الإحصاء الثانى للشعب وإحصاء اللاويين
(1) إحصاء الشعب (ع1-51): 1ثُمَّ بَعْدَ الوَبَإِ أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ بْنَ هَارُونَ الكَاهِنِ: 2«خُذَا عَدَدَ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِداً حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ كُلِّ خَارِجٍ لِلجُنْدِ فِي إِسْرَائِيل». 3فَقَال مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ عَلى أُرْدُنِّ أَرِيحَا: 4«مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِداً. كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيل الخَارِجِينَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ: 5رَأُوبَيْنُ بِكْرُ إِسْرَائِيل: بَنُو رَأُوبَيْنَ. لِحَنُوكَ عَشِيرَةُ الحَنُوكِيِّينَ. لِفَلُّو عَشِيرَةُ الفَلُّوِيِّينَ. 6لِحَصْرُونَ عَشِيرَةُ الحَصْرُونِيِّينَ. لِكَرْمِي عَشِيرَةُ الكَرْمِيِّينَ.
7هَذِهِ عَشَائِرُ الرَّأُوبَيْنِيِّينَ. وَكَانَ المَعْدُودُونَ مِنْهُمْ ثَلاثَةً وَأَرْبَعِينَ أَلفاً وَسَبْعَ مِئَةٍ وَثلاثِينَ. 8وَابْنُ فَلُّو أَلِيآبُ. 9وَبَنُو أَلِيآبَ نَمُوئِيلُ وَدَاثَانُ وَأَبِيرَامُ وَهُمَا دَاثَانُ وَأَبِيرَامُ المَدْعُوَّانِ مِنَ الجَمَاعَةِ اللذَانِ خَاصَمَا مُوسَى وَهَارُونَ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ حِينَ خَاصَمُوا الرَّبَّ 10فَفَتَحَتِ الأَرْضُ فَاهَا وَابْتَلعَتْهُمَا مَعَ قُورَحَ حِينَ مَاتَ القَوْمُ بِإِحْرَاقِ النَّارِ مِئَتَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلاً. فَصَارُوا عِبْرَةً. 11وَأَمَّا بَنُو قُورَحَ فَلمْ يَمُوتُوا. 12بَنُو شَمْعُونَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِنَمُوئِيل عَشِيرَةُ النَّمُوئِيلِيِّينَ. لِيَامِينَ عَشِيرَةُ اليَامِينِيِّينَ. لِيَاكِينَ عَشِيرَةُ اليَاكِينِيِّينَ. 13لِزَارَحَ عَشِيرَةُ الزَّارَحِيِّينَ. لِشَأُول عَشِيرَةُ الشَّأُولِيِّينَ. 14هَذِهِ عَشَائِرُ الشَّمْعُونِيِّينَ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلفاً وَمِئَتَانِ. 15بَنُو جَادَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِصِفُونَ عَشِيرَةُ الصِّفُونِيِّينَ. لِحَجِّي عَشِيرَةُ الحَجِّيِّينَ. لِشُونِي عَشِيرَةُ الشُّونِيِّينَ. 16لِأُزْنِي عَشِيرَةُ الأُزْنِيِّينَ. لِعِيرِي عَشِيرَةُ العِيرِيِّينَ 17لأَرُودَ عَشِيرَةُ الأَرُودِيِّينَ. لأَرْئِيلِي عَشِيرَةُ الأَرْئِيلِيِّينَ. 18هَذِهِ عَشَائِرُ بَنِي جَادَ حَسَبَ عَدَدِهِمْ أَرْبَعُونَ أَلفاً وَخَمْسُ مِئَةٍ. 19اِبْنَا يَهُوذَا عِيرُ وَأُونَانُ: وَمَاتَ عِيرُ وَأُونَانُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ. 20فَكَانَ بَنُو يَهُوذَا حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِشِيلةَ عَشِيرَةُ الشِّيلِيِّينَ. وَلِفَارَصَ عَشِيرَةُ الفَارَصِيِّينَ. وَلِزَارَحَ عَشِيرَةُ الزَّارَحِيِّينَ. 21وَكَانَ بَنُو فَارَصَ: لِحَصْرُونَ عَشِيرَةُ الحَصْرُونِيِّينَ. وَلِحَامُول عَشِيرَةُ الحَامُولِيِّينَ. 22هَذِهِ عَشَائِرُ يَهُوذَا حَسَبَ عَدَدِهِمْ سِتَّةٌ وَسَبْعُونَ أَلفاً وَخَمْسُ مِئَةٍ. 23بَنُو يَسَّاكَرَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِتُولاعَ عَشِيرَةُ التُّولاعِيِّينَ. وَلِفُوَّةَ عَشِيرَةُ الفُوِّيِّينَ. 24وَلِيَاشُوبَ عَشِيرَةُ اليَاشُوبِيِّينَ. وَلِشِمْرُونَ عَشِيرَةُ الشِّمْرُونِيِّينَ. 25هَذِهِ عَشَائِرُ يَسَّاكَرَ حَسَبَ عَدَدِهِمْ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ أَلفاً وَثَلاثُ مِئَةٍ. 26بَنُو زَبُولُونَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِسَارَدَ عَشِيرَةُ السَّارَدِيِّينَ. وَلِإِيلُونَ عَشِيرَةُ الإِيلُونِيِّينَ. وَلِيَاحِلئِيل عَشِيرَةُ اليَاحِلئِيلِيِّينَ. 27هَذِهِ عَشَائِرُ الزَّبُولُونِيِّينَ حَسَبَ عَدَدِهِمْ سِتُّونَ أَلفاً وَخَمْسُ مِئَةٍ. 28اِبْنَا يُوسُفَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمَا مَنَسَّى وَأَفْرَايِمُ: 29بَنُو مَنَسَّى لِمَاكِيرَ عَشِيرَةُ المَاكِيرِيِّينَ. وَمَاكِيرُ وَلدَ جِلعَادَ. وَلِجِلعَادَ عَشِيرَةُ الجِلعَادِيِّينَ. 30هَؤُلاءِ بَنُو جِلعَادَ. لِإِيعَزَرَ عَشِيرَةُ الإِيعَزَرِيِّينَ. لِحَالقَ عَشِيرَةُ الحَالقِيِّينَ 31لأَسْرِيئِيل عَشِيرَةُ الأَسْرِيئِيلِيِّينَ. لِشَكَمَ عَشِيرَةُ الشَّكَمِيِّينَ 32لِشَمِيدَاعَ عَشِيرَةُ الشَّمِيدَاعِيِّينَ. لِحَافَرَ عَشِيرَةُ الحَافَرِيِّينَ. 33وَأَمَّا صَلُفْحَادُ بْنُ حَافَرَ فَلمْ يَكُنْ لهُ بَنُونَ بَل بَنَاتٌ. وَأَسْمَاءُ بَنَاتِ صَلُفْحَادَ مَحْلةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلةُ وَمِلكَةُ وَتِرْصَةُ. 34هَذِهِ عَشَائِرُ مَنَسَّى. وَالمَعْدُودُونَ مِنْهُمُ اثْنَانِ وَخَمْسُونَ أَلفاً وَسَبْعُ مِئَةٍ. 35وَهَؤُلاءِ بَنُو أَفْرَايِمَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِشُوتَالحَ عَشِيرَةُ الشُّوتَالحِيِّينَ. لِبَاكَرَ عَشِيرَةُ البَاكَرِيِّينَ. لِتَاحَنَ عَشِيرَةُ التَّاحَنِيِّينَ. 36وَهَؤُلاءِ بَنُو شُوتَالحَ. لِعِيرَانَ عَشِيرَةُ العِيرَانِيِّينَ. 37هَذِهِ عَشَائِرُ بَنِي أَفْرَايِمَ حَسَبَ عَدَدِهِمِ اثْنَانِ وَثَلاثُونَ أَلفاً وَخَمْسُ مِئَةٍ. هَؤُلاءِ بَنُو يُوسُِفَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. 38بَنُو بِنْيَامِينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. لِبَالعَ عَشِيرَةُ البَالعِيِّينَ. لأَشْبِيل عَشِيرَةُ الأَشْبِيلِيِّينَ. لأَحِيرَامَ عَشِيرَةُ الأَحِيرَامِيِّينَ. 39لِشَفُوفَامَ عَشِيرَةُ الشَّفُوفَامِيِّينَ. لِحُوفَامَ عَشِيرَةُ الحُوفَامِيِّينَ. 40وَكَانَ ابْنَا بَالعَ: أَرْدَ وَنُعْمَانَ. لأَرْدَ عَشِيرَةُ الأَرْدِيِّينَ وَلِنُعْمَانَ عَشِيرَةُ النُّعْمَانِيِّينَ. 41هَؤُلاءِ بَنُو بِنْيَامِينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. وَالمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ أَلفاً وَسِتُّ مِئَةٍ. 42هَؤُلاءِ بَنُو دَانَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِشُوحَامَ عَشِيرَةُ الشُّوحَامِيِّينَ. هَذِهِ قَبَائِلُ دَانَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. 43جَمِيعُ عَشَائِرِ الشُّوحَامِيِّينَ حَسَبَ عَدَدِهِمْ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ أَلفاً وَأَرْبَعُ مِئَةٍ. 44بَنُو أَشِيرَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِيِمْنَةَ عَشِيرَةُ اليِمْنِيِّينَ. لِيِشْوِي عَشِيرَةُ اليِشْوِيِّينَ. لِبَرِيعَةَ عَشِيرَةُ البَرِيعِيِّينَ. 45لِبَنِي بَرِيعَةَ لِحَابَرَ عَشِيرَةُ الحَابَرِيِّينَ. لِمَلكِيئِيل عَشِيرَةُ المَلكِيئِيلِيِّينَ. 46وَاسْمُ ابْنَةِ أَشِيرَ سَارَحُ. 47هَذِهِ عَشَائِرُ بَنِي أَشِيرَ حَسَبَ عَدَدِهِمْ ثَلاثَةٌ وَخَمْسُونَ أَلفاً وَأَرْبَعُ مِئَةٍ. 48بَنُو نَفْتَالِي حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِيَاحَصْئِيل عَشِيرَةُ اليَاحَصْئِيلِيِّينَ. لِجُونِي عَشِيرَةُ الجُونِيِّينَ. 49لِيِصِرَ عَشِيرَةُ اليِصِرِيِّينَ. لِشِلِّيمَ عَشِيرَةُ الشِّلِّيمِيِّينَ. 50هَذِهِ قَبَائِلُ نَفْتَالِي حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. وَالمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ أَلفاً وَأَرْبَعُ مِئَةٍ. 51هَؤُلاءِ المَعْدُودُونَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل سِتُّ مِئَةِ أَلفٍ وَأَلفٌ وَسَبْعُ مِئَةٍ وَثَلاثُونَ.
ع1، 2: بعد حادثة الوباء وموت نحو أربعة وعشرين ألفًا، أمر الله موسى ومعه ألعازار الكاهن بحصر وعد كل ذكور شعب بنى إسرائيل الذين يبلغ عمرهم أكثر من عشرين سنة، وهم القادرون على حمل السلاح والحرب. وتعبير “حسب بيوت آبائهم” يعنى بحسب أسباطهم وعشائرهم ما عدا سبط لاوى لأنه مخصَّص لخدمة بيت الله.
هذا هو الإحصاء الثانى للشعب، أما الأول فكان منذ 38 عامًا عند بداية خروجهم إلى برية سيناء وهو المذكور فى (خر30: 11، 38: 36 وكذلك ص1).
ع3، 4: عربات موآب : المكان الذى كان الشعب مستقرًا فيه فى ذلك الوقت وهى السهل الممتد شرق نهر الأردن مقابل أريحا التى تقع عبر الجانب الغربى للأردن (خريطة 5).
تحدث موسى وألعازار مع الشعب بما أمرهم به الله كما أمرهم قبل 38 عامًا بالحصر الأول بعد خروجهم من أرض مصر ونزولهم فى البرية.
ع5-51: فى الأعداد من (5-51) سرد لكل سبط وعدد ذكوره، وحتى لا يمل القارئ العزيز سنلخص كل ما جاء فى هذه الأعداد فى جدول يوضح الرقم ويوضح الفرق أيضًا فى الأعداد بين الحصر الأول (ص2) وهذا التعداد الثانى، ولكن علينا أن نلاحظ بعض الملاحظات التالية:
- كان الأمر بحصر كل الأسباط عدا سبط لاوى الذى اختاره الله لحراسة الخيمة، وبالتالى لا يدخل رجاله الحروب بل يتفرغون للمهمة الروحية الهامة التى أخصَّهم بها الله.
- كان هذا الحصر إعدادًا نفسيًا للشعب لسلاسل الحروب التى سوف يدخلها، كما نقول نحن الآن نوع من التعبئة العسكرية.
- معرفة عدد كل سبط يساعد أيضًا فى تقسيم الأراضى بما يناسب كل سبط.
- تأكيد على وعد الله الصادق، فبالرغم من إبادة معظم الجيل الذى خرج من أرض مصر وصعوبة حياة البرية، إلا أن الله قد بارك فى عددهم بل صاروا تقريبًا كمثل ما كانوا عليه، عدا نقص بسيط.
- فى (ع9) ذكر اسم “داثان وأبيرام” من سبط رأوبين وأشار الله أنهما هما اللذان اشتركا فى ثورة وتذمر قورح، فى إشارة أن العمل عادة ما يرتبط بصاحبه ويشينه إذا كان عملاً سيئًا وتظل سمعة هذا الإنسان مرتبطة بخطئه، وكذلك أيضًا فى (ع10) يذكر الفتنة وعقوبتها وعدد من ماتوا فيها.
- فى (ع51) يذكر إجمالى عدد الشعب بعد الحصر وكان (601730) سـتمائة ألف وألف وسبعمائة وثلاثون، وهذا العدد ينقص عن الحصر الأول ألف وثمانـى مئة وعشرين (1820) وهو فرق صغير جدًا.
| اسم السبط | الإحصاء الأول | الإحصاء الثانى | إشارة الزيادة أو النقص |
| رأوبين شمعون جاد يهوذا يساكر زبولون إفرايم منسى بنيامين دان أشير نفتالى | 46500 59300 45650 74600 54400 57400 40500 32200 35400 62700 41500 53400 | 43730 22200 40500 76500 64300 60500 32500 52700 45600 64400 53400 45400 | – – – + + + – + + + + – |
? إن كان ضروريًا حصر المجندين للحرب قبل غزو أرض كنعان، فينبغى أن تعد نفسك للحرب الروحية وتضبط حواسك وتتسلح بأسلحة الروح وهى الصلاة والكتاب المقدس مستندًا على أسرار الكنيسة التى تضمن لك النصرة مهما تحايل الشيطان لإهلاكك.
(2) طريقة تقسيم الأرض (ع52-56):
52ثُمَّ أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى: 53«لِهَؤُلاءِ تُقْسَمُ الأَرْضُ نَصِيباً عَلى عَدَدِ الأَسْمَاءِ. 54اَلكَثِيرُ تُكَثِّرُ لهُ نَصِيبَهُ وَالقَلِيلُ تُقَلِّلُ لهُ نَصِيبَهُ. كُلُّ وَاحِدٍ حَسَبَ المَعْدُودِينَ مِنْهُ يُعْطَى نَصِيبَهُ. 55إِنَّمَا بِالقُرْعَةِ تُقْسَمُ الأَرْضُ. حَسَبَ أَسْمَاءِ أَسْبَاطِ آبَائِهِمْ يَمْلِكُونَ. 56حَسَبَ القُرْعَةِ يُقْسَمُ نَصِيبُهُمْ بَيْنَ كَثِيرٍ وَقَلِيلٍ».
ع52-54: بالرغم من أن موسى نفسه لن يقسم الأرض بل خليفته وتلميذه يشوع، فالله يوجِّه حديثه لموسى لأنه لازال قائد الشعب. أما طريقة التقسيم التى أوضحها الله لموسى بأن يكون التقسيم بحسب الأعداد، أى أن السبط الذى له عدد أكبر من الذكور كما جاء فى التعداد، يملك نصيبًا أكبر والعكس صحيح. ويلاحظ حكمة الله فى ذلك حتى يأخذ كل فرد فى النهاية نصيبًا متساويًا.
ع55، 56: حتى لا تحدث أيَّة نزاعات بين الأسباط، أمر الله موسى أن تقسم الأرض إلى اثنى عشر قسمًا وتلقى قرعة تحدد لكل سبط قسم من الأرض. وبعد تحديد الأرض يتم التقسيم المساحى للأرض حسب عدد الذكور الموجودين فى كل سبط.. فإذا كان عدد السبط أقل من الأرض التى أخذها، يستقطَع جزءًا منه ويعطيه للسبط الذى زاد عدده عن الأرض التى امتلكها. ويلاحظ أن التقسيم الفعلى للأسباط قام به يشوع (يش15-19).
? إن الله عادل فى تقسيم الأرض لكى يأخذ كل إنسان نصيبًا متساويًا مثل الباقين. فتمثل به وكن عادلاً فى أحكامك مع الآخرين، فلا تتحيز لأحد لأنك تأثرت بطريقة كلامه أو خوفًا منه أو لأى أغراض شخصية تفيدك. واعلم أن الله العادل ينظر إليك فى كل أعمالك وكلامك.
(3) إحصائية اللاويين (ع57-65):
57وَهَؤُلاءِ المَعْدُودُونَ مِنَ اللاوِيِّينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِجَرْشُونَ عَشِيرَةُ الجَرْشُونِيِّينَ. لِقَهَاتَ عَشِيرَةُ القَهَاتِيِّينَ. لِمَرَارِي عَشِيرَةُ المَرَارِيِّينَ. 58هَذِهِ عَشَائِرُ لاوِي. عَشِيرَةُ اللِّبْنِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الحَبْرُونِيِّينَ وَعَشِيرَةُ المَحْلِيِّينَ وَعَشِيرَةُ المُوشِيِّينَ وَعَشِيرَةُ القُورَحِيِّينَ. وَأَمَّا قَهَاتُ فَوَلدَ عَمْرَامَ. 59وَاسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لاوِي التِي وُلِدَتْ لِلاوِي فِي مِصْرَ. فَوَلدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا. 60وَلِهَارُونَ وُلِدَ نَادَابُ وَأَبِيهُو وَأَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ. 61وَأَمَّا نَادَابُ وَأَبِيهُو فَمَاتَا عِنْدَمَا قَرَّبَا نَاراً غَرِيبَةً أَمَامَ الرَّبِّ. 62وَكَانَ المَعْدُودُونَ مِنْهُمْ ثَلاثَةً وَعِشْرِينَ أَلفاً كُل ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً. لأَنَّهُمْ لمْ يُعَدُّوا بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيل إِذْ لمْ يُعْطَ لهُمْ نَصِيبٌ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيل. 63هَؤُلاءِ هُمُ الذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ حِينَ عَدَّا بَنِي إِسْرَائِيل فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ عَلى أُرْدُنِّ أَرِيحَا. 64وَفِي هَؤُلاءِ لمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ مِنَ الذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ الكَاهِنُ حِينَ عَدَّا بَنِي إِسْرَائِيل فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ 65لأَنَّ الرَّبَّ قَال لهُمْ إِنَّهُمْ يَمُوتُونَ فِي البَرِّيَّةِ فَلمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِنْسَانٌ إِلا كَالِبُ بْنُ يَفُنَّةَ وَيَشُوعُ بْنُ نُونَ.
ع57: كما صنع الله قبلاً، يصنع هنا أيضًا ويتم إحصاء اللاويين وحدهم منفردين وليس مع تعداد الشعب. ويذكر أولاً رؤوس عشائر اللاويين الكبار وهم أبناء لاوى والذى تنتسب لهم بعد ذلك العشائر الفرعية كما سنرى، أما الثلاث عشائر الكبار فكانت الجرشونيين والقهاتيين والمراريين” (ص2).
ع58: تفرعت العشائر الثلاث الكبيرة إلى عشائر أخرى ويذكر أسماءهم أيضًا.
أ ) اللبنيين : نسبة إلى لبنى بن جرشون.
ب) الحبرونيين : نسبة إلى حبرون بن قهات.
جـ) المحليين : نسبة إلى محلى بن مرارى.
د ) الموشيين : نسبة إلى موشى (خر6: 19).
هـ) القورحيين : نسبة إلى قورح بن يصهار بن قهات (خر6: 18، 21).
ويلاحظ أن الأسماء الأخرى لأبناء لاوى المذكورة فى (خر6: 16-25) لم تذكر هنا لأنهم ضموا إلى عشائر إخوتهم لقلة أعدادهم.
ع59: يذكر الوحى اسم “عمرام” وزوجته “يوكابد” من سبط لاوى كله لأهميتهما إذ أنهما والدا موسى وهارون ومريم.
ع60، 61: كذلك يهتم الوحى بذكر هارون ونسله لأن له فقط الكهنوت، فيذكر أسماء أبنائه الأربعة وهم “ناداب”، “أبيهو”، “ألعازار”، ثم “إيثامار”، ويذكر أيضًا أنه لم يبقَ أحد كاهنًا من أولاده سوى ألعازار، وإيثامار، وسبب ذلك هو موت كل من ناداب وأبيهو بغضب الرب إذ تجاسرا وقدَّما نارًا غريبة على المذبح (لا10).
ع62: أما إجمالى عدد اللاويين المعدودين فكان ثلاثة وعشرين ألفًا من سن ابن شهر وليس كباقى الأسباط الذين كان حصرهم يبدأ من سن الحرب وهو عشرون سنة، ونلاحظ شيئين :
- أن عددهم زاد ألف ذكر عن التعداد الأول فى البرية.
- أن الله يذكِّرهم أنهم لا يملكون الأرض فالأرض للأسباط أما العشور فلهم.
ع63: بعد ذكر عدد اللاويين يختتم الحديث بأن هذا هو اجمالى العدد للشعب واللاويين الذى تم حصره قبل دخول الشعب الأرض وامتلاك أنصبتهم.
ع64، 65: يعيد الله لنا كلامه الصادق، إذ قال أن الشعب بسبب تذمرهم الكثير وخوفهم من دخول الأرض (ص14) لن يدخل أحد منهم الأرض الجديدة. وتأتى هنا الآية لتؤكد لنا أنه حدث بالفعل ما قاله الله وتمت العقوبة فلن يدخل الأرض سوى يشوع بن نون وكالب بن يفنة اللذان شجعا الشعب ومدحا الرب ويمين قدرته (راجع ص14).
? إن وعود الله صادقة، فعندما وعد بدخول الأبناء وموت الآباء الذين تمردوا عليه ورفضوا دخول أرض الميعاد، فالآن يتمم وعده ويدخل الأبناء. فكن مطمئنًا لأن الله يفى بوعوده لك ويحفظك ما دمت مطيعًا لوصاياه.
https://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Tawadros_II_of_Alexandria