

٣- تذكر أنك تحت النعمة:
إذا حكمت على الآخرين تُسحب منك النعمة، مثال بطرس الرسول الذي كان واثقًا في نفسه، ولكنه عند الصليب سقط وأنكر، والسيد المسيح عالج ضعفه وأعاد إليه النعمة “قَالَ لَهُ: «ارْعَ خِرَافِي»” (يو ٢١: ١٥)، كما نقول دائمًا في صلاة الشكر: “نشكرك.. لأنك سترتنا”، فالله يستر على خطايا البشر كل يوم في النهار، وفي الليل يستر على كل ضعفات البشر.

٤- بَدِّل الإدانة بالصلاة:
انقذ الآخر بالصلاة، بمعنى أن تصلي من أجل خطايا وسقطات الآخر، لأنني عندما أدين شخصًا أتوقف عن محاولة إنقاذه، “أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ” (مت ٥: ٤٤)، ويقول القديس أغسطينوس: “لولا صلاة استفانوس ما ربحت الكنيسة بولس الرسول”، “«يَا رَبُّ، لَا تُقِمْ لَهُمْ هَذِهِ الْخَطِيَّةَ»” (أع ٧: ٦٠).

٥- انقذ نفسك بالرحمة:
إذا أدنت الآخر تفقد جزءًا من نصيبك في الرحمة، والتي يعطيها لك الله لدخولك إلى السماء، “وَلاَ تَدِينُوا فَلَا تُدَانُوا. لَا تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلَا يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ” (لو ٦: ٣٧)، “طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ” (مت ٥: ٧)، لذلك حصّن نصيبك في الرحمة لدخول ملكوت السموات.

وأوصى قداسته:
“احفظوا هذا القانون “لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لَا تُدَانُوا”، فهو مناسب لنا في نهاية السنة القبطية، وفي مقابلة أب الاعتراف نتخلى عن ضعفاتنا وسقطاتنا، ونبدأ السنة الجديدة، ولتكن السنة الجديدة بلا إدانة في حياتنا”.

وعقب العظة كرّم قداسته أوائل الجامعات والحاصلين علي الدراسات العليا لعام ٢٠٢٦، وعدد ٦ من أوائل الـ IG

WhatsApp Image 2026 09 03 at 17.09.56
سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع الأربعاء 6
WhatsApp Image 2026 09 03 at 17.09.56 1
سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع الأربعاء 7
WhatsApp Image 2026 09 03 at 17.09.56 3
سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع الأربعاء 8
WhatsApp Image 2026 09 03 at 17.09.56 2
سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع الأربعاء 9
WhatsApp Image 2026 09 03 at 17.09.56 4
سلسلة "قوانين روحية للحياة" (١٣).. "قانون عدم الإدانة" في اجتماع الأربعاء 10

عظة عن «قانون عدم الإدانة»
الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية

٢ سبتمبر ٢٠٢٦

هنقرأ جزءًا من إنجيل معلمنا متى، أصحاح ٧:

«لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا. لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ. وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلًا الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ».

أحد قوانين الحياة الإنسانية الناجحة أن الإنسان لا يدين. دي خطية واسعة الانتشار، والإنسان اللي بيقع في الخطية دي كأنه بيغمّي عينيه. ربنا يحميكم. كأن الإنسان بيفقد نظرته ويفقد بصره. علشان كده القانون ده قاله السيد المسيح في العظة على الجبل، وقاله باختصار ووضوح: «لا تدينوا لكي لا تدانوا». ودي آية يعني الأربع كلمات دول آية.

وقبل ما أبتدي وياكم التأمل، يُحكى من قصص القديسين أن كان في راهب، في فترة نهاية حياته، الرهبان يتجمعوا حواليه وهو بينتقل من هذا العالم، فلاقوه مبتسم قوي وفرحان قوي، ودائمًا ساعات الانتقال دي بيبقى فيها نوع من الاضطراب. فالرهبان اللي حواليه سألوه: مالك فرحان أوي كده، ده أنت في آخر ساعات حياتك؟ رد عليهم وقال لهم: أصل أنا رايح السماء على طول. قالوا له: أنت متأكد؟ قال: آه، أصل أنا معشتش ومطبقتش في حياتي غير آية واحدة، والآية الواحدة دي هي اللي هتفتح لي السماء.

قالوا له: يعني عمالين نقرأ الإنجيل ونحفظ آيات ونحفظ أصحاحات ونحفظ مزامير، وأنت تقول آية واحدة توصلك السماء؟! قال: آه. قالوا له: إيه الآية دي؟ قال لهم: الآية اللي بتقول: «لا تدينوا لكي لا تدانوا». عشت حياتي كلها لم أُدِن إنسانًا، وعندما أقف أمام الله فلن يدينني، هيقول لي: اتفضل ادخل إلى فرح سيدك.

موضوع خطير، وأحيانًا الموضوع يعدّي علينا وإحنا مش واخدين بالنا من نفسنا، وبيقدمه لنا الإنجيل من خلال مثل لطيف قوي: واحد في عينيه خشبة، وواحد في عينيه قشاية، فبتاع الخشبة قال له: ممكن تديني فرصة أشيل القذى اللي في عينك؟ طبعًا الكتاب بيقول له: يا مرائي، إذا كان في خشبة في عينيك، هتشوف إزاي تشيل القشاية اللي في عين الآخر؟ شيل الخشبة الأول اللي في عينك، اللي تخليك لا تبصر جيدًا، وبعدين ممكن تساعد الآخر في رفع القشاية أو القذى.

عايز أحدد قدامكم خمس نقط تبقى واضحة، أو بترسم معالم الموضوع ده.

أول حاجة في القانون ده: لا تحكم حسب الظاهر

بنقع كتير في الخطية دي، بنحكم حسب الظاهر. والكتاب بيقول لنا في إنجيل يوحنا: «لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكمًا عادلًا». حكمًا عادلًا يعني حسب القلب. ويقول لنا: «لأن الإنسان ينظر إلى العينين، أما الرب فإنه ينظر إلى القلب».

إحنا بنعرف بعض من عينينا، هي اللي شايفنها، طب واللي في القلب ده اللي شايفه ربنا بقى.

لا تحكم حسب الظاهر. أكتر مثال حلو يوضح لكم الحكاية دي حنة أم صموئيل. حنة كانت بتروح الهيكل، وكان في عالي الكاهن، فكانت واقفة بتصلي بدموع حارة جدًا وبتبكي. عالي الكاهن ظن إنها سكرانة، ويقول لها كده: «إلى متى تسكرين؟ انزعي خمرك عنك». ابعدي عن الخمر اللي بتشربيه ده! وهي الست لا بتشرب خمر ولا بتشرب أي مسكر، لكن صاحبتنا كانت من آلامها الشديدة إنها بلا نسل، فكانت بتصلي بحرقة وبتصلي بدموعها، ويمكن دموعها أسرع من كلامها، ويمكن مكنش بيطلع منها كلام، ده دموعها هي الكلام، هي الحروف.

هو حكم عليها من الخارج، بينما كانت تصلي من عمق قلبها.

مثل تاني: القديس موسى الأسود أو موسى القوي، سارق وإنسان شرس وإنسان عنيف. اللي يشوفه كده يبعد عنه ولا يقترب إليه، وممكن واحد يحكم عليه من خلال ماضيه، لكن ده تاب واتغير، وبعد ما كان أسود اللون صار أبيض القلب، وصار معلمًا للتوبة.

ما تحكمش على حد، ولا تحكم حسب الظاهر أبدًا.

يقال في تاريخ الكنيسة المسيحية إن أحد القديسين، ربما هو القديس باسيليوس الكبير، كان يصلي ولابس اللبس الفضفاض الجميل، بتاع اللبس اللي بنقابل بيه ربنا، فدخل واحد وقال: إيه ده؟ إيه العظمة دي؟ إيه الكبرياء واللبس الغالي ده؟ إيه اللي لابسه ده؟!

فكُشف للقديس عن هذا الإنسان اللي بيفكر بطريقة غلط وبيحكم حسب الظاهر. بعد القداس قال له: تعالى كده وشوف اللي أنا لابسه. فاكتشف إنه لابس خيش على جسمه، لكن لأنه يقابل الله بيلبس ما يليق بهذه المقابلة.

على هذا الأساس، في أول نقطة: لا تجعل موقفًا واحدًا يختصر إنسانًا كاملًا. يعني ما تخليش واحد غلط غلطة، أو وقع وقعة، أو سقط سقطة، تحكمش عليه بقى طول عمره بالسقطة دي. السقطة دي أخدت وقت، أخدت يوم، أخدت اتنين، وعدت.

فلا تحكم حسب الظاهر أبدًا، واحترس، يمكن من تحكم عليه يسبقك على السماء، وساعتها هيكون موقفك صعب قوي.

بتحكي لنا قصص القديسين إن في قديس قدر يصوم كل يوم على خبزة واحدة. خبزة زي خبز الدير، ياكل الخبزة على الساعة ٣، يبقى شبعان وزي الفل. جه واحد يزوره في مرة من الآباء الجداد، فقعد وياه ساعة الأكل. فحط خبزة قدامه وخبزة قدام الآخر. صاحبنا صاحب المكان أكل الخبزة وشبع وزي الفل، بس الأخ الضيف أكل الخبزة وقال له: ممكن خبزة تانية؟ فقام يجيب له خبزة تانية وهو متضايق شوية. خلص الخبزة التانية وقال له: ممكن خبزة تالتة؟

فالراجل كان بقى على آخره، فقال: طيب، لازم أدي له درس وهو مروح. فهو مروح بيسلم عليه، بيطبطب عليه، يقول له: إيه يا أخ، لا يصح أن تخدم الجسد، بيعنفه بس بطريقة رهبانية، وعدى الموقف.

صاحبنا صاحب المكان جه تاني يوم، اللي كان بياكل كل يوم خبزة ويشبع، أكل الخبزة وفضل جعان. فقال لنفسه: يمكن أكون بذلت مجهود النهارده، يمكن أكون تعبت كتير شوية، شلت حاجات. أكل خبزة تانية.

وجه تالت يوم، حط خبزة عشان يرجع للقانون بتاعه، الخبزة ما كفتش، وجاب خبزة تانية، وجاب خبزة تالتة. وساعتها وقف قدام الله يرفع صلوات ويقول: يا رب، إيه اللي حصل ده؟ أنا يا رب كنت وصلت لقانوني، خبزة واحدة كل يوم تشبعني وأفضل عليها لتاني يوم، هو إيه اللي حصل؟

فقال له: من ساعة ما أدنت أخوك، سحبت نعمتي منك.

سحبت النعمة منك. أتاري مش الحكاية إني بتحكم في خبزة ولا اتنين، أتاري دي نعمة ربنا بيدهالي مخصوص، عايز أحافظ عليها، لكن لا أدين الآخر.

ممكن تشوف إنسان غضبان، لكنك ما تعرفش وجعه إيه من جوه. ممكن تلاقي إنسان ساكن ساكت، لكن ما تعرفش إيه اللي جواه، ولا النار إيه اللي جواه، ولا إيه الحرب اللي جواه.

أرجوك، نمرة واحد: لا تحكم حسب الظاهر.

نمرة ٢: لا تضع نفسك مكان الله

الله هو الديان العادل، هو صاحب الحكم، لا أنت ولا أنا.

يعني مثلًا تيجي تقول لإنسان، إيه ربنا يحافظ عليكم جميعًا، فلان أنت فاشل! إنسان بحياته كلها تقول عليه الكلمة الوحشة دي؟! إيه ده؟ أو أنت إنسان فاشل مش هتتغير، أو أنت إنسان فاشل مش هتتغير ومفيش فايدة منك. هو أنت إيه؟ هتحط نفسك مكان الله؟!

ده إنسان كانت حياته كلها وحشة، وفي آخر دقيقتين قدم توبة في صورة صلاة وقال: «اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك». قال له: يلا وياي، تعالى الفردوس.

إيه ده؟! لو كلنا شفنا اللص اليمين وهو مصلوب، يعني على مشهد من العيان جميعًا أن هذا اللص مصلوب، كلنا بنحكم عليه إنه لص، لكن الله كان له نظرة أخرى. بص للقلب، لاقى قلبه حلو، والقلب عبّر عنه بـ٣ أو ٤ كلمات دول: «اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك»، فرد عليه وقال له: «اليوم تكون معي في الفردوس».

المرأة الخاطئة في إنجيل يوحنا أصحاح ٨ كانت خاطئة، وحواليها الناس، كل واحد شايل له حجر وعايز يرجمها وينتقم. المسيح الحنين ابتدى يخط على الأرض بعض كلمات تكشف خطاياهم، لكن تستر ضعفاتهم.

وكانت النتيجة: اللي شايل له حجر ومتشدد قوي، وهيرجم الإنسانة الغلبانة دي، يحط الحجر جنبه ويروح. ويقول لهم كده: «من كان بلا خطية فليرمها أولًا ويرجمها أولًا».

واحد ورا التاني، ورا التالت، ورا الرابع، ابتدوا يمشوا. حكموا حسب الظاهر، أما المسيح فقد نظر إلى القلب، ووجد أن القلب يمكن أن يتوب. يقول لها: «أما دانك أحد؟ اذهبي ولا تخطئي».

خلاص بقى، ابتدى مشوار توبة نقية.

القديس أغسطينوس، لو كنت تشوفه، ده كان صاحب بيان، صاحب بلاغة، وكان لما يتكلم الكل يسمع له، وهو كان متعلم الخطابة زي محامي كده، وكان مفوه، وكان واخد المقلب في نفسه. وبعدين صاحبنا ده عايش في خطايا كتيرة قوي، وأخرتها تاب.

تاب بسبب إيه؟ أمه تبكي عليه، فدموع أمه توبته. السبب التاني: وهو في ميلانو في إيطاليا وقع في إيده قصة حياة القديس الأنبا أنطونيوس، أب جميع الرهبان. كان لسه الرهبنة ما انتشرتش، والقصة دي كان كتبها القديس أثناسيوس الرسولي لما كان منفيًا على حدود ألمانيا. يقوم يقرأ سيرة أنطونيوس، ويتذكر دموع أمه، ويبص ويسمع عظات القديس أمبروسيوس، اللي هو أسقف ميلانو.

التلاتة دول يشتغلوا ويا بعض، يحركوا قلبه يتوب، ويكون هو أول واحد في العالم يسجل اعترافاته كتابةً: «اعترافات أغسطينوس»، ويتوب، ونسميه شفيع التائبين، ونسميه ابن الدموع، ونحتفل بسيرته، عيده يوم ٢٨ أغسطس، عيد نياحته، ويصير أسقفًا في عنابة في الجزائر.

ما تحكمش حسب الظاهر خالص.

بيقول عبارة جميلة قوي القديس يوحنا ذهبي الفم، بيقول عبارة ممتعة قوي، يقول: «عندما ترى شخصًا يسقط، لا تجعل لسانك أسرع من ركبتيك». ما تخليش لسانك يحكم على الشخص قبل ما أنت تسجد وتركع وتصلي من أجل هذا الشخص.

لا تضع نفسك مكان الله.

نمرة ٣: تذكر إنك تحت نعمة

فيك حاجة حلوة، وفيكي حاجات حلوة، يا بختك ويا بختك، بس اعرف إن الحاجات الحلوة دي نعمة من ربنا. لو أنت اتبطرت بأي صورة، أو قارنت نفسك، أو حكمت على الآخرين، تتسحب منك النعمة، زي القصة اللي قلتها لكم بتاعة صاحب الخبزة.

بطرس الرسول كان واثق جدًا في حياته. ده تلميذ المسيح، وكان المتقدم في الكلام، ووقف قدام المسيح في يوم وقال له إيه: «إن شك فيك الجميع، أنا لا أشك». طب وريني شطارتك كده بقى عند الصليب. عند الصليب أنتوا عارفين عمل إيه: سقط وأنكر.

ده أنت يا بطرس؟!

ما تبصش لنفسك إن مفيش زيك، لا. ما تبصش لنفسك إنك تلميذ المسيح ومبتقعش! لا، تقع، والمسيح يعالج ضعفه ويرجع له النعمة. بعد القيامة يقول له: بطرس، بتحبني؟ ارعَ خرافي وارعَ غنمي، ويكلفه بالمسؤولية ويرد له النعمة.

عشان كده، يا أحبائي، إحنا بنصلي كل يوم ونقول: أول حاجة نشكرك يا رب عليها، نشكرك يا رب إنك سترتنا.

ستر كل واحد، ويستر على خطايا كل البشر كل يوم من خلال الليل. في مثل بلدي كده يقول لك: النهار له عينين، الليل بقى بظلامه يستر على كل ضعفات البشر.

وأرجع تاني وأقول لكم عن موسى الأسود أو موسى التائب، إنه لما جابوه في يوم عشان يحاكم راهب أخطأ، فراح لمجمع الرهبان وهو شايل شوال، والشوال ده مليان رمل، والرمل تقيل قوي، بس في ثقب كده في الشوال، طول ما هو ماشي الرمل عمال يقع.

فأول ما دخل مجمع الرهبان سألوه: يا أبانا، إيه اللي أنت شايله ده؟ قال لهم: خطاياي تجري ورائي وأنا لا أراها، وجئت لكي أدين أخي. وطبعًا مشتركش في الحكاية دي.

اعرف وتذكر إنك أنت أيضًا تحت النعمة.

نمرة ٤: بدل الإدانة بالصلاة، أو على الأصح أنقذ الآخر بالصلاة

طب فلان ده عمل حاجة غلط، وفلانة دي عملت حاجة غلط، من فضلك حول الموقف إلى صلاة. صلِّ من أجل فلان ده، صلِّ من أجل فلانة دي.

يقول لنا ربنا يسوع المسيح: إنني عندما أدين شخصًا أتوقف عن محاولة إنقاذه. لما أنا هدين حد، يبقى أنا مش هنقذه.

طب ما بدل الإدانة، إيه رأيك ما تصلي له؟

يقول لنا كده: «أحبوا أعداءكم». ده عدوي، أحبه. «أحسنوا إلى مبغضيكم». ده شخص وحش، لكن بكرمه. «باركوا لاعنيكم». ده الوصية تقول إيه؟ نشتم فنبارك.

تصور، شايف سمو المسيحية؟ نشتم، مفيش كلمة أقولها غير: الله يباركك.

وبعدين يقول: «صلوا من أجل الذين يسيئون إليكم»، «صلوا بعضكم لأجل بعض لكي تُشفوا».

من فضلك كن شاطر، بدل ما تقع في فخ الإدانة، حول الفخ ده لفرصة، فرصة صلاة. صلِّ من أجل الآخر، من أجل ضعفات الآخر، من أجل خطايا الآخر، من أجل سقطات الآخر.

المسيح عمل كده على الصليب. وهنا بيصلبوه وبيشتموه وبيعملوا العمايل دي كلها، يقول: «يا أبتاه، اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون».

واستفانوس الشهيد الأول والشماس يعمل نفس اللي عمله، وهما بيرجموه: «يا رب، لا تقم لهم هذه الخطية».

حاجة غريبة، مش كده؟! حاجة غريبة إن استفانوس الشماس في الوسط، وحواليه قادة اليهود، وعمالين عايزين يرجموه، وبيستعدوا، بس رئيسهم يدي الصفارة ويرموه بالحجارة، وهو اللي تم فعلًا.

ليه يا رب سمحت بكده؟

شوفوا الحاجة الغريبة: إن كان من ضمن اللي قاعدين وواقفين هيرجموا استفانوس واحد قاعد بعيد، قاعد عند ثياب الراجمين، اسمه شاول، اللي صار فيما بعد بولس الرسول.

اسمع العبارة دي قالها القديس أغسطينوس: «لولا صلاة استفانوس ما ربحت الكنيسة بولس الرسول».

كان قاعد بعيد، قاعد على ثيابهم. ما هو اللي يرمي الحجر ده عايز يتخلى عن ثيابه اللي هتعطله، واستفانوس في الوسط في هدوء، وبيصلي وبيطلب لهم المغفرة.

إيه القدرة الكبيرة دي؟! لم يدنهم.

لكن المشهد ده كله كسبنا فيه بولس الرسول. يااااااا ده أنت يا رب بترتب كل حاجة، حتى اللي قاعد يحرس ثياب الراجمين، أنت بترتب له إنه هيعرفك بعد كده، وهيصير بولس عملاق الكرازة.

عشان كده بكرر عليكم العبارة اللي قالها يوحنا ذهبي الفم: «عندما ترى شخصًا يسقط، لا تجعل لسانك يحكم عليه أسرع من ركبتيك»، من الركب المنحنية للصلاة من أجله.

النقطة الأخيرة: أنقذ نفسك بالرحمة

إن أنت بتنقذ الآخر اللي عايز تدينه بالصلاة، قلت لك بدل الإدانة بالصلاة، ده كمان أنقذ نفسك بالرحمة.

ده أنت لو حكمت وأدنت الآخر، فقدت جزءًا من رحمة الله ليك. طب أنا أفقد رحمة الله ليه؟ دي الرحمة دي اللي هتدخلني السماء.

عشان كده أنقذ نفسك بالرحمة.

أحيانًا الواحد يتعامل بقسوة، والقسوة مش معناها واحد ماسك كرباج. لا، ده ممكن لسانه يبقى أصعب من الكرباج، ده ممكن كلماته أو نظراته تبقى أصعب من الكرباج.

أحيانًا القسوة دي، يقول لك: ده فلان في الكنيسة، بيبان شكله ده مفيش زيه، يا ريت عندنا ٢ زيه، لغاية كده حلو، يا ريت عندنا زيه. لكن في بيته تلاقي في مشاكل كتير، وتلاقي فيه وجه آخر.

وعلى رأي بعض الناس قالوا لي كده، الزوجة بتتكلم: كأني عايشة ويا شخصين، شخص بصورة في الكنيسة، وصورة مغايرة تمامًا في البيت.

هي دي القسوة.

انتبه أيها الحبيب، انتبه. ما تضحكش على نفسك. ده أنت كده هتفقد الرحمة اللي ربنا ممكن يديهالك، نصيبك في الرحمة اللي هتدخلك السماء.

عارفين إحنا في مجال الامتحانات والشهادات والثانوية العامة والنتايج، يقول لك: أنا ما رحتش الكلية الفلانية دي على نص درجة، على شوية رحمة ما تروحش السماء! طب وليه؟

اجتهد وحصّن نصيبك في الرحمة، وأنقذ نفسك بالرحمة.

«لا تدينوا كي لا تدانوا، لا تقضوا على أحد فلا يُقضى عليكم، اغفروا يُغفر لكم، طوبى للرحماء لأنهم يُرحمون».

القصص كتير في الكتاب المقدس، ونشوفها ويا داود وشاول، وبنشوفها ويا يوسف الصديق وإخوته.

وإحنا في صلواتنا اللي بنصليها باستمرار: «اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا».

من فضلك ارحم فتُرحم، أنقذ نفسك بالرحمة.

إذًا أيها الأحباء، الخمس مبادئ دول حطوها قدامكم وإحنا بنتكلم على قانون عدم الإدانة:

لا تحكم حسب الظاهر

لا تضع نفسك في مكان الله وتحكم على الناس

تذكر إنك تحت النعمة، كل حاجة حلوة فيك نعمة من ربنا، مش بشطارتك، مش بمجهودك

المبدأ الرابع: بدل الإدانة بالصلاة. قبل ما تيجي تدين حد، صلِّ من أجله

وأخيرًا: ارحم نفسك تُرحم. أنقذ نفسك بالرحمة، أو بالأصح حصّل نصيبك في الرحمة، عشان يبقى لك دخول إلى ملكوت السماوات

ربنا يحافظ عليكم، واحفظوا القانون ده. وده مناسب لينا وإحنا في نهاية السنة القبطية، بنقابل أب الاعتراف، وبنعترف بخطايانا، وبنتخلى عن ضعفاتنا وسقطاتنا، ونبتدي سنة جديدة.

ولتكن السنة القبطية الجديدة سنة بلا إدانة في حياتنا.

لإلهنا كل المجد والكرامة من الآن وإلى الأبد. آمين.

Download PDF
DSC_5032
DSC_5041
DSC_5062
DSC_5076
DSC_5101
DSC_5113
DSC_5121
DSC_5126
DSC_5143
DSC_5176
DSC_5196 (1)
DSC_5216
DSC_5226
DSC_5240
DSC_5249
DSC_5257
DSC_5266

أحدث الأخبار

قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل نيافة الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة

قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل نيافة الأنبا مرقس مطران شبرا...

قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل مجموعة خدمية من جراتس بالنمسا

قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل مجموعة خدمية من جراتس بالنمسا

قداسة البابا تواضروس الثاني يلتقي زوجات كهنة كنائس الإسكندرية

قداسة البابا تواضروس الثاني يلتقي زوجات كهنة كنائس الإسكندرية

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye