• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سفر المزامير-المزمور المئة والثامن عشر

سفر المزامير-المزمور المئة والثامن عشر

الفرح ببركات الخلاص

” احمدوا الرب لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته ” (ع1)

مقدمة :

  1. كاتبه : هناك رأيان :

أ – داود النبى، فهو يعبر عن تعلقه بعبادة الرب في بيته، وقوة الله التى ساندته ضد أعدائه.

ب – كاتب غير معروف كتبه بعد الرجوع من السبى؛ لأن المزمور بدون عنوان؛ أى أنه من المزامير اليتيمة الغير معروف كاتبها.

  1. متى كتب ؟ هناك احتمالان :

أ – في أواخر حياة داود بعد نقل تابوت عهد الله وانتصاراته على أعدائه المحيطين به.

ب – بعد الرجوع من السبى وإعادة بناء بيت الرب.

  1. يعبر هذا المزمور عن خلاص الرب مهما كانت صعوبة الضيقات، فهو يناسب كل مؤمن يتعرض لضيقات، فيصليه ليتشدد، ويثبت إيمانه.
  2. هو آخر مزامير الهليل المصرية (مز113-118) والتى يرددها اليهود بعد أكل الفصح، فرحاً بخلاص الرب.
  3. هذا المزمور صلاة المسيح مع تلاميذه بعد أكل الفصح (مت26: 30).
  4. هذا المزمور يصلى في عيد المظال، إذ يذكر في ع(24) أن هذا هو اليوم الذى صنعه الرب. ولأهمية عيد المظال كان يقال عنه العيد، أو اليوم، ويفهم أنه عيد المظال (نح8: 14؛ مز81: 3). وكان القرار الذى يردد في عيد المظال هو (ع26) وسعف النخل الذى كان يستخدم في عيد المظال يسمونه “هوصنا”. بالإضافة لأن في عيد المظال كان الاهتمام بطقس الأنوار مهماً جداً كما يذكر (ع27). وكان يصلى هذا المزمور كل يوم من الأيام الستة للإحتفال بعيد المظال، ويصلى سبع مرات في اليوم السابع للعيد.
  5. هذا المزمور مزمور ليتورجى، حيث نفهم أنه كان يردد في عيد الفصح وعيد المظال، وكان يشترك في ترديده الملك والكاهن والشعب. فتردد كل مجموعة جزء منه، وترد عليه المجموعة الأخرى. والمسيح عندما ردده بعد الفصح كان يقول جزءاًً منه ويرد عليه التلاميذ.
  6. هذا المزمور من المزامير المسيانية القوية؛ لأنه يتكلم عن المسيح، فهو البار الذى احتمل ضيقات كثيرة، وعاش بالبر، وهو حجر الزاوية.
  7. يستخدم هذا المزمور في طقس الكنيسة، فيردد جزء منه كل يوم أحد في تقديم الحمل (ع24)، ويقال في مزمور عيد القيامة (ع24-26). ويصلى به في ثانى يوم عيد الصليب (ع15، 16، 28).
  8. اقتبس العهد الجديد كثيراً من هذا المزمور، فقد ردد اليهود (ع25، 26) عند استقبالهم المسيح وهو داخل أورشليم (مت21: 9). واقتبس منه المسيح (ع22، 23) في حواره مع اليهود (مت21: 42). بالإضافة إلى اقتباس بولس الرسول (عب13: 6) واقتبس منه بطرس في (اع4: 11؛ 1بط2: 7).
  9. يوجد هذا المزمور بالأجبية في صلاة الغروب التى فيها أنزلوا جسد المسيح من على الصليب، فنتذكر آلام المسيح التى أكملهاعنا؛ ليهبنا الخلاص، كما يوضح هذا المزمور.

(1) شكر الله على رحمته (ع1-4):

ع1:  اِحْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.

يدعو كاتب المزمور، وقد يقول هذه الآية الملك، أو رئيس الكهنة، ليدعو الجميع بدون تخصيص أن يحمدوا، ويشكروا الرب لأجل أمرين هما :

  1. أن الرب صالح، أى صانع للخيرات، وينعم ببركات كثيرة على البشر، وهو فى نفس الوقت كامل فى فضائله ليضئ على البشرية بنوره، فتتعلم منه.
  2. أن رحمته عظيمة ومستمرة إلى الأبد، فهو حنون وغافر للخطايا، وليس هذا فى وقت معين، بل طوال العمر على الأرض، وأيضاً فى الأبدية تستمر رحمته فى شكل عطاياه، وبركاته العظيمة التى لا نستحقها.

ع2:  لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: “إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ”.

  1. يدعو المزمور إسرائيل، وهم شعب الله إلى التأمل فى عظمة الله وتسبيحه، لأجل صلاحه ورحمته المستمرة لهم، فقد صنع معهم خيرات كثيرة، إذ أطعمهم المن وسقاهم الماء فى البرية، وأعطاهم أرض كنعان التى تفيض لبناً وعسلاً. ورحمته أيضاً مستمرة معهم، فقد أنقذهم من عبودية مصر، والعبودية فى عصر القضاة، وكذا السبى الأشورى، والسبى البابلى …
  2. في هذه الآية يبدأ التخصيص، فيخص شعب الله إسرائيل؛ لأن الآية الأولى دعوة للعالم كله، ويخص إسرائيل؛ لأنهم مؤمنون بالله، فيعرفون صلاحه ورحمته، وبالتالى فمن الطبيعى أن يسبحوه ويشكروه.

ع3:  لِيَقُلْ بَيْتُ هَارُونَ: “إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ”.

يزداد تخصيصه فى التسبيح، فينادى بيت هارون، أى الكهنة، لأن الله خصهم ببركة الكهنوت، وأباد من قاومهم وتذمر عليهم، وهم قورح وداثان وأبيرام ومن معهم. ومتعهم بالإقتراب إليه فى خدمته. وأعلن الله عظمة الكهنوت عندما أفرخت عصا هارون.

ع4:  لِيَقُلْ مُتَّقُو الرَّبِّ: “إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ”.

  1. الفئة الرابعة التى يناديها المزمور لتسبيح الله هم متقى الرب، أى خائفيه، ويقصد بهم المؤمنين من شعبه الذين يخافونه، وأيضاً من يخافونه من الأمم، وسينضمون لشعبه ويؤمنون. فهؤلاء يشعرون أكثر من غيرهم بصلاح الله ونعمه، وأيضاً رحمته الدائمة إلى الأبد.
  2. نادى بالتسبيح لأربعة فئات فى الآيات الأربعة، فهى ترمز لأربعة أركان العالم، أى نبوة عن المسيحية التى تنتشر فى العالم كله. فيسبح المؤمنون الله من أركان العالم الأربع.
  3. فى الآيات (ع2-4) يبدأ بكلمة “ليقل” سواء لإسرائيل، أو بيت هارون، أو متقو الرب، أى يعلنون الحمد والشكر لله ؛ حتى يحركوا قلوب من حولهم، فيشتركوا معهم فى التسبيح.

 تسبيح الله وشكره يشعرك بمحبة الله لك، ويفرح قلب الله، فتزداد عطاياه وبركاته لك، وتشيع الفرح في قلوب المحيطين بك. فليتك لا تنسى التسبيح كل يوم ولو بجزء صغير من التسبحة، أو مزمور واحد للتسبيح.

(2) الاتكال على الر ب المخلص (ع5-18):

ع5:  مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَأَجَابَنِي مِنَ الرُّحْبِ.

الرحب : الاتساع.

  1. ينادى داود، أو كل إنسان فى ضيقة، أو المسيح وسط آلامه كممثل للبشرية، فيسأل الله أن يخرجه من ضيقته. ولأن الله غير محدود، أى عنده كل الاتساع، فهو قادر أن يفك ضيقتى، ويوسع لى، فلا أشعر بالضيقة رغم وجودها، فيهبنى سلاماً وقوة، ويعطينى راحة، فأسلك بنجاح ونشاط.
  2. عندما يدعو المتألم الله، وهو وسط الضيقات فإن الله يسمعه، ويعطيه سلاماً، ثم يعده بالراحة الكاملة والانطلاق، والتلذذ بعشرته فى الأبدية، حيث الاتساع الكامل.
  3. إذا كنت أنا متألم فى ضيقى فلا أستطيع أن أطلب من إنسان لأنه محدود مثلى ويعيش وسط ضيقات العالم، لكن الوحيد الذى له كل الرحب هو الله، لأنه غير محدود، وبالتالى هو وحده القادر أن يريحنى وسط الضيقة، كما قال الآباء القديسون “لا تضع رجاءك فى إنسان ولكن فى الله”.

ع6: الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟

عندما يشعر المتألم أن الرب له، أى اقتنى بالإيمان الله الكامل فى اتساعه، فلا يعود يخاف من أى إنسان، بمعنى أنه لا يتسطيع أى إنسان أن يضايقه؛ لأنه قد اقتنى السلام والراحة فى داخله، وحتى لو تألم بالجسد، ولكنه فى سلام داخلى، ولا يخشى إنسان، فداود طارده شاول سنوات طويلة، ولم ينزعج لأن الله كان معه.

ع7:  الرَّبُّ لِي بَيْنَ مُعِينِيَّ، وَأَنَا سَأَرَى بِأَعْدَائِي.

إن كانت لى أية إمكانيات مثل المال، أو الصحة، أو العلاقات، فأنا أشكر الله عليها لأنه وهبنى إياها، ولكنى أتمسك، وأفتخر بالله معينى، فهو سندى الحقيقى، والقادر أن يستخدم أية إمكانيات من التى وهبنى إياها. وبهذا أرى ضعف أعدائى الشياطين الذين سيبعدهم الله عنى وينصرنى عليهم.

ع8، 9:  الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى إِنْسَانٍ. الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى الرُّؤَسَاءِ.

  1. يقرر المزمور هنا حقيقة هامة، وهى أن الاتكال، والاحتماء بالله وحده، وليس على أى إنسان؛ لأن الله وحده هو القادر على كل شئ، أما البشر فضعفاء.
  2. لو كان البشر رؤساء، فهم أيضاً ضعفاء لا يمكن الاتكال عليهم. فرغم مساندة الملك ارتحشستا لنحميا لم يمنع هذا من مقاومة طوبيا، وسنبلط وجشم له. ورغم صداقة داريوس الملك لدانيال، لم يمنع رؤساء المملكة أن يقوموا على الملك، ويهددوه بالقتل، ويأخذوا دانيال، ويلقوه فى جب الأسود ستة أيام، ولكن الله حفظه وأرسل له طعاماً بيد حبقوق النبى (دا14: 36).

ع10-12:  كُلُّ الأُمَمِ أَحَاطُوا بِي. بِاسْمِ الرَّبِّ أُبِيدُهُمْ. أَحَاطُوا بِي وَاكْتَنَفُونِي. بِاسْمِ الرَّبِّ أُبِيدُهُمْ. أَحَاطُوا بِي مِثْلَ النَّحْلِ. انْطَفَأُوا كَنَارِ الشَّوْكِ. بِاسْمِ الرَّبِّ أُبِيدُهُمْ.

اكتنفونى : أحاطوا بى عن قرب والتصقوا بى.

  1. يعلن داود، أو المسيح، أو كل مؤمن متألم أن الأشرار وغير المؤمنين يحيطون به، ويحاولون الإساءة إليه، ويقتربوا إليه جداً، ويحاصروه بل و يقتلوه . و يشبههم بنحل حول الشهد، أى أعدادهم كبيرة، وقادرة أن تصيب وتلسع من تحيط به. ويشبههم أيضاً بنار تلتهب فى شوك، فتسرى سريعاً فيه، ولكن بقوة الله يقدر أن يتغلب عليهم، ويبيدهم.
  2. اعتماد المؤمن على اسم الرب يحميه، وينتقم من أعدائه الشياطين. ويكرر اسم الرب ثلاث مرات على مثال الثالوث القدوس.

ع13: دَحَرْتَنِي دُحُورًا لأَسْقُطَ، أَمَّا الرَّبُّ فَعَضَدَنِي.

دحرتنى دحوراً : دفعتنى بقوة لأسقط.

عضدنى : سندنى.

إن كانت الضيقات شديدة جداً ودفعتنى لأسقط،، ولكن سندنى الرب بقوة، فلم تنتصر علىَّ الشياطين. فلا أخاف من قوة الحروب ما دام الله معى يحمينى من أية ضربات للعدو. ولا أنزعج إن زادت الضيقة علىّ ، فالله فى النهاية لابد أن يتدخل ما دمت قد التجأت إليه. وإن سمح الله بضيقات، فهو يعطى سلاماً أثناءها؛ حتى يستفيد منها الإنسان.

ع14: قُوَّتِي وَتَرَنُّمِي الرَّبُّ، وَقَدْ صَارَ لِي خَلاَصًا.

  1. إذ أرى عمل الله العجيب داخل الضيقات وقوته، أرنم وأسبح إسمه القدوس؛ لأنه يخلصنى دائماً من كل ضيقة.
  2. لأجل عظمة هذه الآية نجدها مأخوذة من تسبحة موسى (خر15: 2) ورددها إشعياء (إش12: 2)، وترددها الكنيسة يوم الجمعة العظيمة فى تسبحة لك القوة والمجد.
  3. “صار لى خلاصاً” تتحدث عن خلاص المسيح الذى أتمه بالصليب، وأنا أناله بالإيمان من خلال الأسرار المقدسة ووسائط النعمة.

ع15، 16: صَوْتُ تَرَنُّمٍ وَخَلاَصٍ فِي خِيَامِ الصِّدِّيقِينَ: “يَمِينُ الرَّبِّ صَانِعَةٌ بِبَأْسٍ. يَمِينُ الرَّبِّ مُرْتَفِعَةٌ. يَمِينُ الرَّبِّ صَانِعَةٌ بِبَأْسٍ”.

بأس : قوة.

  1. الأبرار والصديقون تصدر من مساكنهم الترانيم والتسابيح لله مخلصهم. والخيام تشير إلى المظال التى كانوا يسكنون فيها فى عيد المظال، والتى يردد فيه هذا المزمور. وهذا الترنم يستمر طوال حياتهم، ويزداد قوة فى الحياة الأبدية.
  2. يمين الرب تشير إلى قوته، وقد ظهرت فى تجسده فى ملء الزمان. إذ يتكلم عن اليمين التى تمثل الجسد، وذكرت ثلاث مرات لتشير إلى الثالوث القدوس. وقوة الله هذه ترتفع فوق كل قوى الشياطين التى تحاربنى، ومن يتبعهم من الأشرار.

ع17: لاَ أَمُوتُ بَلْ أَحْيَا وَأُحَدِّثُ بِأَعْمَالِ الرَّبِّ.

إن كنت أقابل ضيقات شديدة تكاد تفقدنى الحياة من قسوتها، ولكن الله ينجدنى بقوة عظيمة، فأحيا معه أثناء الضيقات، وأخرج منها، بل وأتحدث بعجائب الله معى، فأبشر كل المتضايقين، وأثبت الأبرار فى الإيمان. هذا ما حدث مع داود الذى طارده شاول وحاول قتله كثيراً، ولكنه تملك على بنى إسرائيل وكان أعظم ملوكها. والمسيح تألم حتى الموت، ثم قام من الأموات. ويتكرر هذا مع كل مؤمن يتمسك بالله، فيخرج من الضيقات ببركات وفيرة، ويحدث بأعمال الله معه.

ع18: تَأْدِيبًا أَدَّبَنِي الرَّبُّ، وَإِلَى الْمَوْتِ لَمْ يُسْلِمْنِي.

إن الضيقات التى تمر بى حتى ولو كانت قاسية هى تأديبات من الله أبى الذى يحبنى، ويستخدم هذه التأديبات ليخلصنى من ضعفاتى وخطاياى. واختير أيضاً عشرته أثناء الضيقة، فأحيا ولا يغلبنى موت الخطية، بل أتمتع بحياة البر.

 لا تنزعج من كثرة الضيقات فهى سبيلك إلى الملكوت، وإن كانت كثيرة، فستختبر فيها بركات وفيرة لا تستطيع تذوقها خارج الضيقات، فيفرح قلبك أكثر من كل من حولك.

(3) العبادة شكر للمخلص (ع19-23):

ع19-21:  اِفْتَحُوا لِي أَبْوَابَ الْبِرِّ. أَدْخُلْ فِيهَا وَأَحْمَدِ الرَّبَّ. هذَا الْبَابُ لِلرَّبِّ. الصِّدِّيقُونَ يَدْخُلُونَ فِيهِ. أَحْمَدُكَ لأَنَّكَ اسْتَجَبْتَ لِي وَصِرْتَ لِي خَلاَصًا.

  1. أبواب البر هى أبواب الهيكل التى يريد المؤمن أن يدخل منها؛ ليقدم عبادته لله، وعندما يسمح له بالدخول يحمد الله ويشكره. وفى العهد الجديد هى أبواب الكنيسة التى يدخل إليها، فينال أعظم عطية من الله وهى جسده ودمه، وكل أسرار الكنيسة، ويتمتع بالصلاة في حضرة الله، فيحمده ويسبحه.
  2. الذى يطلب فتح أبواب البر هو المسيح، الذى تصعد روحه بعد موته؛ ليدخل إلى الفردوس والملكوت، بعد أن تممم فداء البشرية معلناً إمكانية عودة الإنسان إلى السماء كما جاء في (مز24: 7، 9). ويحمد الرب عن البشرية كلها؛ أى البشرية تشكر الله الذى أعاد لها نعمة الدخول إلى السماء بعد فداء المسيح.
  3. الذين يدخلون إلى الهيكل والكنيسة هم الصديقون، أى الأبرار، وهم المؤمنون الذين يريدون أن يعيشوا مع الله، ويتمتعون بعشرته.
  4. الذى ينادى بفتح أبواب البر هو الله، الذى يريد أن يدخل قلوب أولاده المؤمنين به، والمحبين للبر. وحينئذ يفرح أولاده، ويشكرونه لاتضاعه بسكناه في داخلهم، ولأنه استجاب لطلباتهم في (ع19)، وفتح لهم أبواب البر والفضيلة، وأعطاهم القوة بسكناه فيهم؛ ليتمتعوا بكل ما أتمه على الصليب لأجلهم.
  5. كانوا قديماً يسيرون في موكب إلى الهيكل في عيد الفصح، وعيد المظال وعندما يصلون إلى أبواب الهيكل ينادون بـ (ع19)، فيرد عليهم المسئول عن الأبواب من الداخل بـ (ع20)، ثم يستكملون ترديد الآيات التالية في المزمور بعد ذلك.
  6. باب الرب هو المعمودية التى منها يدخل الصديقون أولاد الله بعد معموديتهم إلى الكنيسة.
  7. الحجر الذى رذله البناؤون لعله هو الذى أشار إليه دانيال بأنه الحجر الذى قطع بغير يدين وصار جبلاً كبيراً (دا2: 34) والمقصود به بالطبع هو المسيح المولود من العذراء بغير زرع بشر، وصار خلاصاً عظيماً للبشرية كلها.

ع22، 23:  الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا.

  1. عندما كان اليهود يبنون هيكل سليمان وجدوا حجراً كبيراً قد قطع، ورأوا أنه أكبر من باقى الأحجار، ولا يتفق معها، فتركوه جانباً. وبعد بناء الحائطين المتعامدين للبناء وجدوا فراغاً فى الزاوية لا يملأه إلا هذا الحجر المرذول، فتعجبوا أن هذا الحجر صار أهم الأحجار، إذ صار رأساً للزاوية، وبه يستند الحائطان، ويثبتان. وصار هذا مثلاً عند اليهود “أن الحجر الذى رذله البناؤون صار رأساً للزاوية” إلى أن علموا أن هذا رمز للمسيح.
  2. المسيح أشار إلى (ع22) فى (مت21: 42) عند كلامه مع اليهود، وأعلن أن هذا الحجر كان رمزاً له. فقد رذله الكهنة والكتبة والفريسيون، وقاوموه وصلبوه، ولكن اكتشف المؤمنون بعد ذلك أنه الفادى والمخلص، والقائم من الأموات، فصار هذا عجيباً فى أعينهم.
  3. كل قديسى العهد القديم والجديد تنطبق عليهم هاتان الآيتان. فالأنبياء قاومهم اليهود، مثل موسى وإيليا، وأشعياء وإرميا، وبعضهم قتلوهم نشراً بالمنشار مثل أشعياء أو رجماً بالحجارة مثل إرميا، ولكن اكتشف المؤمنون بعد هذا أن كلامهم هو كلام الله، وتم وتحقق فى حياتهم فصار عجيباً فى أعينهم. وكذا تكرر مع الرسل، مثل بطرس وبولس الذين احتملوا آلاماً كثيرة، واستشهدوا مع أن كلامهم كان هو كلام الحياة. وكذلك حياة الشهداء التى روت الكنيسة بدمائهم، فنمت وترعرعت وصارت قوية على مدى الأجيال. ومازال هذا الأمر عجيباً فى أعين الكل حتى الآن.

 لا ترفض كلام الله الذى تسمعه، ولا تهمله لئلا تدان به. حاول أن تنفذه قدر ما تستطيع حتى لو كان جزئياً. فالله يفرح بمحاولتك ويسندك. ثابر في جهادك الروحى، وثق أنك ستنتصر في النهاية.

(4) الإحتفال بالخلاص في بيت الرب (ع24-29):

ع24-27:  هذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي صَنَعُهُ الرَّبُّ، نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ فِيهِ. آهِ يَا رَبُّ خَلِّصْ! آهِ يَا رَبُّ أَنْقِذْ! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ. بَارَكْنَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الرَّبِّ. الرَّبُّ هُوَ اللهُ وَقَدْ أَنَارَ لَنَا. أَوْثِقُوا الذَّبِيحَةَ بِرُبُطٍ إِلَى قُرُونِ الْمَذْبَحِ.

  1. اليوم هو يوم القيامة الذى أعلن فيه إتمام الخلاص للبشرية لكل من يؤمن به، وتعيد له الكنيسة ليس فقط فى عيد القيامة والخمسين يوماً التالية، بل أيضاً فى كل يوم أحد. وهذا اليوم – يوم القيامة – يقصد به أيضاً كل ما يتصل بالفداء من تجسد المسيح وكرازته، ودخوله أورشليم، وموته على الصليب.
  2. يفرح المؤمنون بهذا اليوم – يوم الخلاص – ويطلبون من الله أن يهبهم هذا الخلاص بقولهم آه يا رب خلص “آه يا رب أنقذ”، أى يخلصهم من خطاياهم، وينقذهم من سلطان إبليس.
  3. هذه الآيات الأربعة تنطبق بوضوح على المسيح، فقد استقبل اليهود المسيح فى أورشليم بكلمات (ع26) معلنين أنه هو المخلص الآتى لخلاصهم بإسم الرب.
  4. يقول الشعب الآتى بموكب إلى الهيكل الآيات من (ع24-26) فيرد عليهم اللاويون من الداخل بكلمات (ع27) ويقصدون أن الله هو نور حياتنا، ويطلب من الشعب أن يرتبوا ويدخلوا بموكب إلى المذبح؛ ليحتفلوا ويفرحوا بهذا العيد العظيم، عيد الفصح أو عيد المظال. أما فى كنيسة العهد الجديد، فالمقصود أن الرب يسوع المسيح هو الله، وقد أنار وأضاء علينا بخلاصه الذى أتمه على الصليب، ويطلب من المؤمنين أن يأتوا إلى مذبح العهد الجديد بموكب عظيم وفرح؛ ليتناولوا من الأسرار المقدسة. هذا هو احتفال الكنيسة الأعظم.
  5. لعل داود النبى قد قال هذه الآيات عندما أتم انتصاراته، وفرح، وعيد لله، ودخل لهيكله، وقدم ذبائح شكر له.

ع28، 29 :  إِلهِي أَنْتَ فَأَحْمَدُكَ، إِلهِي فَأَرْفَعُكَ. احْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.

  1. يختم المزمور بشكر الله وحمده وتعظيمه لأجل صلاحه وأيضاً كل أعماله التى ذكرها المزمور.
  2. أخر آية فى هذا المزمور هى بداية المزمور، فالمزمور يبدأ وينتهى بالحمد. وعدد (28) كان ينادى به الملك و(ع29) كان يرنمه خورس اللاويين.
  3. لعل هذه الآيات كتبها داود بروح النبوة، إذ رأى المسيح إلهه، وشكره على الخلاص، الذى سيقدمه عن البشرية كلها.

 لا تنسى أن تشكر الله بعد كل عمل يعمله معك، أو بك، فتزداد محبتك لله، وتنمو ثقتك بنفسك، وتفيض عليك بركات جديدة من الله.

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye