• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سفر إرميا-الأَصْحَاحُ الخَامِسُ وَالعِشْرُونَ

سفر إرميا-الأَصْحَاحُ الخَامِسُ وَالعِشْرُونَ

كأس السخط

(1)  تاريخ النبوة (ع1-3):

1- الكلام الذي صار إلى إرميا عن كل شعب يهوذا، في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا، هي السنة الأولى لنبوخذراصر ملك بابل، 2- الذي تكلم به إرميا النبي على كل شعب يهوذا وعلى كل سكان أورشليم قائلاً : 3- من السنة الثالثة عشرة ليوشيا بن آمون ملك يهوذا إلى هذا اليوم، هذه الثلاث و العشرين سنة، صارت كلمة الرب إليَّ فكلمتكم مبكراً و مكلماً فلم تسمعوا.

ع1:  يحدد “إرميا” ميعاد النبوة المذكورة فى هذا الأصحاح بأنه فى السنة الرابعة للملك “يهوياقيم” ملك يهوذا، وهى فى نفس الوقت السنة الأولى للملك “نبوخذنصر” ملك بابل وهى سنة 604 ق.م بعد إنتصار “نبوخذنصر” على “نخو” ملك مصر فى معركة “كرمكيش” عام 605 ق.م، واستولت بهذا بابل على كل اليهودية، فهو يتكلم عن الهجوم البابلى المقبل سريعاً ليدمر أورشليم واليهودية وينبه شعبه لآخر مرة حتى يتوب.

ع2:  هذه النبوة موجهة إلى الساكنين فى أورشليم واليهودية أى كل مملكة يهوذا، وهذه النبوة أملاها “إرميا” على كاتبه “باروخ النبى” الذى قدمها للملك “يهوياقيم” فأحرقها (إر36: 1-26) وكتب “إرميا” نسخة ثانية منها وهذه النبوة تأتى بالترتيب بعد العشرين أصحاح الأولى فى هذا السفر، وهذا الكتاب أو الدرج صار نواة لتجميع باقى نبواته (إر36: 27-32).

ع3:  يعلن إرميا أن بداية نبواته كانت فى السنة الثالثة عشر “ليوشيا” الملك بن آمون وهى عام 627 ق.م، واستمرت 19 سنة ثم ثلاثة أشهر هى مُلك “يهوآحاز”، وبعد ذلك مَلَكَ “يهوياقيم” لمدة أربع سنوات ووصلنا إلى عام 604 ق.م، أى أن نبوات “إرميا” امتدت حتى الآن 23 سنة نبههم فيها للتوبة وكلمهم بكلام الله ويقول “مبكراً” لأن “إرميا” بدأ نبواته فى سن مبكرة.

 انتبه إلى رسائل الله التى يدعوك فيها للتوبة بأشكال مختلفة حتى تتجاوب مع محبته، وعلى قدر أهتمامك بالصلاة وطاعته قبل أهوائك ستسمع صوته واضحاً.

(2) عقاب العصيان (ع4-10):

4- و قد أرسل الرب إليكم كل عبيده الأنبياء مبكراً و مرسلاً فلم تسمعوا و لم تميلوا أذنكم للسمع. 5- قائلين ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء و عن شر أعمالكم و اسكنوا في الأرض التي أعطاكم الرب إياها و آباءكم من الأزل و إلى الأبد. 6- و لا تسلكوا وراء آلهة أخرى لتعبدوها وتسجدوا لها و لا تغيظوني بعمل أيديكم فلا أُسيء إليكم. 7- فلم تسمعوا لي يقول الرب لتغيظوني بعمل أيديكم شراً لكم. 8- لذلك هكذا قال رب الجنود من أجل أنكم لم تسمعوا لكلامي.
9- هأنذا أرسل فآخذ كل عشائر الشمال يقول الرب و إلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل و آتي بهم على هذه الأرض و على كل سكانها و على كل هذه الشعوب حواليها فأحرمهم و أجعلهم دهشاً وصفيراً و خرباً أبدية. 10- و أبيد منهم صوت الطرب و صوت الفرح صوت العريس و صوت العروس صوت الأرحية و نور السراج.

ع4:  ليست هناك حجة لعصيان الشعب اليهودى لأن الله لم يرسل لهم نبياً واحداً هو إرميا، بل سبقه أنبياء كثيرون مثل إيليا وإليشع وأشعياء، ومع هذا رفضوا كلام الله على لسانهم.

ع5:  تتلخص نبوات الأنبياء فى الدعوة للتوبة عن الشر الذى يظهر فى أمرين :

  1. عبادة الأوثان.
  2. الشهوات الشريرة.

وإذ تابوا عن خطاياهم، يتمتعون بخيرات أرض الميعاد التى وعد الله بها الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب، بل كانت فى تدبيره الأزلى ومحبته أن يعطيها لهم. وهذه الأرض ترمز للأرض الجديدة أى ملكوت السموات التى أعدها الله فى خطته الأولى منذ الأزل للمؤمنين حتى يسكنوا فيها معه إلى الأبد.

 تأمل محبة الله لك منذ الأزل وما أعده لك فى الملكوت حتى ترفض كل خطاياك مهما كانت محببة أو معتادة أو سلك فيها كل من حولك، وتشكره على محبته، وتحيا له لتتمتع به الآن وإلى الأبد.

ع6:  يحذر بوضوح من عبادة الأوثان التى صنعها اليهود بأيديهم فى شكل تماثيل مختلفة وينبههم أنهم بهذا يتحدونه ويغيظونه، لعلهم يتوبون ويرجعون إليه، وإذا أصروا على عبادة الأوثان سيضطر إلى معاقبتهم.

ع7:  للأسف أصر الشعب على عبادة الأوثان وأغاظوا الله بشرهم فاستحقوا كل عقاب.

ع8:  يظهر الله إحدى صفاته وهى “رب الجنود” ليعلن قوته القادرة على معاقبتهم على شرورهم.

ع9:  عشائر الشمال : جيوش البابليين.

أحرمهم : أقتلهم.

دهشاً : يصيرون فى رعب.

صفيراً : يستهزئ بهم كل البشر لما حدث لهم.

يعلن الله عقابه لعصيانهم وهو استخدام “نبوخذنصر” الجبار ملك بابل بجيوشه ليهجم على مملكة يهوذا ويحطمها، ويستولى أيضاً على كل البلاد المحيطة ويخربها ويقتل من فيها، ومن يبقى فيها يصير فى رعب وخوف ومن يمر بهم من البشر يستهزئ بهم ويحتقرهم لما حدث لهم بسبب خطاياهم.

ع10:  الأرحية : جمع رحى وهى الحجارة التى تستخدم فى طحن الغلال قديماً.

سيشمل العقاب أموراً كثيرة هى :

  1. منع الأفراح والسرور الذى يتمثل فى أفراح الزيجات الجديدة واستخدام الآلات الموسيقية فى الطرب، وهذا يرمز لإنعدام الفرح بالله ويحل مكانه الحزن بسبب الخطية.
  2. الجوع فلا تستخدم الرحى فى طحن الحبوب لطعام الإنسان والحيوان، إذ لن توجد حبوب لتطحن فيعانون من الجوع ويموتون، وهذا يرمز للجوع إلى كلمة الله.
  3. إنعدام النور من أجل الخراب وهذا يرمز إلى ظلمة الخطية.

(3) مدة السبى (ع11-14):

11- و تصير كل هذه الأرض خراباً و دهشاً، و تخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنة.
12- و يكون عند تمام السبعين سنة أني أعاقب ملك بابل، و تلك الأمة يقول الرب، على إثمهم وأرض الكلدانيين و أجعلها خرباً أبدية. 13- و أجلب على تلك الأرض كل كلامي الذي تكلمت به عليها، كل ما كتب في هذا السفر الذي تنبأ به إرميا على كل الشعوب. 14- لأنه قد استعبدهم أيضا أمم كثيرة و ملوك عظام، فأجازيهم حسب أعمالهم و حسب عمل أياديهم.

ع11:  يحدد هنا مدة سبى مملكة يهوذا أو السبى البابلى عندما احتل نبوخذنصر ملك بابل كل بلاد اليهود ما حولها من بلاد، وهذه المدة يحددها بسبعين عاماً بدأت عام 609 ق.م عندما أعلن إرميا هذه النبوة إلى عام 536 ق.م عندما عادت أول مجموعة من اليهود بقيادة “زربابل” إلى أورشليم أيام كورش ملك مادى وفارس. أى أن السبعين عاماً هى تقريباً مدة المملكة البابلية، ثم سقطت بابل، وقامت مملكة مادى وفارس التى فى أولها بدأت عودة اليهود إلى أورشليم من السبى.

ع12: استخدم الله بابل لتأديب شعبه حتى يتوبوا مع أن البابليين أشرار ويعبدون الأوثان، وبعد أن تاب شعب الله أرجعهم من السبى، وعاقب البابليين من أجل شرورهم وإساءاتهم إلى شعبه فتدمرت بابل العظيمة بيد مادى وفارس وملكت مكانها.

ع13:  ويؤكد أنه سيتمم نبوات إرميا المذكورة فى سفره على شعب الله وعلى البابليين.

ع14:  ويقرر أن الملوك الذين أستعبدوا شعبه وأساءوا إليه، وكل من سلك فى الشر سيجازيهم على خطاياهم، فستنقلب بابل وبعدها مادى وفارس ثم الأغريق أى اليونان.

  لا تتكبر إذا باركك الله وأصبحت أقوى ممن حولك، بل أشكره وقدم توبة عن خطاياك لأن الله إذا كان قد أدب غيرك لأجل شره فسيؤدبك أنت أيضاً إذا لم تتب. فعش مع الله وتمسك بوصاياه فتحيا مطمئناً.

(4) نبوات ضد الأمم (ع15-33):

15- لأنه هكذا قال لي الرب إله إسرائيل خذ كأس خمر هذا السخط من يدي، و اسق جميع الشعوب الذين أرسلك أنا إليهم إياها. 16- فيشربوا و يترنحوا و يتجننوا من أجل السيف الذي أرسله أنا بينهم. 17- فأخذت الكأس من يد الرب و سقيت كل الشعوب الذين أرسلني الرب إليهم. 18- أورشليم و مدن يهوذا و ملوكها و رؤساءها، لجعلها خراباً و دهشاً و صفيراً و لعنةً كهذا اليوم. 19- و فرعون ملك مصر و عبيده و رؤساءه و كل شعبه. 20- و كل اللفيف، و كل ملوك أرض عوص، و كل ملوك أرض فلسطين و أشقلون و غزة و عقرون و بقية أشدود.
21- وأدوم و موآب و بني عمون. 22- و كل ملوك صور، و كل ملوك صيدون و ملوك الجزائر التي في عبر البحر. 23- و ددان و تيماء و بوز و كل مقصوصي الشعر مستديراً. 24- و كل ملوك العرب، و كل ملوك اللفيف الساكنين في البرية. 25- و كل ملوك زمري، و كل ملوك عيلام، وكل ملوك مادي. 26- و كل ملوك الشمال القريبين و البعيدين، كل واحد مع أخيه، و كل ممالك الأرض التي على وجه الأرض و ملك شيشك يشرب بعدهم. 27- و تقول لهم : هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل : اشربوا و اسكروا و تقيأوا و اسقطوا و لا تقوموا من أجل السيف الذي أرسله أنا بينكم. 28- و يكون إذا أبوا أن يأخذوا الكأس من يدك ليشربوا، انك تقول لهم هكذا قال رب الجنود: تشربون شربا. 29- لأني هأنذا أبتدئ أسيء إلى المدينة التي دعي اسمي عليها، فهل تتبأاون أنتم ؟ لا تتبرأون لأني أنا أدعو السيف على كل سكان الأرض، يقول رب الجنود.30- و أنت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام، و قل لهم : الرب من العلاء يزمجر، و من مسكن قدسه يطلق صوته، يزئر زئيراً على مسكنه، بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الأرض. 31- بلغ الضجيج إلى أطراف الأرض، لأن للرب خصومة مع الشعوب هو يحاكم كل ذي جسد يدفع الأشرار للسيف يقول الرب.
32- هكذا قال رب الجنود : هوذا الشر يخرج من أمة إلى أمة، و ينهض نوء عظيم من أطراف الأرض. 33- و تكون قتلى الرب في ذلك اليوم من أقصاء الأرض إلى أقصاء الأرض لا يندبون و لا يضمون و لا يدفنون يكونون دمنة على وجه الأرض.

ع15:  يعلن الله غضبه لتأديب كل شعوب الأرض من أجل شرها حتى تتوب لأن الله هو إله العالم كله ويريد خلاص الجميع، وإن كان قد أختار شعباً له وهم اليهود ليكونوا مثالاً لباقى الشعوب حتى يرجع الكل إليه ويؤمنون به. وهذا ما تم فى المسيحية إذ آمنت به البشرية من جميع الأراضى.

و”الكأس” يسميه كأس خمر تجعل الإنسان يفقد اتزانه ويقصد التأديب الإلهى، وعندما يأتى عليهم غضب الله يفقدون قوتهم. والمسيح قبل الصليب دعا الآلام كأساً أى شرب الكأس من أجلنا ومات ليفدينا، فحمل غضب الله على رأسه وعقوبة الخطية حتى يحررنا منها
(مت26: 39).

وكانت شريعة موسى تقضى بأن المرأة التى تُتهم بخيانة زوجها يقدم لها الكاهن ماء مقدساً فى إناء خزفى ويوضع عليه من غبار خيمة الاجتماع، وتشرب هذا الماء الذى يُسمى ماء اللعنة فإذا تورمت بطنها وسقطت فخذها يحكم بنجاستها وتصير لعنة وسط الشعب لأجل شرها. فهذه الكأس تُعلن غضب الله على النجسين.

ع16:  آثار غضب الله على الأمم أن يترنحوا أى يفقدوا اتزانهم ويتجننوا أى يفقدوا عقولهم من أجل كثرة القتلى بينهم، فهذا يعلن أن غضب الله سيكون شديداً لكثرة خطاياهم.

ع17:  أخذ إرميا الكأس، أى كلام الله من كأس السخط، وسقى جميع الشعوب بإعلانه هذه النبوة أمام الله وعبيده وكل الشعب وانتقلت أخبار هذه النبوة إلى جميع الشعوب.

ع18:  يبدأ بأورشليم ومملكة يهوذا لأنهما شعب الله الذين عرفوا كثيراً عنه، فيؤدبهم قبل غيرهم لأنهم ليس لهم عُذر إذا رفضوا الله وسـاروا فى الشر وعبادة الأوثان رغم معرفتهم لله.

ع19:  بعد هذا يأتى التأديب على مصر ورؤسائها لأنها كانت القوة التى يحاول شعب الله الإعتماد عليها، وكانت مصر مُتكبرة ولم تخضع لله بل سارت فى عبادة الأوثان فجاء عليها غضب الله بعد أورشليم.

ع20:  اللفيف : هم الذين انضموا إلى بنى إسرائيل من المصريين وعاشوا معهم.

عوص : بـلاد تقـع شـرق مصر وجنوب مملكة يهوذا وهى التى يسكن فيها أيوب (أى1: 1).

أشقلون وغزة وعقرون وبقية أشدود : هى أهم بلاد فلسطين أى أن التأديب سيأتى على الفلسطينيين.

ع21:  يأتى غضب الله على البلاد المجاورة لليهود وتقع شرقهم وهى :

أدوم : وهم نسل “عيسو” يعيشون فى جبال سعير.

موآب : وهم نسل لوط من إبنته الكبرى.

بنى عمون : وهم نسل لوط من إبنته الصغرى.

كل هذه الشعوب كانت معادية لشعب بنى إسرائيل فى كثير من الأحيان.

ع22:  يمتد غضب الله على البلاد الواقعة غرب بلاد اليهود وهم :

  1. الفينيقيون (لبنان) وتشمل :

أ – صور : تقع على ساحل البحر الأبيض ومشهورة بالتجارة.

ب – صيدون : تقع على ساحل البحر بجوار صور ومشهورة بصيد السمك.

  1. الجزائر : الموجودة فى البحر الأبيض مثل مالطة وكريت.

ع23، 24:  أيضاً يمتد غضب الله على القبائل العربية الساكنة جنوب اليهود، وهى :

  1. ددان : نسل إبراهيم اشتهروا بالتجارة (تك25: 3).
  2. تيماء : يسكنون فى المناطق الصحراوية وراء حاران (تك25: 15).
  3. بوز : نسل ناحور أخو إبراهيم (تك22: 21) تسكن على الطريق بين دمشق ومكة.
  4. وكل مقصوصى الشعر مستديراً : كانت من طقوس عبادة بعض الآلهة قص الشعر مستديراً فيبقى منطقة مستديرة أعلى الرأس، وهى قبائل عربية.

ويشمل غضب الله كل ملوك العرب وقبائلهم المنتشرين فى شبه الجزيرة العربية وكذلك “اللفيف” أى الذين ارتبطوا باليهود من العرب وعاشوا معهم.

ع25:  زمرى وعيلام ومادى : بلاد تقع أقصى الشرق سيحل عليها أيضاً غضب الله.

ع26:  شيشك : بابل.

يشمل أيضاً الغضب، البلاد التى هى شمال بلاد اليهود سواء القريبين منهم أو البعيدين عن اليهود، وستقوم هذه البلاد على بعضها فيشمل غضب الله كل البشر لأجل شرهم. وفى النهاية، يأتى غضب الله على بابل إذ تخربها مملكة مادى وفارس.

ع27:  يعلن الله غضبه على شعوب الأرض لأجل خطاياهم، فيقول لهم على فم إرميا إشربوا كأس الخمر أى شهواتكم الشريرة وعبادة الأوثان، حتى تفقدوا اتزانكم كالسكارى، وتتقيأوا أى تصيروا فى حالة حقيرة مزرية، وتصبحوا فى فراغ بعد إخراج ما فى داخلكم أى تصيرون فى ضعف، ثم تصمتون من أجل خزيكم ورعبكم أمام القتلى الكثيرين منكم.

ع28:  وإذا رفضوا شرب الكأس أى رفضوا سماع تعاليم ونبوات إرميا، فأنه يؤكد لهم حتمية العقاب أى شربهم كأس السخط الإلهى.

ع29:  المدينة التى دعى إسمى عليها : أورشليم لأن فيها هيكل الله.

أنتم : كل شعوب العالم الوثنية.

يعلن الله أن غضبه سيأتى على أولاده الذين يعبدونه فى هيكله بأورشليم لأجل شرورهم، وبالأولى سيأتى غضبه على كل شعوب العالم لأجل شرهم. فهو وإن كان يسمح للأشرار، مثل أشور وبابل بتأديب أولاده أو للبلاد المحيطة باليهود مثل أدوم وموآب وبنى عمون، أن يسيئوا إليهم ولكن كل هذا مؤقت، فبعد ذلك يؤدب كل من أساءوا إلى شعبه لأنهم أشرار ووثنيون.

ع30:  بهتاف كالدائسين : صوت الدائسين العنب بعد جمعه فى المعاصر يكون قوياً.

يشبه الله نفسه بأسد يطلق صوته المخيف لجميع الحيوانات، أى أن الله يعلن غضبه على كل شعوب العالم فيعاقبهم جميعاً ليؤمنوا به ويرجعوا إليه، ويشبه نفسه أيضاً بهتاف دائسى العنب فى المعاصر.

ع31:  يعبر الله عن شدة غضبه بالضجيج؛ أى الصوت العالى والضوضاء الشديدة التى تُسمَع فى كل مكان فى العالم لأن الله يقف خصماً أمام شعوب العالم ويدينها ويحاكمها، فيظهر استحقاقها للعقاب فيعاقبها لأجل شرها.

ع32:  نوء : ريح شديدة.

يعلن الله أن غضبه سيحل بكل بلاد العالم لأنها شريرة، فيأتى الغضب على البلد تلو الأخرى لينبه الكل للإيمان والتوبة. ويقصد بالعاصفة الشديدة : الهجوم البابلى الذى يجتاح الأرض كلها ويقتل الكثيرين.

  اليوم لك فرصة أن تتوب قبل أن يأتى يوم الدينونة أو تحل الضيقات الشديدة فتنشغل بها ويصعب عليك الرجوع إلى الله. قدم توبتك اليوم أمام الله، وتعهد أن تحيا له وتثبت فى كنيسته.

ع33:  دمنة : فضلات الإنسان.

يندبون : يرثيهم الناس بعبارات الرثاء المعروفة.

يضمون : تُجمع جثثهم الملقاة فى الشوارع.

يعبر عن الهجوم البابلى الذى سيشمل الأرض كلها أى معظم البلاد المعروفة وقتذاك فيقتل الكثيرين منهم، ومن كثرة القتلى لا تكون هناك فرصة للحزن على القتلى أو حتى رفع جثثهم ودفنها لأن الأحياء الباقين يهربون من وجه السيف، فيكون رعب فى كل القلوب، وتصبح الجثث نتنة تخرج منها روائح كريهة فى كل مكان كما تكون فضلات الإنسان ذات رائحة كريهة.

(5) عقاب الرعاة (ع34-38):

34- ولولوا أيها الرعاة و اصرخوا، و تمرغوا يا رؤساء الغنم لأن أيامكم قد كملت للذبح. وأُبددكم فتسقطون كإناء شهي. 35- و يبيد المناص عن الرعاة، و النجاة عن رؤساء الغنم.
36- صوت صراخ الرعاة و ولولة رؤساء الغنم لأن الرب قد أهلك مرعاهم. 37- و بادت مراعي السلام من أجل حمو غضب الرب. 38- ترك كشبل عيصه، لأن أرضهم صارت خراباً من أجل الظالم و من أجل حمو غضبه

ع34:  يقصد بالرعاة رؤساء الشعب والمعلمين والمسئولين عن توجيه ورعاية شعب الله، فينذرهم بأن عقابهم قد أتى، وسيكسرون مثل الإناء الفاخر فيتحطمون. وفى ترجمة أخرى بدل “الإناء الشهى” يقول “الكباش المشتهاه”، أى يذبحون مثل الكباش المسمنة، والخلاصة أنهم سيهلكون لأجل شرورهم، وإهمالهم تعليم الشعب وصايا الله. لذا يدعوهم الله إلى البكاء والتذلل فى التراب بتوبة أمامه قبل أن يضربهم الله بيد بابل ويشتتهم بعيداً عن بلادهم.

ع35:  المناص : الحل والإنقاذ.

وإن حاول هؤلاء الرعاة أن يهربوا من الهجوم البابلى فلن يجدوا فرصة إذ سيدركهم ويقتلهم أو يقبض عليهم ويذلهم ويستعبدهم.

ع36:  يبكى ويصرخ هؤلاء الرعاة لأنهم لم يجدوا مرعى لأغنامهم بسبب الخراب البابلى الذى يأتى عليهم والمقصود أنهم سيكونون فى جوع وضيق شديدين.

ع37:  مراعى السلام : المراعى الخضراء التى ترعى فيها الأغنام بهدوء وطمأنينة.

يسـود الرعب والخوف بسبب الهجوم البابلى، فيضطرب الكل ويهربون ولا توجد فرصة للأعمـال الهادئة مثل الرعى، وبالتالى تضعف الغنم وتموت ويتعرض الإنسان للجوع.

ع38:  عيصة : بيته.

يشبه بابل بشبل الأسد الذى خرج من بيته ليفترس ويحطم أمم العالم، ويصفه بالظالم لأنه ينهب غنائم كل البلاد ويخربها.

 اهتم برعاية من حولك وجذبهم للمسيح، وتقديم المحبة لهم وتنبيههم ليحترسوا من الأخطاء، فتحفظهم وتحفظ نفسك من حروب إبليس.

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye