• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ – الأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ

سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ – الأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ

الأعيــاد

أولاً : فكرة العيد : كلمة عيد معناها شاهد أو اجتماع وتسمى الأعياد المواسم أو الاحتفالات الدينية والمقصود بها :

توقف عن العمل وتفرغ لعبادة الله.

تذكر لأحداث روحية هامة تربط الناس بعبادة الله ومحبته وشكره على إحساناته.

ترمز الاحتفالات فى العهد القديم إلى المسيح المخلص وفداءه وبركته فى حياتنا بالإضافة إلى معانى روحية كثيرة سنتكلم عنها بالتفصيل مع كل عيد.

ثانياً : فى العهد الجديد :

لأن الأعياد فكرة روحية ضرورية للإنسان الروحى فقد استمرت فى العهد الجديد أيضًا ولكن تغيرت مناسباتها، إذ تركزت حول المرموز إليه وهو المسيح، بالإضافة إلى أعياد القديسين الذين عاشوا حياتهم فى الإيمان بالمسيح.

ثالثاً : الأعياد التى نصت عليها الشريعة :

أ –      أعياد أسبوعية : وهى يوم السبت (خر20: 8-11) الذى يعيّد له اليهود ويتعبدون لله فى بيوتهم.

ب –     أعياد شهرية : وهى رؤوس الشهور وتسمى الأهلة (عد10: 10، 28: 11-15)، فيتعبدون لله ويقدمون له تقدمات سواء للهيكل أو الفقراء.

ج –     أعياد سنوية وتشمل :

  1. عيد الفصح فى الرابع عشر من الشهر الأول (خر12).
  2. عيد الفطير ويلى عيد الفصح لمدة سبعة أيام (خر13).
  3. عيد الباكورة فى اليوم الثامن عشر من الشهر الثانى تذكار تقديم أول سنبلة ناضجة.
  4. عيد الخمسين ويسمى عيد الأسابيع ويقع فى الشهر السادس (خر23: 16).
  5. عيد الأبواق ويقع فى أول الشهر السابع (لا23: 23، 24).
  6. عيد الكفارة ويقع فى اليوم العاشر من الشهر السابع (لا16).
  7. عيد المظال ويقع فى اليوم الخامس عشر من الشهر السابع (لا23: 33-36).

وهذه الشهور هى شهور السنة الدينية أما السنة المدنية فأول شهورها هو ما يقابل الشهر السابع من السنة الدينية.

وقد أمر الله بتنفيذ هذه الأعياد على مرحلتين :

المرحلة الأولى : وهى بعد إعطاء الشريعة مباشرة فى برية سيناء وهى أعياد السبت – الفصح – الفطير – الأبواق والكفارة.

المرحلة الثانية : وهى بعد دخولهم أرض كنعان وتشمل أعياد الباكورة والخمسين والمظال.

وأمر الله أن يحضر إلى بيته جميع ذكور بنى إسرائيل فى ثلاثة أعياد (خر23: 14-17) هى:

  1. عيد الفصح.
  2. عيد الخمسين.
  3. عيد المظال.

وكان الذكور يمثلون الأسرة كلها والمرأة أيضًا كان مسموحًا لها أن تحضر هذه الأعياد وإن لم تحضر فالذكر ينوب عنها.

د – أعياد دورية : أى كل عدة سنوات وهى :

  1. السنة السابعة (خر23: 10، 11 ، لا 25: 1-7).
  2. سنة اليوبيل أى السنة الخمسين (لا25: 8-22).

يلاحظ أن هذه الأعياد قد أمر الله بها موسى وكتبها فى أسفار الخروج واللاويين والعدد.

رابعاً : أعياد أضافها اليهود : وهى بحسب حدوثها تاريخيًا، فقد مرت أحداث هامة فى حياة اليهود فأضافوا أعيادًا أخرى هى :

  1. عيد تدشين هيكل سليمان بعدما بناه فى الشهر السابع (1مل8: 2).
  2. تذكار ترميم الهيكل على يد زرُبابل فى الشهر الثانى عشر (عز6: 15).
  3. عيد تجديد الهيكل الذى رتبه يهوذا المكابى فى الخامس والعشرين فى الشهر التاسع ومدته ثمانية أيام (1مكا4: 59)، (يو10: 22).
  4. تذكار تكريس هيكل هيرودس الكبير (يو2: 20).
  5. عيدى الفوريم فى الرابع عشر والخامس عشر من الشهر الثانى عشر الذى رتبتهما أستير ومردخاى تذكارًا لإنقاذ الله لبنى إسرائيل من مؤامرة هامان (أس9: 29-32)
  6. اليوم الذى رتبه اليهود تذكارًا لانتصار يهوديت على أليفانا رئيس جيوش الأشوريين وإنقاذ بنى إسرائيل منه (يهوديت 16: 31).
  7. عيد ظهور النار المقدسة فى عهد نحميا (2مكا1: 18).
  8. تذكار نصرتهم على نكانور القائد على يد يهوذا المكابى فى اليوم الثالث عشر من الشهر الثانى عشر (1مكا7: 48، 49).

(1)  السبت (ع1-3):

1وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: مَوَاسِمُ الرَّبِّ الَّتِي فِيهَا تُنَادُونَ مَحَافِلَ مُقَدَّسَةً. هَذِهِ هِيَ مَوَاسِمِي: 3سِتَّةَ أَيَّامٍ يُعْمَلُ عَمَلٌ وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابِعُ فَفِيهِ سَبْتُ عُطْلَةٍ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. عَمَلاً مَا لاَ تَعْمَلُوا. إِنَّهُ سَبْتٌ لِلرَّبِّ فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ.

ع1، 2: هذه مقدمة يقولها الله عن الأعياد ويسميها مواسم وأيضًا محافل مقدسة تعلن لكل الشعب عن طريق الأبواق حتى ينتبهوا وينشغلوا بالعيد عن أعمالهم العادية ليتذكروا المعنى الروحى الذى يقصده الله من العيد.

ع3: سبت : راحة.

كما استراح الله من أعماله فى خلقة العالم فى اليوم السابع، هكذا أوصى بالوصية الرابعة بتقديس يوم السبت أى تخصيصه لعبادة الله، فلا تُعمَل فيه الأعمال المادية ولكن ترفع فيه الصلوات وتقدم الذبائح ولا تعمل إلا الأعمال المادية الضرورية مثل تقديم الطعام والشراب لحيواناتهم.

وقد سنَّ اليهود شرائع مادية محددة كثيرة للسبت للمنع عن الأعمال والسماح بالمشى مسافة محددة… وأهملوا الجانب الروحى ولكن المسيح أوضح أن الغرض من السبت عبادة الله وخدمته وليس مجرد التوقف عن العمل (مت12: 9-13).

وفى العهد الجديد فاق مجد الأحد على السبت لأن فيه قام المسيح من الأموات، لذا فيوم الرب فى العهد الجديد هو الأحد مع إكرام يوم السبت أيضًا لأن فيه أتم الله خلقة العالم واستراح أى رضى عما عمله فنحن نرضيه بالعبادة والخدمة.

? إهتم أن تميز يوم الرب بعبادات وخدمات أكثر من باقى الأيام متذكرًا محبته لك إذ قام ليقيمك من انشغالات العالم ويمتعك بعشرته.

(2)  عيدا الفصح والفطير (ع4-8):

4«هَذِهِ مَوَاسِمُ الرَّبِّ الْمَحَافِلُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي تُنَادُونَ بِهَا فِي أَوْقَاتِهَا. 5فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ فِي الرَّابِعَِ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ فِصْحٌ لِلرَّبِّ. 6وَفِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ عِيدُ الْفَطِيرِ لِلرَّبِّ. سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَأْكُلُونَ فَطِيراً. 7فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ يَكُونُ لَكُمْ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. عَمَلاً مَا مِنَ الشُّغْلِ لاَ تَعْمَلُوا. 8وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تُقَرِّبُونَ وَقُوداً لِلرَّبِّ. فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ يَكُونُ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. عَمَلاً مَا مِنَ الشُّغْلِ لاَ تَعْمَلُوا».

ع4: بعد أن ذكر يوم السبت الذى توصى به الوصايا العشر، أعلن الأعياد الكبيرة لليهود وهى سبعة :

  1. عيد الفصح                 (ع5)
  2. عيد الفطير        (ع6-8)
  3. عيد الباكورة       (ع9-14)
  4. عيد الخمسين     (ع15-22)
  5. عيد الهتاف       (ع23-25)
  6. عيد الكفارة        (ع26-32)
  7. عيد المظال       (ع33-36)

ع5: عيد الفصح هو تذكار لما فعلوه عند خروجهم من أرض مصر حيث أنقذهم الله من العبودية وخلص أبكارهم من الموت. وكان يقام فى اليوم الرابع عشر من الشهر الأول وهو شهر أبيب الذى دعى بعد السبى نيسان، وهو الشهر الأول من السنة الدينية والذى يوافق الشهر السابع من السنة المدنية ويقابل حاليًا شهرى مارس وأبريل، وقد سبق ذكر وشرح هذا العيد فى (خر12: 1-14) وذكر أيضًا فى (عد28)، (تث16: 6). وكان يقام بين العشاءين أى بين الساعة التاسعة والحادية عشر بالتوقيت اليهودى أى بين الثالثة والخامسة ظهرًا بالتوقيت الحالى. وهو يرمز بوضوح للمسيح الفادى (1كو5: 7) الذى مات عنا على الصليب.

ع6: عيد الفطير هو العيد الثانى لليهود ويلى عيد الفصح مباشرة أى فى اليوم الخامس عشر من الشهر الأول ويعيد لمدة سبعة أيام، وذلك تذكارًا لحمل بنى إسرائيل عجينهم قبل أن يختمر وخروجهم سريعًا من مصر. وطعمه ليس جيدًا مثل المختمر فيرمز للشقاء الذى عاناه بنو إسرائيل فى مصر. والفطير أيضًا يرمز للنقاوة والإخلاص وللمسيح الذى تميز بهذه الصفات (1كو5: 8).

أما فى كنيسة العهد الجديد فيقدم خبز مختمر لأن المسيح قدم خبزًا مختمرًا فى خميس العهد. والخمير يرمز للشر، فالمسيح حمل خطايانا على الصليب ومات عنا.

ع7، 8: يُعَيَّد بعيد الفطير فى اليوم الأول أى الخامس عشر والسابع أى الحادى والعشرين من الشهر الأول ويتفرغون فيه للعبادة ويتركون أعمالهم المادية.

فى أيام عيد الفطير تُقَدَّم كل يوم هذه الذبائح (عد28: 17-25) :

  1. ذبائح محرقة وهى ثوران بقر وكبش واحد وسبعة خراف حولية بالإضافة إلى ثلاثة أعشار من الدقيق الملتوت بالزيت لكل ثور وعشرين للكبش وعشر لكل خروف.
  2. ذبيحة خطية وهى تيس من الماعز.
  3. المحرقة اليومية مع سكائبها صباحًا ومساءً (عد28: 3-10).
  4. تقدمات اختيارية (تث16: 16، 17).

?  تذكر مع كل صباح المسيح الذى مات عنك لتحيا له عندما تصلى صلاة باكر وتتذكر قيامته المقدسة فيكون هدفك فى هذا اليوم هو التجاوب مع محبته بالعبادة وعمل الخير.

(3)  عيد الباكورة (ع9-14):

9وقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 10«قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: مَتَى جِئْتُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنَا أُعْطِيكُمْ وَحَصَدْتُمْ حَصِيدَهَا تَأْتُونَ بِحُزْمَةِ أَوَّلِ حَصِيدِكُمْ إِلَى الْكَاهِنِ. 11فَيُرَدِّدُ الْحُزْمَةَ أَمَامَ الرَّبِّ لِلرِّضَا عَنْكُمْ. فِي غَدِ السَّبْتِ يُرَدِّدُهَا الْكَاهِنُ. 12وَتَعْمَلُونَ يَوْمَ تَرْدِيدِكُمُ الْحُزْمَةَ خَرُوفاً صَحِيحاً حَوْلِيّاً مُحْرَقَةً لِلرَّبِّ.
13وَتَقْدِمَتَهُ عُشْرَيْنِ مِنْ دَقِيقٍ مَلْتُوتٍ بِزَيْتٍ وَقُوداً لِلرَّبِّ رَائِحَةَ سُرُورٍ وَسَكِيبَهُ رُبْعَ الْهِينِ مِنْ خَمْرٍ. 14وَخُبْزاً وَفَرِيكاً وَسَوِيقاً لاَ تَأْكُلُوا إِلَى هَذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ إِلَى أَنْ تَأْتُوا بِقُرْبَانِ إِلَهِكُمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ.

ع9، 10: العيد الثالث هو عيد الباكورة أى تقديم أول حزمة من حصاد مزروعاتهم وكانت من الشعير لأنه ينضج قبل غيره من المحاصيل مثل القمح. وبالطبع بدأ هذا العيد بعد دخول بنى إسرائيل أرض الميعاد وزراعتهم للأرض.

وتقديم البكور من الحيوانات والمزروعات له معانٍ روحية أهمها :

  1. إعلان أن الله معطى كل الخيرات الحيوانية والنباتية فمن يده نعطيه.
  2. شكر الله على عطاياه.
  3. بركة الله للباقى الذى يستخدمه الإنسان.
  4. إعالة الكهنة واللاويين المكرسين لخدمة الهيكل.

ويأتى هذا العيد خلال أعياد الفصح والفطير.

ع11: يردِّد : يحملها على يديه ويحركها فى الأربع جهات أى أنها مقدمة لله مالئ كل مكان.

يأخذ الكاهن الحزمة ويرددها أمام الله وذلك بأحد الطرق الآتية :

  1. يردد الحزمة كما هى بسنابلها بعد غمسها فى الزيت ثم يأخذ قبضة منها ويقدمها على المذبح مع اللبان والباقى يأكله هو والكهنة.
  2. تضرب الحزمة بالعصا لفصل الحبوب عن القش ثم تحمص الحبوب على النار ويوضع عليها زيت ثم يقدم الكاهن قبضة يده منها على المذبح مع اللبان والباقى يأكله الكهنة.
  3. تطحن الحبوب ويعجن الدقيق بالزيت ثم يأخذ الكاهن قبضة يده منه ويقدمه مع اللبان على المذبح والباقى يأكله الكهنة.

والحزمة الباكورة ترمز للمسيح البكر بين إخوة كثيرين الذى قدم نفسه على الصليب للآب وفدانا.

تقدم الحزمة فى غد السبت، والمقصود بغد السبت :

  1. أما يوم الأحد التالى للسبت الذى يأتى أيام عيد الفطير كما يرى الصدوقيون من اليهود.
  2. اعتبار أول أيام الفطير وهو الخامس عشر من الشهر الأول هو يوم الراحة الذى لا يعمل فيه عمل ويكرس لله فيكون هو السبت، لأن كلمة سبت معناها راحة، وبالتالى يكون عيد الباكورة هو اليوم السادس عشر من الشهر الأول وهذا هو رأى الفريسيين.

ع12، 13: يقدم فى عيد الباكورة، بالإضافة إلى أول حزمة من المحصول، ما يلى :

  1. خروف صحيح ابن سنة كمحرقة.
  2. عشرين من الدقيق الملتوت بالزيت وهو يساوى 4.6 لترًا ويسكب عليه خمر مقداره ربع الهين أى لتر واحد.

والخروف يرمز للمسيح الفادى الذى أرضى الآب بذبيحة نفسه، والدقيق الملتوت بالزيت يرمز لنقاوة حياة المسيح فى الجسد التى فيها الزيت أى الروح القدس، أما الخمر فيرمز للفرح الذى أدخله المسيح على قلوبنا بفدائه.

يضـاف إلى تقدمات عيد الباكورة التقدمات التى تقدم فى أيام الفطير المذكورة فى شرح (ع7، 8).

ع14: فريك : حبوب القمح الخضراء بعد أن تحمص أو تشوى.

سويقًا : سنابل القمح الخضراء.

تمنع الشريعة الأكل من حبوب المحصول الجديد شعير أو قمح بأى صورة قبل أن تقدم الحزمة الأولى فى عيد الباكورة، ويأكلون أيام الفطير من المحصول القديم وذلك لأن الله هو الذى يأخذ أولاً من المحصول فيبارك الباقى وحينئذ يأكل منه الشعب.

ويرمز عيد الباكورة لقيامة المسيح الذى قام كبكر الراقدين ويأتى فى اليوم الثالث من عيد الفصح. وفيما كان اليهود يحتفلون بعيد الباكورة فى سنة صلب المسيح، قام فى نفس اليوم من الأموات فعيد الباكورة يرمز لقيامته.

?  إحرص أن يكون لله نصيب فى كل خيراتك فتعطيه البكور من أموالك وممتلكاتك ومزروعاتك وكل ما يهبه لك فتنال بركته فى حياتك، وتقدم البكور للمحتاجين بكل نوع فيفرح الكل بقلب واحد لأنهم أعضاء فى جسد المسيح الواحد أى الكنيسة.

(4)  عيد الخمسين (ع15-22):

15«ثُمَّ تَحْسِبُونَ لَكُمْ مِنْ غَدِ السَّبْتِ مِنْ يَوْمِ إِتْيَانِكُمْ بِحُزْمَةِ التَّرْدِيدِ سَبْعَةَ أَسَابِيعَ تَكُونُ كَامِلَةً. 16إِلَى غَدِ السَّبْتِ السَّابِعِ تَحْسِبُونَ خَمْسِينَ يَوْماً ثُمَّ تُقَرِّبُونَ تَقْدِمَةً جَدِيدَةً لِلرَّبِّ. 17مِنْ مَسَاكِنِكُمْ تَأْتُونَ بِخُبْزِ تَرْدِيدٍ. رَغِيفَيْنِ عُشْرَيْنِ يَكُونَانِ مِنْ دَقِيقٍ وَيُخْبَزَانِ خَمِيراً بَاكُورَةً لِلرَّبِّ. 18وَتُقَرِّبُونَ مَعَ الْخُبْزِ سَبْعَةَ خِرَافٍ صَحِيحَةٍ حَوْلِيَّةٍ وَثَوْراً وَاحِداً ابْنَ بَقَرٍ وَكَبْشَيْنِ مُحْرَقَةً لِلرَّبِّ مَعَ تَقْدِمَتِهَا وَسَكِيبِهَا وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ. 19وَتَعْمَلُونَ تَيْساً وَاحِداً مِنَ الْمَعْزِ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَخَرُوفَيْنِ حَوْلِيَّيْنِ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ. 20فَيُرَدِّدُهَا الْكَاهِنُ مَعَ خُبْزِ الْبَاكُورَةِ تَرْدِيداً أَمَامَ الرَّبِّ مَعَ الْخَرُوفَيْنِ فَتَكُونُ لِلْكَاهِنِ قُدْساً لِلرَّبِّ. 21وَتُنَادُونَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ مَحْفَلاً مُقَدَّساً يَكُونُ لَكُمْ. عَمَلاً مَا مِنَ الشُّغْلِ لاَ تَعْمَلُوا. فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ فِي أَجْيَالِكُمْ. 22وَعِنْدَمَا تَحْصُدُونَ حَصِيدَ أَرْضِكُمْ لاَ تُكَمِّلْ زَوَايَا حَقْلِكَ فِي حَصَادِكَ وَلُقَاطَ حَصِيدِكَ لاَ تَلْتَقِطْ. لِلْمِسْكِينِ وَالْغَرِيبِ تَتْرُكُهُ. أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ».

ع15، 16: غد السبت : الأحد.

يوم إتيانكم بحزمة الترديد : أى يوم عيد الباكورة وهو أول أيام عيد الفطير وهو الذى يتلو عيد الفصح كما ذكرنا.

سبعة أسابيع : 49 يومًا.

غد السبت السابع : يوافق اليوم الخمسين من عيد الباكورة.

يأتى يوم الخمسين بعد خمسين يومًا من عيد الباكورة ويكون يوم أحد مثلما يكون عيد الباكورة يوم أحد وتقرب فى عيد الخمسين تقدمات خاصة لله.

ويسـمى أيضًا عيـد الخمسـين بعيـد البنديكسـتى ومعناه خمسـين باللغة اليونانية (أع2: 1، 20: 16) كما يسمى أيضًا عيد الأسابيع لأنه يأتى بعد سبعة أسابيع من عيد الباكورة (خر34: 22، تث16: 10). ويدعى أيضًا عيد الحصاد لأن فيه يتم حصاد القمح وباقى المحاصيل الشتوية (خر23: 16). ويسمونه كذلك عيد الباكورة لأن فيه تقدم باكورة حصاد القمح.

وواضح أن هذا العيد بدأ الاحتفال به بعد دخول بنى إسرائيل أرض الميعاد وزراعتهم للقمح وباقى المحاصيل. وعيد الخمسين من أهم الأعياد عند اليهود لأن فيه يلزم أن يحضر جميع الرجال إلى بيت الرب فى أورشليم كما يحدث فى عيدى الفصح والمظال أيضًا.

يأتى هذا العيد فى الشهر الثالث من السنة الدينية ويسمى سيوان وهو يقابل الشهر التاسع من السنة المدنية وهو يوافق حاليًا شهرى مايو ويونية، والغرض من هذا العيد هو :

  1. شكر الله على عطاياه من المحاصيل الشتوية وأهمها القمح وأنه أكمل عمله مع شعبه وأعطاهم خيراته.
  2. تذكار لإعطاء الله الوصايا لموسى على الجبل. إذ كان اليهود يعتقدون بأن الوصايا قد أعطيت بعد خمسين يومًا من خروجهم من أرض مصر.

ولأهمية هذا العيد، كان اليهود يقدمون توبة واعترافًا عن خطاياهم، ويغتسلون فيه رمزًا لطهارتهم، بالإضافة لقضاء ليلة العيد فى تسبيح الله.

فى نهاية (ع16) يقول تقدمون تقدمة جديدة للرب والمقصود تقديم أول حزمة من حصاد القمح وذلك غير التقدمة الأولى، أى أول حزمة من حصاد الشعير، التى قدموها فى عيد الباكورة.

ويرمز عيدا الفصح والفطير للتعب والمشقة التى عاناها بنو إسرائيل فى العبودية بمصر فأخرجهم الله منها بضربة الأبكار التى ذبحوا فيها الفصح. أما عيدا الباكورة والخمسين فيرمزان للفرح لنوالهم بركات الله وخيراته. وإن كان عيد الفصح يرمز لموت المسيح على الصليب وعيد الباكورة يرمز لقيامته فإن عيد الخمسين يرمز لحلول الروح القدس الذى حلَّ فيه بالفعل على الكنيسة وأسسها.

ع17: مساكنكم : حقولكم فى أرض كنعان.

خبز : دقيق مختمر.

عشرين : يعمل كل رغيف من عشر إيفة أى 2.3 لتر.

كانوا يصنعون رغيفين كبيرين مقاس كل واحد منها حوالى 70سم × 40سم وسمكه حوالى 10سم ويخبزان بدقيق مختمر لأنهما يمثلان طعامهم اليومى فيقدمونهما لله ليبارك كل أطعمتهم.

لا يقدم جزء منهما على المذبح لأنه لا توضـع خميـرة على المذبح إذ ترمز للشـر (لا2: 11)، فيرددان فقط أمام الله أى يحملهما الكهنة على أيديهم ويحركانهما فى أربع جهات المسكونة معلنين بركة الله لكل حقولهم وأطعمتهم ثم يأكلهما الكهنة رمزًا لقبول الله لتقدماتهم.

ويرمز الرغيفان إلى :

  1. بركة الله لحياتهم الأرضية أى أعمالهم المادية وكذلك حياتهم السمائية أى عبادتهم لله.
  2. يرمز الرغيفان إلى اليهود والأمم، فالمسيح قد أتى لخلاص العالم كله.
  3. يرمز رقم (2) للحب أى محبتهم لله ولبعضهم البعض.
  4. أكل الكهنة للرغيفين يرمز لبركة الله فى سر الكهنوت ليعطى الكهنة قوة لممارسة خدمتهم.

ع18، 19: التقدمات التى تقدم فى هذا العيد هى :

أ – تقدمات أساسية وهى المذكورة هنا فى سفر اللاويين وتشمل :

  1. ذبيحة محرقة عبارة عن :
    1. ثور بقر مع تقدمته وهى ثلاثة أعشار من الدقيق الملتوت بالزيت كما ذكر فى (عد28: 26-31).
    1. كبشين مع تقدماتهما وهى عشرين من دقيق ملتوت بالزيت لكل كبش.
    1. سبعة خراف حولية أى كل منها ابن سنة مع تقدماتها وهى عشر إيفة من دقيق ملتوت أى معجون بالزيت لكل خروف.
  2. ذبيحة خطية وهى تيس من الماعز.
  3. ذبيحة سلامة وهى خروفان حوليان.

ب – ذبائح إضافة وهى المذكورة فى سفر العدد (عد28: 26-31) وتشمل :

  1. ذبيحة محرقة وهى :
    1. ثورين بقر مع تقدماتهما وهى ثلاثة أعشار دقيق ملتوت بالزيت لكل ثور.
    1. كبش مع تقدمته وهى عشرين من دقيق ملتوت بالزيت.
    1. سبعة خراف حولية مع تقدماتها وهى عشر من دقيق ملتوت بالزيت لكل خروف.
  2. ذبيحة خطية وهى تيس من الماعز.

ج – ذبائح تطوعية أى إختيارية يقدمها الشعب لله ليأكل منها الكهنة واللاويون وهى المذكورة فى سفر التثنية (تث16: 9-12).

د – المحرقة اليومية فى الصباح والمساء وهى المذكورة فى (خر29: 38-42).

ع20: الخروفين : المقصود خروفى ذبيحة السلامة.

يردد الكاهن جزءًا من ذبائح الخطية والسلامة وهى الساق اليمنى والصدر، أى يحركها فى الأربع جهات أمام الله ثم يأخذها الكاهن وأسرته مع الرغيفين أيضاً كما سبق فى (ع17).

تكون للكاهن قدسًا للرب : يأكل منها الكاهن كما سبق شرحه فى ذبيحـة الخطيـة (ص6: 24-30) والسلامة (ص7: 11-21).

ع21: يبوق الكهنة فى الأبواق ويدعون الشعب للاحتفال بهذا العيد ويترك كل واحد أعماله المادية ويتفرغ للعبادة فى هذا اليوم.

إقامة هذا العيد أمر ضرورى أوصى به الله ليعمله بنو إسرائيل طوال أيامهم مادام هناك كهنة من نسل هارون إلى أن يأتى المسيح المرموز إليه بكل هذه الذبائح.

والاحتفال الكامل بهذا العيد كان بعد دخولهم أرض كنعان وحصادهم للقمح، ولكن بدأ بنو إسرائيل فى الاحتفال به جزئيًا بتقديم الذبائح المذكورة بدون الرغيفين وذلك فى برية سيناء تذكارًا لاستلام موسى للشريعة.

وفى العهد الجديد نتذكر العيد فى عيد العنصرة وهو “عيد الخمسين” تذكار حلول الروح القدس على الكنيسة، فنتذكر أيضًا استلام موسى للشريعة فى صلاة السجدة، ويقدم بخور كثير فى مجمرة كبيرة تذكارًا لمنظر جبل سيناء وهو مملوء بالنار والدخان عند استلام الشريعة.

ع22: يؤكد هنا الله اهتمامه بالفقراء، فيكرِّر وصيته الذى ذكرها فى (ص19: 9، 10) ثم أعادها فى (تث24: 19-22) بخصوص حصاد الحقول، فيتركوا زوايا حقولهم من السنابل أو لقيط الحصاد أى الحبوب المتناثرة على الأرض ليجمعها الفقراء فيجدوا طعامًا لهم.

? ليكن العيد فرصة للاهتمام بزيارة الفقراء والمحتاجين والمرضى وكل من يمر بضيقة مثل وفاة أحد الأقارب، لتقدم محبة لهم ويفرحوا معك بهذا العيد.

(5)  عيد الأبواق (ع23-25):

23وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 24«قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ يَكُونُ لَكُمْ عُطْلَةٌ تِذْكَارُ هُتَافِ الْبُوقِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. 25عَمَلاً مَا مِنَ الشُّغْلِ لاَ تَعْمَلُوا لَكِنْ تُقَرِّبُونَ وَقُوداً لِلرَّبِّ».

ع23، 24: فى اليوم الأول للشهر السابع من السنة الدينية، وهو يقابل الشهر الأول فى السنة المدنية، وهو شهر تشرى أو تشرين الأول ويدعى أيضًا إيثانيم (1مل8: 2) ويوافق حاليًا شهر سبتمبر أو أكتوبر، وفيه يبوق الكهنة فى أبواق مصنوعة من قرن الخروف وله فم من الذهب أو أبواق فضية. أما فى عيد الكفارة فكانت الأبواق مصنوعة من قرن الكبش. وللأبواق أشكال مرفقة مع الشرح.

كان الكهنة يبوقون فى هذا العيد من عشيته حتى الصباح وكان الشعب يمكنه أن يبوق فى أماكنه بأبواق أخرى، أما فى يوم السبت فكان الكهنة يبوقون داخل بيت الرب وليس خارجه.

أبواق الكهنة

ويسمى هذا العيد بعيد الأبواق أو عيد الهتاف لأنهم يبوقون فيه فى الأبواق ويهتفون بأصوات عالية ممجدين الله.

وكان التبويق فى هذا العيد بالإضافة إلى باقى الأعياد يستخدم لجمع الشعب فى رؤوس الشهور والمحافل الدينية المختلفة وكذلك عند دعوتهم للحرب أو أى أغراض أخرى.

ولعيد الأبواق معانى روحية كثيرة منها :

  1. شكر الله على إحساناته ومراحمه طوال السنة الماضية فهو ختام السنة المدنية  وجمع المحاصيل الصيفية.
  2. يوافق العيد بدء سنة مدنية جديدة وبذر بذور المحاصيل الشتوية أى بدء الزراعة الجديدة، فيطلبون بركة الله ويستعدون لبدء روحى جديد معه ويذكرونه بعهوده مع آبائهم حتى يباركهم ويتعهدون بالحياة معه.
  3. قرَّر مجمع اليهود الأعلى (السنهدريم) أن عيد الأبواق تذكار لفداء إسحق بكبش أى يتذكرون فداء الله لهم وإنقاذهم من عبودية مصر، وكل ذلك يرمز للمسيح الفادى فى ملء الزمان.
  4. تذكار نزول الشريعة على الجبل عندما سمعوا صوت الأبواق (خر19: 14-19) فهو يعلن أهمية كلمة الله والحياة بها.
  5. هذا العيد هو استعداد للأعياد التالية فى نفس الشهر وهى عيد الكفارة وعيد المظال وهى أعياد فى غاية الأهمية عند اليهود وسيأتى تفصيلها بعد قليل فى هذا الأصحاح.
  6. يذكرهم هذا العيد بتقديس اليوم السابع وهو السبت وتقديس السنة السابعة ثم سنة اليوبيل التى تأتى بعد سبعة أسابيع لأن هذا العيد يأتى فى أول الشهر السابع.
  7. عيد الأبواق يدعو الله فيه شعبه لنوال الخلاص ويثبت رجاءهم فيه، فهو يرمز لرجوعهم من السبى ثم للإيمان بالمسيح (إش27: 13) ويرمز أيضًا إلى مجئ المسيح الثانى فى صوت الأبواق المذكورة فى سفر الرؤيا (رؤ8-11).

ع25: مثل باقى الأعياد يتفرغ الشعب لعبادة الله ويتركون أعمالهم المادية.

كان الوقود الذى يقرب للرب فى العيد هو :

أ –      محرقة الصباح وتقدماتها كما ذكر فى (خر29: 38-42 ، عد28: 1-8).

ب –     تقدمات رأس الشهر وهى المذكورة فى (عد28 : 11-15) وتشمل :

  1. ذبيحة محرقة عبارة عن :
    1. ثورين بقر وتقدماتها ثلاثة أعشار دقيق ملتوتة بالزيت ونصف الهين من الخمر لكل ثور.
    1. كبش مع تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بالزيت مع ثلث الهين من الخمر يسكب عليه.
    1. سبعة خراف حولية مع تقدماتها عشر من دقيق ملتوت بالزيت وسكيبه هو ربع الهين من الخمر لكل خروف.
  2. ذبيحة خطية وهى تيس.

ج –     بعد تقديم محرقة الصباح وتقدمات رأس الشهر يبوق فى الأبواق ثم تقدم تقدمات عيد الهتاف المذكورة فى (عد29: 1-6) وهى :

ذبائح محرقات عبارة عن :

  • ثور وتقدمته وهى ثلاثة أعشار من دقيق ملتوت بالزيت مع سكيبه وهو نصف الهين من الخمر.
    • كبش وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت من الزيت وسكيبه ثلث الهين من الخمر.
    • سبعة خراف حولية وتقدمتها وهى عشر من دقيق ملتوت بالزيت وسكيبه ربع الهين من الخمر.

ثم يبارك الكاهن الشعب بكلمات البركة المذكورة فى (عد6: 24-26) ويكون الشعب ساجدين ثم ينصرفون إلى بيوتهم. وبعد بناء هيكل سليمان كانوا يذهبون إلى المجامع ليسمعوا قراءات من الأسفار المقدسة ثم يعودون لمنازلهم.

د –      يعود الشعب فى المساء ليحضروا تقديم محرقة المساء.

? عندما يذكرك الله للرجوع إليه والحياة معه فلا تهمل صوته سواء كان كلامه من الكتاب المقدس أو عن طريق أحد الأحباء المحيطين بك أو بأى شكل آخر، فهى رسائل أو أبواق إلهية تعلن محبة الله وأشواقه إليك.

(6)  عيد الكفارة (ع26-32):

26وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 27«أَمَّا الْعَاشِرُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ السَّابِعِ فَهُوَ يَوْمُ الْكَفَّارَةِ. مَحْفَلاً مُقَدَّساً يَكُونُ لَكُمْ. تُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ وَتُقَرِّبُونَ وَقُوداً لِلرَّبِّ. 28عَمَلاً مَا لاَ تَعْمَلُوا فِي هَذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ لأَنَّهُ يَوْمُ كَفَّارَةٍ لِلتَّكْفِيرِ عَنْكُمْ أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ. 29إِنَّ كُلَّ نَفْسٍ لاَ تَتَذَلَّلُ فِي هَذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ تُقْطَعُ مِنْ شَعْبِهَا. 30وَكُلَّ نَفْسٍ تَعْمَلُ عَمَلاً مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ أُبِيدُ تِلْكَ النَّفْسَ مِنْ شَعْبِهَا. 31عَمَلاً مَا لاَ تَعْمَلُوا. فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ. 32إِنَّهُ سَبْتُ عُطْلَةٍ لَكُمْ فَتُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ. فِي تَاسِعِ الشَّهْرِ عِنْدَ الْمَسَاءِ. مِنَ الْمَسَاءِ إِلَى الْمَسَاءِ تَسْبِتُونَ سَبْتَكُمْ».

ع26-28: يسمى هذا العيد أيضًا عيد الغفران أو الاستغفار، وكان ميعاده هو العاشر من الشهر السابع من السنة الدينية وهو شهر تشرين الأول الذى يقابل شهر أكتوبر حاليًا. وكان محفلاً مقدسًا يمتنع فيه الشعب عن أعمالهم المادية ويتفرغون للعبادة. وكانوا يصومون فى هذا اليوم ويتذللون بتوبة وانسحاق أمام الله. ويرمز هذا العيد لفداء المسيح وتكفيره عن خطايا البشرية ويقابله فى العهد الجديد يوم الجمعة العظيمة. ويقدمون فى هذا العيد تقدمات مذكورة بالتفصيل فى (ص16) وهى :

أ –      محرقات الخدمة الصباحية والمسائية الدائمة.

ب –     ذبائح العيد وهى :

  1. ثور خطية عن الكهنة.
  2. تيس ذبيحة خطية عن الشعب بالإضافة إلى تيس عزازيل الذى يطلق فى البرية.

وأيضًا ذبائح إضافية هى :

  • ذبيحة محرقة وهى كبش يقدم عن الكهنة.
  • ثور محرقة عن الشعب مع تقدماته وسكائبه.
  • سبعة خراف حولية ذبيحة محرقة عن الشعب مع تقدماتها وسكائبها.
  • ذبيحة خطية وهى تيس.

وقد سبق شرح كل هذه الذبائح وتقدماتها بالتفصيل فى (ص16).

ع29: من يرفض أن يتذلل أى يصوم فى هذا اليوم فذلك يعنى عدم توبته وحاجته لغفران الله، فتأمر الشريعة بقتله لرفضه الإيمان بالله والتوبة عن خطاياه.

ع30: كذلك من يستهين بهذا العيد العظيم وينشغل بأعماله المادية معناه عدم اهتمامه بالتوبة وغفران الله، فيعلن الله أنه سيبيده أى يموت بقتله أو موته بأى شكل.

ع31: لذا يأمر الله بالامتناع عن جميع الأعمال المادية فى هذا العيد ويطبق هذا طوال حياتهم وفى الأجيال التالية لهم حتى يأتى المسيح ويقدم الفداء والتكفير عن البشرية على الصليب.

ع32: تسبتون سبتكم : تستريحون من أعمالكم.

يحدد وقت التفرغ لله فى هذا العيد وهو اليوم كله الذى يبدأ من عشيته أى مساء اليوم التاسع من الشهر ثم طوال نهار اليوم العاشر.

? إهتم بتوبتك اليومية أمام الله حتى تنال غفرانه وتجدد نشاطك وتبدأ برجاء جديد لتعوض ما فاتك وتنطلق فى حياة روحية إيجابية فى عبادته وخدمته.

(7)  عيد المظال (ع33-44):

33وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 34«قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ السَّابِعِ عِيدُ الْمَظَالِّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ لِلرَّبِّ. 35فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. عَمَلاً مَا مِنَ الشُّغْلِ لاَ تَعْمَلُوا.
36سَبْعَةَ أَيَّامٍ تُقَرِّبُونَ وَقُوداً لِلرَّبِّ. فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يَكُونُ لَكُمْ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ تُقَرِّبُونَ وَقُوداً لِلرَّبِّ. إِنَّهُ اعْتِكَافٌ. كُلُّ عَمَلِ شَغْلٍ لاَ تَعْمَلُوا. 37«هَذِهِ هِيَ مَوَاسِمُ الرَّبِّ الَّتِي فِيهَا تُنَادُونَ مَحَافِلَ مُقَدَّسَةً لِتَقْرِيبِ وَقُودٍ لِلرَّبِّ مُحْرَقَةً وَتَقْدِمَةً وَذَبِيحَةً وَسَكِيباً أَمْرَ الْيَوْمِ بِيَوْمِهِ 38عَدَا سُبُوتَِ الرَّبِّ وَعَدَا عَطَايَاكُمْ وَجَمِيعِ نُذُورِكُمْ وَجَمِيعِ نَوَافِلِكُمُ الَّتِي تُعْطُونَهَا لِلرَّبِّ. 39أَمَّا الْيَوْمُ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ السَّابِعِ فَفِيهِ عِنْدَمَا تَجْمَعُونَ غَلَّةَ الأَرْضِ تُعَيِّدُونَ عِيداً لِلرَّبِّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ عُطْلَةٌ وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ عُطْلَةٌ. 40وَتَأْخُذُونَ لأَنْفُسِكُمْ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ ثَمَرَ أَشْجَارٍ بَهِجَةٍ وَسَعَفَ النَّخْلِ وَأَغْصَانَ أَشْجَارٍ غَبْيَاءَ وَصَفْصَافَ الْوَادِي وَتَفْرَحُونَ أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 41تُعَيِّدُونَهُ عِيداً لِلرَّبِّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي السَّنَةِ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ. فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ تُعَيِّدُونَهُ. 42فِي مَظَالَّ تَسْكُنُونَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كُلُّ الْوَطَنِيِّينَ فِي إِسْرَائِيلَ يَسْكُنُونَ فِي الْمَظَالِّ. 43لِكَيْ تَعْلَمَ أَجْيَالُكُمْ أَنِّي فِي مَظَالَّ أَسْكَنْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ». 44فَأَخْبَرَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَوَاسِمِ الرَّبِّ.

ع33، 34: عيد المظال من الأعياد الهامة عند اليهود وميعاده هو الخامس عشر من الشهر السابع للسنة الدينية وهو شهر تشرين الأول أى إيثانيم ويقابل شهر أكتوبر. ويعيد له سبعة أيام بالإضافة لليوم الثامن فيكون محفلاً مقدسًا، أى يعيد العيد ثمانية أيام واليوم والثامن عطلة رسمية.

وهو يشبه عيد الفصح فى أهميته إذ يُعيَّد عيد الفصح والفطير ثمانية أيام أيضًا. ولأهمية هذا العيد ذكـر عدة مرات فى الكتاب المقدس، فذكر أيام سليمان (2أى8: 13) وأيام نحميا (نح8: 13-18) وفى أيام المسيح (يو7: 2).

وهذا العيد يسمى أيضًا عيد الجمع إذ تجمع فيه كل المحاصيل والثمار الصيفية مثل الكروم والزيتون فهو ثالث الأعياد الزراعية بعد عيدى الباكورة والخمسين.

والمعانى الروحية لهذا العيد هى :

  1. شكر الله على إحساناته بعد جمع كل محاصيل السنة.
  2. تذكر أيام غربتهم فى برية سيناء حين عاشوا فى خيام أو مظال متنقلة، فحتى لا ينسوا احسانات الله عليهم بنقلهم إلى أرض الميعاد كانوا يعيدون بهذا العيد.
  3. يعطى هذا العيد معنى غربة العالم والتعلق بالسماويات وهو معنى مستمر فى العهد الجديد كما تنبأ زكريا (زك14: 16…).

وهذا العيد هو آخر الأعياد فى السنة الدينية وواحد من أهم ثلاثة أعياد ويلزم أن يجتمع فيه جميع ذكور شعب الله نيابة عن أسرهم ويقفون أمام بيت الله وهذه الأعياد هى الفصح والخمسين ثم عيد المظال.

وكانوا يصنعون هذه المظال من أغصان الأشجار (ع42) ولها أشكال مختلفة كما هو موضح بالصورة المرفقة.

أشكال مختلفة للمظال

ع35: يعيد بهذا العيد ثمانية أيام، اليوم الأول والثامن يتفرغون فيهما للعبادة ولا يعملون أى أعمال مادية والأيام الستة التى بينهما يستمر احتفالهم بالعيد ووجودهم فى المظال.

فى هذا العيد فى اليوم الأول يجمعون أغصان الشجر ويقيمون مظلة فوق المذبح النحاسى ويأتون بماء من بركة سلوان ويسكبونه على المذبح النحاسى فوق المحرقة الصباحية مع الخمر حتى يتذكروا ليس فقط غربتهم فى برية سيناء بل أيضًا ارتواءهم بالماء من الصخرة التى ترمز للمسيح (1كو10: 4). والماء يرمز لعمل الروح القدس الذى فاض على المؤمنين فى كنيسة العهد الجديد.

ع36: وقود الرب الذى يقدم فى السبعة أيام يذكره لنا سفر العدد فى (عد29: 12-39) وهو : أ – ذبائح محرقات :

  1. ثلاثة عشر ثورًا فى اليوم الأول تتناقص ثورًا كل يوم حتى اليوم السابع فيكون سبعة ثيران ومجموعهم سبعون ثورًا. ومع كل ثور ثلاثة أعشار دقيق ملتوتة بالزيت.
  2. كبشين كل يوم مع عشرين دقيق ملتوت بزيت لكل كبش.
  3. أربعة عشر خروفًا حوليًا كل يوم مع عشر من دقيق ملتوت بزيت لكل الخروف.

ب –     ذبيحة خطية : عبارة عن تيس من المعز.

ج –     المحرقة اليومية الصباحية والمسائية.

د –      ذبائح السلامة والنذور والنوافل وهى التقدمات التطوعية من الشعب.

أما فى اليوم الثامن من عيد المظال فيكون اعتكافًا، أى تفرغ للعبادة وترك الأعمال اليومية كما حدث فى اليوم الأول، لأنه إن كان عيد المظال يرمز لغربة العالم فيلزم أن يرتبط بالغربة انشغال بمحبة الله وعبادته الذى هو غرض الحياة.

ووقائد الرب فى هذا اليوم كما يذكرها لنا سفر العدد (عد29: 35-39) هى :

أ – ذبائح محرقات :

  1. ثور بقر مع تقدمته وهى ثلاثة أعشار من دقيق ملتوت بالزيت.
  2. كبش واحد مع تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بالزيت.
  3. سبعة خراف حولية مع تقدماتها وهى عشر من دقيق ملتوت بالزيت لكل خروف.

ب – ذبيحة خطية وهى تيس من المعز.

ج – المحرقة الدائمة صباحًا ومساءً مع تقدماتهما.

د – ذبائح السلامة والنذور والنوافل وهى التقدمات التطوعية التى يقدمها الشعب لله.

ع37: يختم بهذه الآية معلنًا أن ما سبق هو أعياد الرب السبعة التى يسميها مواسم ومحافل مقدسة لله مع الذبائح والتقدمات التى تقدم فى كل يوم من أيام هذه الأعياد إظهارًا لمحبة الإنسان وشكره لله.

ع38: بالإضافة للذبائح المقدمة فى الأعياد، تقدم أيضًا الذبائح المقدمة فى أيام السبوت التى تكون فيها محرقة الصباح والمساء ضعف الأيام العادية. كذلك يضاف أيضًا التقدمات التطوعية التى يقدمها الشعب لله.

ع39: يؤكد هنا أهمية الاحتفال بعيد المظال الذى يعيدون له ثمانية أيام، اليوم الأول يكون تفرغًا للعبادة وعطلة من الأعمال المادية وذلك بعد جمع آخر حصاد المحاصيل الصيفية وفى اليوم الثامن أيضًا تكون عطلة.

واليوم الأول هو الخامس عشر من الشهر السابع واليوم الثامن هو الثانى والعشرون منه، فالعيد ممتد ثمانية أيام ولكن التفرغ للعبادة يكون فى اليوم الأول والأخير فقط.

ع40: غبياء : كثيفة.

صفصاف : نبات ينمو عند مجارى المياه.

يبين ما يحدث فى هذا العيد، أى عيد المظال، وهو أن الشعب يجمع سعف النخل وأغصان الشجر الكبيرة ويقيمون منها المظال ويكملونها بسعف النخل الصغير وفروع الأشجار الصغيرة ويزينونها بثمار الأشجال المبهجة ويذهبون إلى بركة سلوان ليستقوا ماءً ويسكبونه على المذبح النحاسى مع الخمر ويفرحون ويدورون حول المذبح سبعة مرات تذكارًا للدوران حول أريحا فيتذكروا انتصارات الرب معهم ويفرحوا.

ع41: يؤكد عليهم الله الاحتفال بهذا العيد العظيم سبعة أيام طوال أيامهم ما دام الكهنوت اللاوى قائمًا.

ع42: يسكن جميع اليهود فى هذه المظال التى يصنعونها فى الدار الخارجية لبيت الله وفى شوارع أورشليم وعلى الجبال ولا يسكن أحد فى بيته ليتذكروا غربتهم عن العالم وتعلقهم بالسماء.

ع43: يذكرهم أيضًا سكناهم فى مظال بالخيام التى أقاموا فيها أربعين سنة فى برية سيناء وبرعاية الله لهم بالمن والسلوى والماء من الصخرة وحمايتهم من الأعداء.

ع44: أخبر موسى شعب الله بكل ما أمرهم به من جهة الأعياد لينفذوه ويتمتعوا بعبادة الله وعشرته.

? تذكر دائمًا عندما تتمتع بماديات الحياة أن الله هو معطيها لك فتشكره؛ ومن ناحية أخرى إضبط نفسك فى استخدام الماديات حتى تنطلق مشاعرك بالحب نحو الله ولا يعيقك شئ عنه.

https://copticorthodox.church/testament/%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/

https://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Tawadros_II_of_Alexandria

جدول بالأعياد الرسمية المذكور فى الشريعة

ماسم العيدميعادهتقدماتهمعناه الروحىملاحظات
1عيد الفصح14 من الشهر الأولخروف حولى عن كل بيت مع فطير يقدم كل يومالمسيح الفادى بدمه النقى من كل خطيةيجتمع فيه جميع رجال بنى إسرائيل فى بيت الرب. يذبح خروف عن كل بيت.
2عيد الفطير15 من الشهر الأول حتى الحادى والعشرين ويكون اليوم الخامس عشر وكذلك الرابع عشر عطلة بالإضافة إلى اليوم الحادى والعشرين، وجميع الأيام يؤكل فطيريقدم كل يوم أ – محرقات ثوران بقر وتقدمتها ثلاثة أعشار من دقيق ملتوت بزيت لكل ثور.كبش مع تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت.سبعة خراف حولية مع تقدمتها عشر من دقيق ملتوت بالزيت لكل خروف. ب- ذبيحة خطية تيس من الماعز. ج- المحرقة اليومية صباحًا ومساءً مع تقدماتها. د – تقدمات اختيارية.حياة المسيح على الأرض التى تتميز بالنقاوة والإخلاص.يأكلون فطيرًا
3عيد الباكورةالخامس عشر من الشهر الأول أى اليوم التالى لعيد الفصح ويكون يوم أحدأول حزمة من المحصول (الشعير)خروف حولى مع تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وربع الهين من الخمر.شكر الله على عطاياه وبركته لكل المحاصيل والاهتمام بإعالة الكهنة واللاويين. ويرمز عيد الباكورة لقيامة المسيح.تقدم أول حزمة شعير للهيكل.
4عيد الخمسينبعد خمسين يومًا من عيد الباكورة ويكون يوم أحدرغيفين كبيرين من القمح المختمر يأكلهما الكهنة.ذبيحة محرقة وهى : أ- ثور مع تقدمته ثلاثة أعشار دقيق ملتوت بالزيت. ب- كبشين مع تقدمتهما وهى عشرين من دقيق ملتوت بالزيت كل كبش. ج- سبعة خراف حولية مع تقدمتها عشر إيفة من دقيق ملتوت بالزيت لكل خروف. ذبيحة خطية وهى تيس من الماعز.ذبيحة سلامة وهى خروفان حوليان.ذبائح إضافية وتشمل : أ – ذبيحة محرقة من ثورين بقر مع تقدماتها من الدقيق كما سبق ذكره.كبش مع تقدمته كما سبق ذكره.-   7 خراف حولية مع تقدماتها كما سبق ذكره. ب- ذبيحة خطية : تيس من الماعز ذبائح تطوعيةالمحرقة اليومية الصباحية والمسائية.شكر الله على عطاياه من المحاصيل الشتوبة (القمح).الاهتمام بكلمة الله إذ يذكرون استلام موسى للوصايا بعد 50 يومًا من خروجهم من مصر.يرمز لحلول الروح القدس على الكنيسة الذى تم فعلاً فى هذا اليوم.يرمز الرغيفان لليهود والأمم والعهدين القديم والجديد والحب.يجتمع فيه جميع رجال بنى إسرائيل عند بيت الرب – يقدم رغيفان وأول حزمة قمح للهيكل
5عيد الأبواقفى اليوم الأول من الشهر السابع1- محرقة الصباح وتقدمها. 2- تقدمات رأس الشهر وتشمل : أ – ذبيحة محرقة من : – ثورين بقر وتقدمتها. – كبش مع تقدمته. – سبعة خراف حولية مع تقدمتها. ب- ذبيحة خطية. 3- تقدمات العيد وتشمل : أ – ذبائح محرقات من : – ثور وتقدمته – كبش وتقدمته – سبعة خراف حولية وتقدمتها 4- محرقة المساءشكر الله على إحساناتهطلب بركة الله والاستعداد لبدء روحى جديد معه.تذكار فداء إسحق بكبش أى تذكر فداء الله لهم وإنقاذهم من عبودية مصر.رمز للمسيح الفادى فى ملء الزمان.تذكار نزول الشريعة على الجبل.الاستعداد للأعياد التالية فى نفس الشهر وهى عيدا الكفارة والمظال.تقديس اليوم السابع والسنة السابعة لأنه يأتى فى الشهر السابع.يدعو فيه الله شعبه لنوال الخلاص ويثبت رجاءهم فهو رمز لرجوعهم من السبى ثم الإيمان بالمسيح.رمز لمجئ المسيح الثانى.  يبوق الكهنة فى الأبواق
6عيد الكفارةالعاشر من الشهر السابع1- محرقات الخدمة الصباحية والمسائية الدائمة. 2- ذبائح العيد وهى : أ – ثور خطية عن الكهنة ب – تيس ذبيحة خطية عن الشعب بالإضافة إلى تيس عزازيل. 3- ذبائح إضافية وهى : أ – ذبيحة محرقة وهى كبش يقدم عن الشعب. ب – ثور محرقة عن الشعب مع تقدماته. ج – سبعة خراف حولية محرقة عن الشعب مع تقدماتها. د – ذبيحة خطية وهى تيس.يرمز هذا العيد لفداء المسيح وتكفيره عن خطايا البشرية ويقابله فى العهد الجديد يوم الجمعة العظيمة.يدخل رئيس الكهنة إلى قدس الأقداس بدم الذبيحة.
7عيد المظالالخامس عشر من الشهر السابع ويعيد له ثمانية أيام ويكون اليوم الأول والثامن محفل مقدس وعطلة رسمية+ تقدمات السبعة أيام الأولى : (أ) ذبائح محرقات وهى : ثلاثة عشر ثورًا فى اليوم الأول تتناقص ثورًا حتى اليوم السابع مع تقدماتهم.كبشين كل يوم مع تقدماتها.أربعة عشر خروفًا حوليًا كل يوم مع تقدماتها. (ب) ذبيحة خطية، تيس من الماعز. (ج) المحرقة اليومية الصباحية والمسائية. (د) ذبائح سلامة ونذور ونوافل. + تقدمات اليوم الثامن : (أ) ذبائح محرقات ثور بقر مع تقدمته.كبش واحد مع تقدمته.سبعة خراف حولية مع تقدماتها ب- ذبيحة خطية: تيس ج – المحرقة الدائمة الصباحية والمسائية. د – ذبائح السلامة والنذور والنوافل.شكر الله على إحساناته بعد جمع كل المحاصيل.تذكر أيام غربتهم فى سيناء أى غربة العالم.يحضر فى هذا العيد جميع رجال بنى إسرائيل إلى بيت الرب. – يسكن الشعب فى مظال.
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye