• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سفر إرميا-الأَصْحَاحُ الخَامِسُ

سفر إرميا-الأَصْحَاحُ الخَامِسُ

تأديب الله لأورشليم حتى تتوب

(1)  الإبتعاد عن الله (ع1-6):

1- طوفوا في شوارع أورشليم و انظروا و اعرفوا و فتشوا في ساحاتها هل تجدون إنسانا أو يوجد عامل بالعدل طالب الحق فاصفح عنها. 2- و إن قالوا حي هو الرب فإنهم يحلفون بالكذب.
3- يا رب أليست عيناك على الحق ضربتهم فلم يتوجعوا أفنيتهم و أبوا قبول التأديب صلبوا وجوههم أكثر من الصخر أبوا الرجوع. 4- أما أنا فقلت إنما هم مساكين قد جهلوا لأنهم لم يعرفوا طريق الرب قضاء إلههم. 5- انطلق إلى العظماء و أكلمهم لأنهم عرفوا طريق الرب قضاء إلههم أما هم فقد كسروا النير جميعا و قطعوا الربط. 6- من اجل ذلك يضربهم الأسد من الوعر ذئب المساء يهلكهم يكمن النمر حول مدنهم كل من خرج منها يفترس لأن ذنوبهم كثرت تعاظمت معاصيهم.

ع1: انساق كل شعب الله فى أورشليم فى طريق الشر، فاستحقوا العقاب الإلهى، لكن الله فى حنانه يريد أن يصفح عنهم بشفاعة شخص واحد يحيا بالحق والعدل ويطلب البحث عنه، ولكن للأسف لم يوجد.

 الله فى محبته يبحث عن أى عمل خير وفضيلة فيك ليسامحك ويسندك بأبوته، فلا تهمل أى فرصة لعمل الخير، أو الصلاة والوجود مع الله؛ حتى تستدر مراحمه مهما كانت خطاياك.

ع2: يظهر شر شعب الله فى تظاهرهم بالعلاقة معه وعبادته، مثل الحلف باسمه، وليس بالآلهة الوثنية، ولكن للأسف كان هذا الحلف كذباً. وهذا الشر مثال لشرور كثيرة داخلهم يحاولون تغطيتها بعبادتهم المظهرية.

ع3: الله يبحث عن الحق فى نفوس أبنائه، وإذ وجدهم قد تمادوا فى الشر، ضربهم بالتأديب، سواء بالكلمات الموبخة، أو الضيقات، ولكنهم لم يتأثروا ولم تتوجع قلوبهم، أو يتوبوا، بل أهملوا الكلام والتأديب وكأنه ليس لهم.

عندما سمح الله لهم بالفناء الجزئى، أى خسارة بعض ممتلكاتهم، أو حلول ضيقات بهم، تذمروا، ولكنهم لم يرجعوا بالتوبة إلى الله.

أيضاً لم تتأثر قلوبهم ولم يظهر على وجوههم أى تجاوب مع كلام الله، بل صلبوا وجوههم ولم يخضعوا له.

ع4: قضاء إلههم : عقاب الله لمن يرفض وصاياه.

يصفهم إرميا بأنهم مساكين؛ لابتعادهم عن معرفة الله، أى حكموا على أنفسهم بالهلاك لرفضهم الله.

ع5: أمر الله إرميا أن يكلم المتكبرين، أى العظماء فى نظر أنفسهم، وهم الدارسون لكلام الله، أى عكس المساكين الجهلاء، لكنهم تكبروا بهذه المعرفة، ولم يستخدموها للتوبة، بل تركوا عنهم وصايا الله إذ شعروا أنها نير ورباط ثقيل عليهم، وبهذا أصروا على طريق الهلاك.

ع6: فى النهاية ليس أمام التمادى فى الشر إلا أن ينالوا العقاب الإلهى بهجوم جيوش بابل عليهم، وشبهها :

  1. بأسد يأتى من الصحراء ويفترس كل من يقابله من أجل قوته التى لا تقاوم.
  2. بالذئب الذى يخرج فى المساء والليل ليفترس أى أحد، خاصة أن الذئب يفترس حتى ولو كان قد شبع من فريسته السابقة.
  3. بنمر فى اختبائه لمدة قد تطول بضعة أيام حتى يجد الفرصة المناسبة وينقض على فريسته.

كل هذه التشبيهات تُظهر شراسة العدو البابلى الذى يهجم على شعبه لتأديبهم من أجل كثرة خطاياهم.

(2)  الشهوات المادية (ع7-9):

7- كيف أصفح لك عن هذه بنوك تركوني و حلفوا بما ليست آلهة و لما أشبعتهم زنوا و في بيت زانية تزاحموا. 8- صاروا حصنا معلوفة سائبة صهلوا كل واحد على إمرأة صاحبه. 9- أما اعاقب على هذا يقول الرب او ما تنتقم نفسي من أمة كهذه.

ع7: يعاتب الله أورشليم ومملكة يهوذا، معلناً أنه لن يصفح عن آثام بنيها؛ لأنهم اتكلوا على الآلهة الوثنية، وحلفوا بها، بدلاً من أن يعبدوا الله ويتكلوا عليه وحده.

وفى نفس الآية يعاتبهم لأنهم استخدموا عطاياه فى الشر، إذ عندما أعطاهم خيرات كثيرة لم يعبدوه ويشكروه، بل اندفعوا فى الشهوات مثل الزنا المادى، بالإضافة إلى عبادتهم للأوثان وهو الزنا الروحى. ومن كثرة شرهم لم يختشوا من خطيتهم، بل ببجاحة تزاحموا على بيوت الزانيات ليشبعوا شهواتهم.

 إن أخطأت أية خطية، فأسرع إلى التوبة، ولا تحاول تبرير خطاياك أمام الناس، لئلا تفقد حياءك وإحساسك بالندم فتتمادى فى الخطية.

ع8: حصناً : جمع حصان.

معلوفة : أكلت طعامها بوفرة.

صهلوا : صوت الحصان، أى صرخوا وهجموا لإتمام شهواتهم.

يؤكد نفس المعنى المذكور فى الآية السابقة بتشبيه الله لشعبه بحيوانات قد أكلت كثيراً، فاندفع كل ذكر ليزنى مع امرأة صاحبه، وهذه الحيوانات سائبة، أى بلا ضابط؛ لأن الشهوات قد سيطرت عليها.

ع9: يتساءل الله هل لا يعاقب على شر فظيع مثل هذا وينتقم من أمة، أو شعب متمادٍ فى الشر ؟! والإجابة بالطبع ينتقم ويعاقب، وهذا ما حدث فى السبى البابلى.

(3) تأديب وليس إفناء (ع10-18):

10- اصعدوا على أسوارها و أخربوا و لكن لا تفنوها انزعوا أفنانها لأنها ليست للرب.
11- لأنه خيانة خانني بيت إسرائيل و بيت يهوذا يقول الرب. 12- جحدوا الرب و قالوا ليس هو و لا يأتي علينا شر و لا نرى سيفا و لا جوعا. 13- و الأنبياء يصيرون ريحا و الكلمة ليست فيهم هكذا يصنع بهم. 14- لذلك هكذا قال الرب إله الجنود من أجل أنكم تتكلمون بهذه الكلمة هأنذا جاعل كلامي في فمك نارا و هذا الشعب حطبا فتأكلهم. 15- هأنذا اجلب عليكم امة من بعد يا بيت إسرائيل يقول الرب أمة قوية أمة منذ القديم أمة لا تعرف لسانها و لا تفهم ما تتكلم به.
16- جعبتهم كقبر مفتوح كلهم جبابرة. 17- فيأكلون حصادك و خبزك الذي يأكله بنوك و بناتك يأكلون غنمك و بقرك يأكلون جفنتك و تينتك يهلكون بالسيف مدنك الحصينة التي أنت متكل عليها.18- و أيضا في تلك الأيام يقول الرب لا أفنيكم.

ع10: أفنائها : أغصانها.

يأمر الله، على فم نبيه إرميا، جيوش بابل أن تصعد على أسوار أورشليم وأن يدخلوا المدينة ويخربوها ويقطعوا أغصانها، أى كل قوة تعتمد عليها، أو ثمار تظهر لها؛ لأنها وجهت إمكانياتها للشر وليس لله، ولكن تظهر محبة الله وأبوته فى منعهم من إفناء أورشليم، فهو يقصد تأديبها وليس إفناءها.

 عندما تحل بك ضيقات فاعلم أنها بسماح من الله لتنبهك إلى التوبة والرجوع إليه، ولكنه بحنانه مستعد أن يساعدك فتعوض كل ما فاتك وترجع بقوة أعظم مما كنت عليه.

ع11: يحكم الله على عبادة شعبه للأوثان بأنها خيانة له وهى خطية صعبة.

ع12: خداع الشعب نفسه عن طريق الأنبياء الكذبة بتوقعهم ألا يصيبهم شراً – والمعبر عنه بالسيف والجوع – مهما كانت خطاياهم، وظنوا أن مجرد وجود هيكل الله عندهم فى أورشليم سيحميهم. وبهذا الخداع تركوا الله، واعتمدوا على الآلهة الوثنية؛ لأنها هى الله الحقيقى فى نظرهم، فتعرضوا بذلك للعقاب الإلهى.

ع13: يحكم الله على الأنبياء الكذبة بأنهم مجرد ريح وليس لكلامهم أية قيمة، فكلامهم مثل الهواء الذى لا يمكن إمساكه، وكلام الله لا علاقة له بكلامهم. 

ع14: يعلن الله القوى، الذى يعبر عن نفسه بأنه رب الجنود، أنه سيعطى كلاماً قوياً على فم نبيه إرميا يكون كالنار التى تحرق الشعب الشرير بسهولة. إذ يشبههم بالحطب، أى أعواد النباتات الجافة. ويقصد بهذا عقابه لشعبه الشرير.

ع15: يظهر عقاب الله لمملكة يهوذا فى السماح لبابل بالإنتقام منهم، ويصف بابل بأنها :

  1. أمة تأتى من بعيد لتنتقم منهم لأنهم رفضوا إلههم القريب.
  2. قوية فى جيشها الذى سيحطم مملكة يهوذا.
  3. لها تاريخ قديم، فهى قوية من زمن وستزداد قوة.
  4. لها لغة غريبة فلا يمكن التفاهم معها، وترمز للشياطين الذين لغتهم هى الشر، الغريب عن أولاد الله.

ع16: جعبتهم : الجراب الذى توضع فيه السهام.

يعبر عن قوتهم بأن سهامهم مميتة لشعب الله، وهم جبابرة سيهلكون أورشليم.

ع17: جفنتك : كرمتك.

يستكمل وصف بابل بأنها :

  1. مستغلة وشرسة فتأكل طعام شعب الله المزروع فى الحقول، وكذا الحيوانات التى يربونها، بالإضافة لثمار الأشجار، مثل العنب والتين اللذين يشتهر بهما اليهود فى بلادهم.
  2. ستدمر كل المدن الحصينة التى يعتمد عليها شعب الله؛ لأنهم لم يتكلوا عليه.

ع18: يؤكد الله محبته ورجاءه لشعبه فى أنه لن يفنيهم بل يؤدبهم فقط، لعلهم يتوبون.

(4) عصيانهم لله (ع19-24):

19- و يكون حين تقولون لماذا صنع الرب إلهنا بنا كل هذه تقول لهم كما أنكم تركتموني و عبدتم آلهة غريبة في أرضكم هكذا تعبدون الغرباء في ارض ليست لكم. 20- اخبروا بهذا في بيت يعقوب و اسمعوا به في يهوذا قائلين. 21- اسمع هذا أيها الشعب الجاهل و العديم الفهم الذين لهم أعين و لا يبصرون لهم آذان و لا يسمعون. 22- أإياي لا تخشون يقول الرب أو لا ترتعدون من وجهي أنا الذي وضعت الرمل تخوما للبحر فريضة أبدية لا يتعداها فتتلاطم و لا تستطيع و تعج أمواجه و لا تتجاوزها. 23- و صار لهذا الشعب قلب عاص و متمرد عصوا و مضوا. 24- و لم يقولوا بقلوبهم لنخف الرب إلهنا الذي يعطي المطر المبكر و المتأخر في وقته يحفظ لنا أسابيع الحصاد المفروضة.

ع19: عندما تسقط مملكة يهوذا فى السبى، يتذمر شعب الله قائلين لماذا تركنا الله الذى نعبده فى هيكله بأورشليم ؟ متغافلين عن عصيانهم لله بعبادة الأوثان فى أورشليم واليهودية، فسمح الله لهم بالسبى إلى بلاد غريبة يعبد أهلها هذه الآلهة، فالله قد طهَّر لهم أرض الميعاد وأسكنهم فيها ليعبدوه، أما هم فنجسوها بعبادة الأوثان مرة أخرى، لذا طردتهم الأرض، وفقدوا مكانهم الذى أنعم الله عليهم به لعصيانهم له.

 احفظ النعمة التى أعطاها لك الله، واسلك بطهارة، وأشكره على عطاياه، فيديم عليك نعمته. ولكن إذا أهملته وانشغلت بالعالم والخطية، فاعلم أن كل نعم الله التى عندك يمكن أن تفارقك، وإن خسرت شيئاً منها فلا تتذمر، بل تب وارجع إلى الله، فيسامحك ويعيد إليك نعمته.

ع20، 21: يعاتب الله شعبه الذى آمن به وعاش معه، ولكنه عاد ففقد حواسه الروحية، وسقط فى الجهل بعصيانه لله وعبادته للأوثان، فلم يعد يبصر الحق ويفهم مشيئة الله.

ع22: يندهش الله من أجل عصيان شعبه وعدم خوفهم منه، ويضطر أن يذكرهم على فم إرميا بأنه ضابط الكل الذى يضع حدوداً للبحر وللشواطئ الرملية ويضبط كل شئ فى العالم، فكيف لا يخشاه أولاده ويعبدون آلهة أخرى غيره ليغيظوه ؟!

ع23، 24: يتعجب الله أيضاً لتماديهم فى العصيان، واستمرارهم فى عبادة الأوثان، متناسين أنه هو الذى يعطيهم طعامهم بالمطر المبكر والمتأخر، الذى يروى النباتات، فيأكلون منها ويحيون، فبدونه يموتون جوعاً.

(5) مكرهم وظلمهم (ع25-31):

25- آثامكم عكست هذه و خطاياكم منعت الخير عنكم. 26- لأنه وجد في شعبي أشرار يرصدون كمنحن من القانصين ينصبون أشراكا يمسكون الناس. 27- مثل قفص ملآن طيورا هكذا بيوتهم ملآنة مكرا من أجل ذلك عظموا و استغنوا. 28- سمنوا لمعوا أيضا تجاوزوا في أمور الشر لم يقضوا في الدعوى دعوى اليتيم و قد نجحوا و بحق المساكين لم يقضوا. 29- أفلأجل هذه لا اعاقب يقول الرب أو لا تنتقم نفسي من أمة كهذه. 30- صار في الأرض دهش و قشعريرة. 31- الأنبياء يتنبأون بالكذب و الكهنة تحكم على أيديهم و شعبي هكذا أحب و ماذا تعملون في آخرتها.

ع25: يؤكد الله أن سبب الضيق والسبى الذى سيسقط فيه شعبه ويحرمهم من كل الخيرات هو خطاياهم وعبادتهم للأوثان.

ع26: كمنحِن من القانصين : ينحنون على جانب الطريق، ويكمنون، ويختفون؛ لينقضوا على الناس ويقتنصوهم، أى يقبضوا عليه، ويسلبوهم أموالهم ويأخذوهم عبيداً لهم. 

أشراكاً : مصايد، أو طرق للقبض على الناس واستغلالهم وظلمهم.

يوضح بعضاً من خطاياهم التى يعاقبهم الله عليها وهى مكرهم، واصطيادهم للناس بالإختفاء فى الطرق لسلب الأموال والقتل، أى ممارستهم لكل أعمال الظلم.

ع27: يوضح أيضاً أن بيوتهم أى قلوبهم وأفكارهم مملوءة شراً، فهم لا يسقطون فى الظلم سهواً ولكن بإصرار وعن تعمد. ويشبه قلوبهم الشريرة التى تفقد الناس حريتهم بقفص حبست فيه بعض الطيور ومنعتها عن الحرية والطيران، فهم يستعبدون غيرهم، ويستغلون إمكانياتهم، وبهذا الظلم صاروا أغنياء ولهم مراكز عظيمة، ولكنهم مرفوضون من الله، وسيعاقبهم بالسبى.

ع28: ازدادت قوتهم بسبب شرهم، ويعبر عن قوتهم بالسمنة، وعن مركزهم العظيم باللمعان، فدفعهم هذا للازدياد فى الشر وظلم الضعفاء، مثل الأيتام والأرامل فسلبوا حقوقهم، أى كان لهم النجاح المادى الخارجى، ِأما قلوبهم فامتلأت شراً، واستحقت العقاب الإلهى.

ع29: يؤكد الله استحقاقهم للعقاب الشديد من أجل شرورهم الكثيرة.

ع30، 31: ماذا تعملون فى آخرتها : لا يستطيع أحد أن ينجد هذا الشعب من الغضب الذى سيحل به فى السبى. 

يعلن أن الأرض تتعجب من الشر الذى يحدث عليها من شعبه، فقد اشترك الأنبياء فى الكذب بالنبوات المخادعة قائلين سلام للشعب، ولم يوبخوهم على خطاياهم ليتوبوا. واشترك معهم الكهنة وأيدوهم فى أقوالهم الكاذبة، فتمادى الشعب فى شروره مُؤيداً بقياداته المخادعة، وبالتالى تنتظره نهاية مؤسفة وهى العقاب بالسبى. عندما تواتيك فرصة أن تأخذ حق غيرك، لا تظن أنك تكسب شيئاً، بل تثير غضب الله عليك. فكن أميناً فى كل معاملاتك؛ لأن الله يراك ويجازيك بالخير أو الشر حسب أعمالك.

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye