• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سفر يشوع ابن سيراخ-الأَصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ

سفر يشوع ابن سيراخ-الأَصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ

الاحتراس من الخطايا

(1) خطورة الشر (ع1-5):

1الْعَامِلُ الشِّرِّيبُ لاَ يَسْتَغْنِي، وَالَّذِي يَحْتَقِرُ الْيَسِيرَ يَسْقُطُ شَيْئًا فَشَيْئًا. 2الْخَمْرُ وَالنِّسَاءُ تَجْعَلاَنِ الْعُقَلاَءَ أَهْلَ رِدَّةٍ. 3وَالَّذِي يُخَالِطُ الزَّوَانِي يَزْدَادُ وَقَاحَةً. السُّوسُ وَالدُّودُ يَرِثَانِهِ، وَالنَّفْسُ الْوَقِحَةُ تُسْتَأْصَلُ. 4مَنْ أَسْرَعَ إِلَى التَّصْدِيقِ فَهُوَ خَفِيفُ الْعَقْلِ، وَمَنْ خَطِئَ فَهُوَ مُجْرِمٌ عَلَى نَفْسِهِ. 5الَّذِي يَتَلَذَّذُ بِالإِثْمِ يَلْحَقُهُ الْوَصْمُ، وَالَّذِي يَكْرَهُ التَّكَلُّمَ يُقَلِّلُ الذُّنُوبَ. 6الَّذِي يَخْطَأْ إِلَى نَفْسِهِ يَنْدَمُ، وَالَّذِي يَتَلَذَّذُ بِالشَّرِّ يَلْحَقُهُ الْوَصْمُ.

ع1:  الشريب هو الكثير الشرب، فمن يشرب الخمر بكثرة معرض للسكر، الذى ينهى عنه الكتاب المقدس (أف5: 18).

ومن ناحية أخرى، الذى يستهين باليسير، أى القليل من الخمر، قد يتعوده، ويشرب مرات أخرى بكثرة، ولو بعد سنوات، فيسقط هو أيضاً فى إدمان الخمر والسكر، فيتلف نفسه. بالإضافة، إلى أن إدمان الخمر يجعله يخسر أموالاً كثيرة.

والخمر تمثل الماديات والشهوات، فمن يكثر منها، يخسر روحياً كثيراً؛ لأنه بتعلقه بها يكون مستوطناً فى الجسد، ومتغرباً عن الله، فيبتعد عنه، ويخسر روحياته. وكذلك من يحتقر ويستخف بالخطايا الصغيرة، ويعملها باستهانة، يعرض نفسه للسقوط فى خطايا أكبر، خاصة أنه فى الغالب يعتاد على هذه الخطايا الصغيرة، ويبتعد عن الله، ويخسر أيضاً أبديته.

ع2:  الإنسان مهما كان عاقلاً واهماً، واستهان بشرب الخمر فسيدمنه، وكذلك من يتهاون فى علاقته بالنساء، فسيسقط فى الزنى، وإذا سقط فى إدمان الخمر والزنى، فإنه يرتد عن الله، فيزداد انغماساً فى الخطايا. ونجد لوط، عندما سكر، اضطجع مع ابنتيه، وأنجب شعبين بعيدين عن الله، مقاومين لشعب الله (تك19: 37، 38). وهيرودس الملك عندما شرب الخمر، ووقع فى شهوة النساء عند رقص سالومى، حقق لها طلبها، بقطع رأس يوحنا المعمدان (مت14: 6-10).

ع3: الذى يستهين، ويخالط الزوانى، ويضحك ويلعب معهم، ويسقط فى الخطية باستهانة، هذا يصبح وقحاً، ومستبيحاً، ونفسه تصبح منحرفة فى وقاحة الخطية، وبعيدة تماماً عن الله. ومن المؤكد أنه سيذهب إلى العذاب الأبدى، حيث التلف، الذى يعبر عنه بالسوس والدود. بل أكثر من هذا فإن الدود يأكله وهو حى، والتلف يصيبه، أى المرض. مثال لذلك، شمشون، الذى سقط فى شهوة النساء، ففقأ الفلسطينون عينيه، وجعلوه كالحيوان يجر الطاحون فى معبدهم، إذلالاً له (قض16: 21).

ع4: لا تسرع إلى تصديق أى كلام يقوله الناس لك، بل افحص الكلام بهدوء، فقد يكون كذباً، أو إشاعة. وإذا أخطأت وصدقت الكلام الكاذب، فأنت تجرم، وتخطئ إلى نفسك. فتكون فى نظر الناس خفيف العقل، وغير متزن، ولا يصدقك أحد، و الوحيد الذى تصدقه بلا نقاش هو الله؛ لذا تقول الآية : “المحبة تصدق كل شئ” (1كو13: 7)، والمقصود كل شئ من الله.

ع5: الوصم : العار.

الذى ينغمس فى الخطية، ويتعودها، يصل إلى درجة الاستمتاع بها، فيتعلق بها، بل ويستبيحها؛ حتى أنه فى بعض الأحيان يفعلها علناً ولا يخجل، فالشيطان يسيطر عليه تدريجياً بالفكر والنظر، ثم بالكلام والفعل، وبعد هذا بالتعود والانغماس فى الشر.

هذا الإنسان سيلحقه الخزى والعار، إذ تنكشف شروره أمام الناس، ولو للبعض منهم، أما فى الحياة الأخرى، فالذل والعار الكامل فى العذاب الأبدى.

ولكن الإنسان الذى يكره كثرة الكلام، فيبتعد عنها، أى يميل إلى الاستماع، والصمت أحياناً، فهذا يحميه من خطايا كثيرة، فتقل ذنوبه. ولذا فسليمان الحكيم يحذرنا من كثرة الكلام، فيقول : “كثرة الكلام لا تخلو من معصية، أما الضابط شفتيه فعاقل” (أم10: 19).

ع6: الذى يسقط فى أية خطية، أو يتمادى فيها، ويتلذذ بها، فهو يخطئ إلى نفسه، قبل أن يخطئ فى حق الآخرين، فيضطرب ويفقد سلامه، وحينئذ يندم على الشر الذى فعله، سواء بالفكر، أو الكلام، أو الفعل. وتؤكد هذه الآية ما ذُكر فى الآية السابقة، أن الذى يتلذذ بالشر لابد أن يلحقه الخزى والعار.

 إن كان الشيطان يعرض شروره أمامك يا أخى، فكن حريصاً فى كلامك، وأفعالك، بل وأيضاً أفكارك، فتتباعد عما يسبب لك الشر، وإن أخطأت فارجع إلى الله الحنون المستعد أن يغفر لك جميع خطاياك.

(2) خطايا اللسان (ع7-17):

7لاَ تَنْقُلْ كَلاَمَ السُّوءِ، فَلَسْتَ بِخَاسِرٍ شَيْئًا. 8لاَ تُطْلِعْ عَلَى سِرِّكَ صَدِيقَكَ وَلاَ عَدُوَّكَ، وَلاَ تَكْشِفْ مَا فِي نَفْسِكَ لأَحَدٍ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيكَ خَطِيئَةٌ. 9فَإِنَّهُ يَسْمَعُكَ ثُمَّ يَرْصُدُكَ، وَيَصِيرُ يَوْمًا عَدُوًّا لَكَ. 10إِنْ سَمِعْتَ كَلاَمًا فَلْيَمُتْ عِنْدَكَ. ثِقْ فَإِنَّهُ لاَ يَشُقُّكَ. 11الأَحْمَقُ يَمْخَضُ بِالْكَلِمَةِ مَخَاضَ الْوَالِدَةِ بِالْجَنِينِ. 12الْكَلِمَةُ فِي جَوْفِ الأَحْمَقِ كَنَبْلٍ مَغْرُوزٍ فِي فَخْذٍ لَحِيمَةٍ. 13عَاتِبْ صَدِيقَكَ فَلَعَلَّهُ لَمْ يَفْعَلْ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ فَلاَ يَعُودُ يَفْعَلُ. 14عَاتِبْ صَدِيقَكَ فَلَعَلَّهُ لَمْ يَقُلْ، وَإِنْ كَانَ قَدْ قَالَ فَلاَ يُكَرِّرُ الْقَوْلَ. 15عَاتِبْ صَدِيقَكَ فَإِنَّ النَّمِيمَةَ كَثِيرَةٌ. 16وَلاَ تُصَدِّقْ كُلَّ كَلاَمٍ، فَرُبَّ زَالٍّ لَيْسَتْ زَلَّتُهُ مِنْ قَلْبِهِ. 17وَمَنِ الَّذِي لَمْ يَخْطَأْ بِلِسَانِهِ. عَاتِبْ قَرِيبَكَ قَبْلَ أَنْ تُهَدِّدَهُ.

ع7:  احترس من أن تنقل كلام الشر؛ سواء إدانة، أو غضب، أو تملق … فإن سمعت كلمة ردية، فاكتمها فى داخلك، فلن تخسر شيئاً، وصلى إلى الله، فيعطيك سلاماً؛ لأنك بهذا توقف عمل الشيطان برفض كلامه، إذ كيف تكون عميلاً للشيطان، فتنقل كلامه إلى
الآخرين!؟

ع8، 9:  لا تكن كثير الكلام، فتخرج أسرارك وأمورك الخاصة، لتعلنها بسذاجة وعدم
حكمة لصديقك، وبالطبع ولا لعدوك، وحتى إن لم يكن داخلك خطية تريد أن تخفيها، وكنت
نقياً، ولا تحمل شراً نحو إنسان؛ لأن من يسمعك، حتى لو كان صديقك، فإنه بعدما يسمعك يجعل كلامك فى قلبه، ثم إذا غضب منك، أو أسأت إليه دون قصد، فإنه يخرج أسرارك، ويفضحك، ويسئ إليك، فيصير عدواً لك، فالحكمة تقتضى ألا تخرج كل ما عندك إلا إلى أبيك الروحى، أو الجسدى، أى لا تتكلم بأسرارك إلا فى أضيق الحدود، لو كنت تحتاج إلى مشورة وإرشاد.

ع10:  يشقك: يسبب لك شقاءً وتعباً.

إن ما تسمعه لا تنقله إلى الآخرين، بل اجعله يموت فى داخلك، وانساه، فهو لن يشقك،
أو يضرك، أى أن كان شراً فلا تنقله، أو سراً فلا تفضح صاحبه، والاستثناء يكون فى
الحالات الآتية :

  1. إن كانت كلمة منفعة مفيدة للناس، فتستأذن من قالها لتقولها للآخرين؛ لأنها قد تكون مناسبة لك، وغير مناسبة لكل الناس.
  2. إن كانت كلمة معثرة أتعبتك، فقصها على أب اعترافك ليرشدك، ويرفع عنك
    معاناتك.
  3. إن كانت كلمة تُظهر أن صاحبها فى خطر، ويحتاج إلى معونة ليست عندك، فيمكنك أن تقولها لمن يرشدك، أو يسندك؛ حتى تنقذ صاحبك.

ع11، 12:  يمخض : يتوجع مثل آلام الولادة.

نُبل : سهام.

لحيمة : كثيرة اللحم.

إن الجاهل إذا عرف سراً لا يستريح، ويظل يتوجع، مثل آلام المخاض الذى يأتى للوالدة، ولا يستريح إلا بعدما ينقل هذا الكلام إلى غيره؛ حتى لو كان مضراً.

ويشبه أيضاً ما يسمعه الجاهل الغبى من كلام الآخرين، أنه مثل سهام مغروزة فى فخذ ممتلئ لحماً، يظل يتوجع صاحبها؛ حتى ينزع السهم من لحمه، فيستريح.

ع13-15: إن سمعت أن صديقك قد فعل شراً أو إساءة ضدك، فاذهب إليه وعاتبه، فقد تكتشف أنه لم يفعل، وإن كان قد فعل هذا الشر، فعتاب المحبة الذى تقدمه إليه يخجله، فيعتذر لك، ولا يعود إلى الإساءة إليك.

وإن سمعت أن صديقك تكلم عنك بكلام ردىء، فاذهب إليه وعاتبه، فلعله لم يفعل، وتكتشف الحقيقة أنه برئ. وإن كان قد تكلم بكلام ردىء، فذهابك إليه وعتابك يرجعه عن الشر، فتكسب صديقك. فالعتاب مفيد؛ لأن كلام النميمة، أى ما يقوله الناس، ويكررونه قد يكون خطأ، فتكتشف بالعتاب صحة الأمور، وتظل تحتفظ بصداقتك ومحبتك نحو الآخرين. والمسيح نفسه فى العهد الجديد دعانا إلى عتاب المحبة؛ لنكسب من حولنا، فقال : “إن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. إن سمع منك فقد ربحت أخاك” (مت18: 15).

ع16، 17: فَرُبَّ: ربما.

زالٍ : وقع فى زلة أى خطية.

إحذر من أن تصدق أى كلام تسمعه عن صديقك، بأنه قد أخطأ فى حقك، فقد يكون أخطأ، ولكن ليس من قلبه، أى مجرد خطأ لسان غير مقصود، أو فى لحظة ضعف، فلا تغضب، أو تسرع إلى الإساءة، وتهديده بالشر. كن هادئاً طويل الأناة؛ لتحتفظ بأصدقائك وأحبائك.

 إن كان لسانك هو أكبر معبر عنك، فكن حريصاً، ولا تتسرع فى كلامك، حتى لا تخطئ، وإن أخطأت فاعتذر، وإن أخطأ غيرك فيك، فكن مستعداً للتسامح، وعاتبه لتفهم الحقيقة، وتظل فى سلام مع من حولك.

(3) الحكمة والشريعة (ع18-21):

18وَأَبْقِ مَكَانًا لِشَرِيعَةِ الْعَلِيِّ. كُلُّ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ، وَفِي كُلِّ حِكْمَةٍ الْعَمَلُ بِالشَّرِيعَةِ. 19لَيْسَتِ الْحِكْمَةُ عِلْمَ الشَّرِّ، وَحَيْثُ تَكُونُ مَشُورَةُ الْخَطَأَةِ، فَلَيْسَتْ هُنَاكَ الْفِطْنَةُ. 20فَإِنَّ مِنَ الشَّرِّ مَا هُوَ رِجْسٌ، وَمِنَ الْجُهَّالِ مَنْ نَقَصَ حَظُّهُ مِنَ الْحِكْمَةِ. 21نَاقِصُ الْعَقْلِ وَهُوَ تَقِيٌّ، خَيْرٌ مِنْ وَافِرِ الْفِطْنَةِ وَهُوَ يَتَعَدَّى الشَّرِيعَةَ.

ع18:  إهتم بشريعة الله، ولتكن هى الأساس فى تقييمك الأمور، والدافع لك فى كل عمل صالح، والحصن الذى يحميك من كل شر.

والحكمة أيضاً، عندما تكمل تصل إلى مخافة الرب، وكذلك الحكمة هى العمل بشريعة الله، وهكذا نجد أن الشريعة والحكمة ومخافة الله؛ هذه الثلاثة متداخلة، كل منها توصل للأخرى، ولا تستغنى واحدة عن الأخرى.

ع19:  الفطنة : الذكاء.

على الجانب الآخر، نجد أن الحكمة هى ضد معرفة الشر، وضد مشورة الخطاة، بل هى معرفة الخير، والعمل به، ومشورة الروحانيين، هذا هو الذكاء الروحى، والذى يطلبه كل محبى الحكمة.

ع20:  إن الشرور كثيرة، ولكن بعضها أصعب من غيرها؛ هذا ما يسمى رجس، وهو مكروه، ومرفوض جداً.

والجهال كثيرون، ولكن بعضهم يتميز بجهالة شديدة، وهى نقص الفهم والحكمة.

ع21:  الإنسان ناقص العقل هنا، يقصد به الذى ذكاؤه قليل، ويسميه البعض بسيطاً وساذجاً، ولكن إن كان تقياً يخاف الله، فهو أفضل بكثير ممن يتميزون بالذكاء، ولكنهم بعيدون عن شريعة الله، والعمل بها. المهم أن تكون مخافة الله فى قلبك، وميلك لتنفيذ الشريعة فوق كل اهتمام، فهى التى توصلك إلى خلاص نفسك؛ حتى لو كان نصيبك من الذكاء و المعرفة قليلاً؛ لأن الله يكمل نقص أولاده الأتقياء، فيصيروا أحكم من المتميزين فى الذكاء، مثل القديس بولا البسيط تلميذ الأنبا أنطونيوس، والذى تميز بالإيمان العظيم والحكمة، وبولس الفيلسوف العظيم عندما اتضع عرف أن نعمة الله هى أساس تميزه، وقال : “لا أنا بل نعمة الله التى معى” (1كو15: 10)، وقال أيضاً : “لأنى حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوى” (2كو12: 10)، وأعلن بولس الرسول فى رسالته الأولى لأهل كورنثوس : “اختار الله جهال العالم ليخزى الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليخزى الأقوياء” (1كو1: 27).

 تمسك بكلمات الكتاب المقدس، فهى دليلك لنوال الحكمة، والسلوك المستقيم، والنجاح فى الحياة. تأمل كل يوم، ولو فى آية واحدة، واتخذها رسالة من الله؛ لتحيا بها فتهديك إلى طريق الملكوت.

(4) النفاق (ع22-28):

22رُبَّ دَهَاءٍ يَكُونُ مُحْكَمًا، وَهُوَ جَائِرٌ. 23وَرُبَّ رَجُلٍ يَهْدِمُ الْمَحَبَّةَ، لِيُبْدِيَ الْعَدْلَ. رُبَّ شِرِّيرٍ يَمْشِي مُكِبًّا فِي الْحِدَادِ، وَبَوَاطِنُهُ مَمْلُوءَةٌ مَكْرًا. 24يُكِبُّ بِوَجْهِهِ وَيُصِمُّ إِحْدَى أُذُنَيْهِ، وَحِينَ لاَ تَشْعُرُ يُفَاجِئُكَ. 25وَإِنْ مَنَعَهُ الْعَجْزُ مِنَ الإِسَاءَةِ، فَإِذَا صَادَفَ فُرْصَةً فَعَلَ. 26مِنْ مَنْظَرِهِ يُعْرَفُ الرَّجُلُ، وَمِنِ اسْتِقْبَالِ الْوَجْهِ يُعْرَفُ الْعَاقِلُ. 27لِبْسَةُ الرَّجُلِ، وَضِحْكَةُ الأَسْنَانِ، وَمِشْيَةُ الإِنْسَانِ، تُخْبِرُ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ.
28رُبَّ عِتَابٍ لاَ يَجْمُلُ، وَرُبَّ صَامِتٍ عَنْ فِطْنَةٍ.

ع22:  دهاء : خبث، أو ذكاء يستخدم فى الشر.

جائر : ظالم.

قد يستطيع إنسان شرير بدهائه المحكم، أن يستخدم حكمته الشريرة فى إقناع الآخرين، مع أنه ظالم، ويأخذ حقوق الغير، ولكن لا يقوى المظلوم على إقناعه، أو استرداد حقه؛ لأنه يتكلم بذكاء، ولكنه مغرض؛ لنوال أمورٍ ليست من حقه.

ع23:  مُكباً : مُنحنياً.

الحداد : الحزن.

تحت شعار تنفيذ العدل، قد يندفع رجل ليأخذ حقه، ويقول أن هذا هو العدل، ويتناسى المحبة والعلاقات الطيبة مع الخصم، فيضايق من كان حبيبه؛ لأنه يفكر فى العدل، أى يأخذ حقه على حساب محبته للآخرين، وتحدث فرقة، ومشاكل، وهو راض بهذا.

وقد نجد شخصاً شريراً، يسىء إلى غيره تحت شعار أخذ حقه، وبعد أن يأخذ حقه، يتظاهر بالحزن على من أساء إليه، مع أنه فى قلبه يدبر له مكيدة، فهو خبيث ومكار، يتظاهر بعكس ما فى داخله.

ع24، 25:  هذا الإنسان الشرير، الذى ذكرناه فى الآية السابقة، يغطى وجهه، أو ينظر إلى الأرض فى حزن، ويتظاهر بأنه لا يسمع أى مديح، أو كلام طيب فى حق خصمه؛ لأن أذنه مسدودة، ولكن بالأذن الأخرى يسمع عندما يتكلم الناس عن خصمه بالشر، فهو مغرض، ويريد الإساءة إلى خصمه، ثم فجأة يهجم على خصمه، ويسىء إليه إساءة كبيرة، فى حين أن الخصم كان يظن أن هذا الشخص يحبه، ويشفق عليه؛ وهذا هو الخداع والخبث.

وإذا شعر هذا الشرير بعجزه عن الإساءة لخصمه، ينتظر حتى يجد فرصة، فيسىء إلى خصمه، أى أنه فى إصرار داخلى يريد أن يسىء إلى خصمه، فهو شرير، لا يريد أن يهدأ عن الشر والإساءة.

ع26، 27:  إن مظهر الإنسان يكشف عن نوع شخصيته وتفكيره؛ لأن الداخل يؤثر على الخارج، فيكشف منظر الإنسان عما فى داخله، ولذا يلزم أن يهتم الإنسان العاقل الروحى بنقاوة قلبه، وحياته مع الله؛ حتى يكون مظهره حسناً، أى يكون نوراً للعالم، وملحاً للأرض، فيصبح قدوة للآخرين، وصورة حسنة تمجد الله.

ومن ناحية أخرى، فإن فكر الشرير وقلبه القاسى يظهران على منظره الخارجى، وهذا يجعل الناس يتحاشونه، ويبتعدون عنه؛ لئلا يصطدموا به، أو يعثروا من فساده.

ع28:  ليس العتاب دائماً يفيد؛ لأن بعض الناس لا يحتملون أن يعاتبهم أحد لكبريائهم، أو صغر أنفسهم فى أعينهم، فهؤلاء إذا عاتبهم أحد يغضبون، أو يقاومون بشدة، فيفضل ألا يعاتبهم أحد، وبالتالى فالصمت هنا يكون نوع من الحكمة والفطنة.  إن الإنسان النقى لا يخشى أن يظهر ما فى داخله، فليتك يا أخى تهتم بنقاوة قلبك وفكرك؛ حتى يخرج ما فى داخلك ببساطة على لسانك ومظهرك، فتكون فى استقرار وراحة، وتكون أيضاً مريحاً للآخرين، بل وتجذبهم بنقاوتك إلى المسيح.

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye