معوقات التمتع بنعم الله
(1) البخل (ع1، 2):
1يُوجَدُ شَرٌّ قَدْ رَأَيْتُهُ تَحْتَ الشَّمْسِ وَهُوَ كَثِيرٌ بَيْنَ النَّاسِ: 2رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ غِنًى وَمَالاً وَكَرَامَةً، وَلَيْسَ لِنَفْسِهِ عَوَزٌ مِنْ كُلِّ مَا يَشْتَهِيهِ، وَلَمْ يُعْطِهِ اللهُ اسْتِطَاعَةً عَلَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، بَلْ يَأْكُلُهُ إِنْسَانٌ غَرِيبٌ. هذَا بَاطِلٌ وَمُصِيبَةٌ رَدِيئَةٌ هُوَ.
إن البخيل عنده أموال وكرامة كثيرة؛ إذ يكرمه الناس بسبب غناه، وتسلطه على الكثيرين الذين يعملون عنده، أى يملك ما يكفيه ويزيد مما يسعد الإنسان من جميع جوانب حياته. ولكن عنده مشكلة، وهى تعلقه بهذه الأموال وهذه الكرامة. وهذا الشر سمح به له الله، أى لم يعطه استطاعة أن يأكل من خيراته، فأصبح كأنه فقير لا يملك شيئاً، وعاجز عن أن يمد يده إلى ما يملكه من خيرات؛ ليتمتع بها خوفاً من أن تنقص؛ مع أنها كثيرة ويملكها، بل هى التى تتملك على قلبه، ويقلق عليها لئلا تنقص، ويتضايق إذا خسر ولو قليلاً جداً منها بسبب ظروف الحياة، فهو مستعبد لها وعاجز أمامها، ويحيا فى حزن. هذا الأمر يعلن سليمان أنه شر عظيم، وباطل، ومصيبة رديئة، إذ أن كل هذه الأموال يأخذها ويأكلها غرباء، وهم إما:
- اللصوص الذين يسرقونه.
- من يرثونه، وقد يكونون ليس فقط أولاده، بل من الأقرباء، الذين قد يكونون بعيدين عنه.
- قد يسقط فى الزنا فتذهب أمواله؛ لمن يزنى معهم.
والخلاصة أنه نتيجة تعلقه بالمال حرم نفسه من التمتع الطبيعى بالخيرات وشكر الله، وحصل عليها غيره، وعاش هو محروماً طوال حياته. وفى الأبدية لا يجد له مكاناً فى الملكوت؛ لأنه كان عبداً للمال والكرامة.
لا تحرم نفسك من التمتع بخيرات الله حتى تتمتع بشكره، وأيضاً يكون لك الفرصة أن تساعد غيرك وتشبع احتياجاتهم مما لك، وحينئذ يبارك الله الخيرات التى عندك؛ لتكفيك وتكفى الآخرين.
(2) الطمع (ع3-7):
3إِنْ وَلَدَ إِنْسَانٌ مِئَةً، وَعَاشَ سِنِينَ كَثِيرَةً حَتَّى تَصِيرَ أَيَّامُ سِنِيهِ كَثِيرَةً، وَلَمْ تَشْبَعْ نَفْسُهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَلَيْسَ لَهُ أَيْضًا دَفْنٌ، فَأَقُولُ إِنَّ السِّقْطَ خَيْرٌ مِنْهُ. 4لأَنَّهُ فِي الْبَاطِلِ يَجِيءُ، وَفِي الظَّلاَمِ يَذْهَبُ، وَاسْمُهُ يُغَطَّى بِالظَّلاَمِ. 5وَأَيْضًا لَمْ يَرَ الشَّمْسَ وَلَمْ يَعْلَمْ. فَهذَا لَهُ رَاحَةٌ أَكْثَرُ مِنْ ذَاكَ. 6وَإِنْ عَاشَ أَلْفَ سَنَةٍ مُضَاعَفَةً وَلَمْ يَرَ خَيْرًا، أَلَيْسَ إِلَى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ يَذْهَبُ الْجَمِيعُ؟ 7كُلُّ تَعَبِ الإِنْسَانِ لِفَمِهِ، وَمَعَ ذلِكَ فَالنَّفْسُ لاَ تَمْتَلِئُ.
ع3: السقط : الجنين الذى يخرج من بطن أمه ميتاً.
معطل آخر يعطل تمتع الإنسان بنعم الله، وهو الطمع. ويشرح لنا سليمان فى هذه الآية مثالاً عملياً للطمع، وهو أنه لو وجد إنسان تزوج بزيجات كثيرة طمعاً فى أن يصبح له بنيناً كثيرين؛ حتى وصل عدد بنيه إلى مئة إبن وإبنة، وعاش عمراً طويلاً، أنجب فيه كل هؤلاء، وكان له خيرات كثيرة تكفى كل زوجاته وأبنائه، ولكن مشكلته أنه طماع لا يشبع مهما اقتنى من خيرات، فميله لاقتناء الأموال والمقتنيات لا ينتهى، وإحساسه بالحرمان دائم، مهما كان عنده، فهو لا يشبع أبداً، أى لا يشعر بالشبع والاكتفاء والراحة، بل دائماً يطلب المزيد.
“ليس له أيضاً دفن” أى لو تصورنا أنه سيعيش سنيناً لا نعرف عددها، ولم يمت، ولم يدفن، لكنه دائم الإحساس بالحرمان، ولا يشبع مهما امتلك.
وهناك تفسير آخر لهذه العبارة، وهو أن هذا الطماع، رغم كثرة غناه وسلطانه بكثرة بنيه، وخوف الناس منه بسبب أمواله وسلطانه، لكنه غير محبوب، وعندما يموت لا يريدون أن يدفنوه ضيقاً من أفعاله الشريرة. مثل الملك يهوياقيم الشرير، الذى عبد الأوثان، وكان قاسى القلب، فمات ودفن دفن حمار (إر22: 19).
يختم سليمان هذه الآية، بعد أن شرح حالة هذا الطماع، ويعلن أن السقط أفضل منه. فالطفل الذى نزل ميتاً أفضل من هذا الطماع، أى أن عدم وجوده فى الحياة أفضل، وسيعقد مقارنة بين هذا الطماع، والسقط فى الآيات التالية :
ع4-6: يصف سليمان السقط بأنه فى الباطل يجئ، أى أنه يدخل إلى العالم الباطل، ولكنه فوراً يذهب إلى ظلام القبر، فهو لم يشعر بشئ مما فى العالم، وأسرع إلى القبر، ولا يعرف أحد من هو. لأنه حتى لو كان والداه قد تمنياً أن يسمياه باسم، فهذا الإسم يغطيه ظلام القبر، ولا يرى الشمس؛ لأنه ولد ميتاً، ولا يعلم شيئاً من أحوال العالم؛ لأنه لم يره. هذا السقط أفضل من الطماع المذكور فى (ع3)، فكلاهما قد ماتا وذهبا إلى القبر، ولكن الطماع لأجل شره يذهب إلى الجحيم، أما السقط فهو لم يعمل خيراً، أو شراً، فحالته أفضل من الطماع الشرير. فالسقط لم ير شمس البر، ولم يكن له فرصة أن يعرف الله، ويتمتع بعشرته، ولكنه فى نفس الوقت لم يفعل شراً.
ويعود سليمان فى (ع6) ويحدثنا عن الطماع الذى مهما عاش على الأرض؛ حتى لو افترضنا أنه عاش ألف سنة، فنهايته هو الذهاب إلى القبر مثل السقط فكلاهما سيذهب إلى التراب، ولكن السقط أفضل منه، إذ يمضى إلى القبر أسرع منه، ولم يتدنس بشر العالم.
ع7: يعلق سليمان على الآيات السابقة من (3-6) بأن الإنسان يتعب كثيراً لكيما يحصل على طعامه وشرابه الذى يملأ فمه. والغريب أن الإنسان لا يشبع أبداً، فهو دائماً يسعى نحو الطعام والشراب اللذيذ، وينسى أن روحه تحتاج إلى طعام أفضل وهو محبة الله، التى تظهر فى ميله للصلاة والقراءة والتأمل، وأيضاً اهتمامه بعمل الخير. فيلزم إشباع الروح أولاً مع عدم إهمال الجسد، ولكن لا يصح الانشغال بالطعام المادى وإهمال الروح.
كن أميناً فى عملك لتدبير احتياجات الجسد، ولكن اعلم أن احتياجك الأول هو معرفة الله ومحبته؛ لأنه إن استراحت الروح تسند جسدك؛ حتى لو نقصت بعض احتياجاته، ولكن الجسد لا يستطيع أن يسند الروح. تذكر دائماً هدفك وهو محبة الله.
(3) التذمر (ع8-12):
8لأَنَّهُ مَاذَا يَبْقَى لِلْحَكِيمِ أَكْثَرَ مِنَ الْجَاهِلِ؟ مَاذَا لِلْفَقِيرِ الْعَارِفِ السُّلُوكَ أَمَامَ الأَحْيَاءِ؟ 9رُؤْيَةُ الْعُيُونِ خَيْرٌ مِنْ شَهْوَةِ النَّفْسِ. هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ. 10الَّذِي كَانَ فَقَدْ دُعِيَ بِاسْمٍ مُنْذُ زَمَانٍ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ أَنَّهُ إِنْسَانٌ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخَاصِمَ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ. 11لأَنَّهُ تُوجَدُ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ تَزِيدُ الْبَاطِلَ. فَأَيُّ فَضْل لِلإِنْسَانِ؟ 12لأَنَّهُ مَنْ يَعْرِفُ مَا هُوَ خَيْرٌ لِلإِنْسَانِ فِي الْحَيَاةِ، مُدَّةَ أَيَّامِ حَيَاةِ بَاطِلِهِ الَّتِي يَقْضِيهَا كَالظِّلِّ؟ لأَنَّهُ مَنْ يُخْبِرُ الإِنْسَانَ بِمَا يَكُونُ بَعْدَهُ تَحْتَ الشَّمْسِ؟
ع8: يتساءل سليمان، ما النتيجة التى يخرج بها الحكيم أكثر من الجاهل؛ والإجابة أن الحكيم يتصف بما يلى :
- كان مثالاً طيباً فى السلوك السليم، وقدوة للآخرين فى الحياة مع الله.
- أقام علاقات طيبة مع من حوله، فأحبوه، وتعلموا منه كيف تكون الحياة الاجتماعية.
- أعظم شئ يميز الحكيم هو مكانه العظيم فى الأبدية مع الله.
أما الجاهل فلا ينال شيئاً مما سبق. ويؤكد سليمان هذه الفكرة، بأن الفقير الذى يعتبر فى نظر الناس مسكيناً لفقره، هو أفضل من الأغنياء، إذا سلك الفقير سلوكاً حسناً يرضى الله، فهو أفضل من الغنى الذى سلك بعيداً عن الله. فالفقير يصبح أكثر حكمة، ويبقى له بعد موته ذكرى طيبة مفيدة للآخرين كما ذكرنا، بالإضافة إلى حصوله على سعادة أبدية. فالفقير العارف السلوك المستقيم أمام الأحياء ويطبقه فى حياته، يحصل على كل البركات السابق ذكرها.
ع9: إن رؤية العيون، أى قبول ما وهبه الله للإنسان، وشكره عليها – وهذا ما يسمى بالقناعة – هو أفضل ممن تشتهى نفسه خيرات مادية كثيرة ولا يحصل عليها، فيسقط فى التذمر. هذا الأمر، وهو شهوة النفس، أى ما يسمى بأحلام اليقظة، وينتج عنه التذمر، يكون باطلاً وقبض الريح.
وهناك تفسير آخر، إذا كان الإنسان حكيماً، وله هدف واحد هو الله، فإن رؤية العيون، أى ما يشكر الله عليه من نعم، ويعاينه فى حياته العملية، هو أقل من شهوة النفس، والتى يقصد بها الشهوة الروحية، أى الاشتياق لله، وأيضاً اشتهاء الأبدية، أى الوجود الدائم مع الله. هذه الشهوة الروحية تجعل الإنسان زاهداً فى ماديات العالم، ومتمسكاً بحياته الروحية فيزيد من صلواته وتسابيحه.
ع10: “الذى كان فقد دعى باسم منذ زمان” :
يحدثنا سليمان هنا عن آدم الإنسان الأول، الذى كان من بداية الخليقة. آدم هذا قد دعى باسمه، أى آدم منذ زمان طويل، أى منذ خلقه الله، وهو مثال لكل البشر، أى بنى آدم، فقد خلقهم الله، ودعاهم بأسماء. من هذا نعلم أن الله يحبنا، ويعرفنا، هذا ليس فقط عندما خلقنا، ولكن كنا فى معرفته قبل تأسيس العالم (أف1: 4)، أى منذ الأزل هو يعرفنا بأسمائنا، ويحبنا، ويريد أن يرعانا ويشبعنا، وعندما نخطئ يأتى ويفدينا بنفسه؛ إنه حب يفوق العقل.
وعندما يقول : “دُعى باسم منذ زمان” يقصد أيضاً أن الله دبر حياته، وكل ما يحدث فيها منذ زمان، أى من قبل أن يولد؛ لأن الله يريد خلاصه، ورتب كل شئ ليؤدى إلى خلاصه، وتمتعه بالأبدية.
“وهو معروف أنه إنسان” :
ومعروف فى ذهن وعقل أى بشر أنه إنسان ضعيف، له إمكانيات محدودة، لا يستطيع أن يتعداها، ولكن هو فقط يستطيع أن يكون أميناً فيها، ويستثمرها، أو يكون مهملاً لها، فتقل قيمتها، ويخسر كثيراً. فالله يهب الإنسان ظروفاً، وإمكانيات، وله الحرية لاستخدامها؛ لتوصله إلى الملكوت، أو ينشغل بها، وتبعده عن الملكوت السماوى.
“لا يستطيع أن يخاصم من هو أقوى منه”.
من المنطقى أن يعجز الإنسان عن الوقوف خصماً أمام من هو أقوى منه، والمقصود أى إنسان أقوى منه فى إمكانياته، وبالطبع يعجز الإنسان عن مخاصمة الله، الذى هو بالتأكيد أقوى من الإنسان، فلماذا يسقط الإنسان فى خطية التذمر على الله، وهو عاجز عن مخاصمته؟ خاصة أن الله أحب الإنسان ودبر له كل خير يساعده على الوصول إلى السماء. فالإنسان المتذمر لا يفهم، ويتعطل بالتذمر عن الأمانة فى استخدام إمكانياته، فيخسر، ويبتعد عن الله، والأبدية السعيدة. فالأولى بالإنسان أن يشكر الله، ويستخدم كل جهده بأمانة؛ ليتمتع بلحظات سعيدة على الأرض، ثم أبدية مفرحة.
ع11: توجد أمور كثيرة تزيد تعب الإنسان، وهى بالطبع باطلة، أى غير مفيدة، بل مزعجة للإنسان، ولا فضل، أو فائدة منها.
هذه الأمور ناتجة عن تذمر الإنسان، وتسقطه فى شرور كثيرة مثل :
- الانشغال بالماديات، فيخاف ويقلق عليها، وتزداد همومه.
- عدم القناعة بما عنده، فيشتهى ما لا يستطيع تحقيقه والوصول إليه، فيزداد تذمره، وتعبه.
- حسد غيره؛ لأنه أفضل منه، فيكره من يحسدهم، ويزداد تذمره، وعدم قبوله لحياته.
- ازدياد رغبة الإنسان فى المعرفة، وكلما عرف أكثر، أى علم بوجود أحوال أفضل من حاله يتذمر، ويكتئب.
من كل ما سبق نفهم خطورة التذمر؛ لأن نتائجه كثيرة مثل ما ذكرناه من أمثلة. فالحكيم إذن هو من يكون قنوعاً، وشاكراً لله، ويوجه كل جهده لاستخدام، واستثمار ما هو متاح له.
وأيضاً لا فضل للإنسان فى كل ما عنده؛ لأن الله هو الذى منحه هذه البركات، وإذا شعر الإنسان بهذا يشكر الله، ويفرح قلبه، ولا يلوم نفسه عن قلة ما عنده، ولا يسعى لحسد غيره، أو سرقة ما عنده.
ع12: “لأنه من يعرف ما هو خير للإنسان فى الحياة” :
إن الإنسان فهمه محدود؛ لأن عقله محدود، أما الله فغير محدود، وهو يحب الإنسان، وقد اختار له أصلح شئ لحياته، فأعطاه الإمكانيات التى تساعده على التمتع والفرح معه، وبالتالى لا فائدة من التذمر، بل إن هناك أضراراً كثيرة منه، كما ذكرنا فى الآيات السابقة.
والإنسان أحياناً يختار أموراً يظن أنها لصالحه، ثم يكتشف – بعد أن يبذل فيها جهداً كثيراً – أنها لضرره، فأى فضل له فى هذا كما ذكرت (ع11). وبالتالى حيث أنه ضعيف، ولا يعرف كل شئ، فليتكل على الله، ويقبل تدابيره، ويكتفى أن يكون أميناً فيما عنده، أى يبعد عن التذمر.
“مدة أيام حياة باطلة التى يقضيها كالظل” :
يؤكد فى نهاية هذا الجزء عن التذمر، أن حياة الإنسان قصيرة، بالقياس بالأبدية، يمر فيها سريعاً كالظل الذى ينتهى بغروب الشمس. فالأفضل للإنسان استغلال حياته القصيرة فى الاستعداد للأبدية، والأمانة أمام الله فى استخدام ما هو متاح له، ولا يسقط فى فخ التذمر، الذى ينصبه الشيطان له.
“لأنه من يخبر الإنسان بما يكون بعده تحت الشمس” :
يتعجب سليمان عندما ينظر إلى عجز الإنسان، فيقول من يخبره بما سيحدث بعد موته؟ بالطبع لا يوجد من يخبره، فهو لا يعرف ماذا سيحدث لأولاده، وأحفاده، فلماذا التذمر، والشعور بأن أولاده مظلومون، ولن يستطيع أن يدبر لهم ما كان يتمناه لهم؟ فأنت أيها الإنسان المتذمر لا تعرف كيف سيستخدم الآخرون ما تتركه لهم؛ للخير أم للشر، وبالتالى كن أنت قدوة لهم فى الحياة مع الله، وشكره، والأمانة فى حياتك، لعلهم يقتدون بك، فينالوا مجازاة حسنة فى الأبدية.الشكر هو سبيلك للفرح بعطايا الله، ودافعك للحماس فى التعب، واستثمار إمكانياتك، والابتعاد عن مشاكل التذمر، فتحيا هادئاً، فرحاً. تعود أن تشكر الله فى نهاية كل يوم على عطاياه، بالإضافة إلى شكرك له على كل عطية أولاً بأول طوال يومك، فتتمتع بعشرة الله خطوة بخطوة.