• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سفر إرميا-اَلأَصْحَاحُ الخمسون

سفر إرميا-اَلأَصْحَاحُ الخمسون

نبوات عن بابل

 (1)  سقوط بابل (ع1- 3):

1- الكلمة التي تكلم بها الرب عن بابل و عن أرض الكلدانيين على يد إرميا النبي. 2- أخبروا في الشعوب و اسمعوا و أرفعوا راية. اسمعوا لا تخفوا قولوا أخذت بابل خزي بيل. انسحق مرودخ. خزيت أوثانها انسحقت أصنامها. 3- لأنه قد طلعت عليها أمة من الشمال هي تجعل أرضها خربة فلا يكون فيها ساكن. من إنسان إلى حيوان هربوا و ذهبوا.

ع1: بابل : أول ذكر لها كان في (تك 10 : 10) حيث أسسها شخص متمرد يُسمى نمرود وفيها ظهر كبرياء الإنسان وعدم خضوعه لله في محاولة بناء برج، فبلبل الله ألسنة المجتمعين (تك 11 : 9). وظهرت كمملكة في القرن الثامن عشر قبل الميلاد في عهد حمورابي واضع القوانين المشهورة باسمه، وفي القرن الثالث قبل الميلاد ظهرت أعظم قوة لها فى عهد نبوخذ نصر الذى استولى على كل البلاد المحيطة به حتى البحر الأبيض المتوسط وانتصر على ملوك كثيرين مؤسساً إمبراطوريته.

الكلدانيين : سكنوا فيما بين النهرين في القرن العاشر قبل الميلاد ومنهم خرج إبراهيم.

هذا الإصحاح والإصحاح التالي له يتحدث الله في نبوات على فم إرميا ضد بابل وقد أعطاها الله كلاماً كثيراً بما يساوى كل نبوات إرميا على بلاد العالم المختلفة لأن شر بابل كان عظيماً أكثر من باقي البلاد، والله استخدمها في تأديب شعبه وتأديب بلاد العالم ولكن لابد أن يؤدبها هي في النهاية.

ع2:  ارفعوا راية : اعلنوا إعلاناً واضحاً أمام الكل كالراية المرتفعة أمام الجميع

بيل : اسم أكادي معناه السيد ويقابل بالعبرية الإله بعل، وهو أيضاً أحد أسماء الإله مرودخ، وكان يُرسم على شكل رأس عظيم على رأسه تاج وله سبعة قرون ثور.

مرودخ : كان إله لمدينة بابل ونظراً لعظمتها اعتبر ملك الإلهة وتسمى باسمه ملوك كثيرين من بابل.

يعلن الله قراره بسقوط بابل وتحطيمها رغم تعظمها على كل بلاد العالم ويعلن ضعف آلهتها الوثنية وأهمها مرودخ الذي يسمى أيضاً بيل. ولأجل حتمية تنفيذ هذا القرار يأمر الله أن ينادوا في كل الشعوب ولا يخفوا عن أحد لأن بابل تكبرت وأذلت العالم كله.

ع 3 : سبب سقوط بابل هو هجوم الامبراطورية الجديدة المكونة من اتحاد مملكتي مادى وفارس اللتين تسكنان شرقها وشمالها وستهاجم بابل من الشمال وتخربها فلا يبقى فيها أي حياة ولا يستطيع إنسان أو حيوان أن يسكن فيها بل تصير مهجورة.

 إن كل ما تعتمد عليه من قوى العالم لن ينفعك شيئاً أمام الغضب الإلهي، فبابل لم تنفعها أوثانها ولا عظمتها ولا غناها فاتكل على الله واتضع أمامه فتجد حمايتك.

[2] عودة إسرائيل من السبى (ع  4 – 8) : 

4- في تلك الأيام و في ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو إسرائيل هم و بنو يهوذا معا يسيرون سيرا و يبكون و يطلبون الرب إلههم. 5- يسألون عن طريق صهيون و وجوههم إلى هناك قائلين هلم فنلصق بالرب بعهد أبدي لا ينسى. 6- كان شعبي خرافا ضالة قد أضلتهم رعاتهم على الجبال أتاهوهم ساروا من جبل إلى أكمة. نسوا مربضهم. 7- كل الذين وجدوهم أكلوهم و قال مبغضوهم لا نذنب من أجل أنهم أخطأوا إلى الرب مسكن البر و رجاء آبائهم الرب. 8- أهربوا من وسط بابل و أخرجوا من أرض الكلدانيين و كونوا مثل كراريز أمام الغنم.

ع 4 : يبشر الله شعبه بمملكتيه إسرائيل ويهوذا أنهم سيعودون من السبى وذلك بتوبتهم ورجوعهم إلى الله وبكائهم على خطاياهم فيشفق الله عليهم ويعيدهم إلى بلادهم.

ع 5 : صهيون : اسم قديم لقلعة بجوار أورشليم والمقصود بصهيون أورشليم كلها 

يعود شعب الله إلى أورشليم ليبني الهيكل ويصلي ويقدم ذبائح ويتذكرون عهودهم مع الله ويقدمون توبة وعهد أبدى للحياة معه

ع 6 : مريضهم : المكان الذي تستريح فيه الغنم وتنام (أي الحظيرة)، والمقصود بيت الله ومدينته أورشليم التي يعبدون الله فيها.

يرجع الله سبب ضلال شعبه وابتعاده عنه هو عدم رعاية رعاته له، بل لفسادهم أتاهوا الشعب بعيداً عنه ويعبر عن ذلك بالجبال والآكام حيث عبدوا فوقها الآلهة الغريبة وتركوا عبادة الله.

ع 7 : من أجل شرور شعب الله وابتعادهم عنه صاروا فريسة للأمم فأضلوهم وسبوهم سواء آشور وقبلها مصر وبعدها بابل. وكان أعداء شعب الله هؤلاء أدوات تأديب في يد الله لشعبه لأنهم ضلوا عنه مع أنه سبب برهم وفي بيته ومدينته يسكنون وهو رجاؤهم في كل ضيقاتهم ولكنهم للأسف تركوه وصاروا غنيمة لأعدائهم كل واحد منهم يأكلهم ويستغلهم.

ع 8 : كراريز : تيوس أي ذكور الماعز.

ينادي الله شعبه بالخروج من بابل بعد أن ضربت وتملك كورش أول ملوك مادى وفارس وسمح لهم بالعودة إلى بلادهم فيحثهم الله على الخروج من بابل والرجوع إلى بلادهم، وعودة شعب الله إلى أورشليم وعبادتهم له ترمز إلى الرجوع إلى الله عند الإيمان بالمسيح في ملء الزمان ويطلب الله من شعبه أن يكونوا قدوة لباقي الشعوب فى الإيمان بالمسيح مثل الكراريز التي تخرج بسرعة من الحظائر وتجري إلى المرعى فيتبعها باقي الأغنام.

 إن محبة الله وعطفه ورحمته عظيمة على كل من يتوب ويرجع إليه فلا تتوان عن التوبة مهما كانت خطاياك أو الضلال الذي وصلت إليه وهو ما زال يحبك وينتظر توبتك ليهبك الخلاص ويعوضك عن شقاء الخطية الذي عانيته من ابتعادك عنه.

[3] غزو بابل (ع 9 – 16): 

9- لأني هأنذا أوقظ و أصعد على بابل جمهور شعوب عظيمة من أرض الشمال فيصطفون عليها من هناك تؤخذ نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا. 10- و تكون أرض الكلدانيين غنيمة كل مغتنميها يشبعون يقول الرب. 11- لأنكم قد فرحتم و شمتم يا ناهبي ميراثي و قفزتم كعجلة في الكلا و صهلتم كخيل. 12- تخزى أمكم جدا تخجل التي ولدتكم. ها آخرة الشعوب برية و أرض ناشفة وقفر. 13- بسبب سخط الرب لا تسكن بل تصير خربة بالتمام كل مار ببابل يتعجب و يصفر بسبب كل ضرباتها. 14- أصطفوا على بابل حواليها يا جميع الذين ينزعون في القوس أرموا عليها لا توفروا السهام لأنها قد أخطأت إلى الرب. 15- أهتفوا عليها حواليها. قد أعطت يدها سقطت أسسها نقضت أسوارها لأنها نقمة الرب هي فانقموا منها كما فعلت أفعلوا بها. 16- أقطعوا الزارع من بابل و ماسك المنجل في وقت الحصاد من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد إلى شعبه و يهربون كل واحد إلى أرضه.

ع 9 : يعلن الله أنه هو المسئول عن تأديب وتخريب بابل فيقيم عليها مادى وفارس الذين يشبههم بنائم والله قد أيقظه، أي أن الله هو ضابط الكل ويؤدب بابل لأنها ظلمت واستغلت كل شعوب الأرض فيقيم عليها شعوباً لتخريبها.

هذه الشعوب تأتي من الشمال فقد هاجمت مادى وفارس بابل من الشمال اصطفوا عليها أي حاصروها، ويصف مادى وفارس بالبطل الذي يُهلك من أمام ويرمي نباله على فريسته بابل فتسقط ولا يعود هذا البطل إلا بعد أن يحقق هدفه وهو الاستيلاء على بابل وقد خضعت بابل في بداية حكم مادى وفارس بسهولة ولكنها عادت فتمردت فضربوها.

ع 10 : الكلدانيين : هم السكان الأصليين لما بين النهرين وبابل.

يستولى مادى وفارس على بلاد بابل ويأخذون غنائمها الكثيرة فتشبع جداً مادى وفارس 

الكلأ : الأعشاب والمقصود القمح والشعير عند درسها لفصل حبوبها عن القش 

ع 11 : عجلة : بقرة صغيرة

يعلن الله سبب تأديب بابل أنها كانت تشمت بشعب الله عندما استولت على أراضيه وغنائمه مثل عجلة تجر النورج لدراس القمح والشعير فتقفز بفرح أي أن بابل كانت تفرح بإذلال شعب الله. ويشبه بابل أيضاً بفرس يقفز ويعطي أصواتأً قوية هي الصهيل ويفرح أي أن بابل فرحت بتدمير يهوذا وإسرائيل.

ع 12 : إدعت بابل أنها أم للشعوب ولم تكن كذلك لأنها لم تشفق على شعوب العالم بل أذلتها. فيكلم الله هذه الشعوب ويقول لها أن أمكم بابل أي التي إدعت أنها أمكم صارت في خزي وخجل لأنها ضربت وأصبحت برية ومكان مهجور لا يوجد به ماء أو حياة مع أنها كانت أرض خصبة لكن جفت ينابيعها وصارت دماراً.

ع 13 : غضب الرب على بابل فصارت مهجورة وكل من يمر بها يتعجب ويصفر من كثرة تعجبه لأجل خراب بابل التي كانت عظيمة جداً.

ع 14 : ينادي الله جنود مادى وفارس ليضربوا عليها سهام كثيرة ويقتلوا من بها لأنهم عصوا الرب.

ع 15: يستكمل الله كلامه إلى جنود مادى وفارس ليهتفوا هتاف النصرة عليها من كل جانب لأنها قد استسلمت وأعطت يدها فلم يعد لها قوة لتقاوم جنود مادى وفارس الذين هدموها ونزعوا أساساتها وكسروا أسوارها فهم ينتقمون منها لأنه أمر الرب وهي بهذا تنال جزاءها فكما فعلت شراً بكل الشعوب هكذا أيضاً يفعلون بها شراً ويحطمونها.

ع 16 : المنجل : سكين مستديرة يجمعون بها أعواد القمح والشعير.

لأن بابل ستصير مهجورة وتفقد خصوبتها ولا يوجد من يزرعها أو يحصد شيئاً منها ويهرب من فيها خوفاً من سيف مادى وفارس الذي يقتل سكان بابل ويرجع سكانها الذين تركوا بلادهم عندما سبتهم بابل فيتركونها ويعودون إلى بلادهم ليعيشوا في أمان. فبعد أن كانت بابل أكثر مكان في العالم أمان ومجال للغنى صارت خوفاً لكل من يقيم بها فهربوا منها.

 من يغش الله ولا يشفق على من حوله ويظلمهم ينتقم منه الله ولو بعد حين. فلا تتمادى في الشر أو الظلم وارجع سريعاً بالتوبة يرحمك الله.

[4] معاقبة الأعداء (ع 17 – 20)

17- إسرائيل غنم متبددة قد طردته السباع. أولا أكله ملك أشور ثم هذا الأخير نبوخذراصر ملك بابل هرس عظامه. 18- لذلك هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل هأنذا أعاقب ملك بابل وأرضه كما عاقبت ملك أشور. 19- و أرد إسرائيل إلى مسكنه فيرعى كرمل و باشان و في جبل أفرايم و جلعاد تشبع نفسه. 20- في تلك الأيام و في ذلك الزمان يقول الرب يطلب إثم إسرائيل فلا يكون و خطية يهوذا فلا توجد لأني أغفر لمن أبقيه.

ع 17 : يشبه الله أعداء شعبه بالسباع أما شعبه فبالغنم، فعندما تهجم الأسود على الغنم تأكلها كفريسة وتحكمها والسباع الأولى هي أشور التي سبت مملكة إسرائيل ثم جاءت بعدها مملكة بابل بقيادة نبوخذ نصر فسبت مملكة يهوذا وحكمتها بشدة هي وإسرائيل لأنها استولت على كل البلاد التي كانت خاضعة لآشور.

 إن الشيطان عدونا يأخذ أشكال مختلفة مثل آشور أو بابل ولكن هو عنيف ويريد التحكم فينا. ولا نستطيع أن ننجو من يده إلا إذا تمسكنا بالله فلا نرتعب من الأسود مادمنا في حماية الله، وإلهنا قادر ليس فقط أن يصد الأسود عنا بل يعاقبها أيضاً ويحمينا حماية كاملة.

ع 18 : أَرْضَهُ : اصنع فيه رضوضاً أي كدمات شديدة والمقصود أذله وأحطم قوته. 

يبشر الله شعبه بأنه سيرفع عنه سلطان بابل ويحطمها كما حطم آشور بيد بابل سيحطم بابل بيد مادى وفارس فهو يؤدب شعبه بأشور وبابل ولكن عند توبة شعبه يعاقب أشور وبابل بشرورهما الكثيرة.

ع 19 : كرمل وباشان : أماكن خصبة في لبنان تقع في نصيب أفرايم وتدر خيرات كثيرة.

جلعاد : تقع شرق نهر الأردن وتتميز بخصوبتها وفيها أشجار البلسان التي عصارتها دواء غالي الثمن، وتقع جلعاد في نصيب سبطى رأويين ومنسى وفي الوقت الذي يعاقب فيه الله بابل يعيد شعبه ليسكن في بلاده في بداية حكم مملكة مادى وفارس فيرجعون إلى أراضيهم التي تفيض لبناً وعسلاً أي خيرات كثيرة.

ع 20 : إذا ظنت الأمم المحيطة بشعب الله أن هذا الشعب خاطئ والله يعاقبه فعندما يعيدهم إلى بلادهم المملوءة بالخيرات يعلن الله أنه قد غفر خطاياهم وسامحهم لأنهم تابوا ورجعوا إليه فالله يكافئ أولاده التائبين بالبقاء والاستقرار والسلام.

 [5] تدمير بابل  (ع 21 – 32): 

21- أصعد على أرض مراثايم عليها و على سكان فقود. أخرب و حرم وراءهم يقول الرب وأفعل حسب كل ما أمرتك به. 22- صوت حرب في الأرض و انحطام عظيم. 23- كيف قطعت وتحطمت مطرقة كل الأرض. كيف صارت بابل خربة بين الشعوب. 24- قد نصبت لك شركا فعلقت يا بابل و أنت لم تعرفي قد وجدت و أمسكت لأنك قد خاصمت الرب. 25- فتح الرب خزانته و أخرج آلات رجزه لأن للسيد رب الجنود عملا في أرض الكلدانيين. 26- هلم إليها من الأقصى افتحوا أهراءها كوموها عراما و حرموها و لا تكن لها بقية. 27- أهلكوا كل عجولها لتنزل للذبح ويل لهم لأنه قد أتى يومهم زمان عقابهم. 28- صوت هاربين و ناجين من أرض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب إلهنا نقمة هيكله. 29- ادعوا إلى بابل أصحاب القسي لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها. لا يكن ناج. كافئوها نظير عملها. افعلوا بها حسب كل ما فعلت. لأنها بغت على الرب على قدوس إسرائيل. 30- لذلك يسقط شبانها في الشوارع و كل رجال حربها يهلكون في ذلك اليوم يقول الرب. 31- هأنذا عليك أيتها الباغية يقول السيد رب الجنود لأنه قد أتى يومك حين عقابي إياك. 32- فيعثر الباغي و يسقط و لا يكون له من يقيمه و أشعل نارا في مدنه فتأكل كل ما حواليها.

ع 21 : مراثايم : تقع جنوب بابل ومعناها التمرد المزدوج.

فقود : تقع شرق بابل ومعناها عقوبة

حرم وراءهم : اقتل

يعلن الله لأعداء بابل أي مادى وفارس التي تهاجمها لتخربها في كل جزء منها سواء في الشرق أو الجنوب وتُعاقبها لتمردها على الله.

ع 22: سيسمع في بابل صوت الجنود المحاربين وآلات الحرب بالإضافة إلى أصوات التحطيم والتخريب التي تحدث فيها.

ع 23 : يشبه بابل بالمطرقة التي تحطم ما تسقط عليه فقد حطمت واستولت على كل بلاد العالم المحيط بها والآن الله يعاقبها فيقطعها ويحطمها بيد مادى وفارس ويخرب مبانيها.

ع 24: شركاً : فخاً

فعلقت : سقطت في الفخ وأصبحت غير قادرة على الخروج منه.

سمح الله بالفخ لبابل وهو هجوم مادى وفارس عليها وسقطت في ضعف ولم تعرف كيف تقاوم وخربت بابل لأنها سارت في الشر ووقفت خصماً لله بتدمير شعبه فاستحقت أن تعاقب.

ع 25 : رجزه : غضبه

يشبه الله نفسه برجل عظيم له خزائن أخرج منها آلات غضبه ويقصد تأديب بابل بيد مادى وفارس. هذا هو عمله في أرض بابل التي يسكنها الكلدانيون.

ع 26 : الأقصى : أقصى الشرق بالنسبة لبابل هو مملكة مادى وفارس

أهراءها : مخازنها فالأهراء هي الأجراف التي تجمع فيها الحبوب بعد حصادها.

عراماً : أكواماً

يطلب من مادى وفارس أن تهاجم بابل وتفتح خزائنها وتنهبها وتخربها فتصير تلالاً خربة وتقتل كل من فيها.

ع 27 : طالب أعداء بابل ليس فقط بقتل الناس الساكنين فيها بل أيضاً بهائمها، للقضاء على الحياة بها وعلى كل خيراتها.

ع 28 : هرب بعض سكان بابل الذين آمنوا بالله نتيجة معاشرتهم لليهود الذين كانوا في السبى وأتوا إلى أورشليم التي هي صهيون وأعلنوا العقاب الذي تم لبابل من إله إسرائيل ولعلهم أعلنوا إيمانهم وانضموا إلى شعب الله.

ع 29 : بغت : ظلمت.

ينادي جنود مادى وفارس المتميزين في رمي السهام بالقوس ليصوبوا سهامهم على بابل ويقتلوا من فيها لأنها ظلمت شعب الله إسرائيل، ومن يعتدي على شعب الله فهو يعتدي على الله نفسه لذلك يعاقبها الله بشدة، فهذا هو الجزاء الطبيعي لها لأنها أذلت شعوب الأرض الذين منهم شعب الله فكما عاقبت الشعوب تُعاقب هي الآن.

ع 30 : في يوم هجوم جيش مادى وفارس على بابل يقتلون شبابها وجنودها المحاربين أي يقضون على قوتها.

ع 31 : يوم هجوم مادى وفارس هو يوم عقاب بابل التي ظلمت شعوب الأرض.

ع 32 : تسقط بابل الظالمة ولا تجد من يقيمها لأن الله أمر بمعاقبتها ويسمح الله فيحرقون قصورها وبيوتها.

 إن كانت لك قوة وإمكانيات فلا تظلم بها غيرك بل استخدمها لمساعدة الضعفاء والمحتاجين واعلم أنه إن لم ترحم الآخرين لن يرحمك الله وعلى قدر ما تسيء إلى الناس سيدينك الله.

[6] معاقبة الظالم (ع 33 – 46)

33- هكذا قال رب الجنود إن بني إسرائيل و بني يهوذا معا مظلومون و كل الذين سبوهم أمسكوهم. أبوا أن يطلقوهم. 34- وليهم قوي. رب الجنود اسمه. يقيم دعواهم لكي يريح الأرض ويزعج سكان بابل. 35- سيف على الكلدانيين يقول الرب و على سكان بابل و على رؤسائها وعلى حكمائها.36- سيف على المخادعين فيصيرون حمقا. سيف على أبطالها فيرتعبون. 37- سيف على خيلها و على مركباتها و على كل اللفيف الذي في وسطها فيصيرون نساء. سيف على خزائنها فتنهب. 38- حر على مياهها فتنشف لأنها أرض منحوتات هي و بالأصنام تجن. 39- لذلك تسكن وحوش القفر مع بنات آوى و تسكن فيها رعال النعام و لا تسكن بعد إلى الأبد و لا تعمر إلى دور فدور. 40- كقلب الله سدوم و عمورة و مجاوراتها يقول الرب لا يسكن هناك إنسان و لا يتغرب فيها ابن آدم. 41- هوذا شعب مقبل من الشمال و أمة عظيمة و يوقظ ملوك كثيرون من أقاصي الأرض. 42- يمسكون القوس و الرمح هم قساة لا يرحمون صوتهم يعج كبحر و على خيل يركبون مصطفين كرجل واحد لمحاربتك يا بنت بابل. 43- سمع ملك بابل خبرهم فارتخت يداه. أخذته الضيقة و الوجع كماخض. 44- ها هو يصعد كأسد من كبرياء الأردن إلى مرعى دائم. لأني أغمز و أجعلهم يركضون عنه فمن هو منتخب فأقيمه عليه. لأنه من مثلي و من يحاكمني و من هو الراعي الذي يقف أمامي. 45- لذلك إسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل و أفكاره التي أفتكر بها على أرض الكلدانيين إن صغار الغنم تسحبهم. إنه يخرب مسكنهم عليهم. 46- من القول أخذت بابل رجفت الأرض و سمع صراخ في الشعوب.

ع 33 : يتحدث الله عن شعبه المسكين في مملكتي إسرائيل ويهوذا وكيف تعرضوا لظلم آشور ثم بابل الذين أضلوهم وأخذوهم للسبى ولم يطلقوهم بل بعنف وقسوة عاملوهم.

ع 34 : الأرض : يقصد أرض شعبه

يعلن الله مسئوليته عن شعبه فهو وليهم أي قريبهم المسئول عنهم وفي نفس الوقت قوته عظيمة فاسمه رب الجنود وهو سيفحص قضيتهم ودعواهم وطلبتهم المرفوعة إليه فينصفهم ويريحهم في أرضهم ويعاقب بابل التي أذلتهم.

ع 35 : يعلن الله أن مادى وفارس ستقتل أهل بابل الذين يسكنون فيها وكذا رؤساء الشعب مع الملك بالإضافة إلى مشيري الملك الذين هم حكماء الدولة.

ع 36 : الخادعين : الأنبياء الكذبة والسحرة والمنجمين

أبطالها : قادة الجيش.

سيقتل سيف مادى وفارس الأنبياء الكذبة والمنجمين الذين لهم مكانة كبيرة في الدولة وكذلك قادة جيوشها.

ع 37 : خيلها ومركباتها : أسلحتها الحربية

اللفيف : السكان غير البابليين الذين يعضدون بابل أي حلفائها.

خزائنها : خيراتها.

ستمتد يد مادى وفارس لتقتل الخيل وتحطم المركبات الحربية وتبيد ليس فقط البابليين بل حلفائهم وتنهب غنائمها من الفضة والذهب والماشية وكل متاع ثمين.

ع 38 : سينشف الأعداء نهر الفرات الداخل إلى المدينة من تحت سورها العظيم إذ سيحولون مجرى النهر ليكونوا بركة عظيمة فتنشف مياه النهر ويقتحمون المدينة من تحت أسوارها وتفقد الماء وتكاد السكان تموت عطشاً وفي كل هذا لم تنقذهم آلهتهم الوثنية التي تعلقوا بها وفقدوا عقولهم في الانقياد وراءها.

 إن كل ما تعتمد عليه من قوى العالم وخيراته معرض للزوال فاشكر الله على عطاياه واتكل عليه فتحيا مطمئناً حتى لو كان ما معك قليلاً.

ع 39 : بنات آوى : حيوان مفترس حجمه بين الذئب والثعلب.

رعال النعام : بنات النعام وهو طائر كبير يسير على الأرض.

يدمر الأعداء بابل فيهجرها الناس وتسكنها الوحوش والحيوانات البرية مع النعام.

ع 40 : ستخرب بابل مثل خراب سدوم وعمورة والبلاد المجاورة لها ويهجرها كل الناس.

ع 41 : يوضح الله أنه ضابط الكل الذي يعاقب بابل على شرورها مستخدماً مملكة مادى وفارس الآتية من شمال بابل ويمثل بنائم يوقظه الله ليهاجم بابل.

ع 42 : يُظهر الله قوة جنود مادى وفارس المهرة في استخدام الأسلحة مثل السهام والرماح وسيحاصرون بابل فيقفون صفاً واحداً حولها متحدين معاً كرجل واحد فينتصرون عليها وفي نفس الوقت يعاملونها بقسوة فيخربونها.

ع 43 : إن كان ملك بابل يتعاظم بقوته فالآن هو في ضعف شديد أمام هجوم مادى وفارس وهو يتلوي من الخوف مثل المرأة التي قاربت الولادة وتتلوى ألماً ويبين الله ضعفه بإرتخاء يديه التي ترمز لقوته والمقصود ليس فقط الملك، بل كل جيوشه صارت في ضعف أمام الأعداء.

ع 44: كبرياء الأردن : عندما يفيض نهر الأردن وتندفع مياهه بقوة.

تهجم جيوش مادىوفارس بقوة مثل اندفاع مياه الأردن في فيضانها وتهجم على بابل المملوءة بالخيرات التي يشبهها يبحر دائم أي خيرات دائمة ولكن تظهر رحمة الله في إشارته إلى جيوش مادى وفارس فتوقف تخريبها لبابل وترجع عنها، فالله رحيم لا يريد إبادة سكان بابل بل توبتهم وترك عبادتهم للأوثان ويطلب الله أن يجد راعياً أميناً ـــ يقيمه عليها ليقودها إلى الإيمان وهذا ما حدث بعد قيامة المسيح إذ انتشرت البشارة فى العالم كله ووصلت إلى بابل والله هو القوي القادر على تأديب كل الشعوب لترجع إليه ولا يستطيع أحد أن يقف أمامه وقد تكرر هذ الكلام في (ص 49 : 19 – 21)

ع 45 : بابل أصبحت ضعيفة لدرجة أن صغار الغنم تقودها، ويخرب الله بلادهم.
ع 46 : إن انهيار بابل العظيمة سيسمع في كل الأرض وتصرخ الشعوب من أجل سقوطها.

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye